استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-20-2026, 08:36 PM   #7
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 75

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      



تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها

( وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ ) من أظلم ممن يفسر كلام الله على هوى من يطلب رضاه


قال تعالى ﴿فَلَمّا أَحَسَّ عيسى مِنهُمُ الكُفرَ قالَ مَن أَنصاري إِلَى اللَّهِ… ﴾ ينبغي للمؤمن اذا حس ان هناك خطر على دينه ان يتخذ صحبة صالحة تعينه على الثبات على الدين …


(يامريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين) هكذا كان التمهيد للعطاء الرباني (يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم …)، وكان تهيئة لها للبلاء العظيم (يامريم لقد جئت شيئا فريا) فنعم الذخيرة هي العبادة


آل عمران تحتل النصف الثاني من هذا الجزء ويبهرنا القرآن أنه لم يذكر سوى امرأة عمران وابنة عمران تلميح قرآني إلى ركنية المرأة ودورها في بناء الأسرة.


(واتقوا يوما ترجعون…) آخر الآيات نزولالم يكن بينها وبين وفاة النبي صلى الله عليه سوى (7) أيام !

آخر نداءات الله لك،مغزى كل نداءات القرآن (كتب عليكم الصيام…تتقون) (ولكم في القصاص حياة …تتقون)(الحج…فإن خير الزاد التقوى)(ولباس التقوى) فيالبراعة الختام


( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ) إن العلم إن لم يكن محصن بشرع الله تعالى فتن صاحبه ، و كم من عالم ضل لأنه طلب بعلمه رضى الناس و ليس رضى رب الناس

تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها

(ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء) تتوسط الآية الحديث عن الإنفاق ولعل في هذا إشارة أن إنفاقك أيها العبد ليس باجتهادك وإنما هو محض توفيق من الله ولولا أن الله هداك للإنفاق ما أنفقت درهما ولا دينارا!


في الجزء الأخير من سورة البقرة حديث عن الأمور المادية: إنفاق في سبيل الله وشروطه (دون منّ أو أذى)، الربا، الدّيْن لأن منهج الاستخلاف في الأرض الذي تؤسسه السورة لا بد له من نظام مالي محكم يشرّعه إله حكيم.


آيةالكرسي في #البقرة وهذه الآية في #آل_عمران(قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير…) إله عظيم هذه بعض صفاته ومظاهرقدرته وعظمته وتصرفه في ملكه كيف يُنسب له شريك أو ابن؟! حقّا:لا إله إلا الله


#سورة_آل_عمران سميت باسم عائلة اصطفاها الله عزوجل لدينها وتبتّلها وعبادتها لله فكيف يدّعي النصارى أن عيسى إله أو ابن إله؟!


(والله واسع عليم) كثيرا ما تختم بها الآيات التي تتحدث عن فضل الله عزوجل (والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم) أو عن مضاعفة الأجر (والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم)


(يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليّ) عجيب أمر النصارى! يوالون ويوادّون اليهود الذين صلبوا المسيح وادّعوا قتله ويحاربون المسلمين الذين يؤمنون أنه ما قُتل وما صُلب وإنما رفعه الله وسينزل آخر الزمان!!


(يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا) عدل (ويحذركم الله نفسه) تحذير (والله رؤوف بالعباد) رحمة


امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2026, 01:55 PM   #8
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 75

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


صلاة التراويح كاملة من الحرم المكي ليلة 4 رمضان 1447 | بدر التركي - الوليد الشمسان





الجزء الرابع
الضيف : فضيلة الدكتور محمد القحطاني
جمع حساب إسلاميات

تغريدات الضيف

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ ﴿١٠٠﴾) لا أخطر على دين المسلم وعقيدته من طاعة الكافرين. ولا أخوف على المؤمن الصادق من الردة وترك الإيمان.

الشاكرون حقا هم الثابتون على الحق عند الشدائد. ومن انقلب على عقبيه فليس من الشاكرين. وهذا معنى بديع للشكر يحتاج لتأمل. ويمكن أن يقال كذلك: إن من أعظم وسائل الثبات كثرة شكر المنعم، فمن كان شكورا في الرخاء ثبته الله في البأساء. (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٤﴾)

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿١٥٦﴾) الحذر الحذر من هذا القول الشنيع والاعتراض القبيح؛ فلا يليق بالمؤمن العاقل أن يقول إذا فعل شيئا ثم ندم عليه: لو أني لم أفعله لكان كذا وكذا… هذا من شأن الكفار ولا يليق بأهل الإيمان.

(وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٣﴾) من معالم المنهج القرآني في علاج آفة الكسل: الأمر بالمسارعة، ومدح الذين يسارعون في الخيرات؛ وذلك أنه لا يمكن أن تتحق المسارعة مع وجود الكسل. فاستعذ بالله من الكسل، وسارع إلى الخيرات وسابق إلى الجنات. واعلم أنه ليس للكسول نصيب في هذه المنازل العالية.

(وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٥٢﴾) “منكم من يريد الدنيا” إرادة الدنيا والتعلق بها من أسباب الهزيمة والضعف، كما أن إرادة الآخرة واليقين بلقاء الله من أعظم أسباب النصر والقوة.




تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

هل من شريعة حفظت حق المرأة كما حفظ الإسلام حقها، حيث راعى مشاعرها حتى في هذا الأمر: ﴿وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا﴾.

﴿وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله﴾ القرآن من أعظم أسباب الثبات على الإيمان.

{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة} ربنا يدعونا للمسارعة في طلب مغفرته ودخول جنته فهل بعد هذا تأخر وتكاسل أو قنوط

﴿والله يحب المحسنين﴾ أحسن إلى نفسك بكثرة العبادة، وإلى من حولك بحسن المعاملة؛ لتنال محبة الله لك.

( لَيْسُوا سَوَاءً ) كن منصفًا دائمًا ولاتعمم ..! هكذا علمنا القرآن أن نعدل حتى مع أعدآئنا ..

(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا…) التمسك بالكتاب والسُّنَّة أعظم وسيلة للثبات على الحق، والعصمة من الضلال والافتراق.

(إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا) * فتش عن سبب ضعف إيمانك .. وما حل بك .. فالمصائب ثمرة الذنوب.

لفت نظري في سورة آل عمران تكرار لفظ الإيمان ومشتقاته بشكل ملحوظ، ولا يكاد يخلو وجه في السورة من ذلك؛ عدا أوجهًا معدودة. وفي جزئنا الذي نتدارسه تكرر نداء ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ سبع مرات!

(وخافونِ إن كنتم مؤمنين ) * على قدر إيمان العبد .. يكون خوفه من الله

﴿ ما أريكم إلا ما أرى ﴾ أسلوب فرعوني {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ﴾: منهج نبوي

﴿فأصبحتم بنعمته إخوانا﴾ [آل عمران: ١٠٣] الأخوة نعمة من أجلّ النعم الربانية، تستحق منا الشكر والصون مما يخدشها أو يعكر صفوها.

{ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب} كثير من الأزمات تمحيص واختبار ليظهر المؤمن من المنافق والصادق من الكاذب



تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها من قبل الضيف

(وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون) استمطروا رحمة الله عزوجل بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم

(كل نفس ذائقة الموت) حقيقة ثابتة وسنة إلهية لا تتبدّل ولا ينبغي أن نغفل عنها طرفة عين! والموفّق من عمل لما بعد الموت

(لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة) لن ينصر الله من أعلن الحرب عليه (فاذنوا بحرب من الله ورسوله) كم نحتاج لمراجعة أسباب هزائمنا المتكررة!!






تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها

** الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} زاد المؤمن الروحي يكمُن في قوة ارتباطه بربّه ﷻ.

( وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) هدايتك من عند الله فلا تجهل على ضال ، فمع سهولة الوصول للحق ترى أهل الضلال في تزايد بل و الذين زلت قدمهم بعد ثبات في تزايد

(وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَاالسَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ ) التنافس الحقيقي يكون في الأعمال التي يترتب عليها مكسب في الأخرة ، و ليس التنافس في الأعمال الدنيوية البحتة التي قد يترتب عليها سيئات في الأخرة و مكسب شكلي في الدنيا.

قواعد فقهية كلية: “كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلࣰّا لِّبَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ
التوۡرىة”. “كل الطعام كان حلا”، وقاعدة: أن الأصل في الأشياء الإباحة. “من قبل أن تنزل التوراة”، وقاعدة: لا تحريم إلا بنص.

( كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ) الأصل في كل الأشياء الحل و فلا تجعل شيطانك يبعدك عن الحلال الواسع و يحسرك في الحرام الضيق

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ ) إن إتباعك لأهل الكفر و الضلال و معصيتك لله حتى تنال رضاهم حصاده خسارة عليك في الدنيا و الأخرة

هدف بعض اليهود والنصارى هو ان تكفروا بعد ايمانكم قال تعالى﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين﴾ والوقاية من ذلك التمسك بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ﴿وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله﴾

( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ ) إن لم نجتمع على شرع الله لن تجمعنا المؤتمرات

(وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) آيات الله:القرآن الكريم وفيكم رسوله:سنته وسيرته والصلاة عليه..فلا عذر لكم بالكفر بعد الإيمان إن استممعتم لأهل الكتاب

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئًا وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) أهل الكفر أهل خسارة و إن ملكوا الدنيا ، فاستحضر عاقبتهم حتى لا تفتن نفسك



يتبع
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2026, 10:27 PM   #9
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 75

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

تغريدات حسابي إسلاميات التي لم يعد تغريدها

(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) حقق الشرط (إن كنتم مؤمنين) لتجني الثمر (وأنتم الأعلون)

(اتقوا الله حق تقاته) (فاتقوا الله لعلكم تشكرون) (فاتقوا الله لعلكم تفلحون) ثمرة تقوى الله: شكر وفلاح

(وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين) علموا أن ذنوبهم تحول بينهم وبين نصر الله لهم فطلبوا المغفرة قبل طلب النصرة والثبات!

قد تخطئ، هذه طبيعة البشر فكل ابن آدم خطّاء، لكن العبرة: هل تسارع بالتوبة والاستغفار؟! هل تصر على الذنب؟ (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصرّوا على ما فعلوا وهم يعلمون)

(ولتسمعنّ من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا) كل ذي نعمة محسود فكيف إذا كانت هذه النعمة اصطفاء رباني بدين الإسلام الذي هو من أعظم النعم؟!

(متاع قليل) (ذلك متع الحياة الدنيا) (وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) في مقابل: (والله عنده حسن الثواب) (والله عنده حسن المآب) الخيار لك، لكن تحمّل تبِعة اختيارك!

(قل هو من عند أنفسكم) (ذلك بما قدّمت أيديكم) عند الابتلاء اتّهم نفسك وراجع ذنوبك واحذر أن تسيء الظنّ بربك (وأن الله ليس بظلّام للعبيد)

من صفات أمة التوحيد المستخلفة في الأرض: الاعتصام بالله تقوى الله حق تقاته عدم التفرق والاختلاف تذكر نعم الله عزوجل الأخوة في الله الدعوة إلى الخير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الإيمان بالله عدم موالاة الكافرين

سورة النساء تستكمل التشريعات التي في سورة البقرة وتركز على التشريعات المالية: الإرث الوصية التصرف في أموال اليتامى

(وليمحّص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين) الابتلاء لأجل الاصطفاء سنّة إلهية ماضية إلى يوم الدين (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب)

عندما يتفكر أولو الألباب في خلق السموات والأرض لا يسعهم إلا أن يقولوا (ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك) ما أحوجنا للتفكر في آيات الله المبثوثة في الكون وفي أنفسنا لنزداد لله تعظيما وتسبيحا وله خشية وتضرعا!

(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) هذه خير أمة أخرجت للناس أمة مصلِحة لكن الإصلاح يبدأ أولا من الفرد (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم)

#سورة_آل_عمران سورة الاصطفاء الرباني للدين: (إن الدين عند الله الإسلام) للأشخاص: (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين) وزكريا ويحيى ومريم وعيسى للأماكن: (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين)

#سورة_النساء سورة تصحح مفاهيم جاهلية بالية مجحفة وتستبدلها بمفاهيم إسلامية تحقق العدل لكل الناس قويّهم وضعيفهم، ذكرهم وأنثاهم، فافتتحت بخطاب الناس كافة (يا أيها الناس)

(إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين) حال كثير من المسلمين اليوم إلا من رحم ربي! ونتساءل عن خسارتنا ونحن نطيع الكفار ونتبعهم حذو القذّة بالقذّة؟!!

(يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله علكم تفلحون) ما حظّنا من هذه الوصايا الإلهية؟! رمضان فرصة لتحقيقها بالصبر والتقوى والمصابرة والجهاد، جهاد النفس إن لم نكن قادرين على جهاد العدو!




امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-22-2026, 12:53 PM   #10
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 75

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


الجزء الخامس
الضيف: فضيلة الدكتور عبدالمحسن المطيري
جمع حساب إسلاميات





تغريدات الضيف



(وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ.)[النساء: 24] ما أوسع الحل وما أضيق الحرام، ولكن الشيطان يضيق على المرء الحل ويشوقه للضيق وينسيه الواسع حتى يقع.

﴿.. وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29] أنت تؤذي نفسك وهو أرحم بك من نفسك سبحانك ما أرحمك!

﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ ﴾ [النساء: 32] لاحظ (فضل الله) فهو الذي فضل فاحذر أنت أن تحسد أحدا على فضل أتاه الله، فإنما تعترض على حكمته سبحانه.

﴿وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا ﴿٣٨﴾ النساء﴾ المرائي والشيطان رفيقان.

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٤٩﴾ النساء﴾ لا تزكي نفسك بل التزكية الحقيقة عند الله تعالى.



تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

ان من صفات المنافقين انهم اذا قاموا للصلاة قاموا كسالى، هب لي قلب يا الله لا يتكاسل عن الصلاة ولا يؤخرها يارب ياكريم

** قل متاع الدنيا قليل } قليل قليل لايستحق ان نضحي من أجله بالكثير الكثير من نعيم الآخرة

فاضت عينيه ﷺ لما سمع ابن مسعود يقرأ ﴿ وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا ﴾ بكى وهو الشاهد !! فكيف بالمشهود عليهم ؟! يارب رحمتك

(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ) هذه الآية نزلت في جوف الكعبة .. فحملت شرف البيان وشرف المكان ..!

﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ من علامات تحقيق الإيمان بالله واليوم الآخر هو الرجوع عند التنازع إلى حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

﴿ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله﴾ كل عمل تنويه بصدق وعزم، ثم يحول بينك وبينه حائل، فإن لك من الفضل كما لو قمت به.

(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ ) من تمام القوامة للرجل أن يتحمل هو نفقات بيته ، ليس برجل من يرضى بأن تنفق امرأته أو أخته على البيت مع قدرته على الإنفاق

( وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً ) كثيرون من يعلم بالمواعظ وقليل من يعمل بها ..

” وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا۟ إِلَىٰ مَاۤ أَنزَلَ اللهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَیۡتَ ٱلۡمُنَافِقِینَ یَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودࣰا ” علامة إيمان المرء : استجابته لحكم الله و الرسول

{ولولا فضل ﷲ عَلَيْكُم ورحمته لاَتبَعْتُمُ ٱلشيْطَٰان} لا تغتر ببعض مزاياك لولا رحمة ﷲ بنا لهلكنا في امور الدين والدنيا

قاعدة ثابتة لاتتحول ولاتتبدل : ( مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ)

اسما (العليم) و(الحكيم) تكررا في سورة النساء ولعل في ذلك إشارة لما ورد فيها من أحكام؛ وأنه سبحانه وتعالى عليم بما يناسب الخلق ويعالج واقعهم، حكيم بما شرع سبحانه.

﴿ إن يريدا إصلاحا يُوَفِّق الله بينهما﴾: قال القاسمي: من أصلح نيته فيما يتوخاه؛ وفّقَه الله تعالى لمبتغاه.
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-22-2026, 10:57 PM   #11
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 75

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها

(إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا) ما ذاق طعم الحياة الكريمة إلا من جنب نفسه المعاصي ، و ليس من ملك الأموال و القصور و هو في ظلام المعاصي يحوم

(فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوف مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ) هذا هو الطريق الوحيد لبناء علاقة شرعية بين الرجل و المرأة و أي تعارف خارج هذا الإطار ثمرته الخيبة و الحسرة

(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيما) وهذا مايريده اصحاب الشهوات في زماننافهم يعملون ليلا نهارا في جميع وسائل الاعلام على اضلال ابناء المسلمين ولا يهنأون حتى يرمونهم في الهاويه فعليهم من الله مايستحقون

(يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا) فكم من أناس يدعون الوسطية و باسمها كم من حجاب خلع و غناء و معازف و إختلاط انتشر ، فهم حقا دعاة الشيطان و ليس الوسطية



{ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما} الله مقسم الأرزاق وهو العليم بما هو أصلح لك فعود نفسك على الرضا بما قسم لك تسعد، واسأل الله من فضله

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّن الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ ) فتنة أهل العلم أشد خطر من فتنة غيرهم ، فلا يغتر أحد بعلمه و يسلك سبل الضلال و هو يحسب نفسه محصن من الوقوع فيها فتذل قدمه بعد ثباتها



(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّن الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ ) فتنة أهل العلم و أشد خطر من فتنة غيرهم ، فلا يغتر أحد بعلمه و يسلك سبل الضلال و هو يحسب نفسه محصن من الوقوع فيها فتذل قدمه بعد ثباتها

(وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَـاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءقِرِينًا) اجتهد في إصلاح نيتك فكم من عمل ذهب هباءا لفسادها ،و احذر سبل الشيطان فهي لا تؤدي إلا إلى السوء

“يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا” الله الخبير علم بضعف الإنسان فخفف عنه


إسلاميات
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-23-2026, 06:54 AM   #12
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 75

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      




الجزء السادس
الضيف: فضيلة أ.د.. إبراهيم الحميضي
جمع حساب إسلاميات


تغريدات الضيف

الله تعالى غنيٌ عن عباده لا تنفعه طاعة الطائع، ولا تضره معصية العاصي، وإنما يضرُ العاصي نفسه (وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا).

من محاسن الإسلام أنه أمر بالعدل مع المخالف في العقيدة، بل مع العدو، كما قال تعالى: (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا)، وقال سبحانه: ( وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا …).

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا}، لقد أكمل اللهُ تعالى لنا ديننا وجعله باقياً صالحاً للناس في كل زمان ومكان، وهذا ما يوقن به المؤمنون، فمن زعم أنه غير صالح لهذا الزمن، فقد كذَّب الله تعالى.
لقد عظَّم الإسلامُ حرمةَ النفوس المعصومة، حتى جعل قتل نفس واحدة كقتل الناس جميعاً، واستنقاذها من الهلاك كإحياء الناس جميعاً. (مِنْ أَجل ذَلِك كَتَبْنَا على بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قتل نَفْسًا بغير نَفْسٍ أو فسادٍ في الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَل الناس جميعا …)



تغريدات المشاركين والتي أعيد تغريدها من قبل الضيف

( فَبِظُلْمٍ مِنْ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ) كفى بالظلم سوءًا أنه سبب حرمان النعم !

{لا يحب ﷲ الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم} الكلام الطيب يحبه ﷲ لكن المظلوم معذور بقول سوء بقدر الظلم الذي وقع عليه

﴿إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم﴾ لا شيء ينفع يومئذ سوى إيمانك وعملك الصالح بعد رحمة الله.

(فنسوا حظاً مما ذُكروا به فأغرينا بينهم العداوة ..) حين تتوتر علاقاتنا بمن نحب .. علينا أن نفتش أي حظ من الشريعة ضاع منا

( يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ) سبحانه ربنا لم يترك لنا أمرًا إلا بينه وهدانا إليه فمن أعرض عن هدى الله ضل ..!

{إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا} من أراد أن يعفو الله عنه فليبادر بالعفو عمن ظلمه

(إني أخاف الله رب العالمين) إذا دعتك نفسك للمعصية أو الانتقام فتذكر هذه الآية

( وقالت اليهود والنصارى “نحن أبناء الله وأحباؤه” قل “فلم يعذبكم بذنوبكم” ) وكأن فيها دلالة على أن من علامة حب الله للعبد عصمته من الوقوع في الذنب ..
{ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم} كل ما كلفنا الله به خير لنا وتطهير لنفوسنا وإن ظننا فيه مشقة

“ورضيت لكم الاسلام دينا…” ليس بعد رضا الله لنا رضا

﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية﴾ قسوة القلب سببها نقض الميثاق .



تغريدات حسابي إسلاميات التي أعيد تغريدها من قبل الضيف

سورة النساء صححت معتقدات الجاهلية المجحفة فيما يتعلق بالأمور المالية(إرث وحقوق النساء واليتامى) وطرحت بديلا عادلا منصفا و

سورة المائدة تصحح معتقدات اليهود والنصارى في المواثيق مع الله عزوجل فالأمة المسلمة مطالبة بالوفاء بعهودها مع الله وأولها عهد التوحيد والإيمان
3عقود رئيسية تؤكدها سورة المائدة سبق الحديث عنها في سورة البقرة وآل عمران والنساء: -عقد السمع والطاعة بكل تفاصيله والتحاكم إلى شرع الله في الحلال والحرام والواجبات -عقد الولاية لله عزوجل ولمن يحبه الله والبرآءة ممن ينقض مواثيقه مع الله -عقد الأمربالمعروف النهي عن المنكر



تغريدات المشاركين التي لم يعد تغريدها

(لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ) ١٤٨ أمسك عليك لسانك واحذر أن يسمع السميع منك قولا سيئا أو كلاما فاحشا بذيئا ..فهو سبحانه يمقته ويحب الكلام الحسن إلا أن تظلم فيحق لك التحدث عمن ظلمك دون كذب

(وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ) الإنهيارات المالية التي تعيشها كثير من الدول سببها إما الربا أو التعدي على الحقوق فاحذوا الوقوع فيهما

﴿ يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورًا مبُينًا ﴾ أعظـم مشروع… ٍتستطيعُ أن تبذل له أوقاتك دون خوفٍ من الخسـارة هو القرآن وأعظم خسارة أن تبذل لكل شيءٍ إلا لـه!

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء) تحذير رباني من موالاة أعداء الدين ، و مع ذلك خالفه الكثير منا و لن يجدوا من وراء ذلك سوى الذل

(لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ) يا مرتادي منصات التواصل الإجتماعي و يا أصحاب القنوات الفضائية احذروا أن تكن هذه الأشياء مصدر يجلب عليكم السيئات و ليس مصدر لرزقكم
العمل بما أنزل الله تعالى سبب لسعة


(ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) الله خير من حكم.. ولكن لمن رزقه الله اليقين

(لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من هداية المؤمنين.
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لأجزاء, مجالس, الثلاثين, القرآن, تدبر
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقفات تدبرية من كتاب القرآن تدبر وعمل امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 12 02-23-2026 12:59 PM
مجالس تدبر القرآن" سورة البقرة " امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 5 01-28-2026 06:30 AM
مجالس تدبر القرآن – أسئلة التدبر – د. محمد الربيعة امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 10-21-2025 09:56 PM
تدبر القرآن (بلال الفارس) امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 2 08-27-2025 09:57 PM
تدبر القرآن الكريم د . عبد المحسن المطيري امانى يسرى محمد ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 08-27-2025 06:14 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009