![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1579 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (قالوا أإنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا) ♦ الآية: ï´؟ قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (90). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ أإنك لأنت يوسف قال أنا يوسف ï´¾ الذي فعلتم به ما فعلتم ï´؟ وهذا ï´¾ المظلوم من جهتكم ï´؟ قد منَّ الله علينا ï´¾ بالجمع بيننا بعد ما فرَّقتم ï´؟ إنه مَن يتق ï´¾ الله ï´؟ ويصبر ï´¾ على المصائب ï´؟ فإنَّ الله لا يضيع أجر المحسنين ï´¾ أجر مَنْ كان هذا حاله. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ ï´¾، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وأبو جعفر: أَإِنَّكَ عَلَى الْخَبَرِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ عَلَى الِاسْتِفْهَامِ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: كَانَ يُوسُفُ يَتَكَلَّمُ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ، فَلَمَّا قَالَ يُوسُفُ: هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ، كَشَفَ عَنْهُمُ الْغِطَاءَ وَرَفَعَ الْحِجَابَ، فَعَرَفُوهُ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: لَمَّا قَالَ هذا القول تبسّم فَرَأَوْا ثَنَايَاهُ كَاللُّؤْلُؤِ الْمَنْظُومِ فَشَبَّهُوهُ بيوسف، فقالوا استفهاما أإنّك لَأَنْتَ يُوسُفُ؟ وَقَالَ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ إِخْوَةَ يُوسُفَ لَمْ يَعْرِفُوهُ حَتَّى وَضَعَ التَّاجَ عَنْ رَأْسِهِ، وَكَانَ لَهُ فِي قَرْنِهِ عَلَامَةٌ وَكَانَ لِيَعْقُوبَ مِثْلُهَا وَلِإِسْحَاقَ مِثْلُهَا وَلِسَارَةَ مِثْلُهَا شِبْهُ الشامة، فعرفوه فقالوا: أإنك لَأَنْتَ يُوسُفُ، وَقِيلَ: قَالُوهُ عَلَى التَّوَهُّمِ حَتَّى، ï´؟ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي ï´¾، بِنْيَامِينُ، ï´؟ قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا ï´¾ أنعم الله عَلَيْنَا بِأَنْ جَمَعَ بَيْنَنَا، ï´؟ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ ï´¾، بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَاجْتِنَابِ الْمَعَاصِي، ï´؟ وَيَصْبِرْ ï´¾، عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ. قَالَ ابْنُ عباس: يتّقي الزّنا ويصبر على الْعُزُوبَةِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: يَتَّقِي الْمَعْصِيَةَ وَيَصْبِرُ عَلَى السِّجْنِ، ï´؟ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1580 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين) ♦ الآية: ï´؟ قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (91). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قالوا تالله لقد آثرك الله علينا ï´¾ فضَّلك الله علينا بالعقل والعلم والفضل الحسن ï´؟ وإنْ كنا لخاطئين ï´¾ آثمين في أمرك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالُوا ï´¾، مُعْتَذِرِينَ، ï´؟ تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا ï´¾، أَيِ: اخْتَارَكَ اللَّهُ وَفَضَّلَكَ عَلَيْنَا، ï´؟ وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ ï´¾، أَيْ: وَمَا كُنَّا فِي صَنِيعِنَا بِكَ إلا مخطئين مذنبين. يقال: خطئ خطأ إِذَا تَعَمَّدَ، وَأَخْطَأَ إِذَا كَانَ غَيْرَ مُتَعَمِّدٍ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1581 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين) ♦ الآية: ï´؟ قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (92). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قال لا تثريب عليكم اليوم ï´¾ لا تأنيب ولا تعيير عليكم بعد هذا اليوم، ثمَّ جعلهم في حلِّ وسأل لهم المغفرة فقال: ï´؟ يغفر الله لكم ï´¾ الآية. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالَ ï´¾ يُوسُفُ وَكَانَ حَلِيمًا: ï´؟ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ï´¾، لا تعيير عليكم وَلَا أَذْكُرُ لَكُمْ ذَنْبَكُمْ بَعْدَ الْيَوْمَ، ï´؟ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1582 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين) ♦ الآية: ï´؟ اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (93). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: سألهم عن أبيه فقالوا: ذهبت عيناه فقال: ï´؟ اذهبوا بقميصي هذا ï´¾ وكان قد نزل به جبريل عليه السَّلام على إبراهيم عليه السَّلام لمَّا أُلقي في النَّار وكان فيه ريح الجنَّة لا يقع على مبتلى ولا سقيم إلاَّ صحَّ فذلك قوله: ï´؟ فألقوه على وجه أبي يأت بصيراً ï´¾ يرجعْ ويَعُدْ بصيراً. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": لَمَّا عَرَّفَهُمْ يُوسُفُ نَفْسَهُ سَأَلَهُمْ عَنْ أَبِيهِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ أَبِي بَعْدِي؟ قَالُوا: ذهبت عيناه من البكاء فأعطاهم قميصه، ثم قال: ï´؟ اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً ï´¾، أَيْ: يَعُدْ مُبْصِرًا. وَقِيلَ: يَأْتِينِي بَصِيرًا لأنه كان قد دعا له. قَالَ الْحَسَنُ: لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ يَعُودُ بَصِيرًا إِلَّا بَعْدَ أَنْ أعلمه الله عزّ وجلّ. قال الضَّحَّاكُ: كَانَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ مِنْ نَسْجِ الْجَنَّةِ. وَعَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: أَمَرَهُ جِبْرِيلُ أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهِ قَمِيصَهُ، وَكَانَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ قَمِيصَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ جُرِّدَ مِنْ ثِيَابِهِ وَأُلْقِيَ فِي النَّارِ عُرْيَانًا فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِقَمِيصٍ مِنْ حَرِيرِ الْجَنَّةِ فَأَلْبَسَهُ إِيَّاهُ، فَكَانَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام، فلما مات إبراهيم وَرِثَهُ إِسْحَاقُ، فَلَمَّا مَاتَ وِرِثَهُ يَعْقُوبُ، فَلَمَّا شَبَّ يُوسُفُ جَعَلَ يَعْقُوبُ ذَلِكَ الْقَمِيصَ فِي قَصَبَةٍ وَسَدَّ رَأَسَهَا وَعَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ فجعله حرزا لِمَا كَانَ يَخَافُ عَلَيْهِ مِنَ العين، وكان لَا يُفَارِقُهُ فَلَمَّا أُلْقِيَ فِي الْبِئْرِ عُرْيَانًا جَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَلَى يُوسُفَ ذَلِكَ التَّعْوِيذُ فَأَخْرَجَ الْقَمِيصَ مِنْهُ وَأَلْبَسَهُ إِيَّاهُ، ففي ذلك الْوَقْتِ جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَالَ له: أرسل إلى أبيك ذَلِكَ الْقَمِيصَ، فَإِنَّ فِيهِ رِيحَ الْجَنَّةِ لَا يَقَعُ عَلَى سَقِيمٍ ولا مبتلى إلّا عوفي لوقته، فَدَفَعَ يُوسُفُ ذَلِكَ الْقَمِيصَ إِلَى إِخْوَتِهِ وَقَالَ: أَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا، ï´؟ وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1583 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون) ♦ الآية: ï´؟ وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (94). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولما فصلت العير ï´¾ خرجت من مصر مُتوجِّهةً إلى كنعان ï´؟ قَالَ أَبُوهُمْ ï´¾ لمن حضره: ï´؟ إني لأجد ريح يوسف ï´¾ وذلك أنَّه هاجت الرِّيح فحملت ريح القميص واتَّصلت بيعقوب فوجد ريح الجنَّة فعلم أنَّه ليس في الدُّنيا من ريح الجنَّة إلاَّ ما كان من ذلك القميص ï´؟ لولا أن تفندون ï´¾ تُسفِّهوني وتُجهِّلوني. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ ï´¾، أَيْ: خَرَجَتْ مِنْ عَرِيشِ مِصْرَ مُتَوَجِّهَةً إِلَى كَنْعَانَ، ï´؟ قالَ أَبُوهُمْ ï´¾، أَيْ: قَالَ يَعْقُوبُ لِوَلَدِ وَلَدِهِ، ï´؟ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ï´¾، رُوِيَ أَنَّ رِيحَ الصَّبَا اسْتَأْذَنَتْ رَبَّهَا فِي أَنْ تَأْتِيَ يَعْقُوبَ بِرِيحِ يُوسُفَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ الْبَشِيرُ. قَالَ مُجَاهِدٌ: أصاب يعقوب ريح القميص مِنْ مَسِيرَةِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: مِنْ مَسِيرَةِ ثَمَانِ لَيَالٍ. وَقَالَ الْحَسَنُ: كَانَ بَيْنَهُمَا ثَمَانُونَ فَرْسَخًا. وَقِيلَ: هَبَّتْ ريح الصبا فَصَفَّقَتِ الْقَمِيصَ فَاحْتَمَلَتْ رِيحَ الْقَمِيصِ إِلَى يَعْقُوبَ فَوَجَدَ رِيحَ الْجَنَّةِ فَعَلِمَ أَنْ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ مِنْ رِيحِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ الْقَمِيصِ، فَلِذَلِكَ قَالَ: إِنِّي لِأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ. ï´؟ لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ ï´¾، تُسَفِّهُونِي، وَعَنِ ابْنِ عباس: تجهلون. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: تهرِّمون فَتَقُولُونَ: شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ خَرَّفَ وَذَهَبَ عَقْلُهُ. وقيل: تضعفون. وقال أبو عبيدة: تضللون. وأصل الفند: الفساد. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#1584 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم) ♦ الآية: ï´؟ قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (95). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم ï´¾ شقائك القديم ممَّا تكابد من الأحزان على يوسف وخطئك في النزاع إليه على عهده منك وكان عندهم أنَّه قد مات. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالُوا ï´¾، يَعْنِي: أَوْلَادَ أَوْلَادِهِ، ï´؟ تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ ï´¾، لفي خطئك السابق مِنْ ذِكْرِ يُوسُفَ لَا تَنْسَاهُ، والضلال هو الذهاب عن الطريق الصَّوَابِ، فَإِنَّ عِنْدَهُمْ أَنْ يُوسُفَ قَدْ مَاتَ وَيَرَوْنَ يَعْقُوبَ قَدْ لهج بذكره. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله | ابو الوليد المسلم | ملتقى الكتب الإسلامية | 733 | يوم أمس 08:48 PM |
| للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) | الزرنخي | ملتقى الكتب الإسلامية | 7 | 07-01-2024 06:15 PM |
| تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي | hashem35 | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 8 | 01-11-2019 01:38 PM |
| تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي | صادق الصلوي | قسم تفسير القرآن الكريم | 3 | 01-01-2013 09:46 PM |
| ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله | خديجة | قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية | 1 | 07-21-2012 07:03 PM |
|
|