![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#31 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
خواتيم سورة التغابن ومفتتح سورة الطلاق
1 ـ قال سبحانه في أواخر سورة التغابن : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (14)} . وقال في أول سورة الطلاق : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ... (1)} . اذا ربما كانت العداوة تؤدي الى الانفصال بين الزوجين . 2 ـ قال تعالى في أواخر سورة التغابن : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16)} وقال في أول سورة الطلاق : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)} . فقال في سورة التغابن : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } . وقال في سورة الطلاق : { وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ } . وقال في سورة التغابن : { وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا } . وقال في سورة الطلاق : { وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ } . ومن يتعد حدود الله لم يسمع ولم يطع . 3 ـ قال عزّ وجل في آخر سورة التغابن : { ... وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17)} وقال في أوائل سورة الطلاق : { ... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ... (3)} وقال ايضا : { ... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4)} فكانت المناسبة من أكثر من وجه . جاء في روح المعاني (1) : لما ذكر سبحانه في ٍسورة التغابن : { إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ } وكانت العداوة قد تفضي إلى الطلاق ، ذكر جلّ شأنه هنا الطلاق وأرشد سبحانه الى الانفصال منهن على الوجه الجميل . وذكر أيضا ما يتعلق بالأولاد بالجملة . وجاء في البرهان في تناسب سور القرآن (2) : لما تقدم قوله تعالى في سورة المنافقون : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9)} وقوله في سورة التغابن : { إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ...(14) إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15)} ، والمؤمن قد يعرض له ما يضطره إلى فراق من نبه على فتنته وعظيم محنته ، وردت سورة الطلاق منبهة على كيفية الحكم في هذا الافتراق ، وموضحة أحكام الطلاق ، وأن هذه العداوة وإن استحكمت ، ونار الفتنة وإن اضطرمت لا توجب التبري بالجملة وقطع المعروف وذلك في قوله تعالى : { ... لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)} . وجاء في البحر المحيط (3) : مناسبة سورة الطلاق لما قبلها لما ذكر سبحانه الفتنة بالمال والولد أشار الى الفتنة بالنساء وأنهن قد يعرضن الرجال للفتنة حتى لا يجد مخلصا الا بالطلاق ، فذكر أنه ينفصل منهن بالوجه الجميل بأن لا يكون بينهن اتصال لا بطلب ولد ولا حمل . الهوامش : (1) روح المعاني 28/128 (2) البرهان في تناسب سور القرآن لأحمد بن إبراهيم بن الزبير ص 189 (3) البحر المحيط 8/281 |
|
|
|
|
|
|
#32 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
خواتيم سورة الطلاق ومفتتح سورة التحريم 1 ـ سورة الطلاق في الطلاق وأحكامه قال سبحانه في أوائل سورة التحريم : { عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (5)} . 2 ـ قال تعالى في خاتمة سورة الطلاق : { ... لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)} . وذكر في أوائل سورة التحريم علمه بما نبأت به بعض أزواجه وأظهره الله عليه فقال : { وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3)} جاء في البحر المحيط (1) : المناسبة بين سورة التحريم وبين السورة قبلها أنه لما ذكر عزّ وجل جملة من أحكام زوجات المؤمنين في سورة الطلاق ، ذكر في سورة التحريم ما جرى من بعض زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم . (1) البحر المحيط 8/ 289 ![]() خواتيم سورة التحريم و مفتتح سورة المُلك 1ـ ذكر سبحانه في أواخر سورة التحريم من الذين أحسنوا العمل امرأة فرعون ومريم ابنة عمران بقوله : { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)} . و من الذين أساءوا العمل امرأة نوح وامرأة لوط بقوله : { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10)} . وذكر في أول سورة المُلك أنه سبحانه خلق الموت والحياة ليبلو المكلفين أيهم أحسن عملا فقال : { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)} . فذكر في آخر التحريم قسما ممن بلاهم أيهم أحسن عملا فأساء بعض و أحسن بعض ، فكان ما في سورة التحريم مثالا لما ذكر في سورة المُلك . 2 ـ ذكر تعالى في سورة التحريم جزاء من أساء ومن أحسن فقال في من أساء: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (7)} . وقال فيمن احسن : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8)} . وكذلك ذكر في سورة المُلك جزاء الكافرين والمؤمنين فقال في الكافرين : { وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11)} . وقال في الذين يخشون ربهم : { إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12)} . |
|
|
|
|
|
|
#33 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
خواتيم سورة المُلك ومفتتح سورة القلم قال سبحانه في أواخر سورة الملك : { قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (29)}. وقال تعالى في أوائل سورة القلم : { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7)} . فالمناسبة ظاهرة بينهما . جاء في البحر المحيط (1) : مناسبة سورة القلم لما قبلها أنه تعالى ذكر في سورة الملك أشياء من أحوال السعداء والأشقياء وذكر قدرته الباهرة وعلمه الواسع وأنه تعالى لو شاء لخسف بهم أو أرسل عليهم حاصبا ، وكان ما أخبر تعالى به هو ماتلقفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوحي ، وكان الكفار ينسبونه مرة إلى الشعر ومرة إلى السحر ومرة الى الجنون ، فبدأ سبحانه وتعالى سورة القلم ببراءته مما كانوا ينسبونه إليه من الجنون وتعظيم أجره على صبره على أذاهم وبالثناء على خلقه العظيم . (1) البحر المحيط 8/307 خواتيم سورة القلم ومفتتح سورة الحاقة * 1 ـ قال سبحانه في أواخر سورة القلم : { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45)} . وذكر في أوائل سورة الحاقة قسماً ممن كذب رسله واستدرجهم وأهلكهم فقال : { كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ (8) ... (12)} . 2 ـ ذكر الله تعالى في أواخر سورة القلم المتقين والكافرين فقال في المتقين : { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34)} . وقال في الكافرين : { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (43)} ، وذلك في يوم القيامة وذكر ذلك اليوم في ابتداء سورة الحاقة فقال : { الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3)} . ثم ذكر بعد ذلك من أوتي كتابه بيمينه : { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ (19) ... (24)} . وذكر من أوتي كتابه بشماله فقال : { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ (25) ... (37)} . * بتصرف بسيط جداً |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| علمتني سور القرآن الكريم | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 25 | 07-18-2026 08:49 PM |
| لمسات بيانية في القرآن الكريم د.فاضل السامرائي | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 56 | 05-31-2026 06:41 PM |
| التقديم والتأخير في القرآن الكريم/د.فاضل السامرائي | امانى يسرى محمد | ملتقى اللغة العربية | 6 | 05-28-2026 03:45 PM |
| صالح مهدي السامرائي .. مسيرة فريدة جمعت بين الدعوة والتعليم | ابو الوليد المسلم | قسم التراجم والأعلام | 0 | 01-01-2026 10:47 PM |
| الفرق بين القبور و الاجداث في القرآن الكريم | ابوعمارياسر | قسم تفسير القرآن الكريم | 1 | 06-06-2020 05:46 PM |
|
|