![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#13 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#14 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
من سهر إلى هذه الساعة، فليقم بين يدي ربه، ليمحو اسمه من سجلات الغافلين، ففي الحديث: "من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين". رجلا سأل رسول الله صلّ الله عليه وسلم عن الصدقات أيها أفضل؟ قال: على ذي الرحم الكاشح. وقد صححه الشيخ شعيب الأرناؤوط . أي أحد أقاربك الذي امتلأ كشحه (بطنه) بعداوتك، وهي أفضل أنواع الصدقة لأن فيها مجاهدة النفس ومخالفتها، والدافع لهذه الصدقة هو الإخلاص،وأما سلوكك تجاه من ظلمك فلك إما أن تدعو عليه ودعاؤكً مستجاب لأنك مظلوم، أو تعفو عنه. لكن لا تذكره بسوء إلا بنية تحذير الناس من شرِّه، لا بغرض التشفي. إن أصابتك نزلة فتور فتذكر ثلاثة ممن تحب سبقوك إلى القبر، وتفكر في افتقارهم إلى الأجر ودقيقة زائدة من العمر. بين يديك الآن أمنيات كل الأموات! القرآن بحر لا ساحل له، تغرق فيه أحزانك وآلامك لأنها محدودة، والقرآن عطاياه غير محدودة.. هل فتحت مصحفك اليوم؟! دعاؤك لأخيك هو دعاء لنفسك، وتأمِّن عليك الملائكة. فلا تبخل على نفسك بدعوة مجابة يوم الجمعة، وفيه ساعة إجابة. نورٌ على نور و كنوز من الأجور. وللقرآن عند الشدائد طعم آخر!! ماذا قال لك ربك اليوم؟! افتح مصحفك لتقرأ رسالته! (ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة). ما أخسر هذه الصفقة، وما أعمى هذه القلوب! باعوا نعيم الأبد بلذة ساعة! الدنيا تعب ساعة في مقابل نعيم أبد! فلا تستطِل بلاءك أو تستصعِبه.. إن الأمور تهون بالتهوين. ![]() وإذا زاغ بصرك لما رأى نعيم أصحاب الثروات والمليارات؛ فخاطب نفسك: هذا ما أعد البشر للبشر؛ فكيف بما أعد رب البشر للبشر! عملك عملك!! دفناه ونسيناه.. وإلى عمله أسلمناه.. ثم عاد كلٌّ منا يبكي على ليلاه.. مصيرٌ كل واحدٍ منا سوف يلقاه! (الحمد لله رب العالمين): ترددها كل يوم مرة على الأقل. رب يربي عباده بالمنع وبالعطاء والشدة والرخاء. فكل ما ساقه إليك هو لصالحك دنيا وآخرة |
|
|
|
|
|
|
#15 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#16 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
نتسابق على اكتساب الأموال وارتقاء المناصب، فمن السابق بحق؟! قال عمر بن عبد العزيز بعد أن سبَقه الناس بِرِحالهم يوم عرفة: إنما السابق من غُفِر له. صفحات التواصل لا تشفي القلب من قلقه ووحشته واضطرابه.. التواصل مع الله وحده يفعل هذا. افتح_مصحفك قال لصاحبه: شوِّقني إلى الجنة! فأجاب: إذا كانت أول غمسة فيها تمحو من الذاكرة ألوان العذاب وبؤس الحياة، فكيف بعيش الأبد! تسلية الصابرين الصبر ينفد، ولابد له من زاد، وزاد الصبر: ذكر وقيام وتسبيح! (فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا * واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا * ومن الليل فاسجد له وسبّحه ليلا طوِيلا) المؤمن مرآة أخيه.. ومن لا مرآة له فهو أعمى عن رؤية عيوبه. ولا يبصِر أسباب هلاكه. بل يسرُّه ما يضرُّه. ويسعى بإقدام نحو مصرعه. ويكره من يُهدي إليه عيوبه. قد يتأخر عنك المدد الرباني بالفرج أو الصبر بحسب تقصيرك في الواجبات وانتهاك الحُرُمات قال النبي صلّ الله عليه وسلم:"من يُرِد الله به خيرا يُصَبْ منه".رواه البخاري. ومعنى ذلك: أن من أراد الله به خيراً في الدنيا وفي الآخرة أرسل إليه ألوان المكاره، فيصيب منه في نفسه بالأوجاع والأمراض و والأمور المؤلمة، فيكون ثوابه رفع الدرجات، وحطِّ الخطايا والسيئات، وتعظيم الأجور، ولذا قال الإمام ابن القيم: "من خلقه الله تعالى للجنة لم تزل هداياها تأتيه من المكاره". وبيّن النبي صلّ الله عليه وسلم أن البلاء العظيم إذا نزل بالمؤمن يكون أعظم في جزائه ومكافأته، فقال عليه الصلاة والسلام: ((ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته، وحُطت عنه ذنوبه، كما تَحطُّ الشجرة ورقها)) أخرجه البخاري ومسلم لا يخفى على الله ما تحمَّله الصابرون من أجله والجنة صبر ساعة، والدنيا بأسرها-في جوار الآخرة- أقل من ساعة. (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله..). نحن مِلْكٌ لله، ومحالٌ أن يعرِّض الله ملكه للعطب. وما جرى لك من بلاء هو لون من العطاء، وفي صالحك. ما أجمل الصوم ، والأجمل منه: صوم جوارحك عما لا يحل لك. وما أجمل القيام الليلة، والأجمل: أن تخفيه خوف الخاتمة أقلق الصالحين أكثر من خوف الذنوب؛ لأن الخاتمة مجهولة والقلوب متقلبة، وأما الذنوب فتمحوها توبة صادقة ودمعة خاشعة |
|
|
|
|
|
|
#17 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
المشكلة في قلبك والحل في قلبك! قال ابن القيم: "فمتى كان المال في يدك وليس في قلبك؛لم يضرك ولو كثر،ومتى كان في قلبك ضرك؛ولو لم يكن في يدك منه شيء". (ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور). النور رزق من الله بل أهم رزق. بلا نور يصبح القلب أعمى، فلا يعرف الحق من الباطل. ولا الفارق بين ما ينفعه وما يضره. فغياب نور القلب أشد العقوبات الربانية. (فثبِّتوا الذين آمنوا): التثبيت لا يكون إلا من الله. وقد يكون عن طريق ملَك من الملائكة. أو بموعظة أخ مؤمن. أو سابق عمل صالح. أو محض توفيق من الله. تأخير العقوبة للآخرة علامة سوء، وتعجيلها في الدنيا علامة خيرية العبد. قال أبو سليمان الداراني: "كلما ارتفعت منزلة القلب كانت العقوبة إليه أسرع". مصدر قوتنا ونبع عزمنا يتفجّر من هذه الكلمات: "إن لم يكن بك عليّ غضبٌ فلا أبالي". تضيق القلوب بثلاث: الذنوب، والكروب، وترك ذكر علام الغيوب. وتتسع القلوب بفتح المصحف. إفتح مصحفك |
|
|
|
|
|
|
#18 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
ليس الأمر في كثرة الأشغال بل في قلة الإقبال رغم تتابع الأفضال.. الله أكبر، فأجِب النداء. عند الإغلاق .. وانسداد الأبواب .. وحيرة أولي الألباب .. وعجز الأسباب.. يحلو الدعاء باسم الله الفتاح، وهو الذي يفتح الأبواب مهما كثرت.. ومهما اشتد إغلاقها. (يُدَبِّرُ الأَمرَ) تكررت في القرآن أربع مرات؛ ليستقر في نفوس القلقين والمضطربين أن تدبير أمر هذا الكون كله بيد الله وحده. الجنة وطن. والدنيا سفر. ومهما طالت السّفْرة، فلا بد من رجعة. "إِنّ إِلى رَبِّك الرُّجْعَى". وموعد الرحيل غير معلوم ويأتي بغتة. فكن مستعدا! إذا استوحشت من الخلق، فاستأنس بالله! ركعتان في جوف الليل تشفيان صدرك، وتكفيانك ما أهمّك. لمن كثرت ذنوبه: عن أنس بن مالك رضى الله عنه أن النبي ( مر بشجرة يابسةِ الورق فضربها بعصاه فتناثر الورقُ ، فقال رَسُول اللَّه ضلّ الله عليه وسلم :"إنَّ الحمدَلله، وسبحانَ اللَّهِ، ولا إله إلا اللهُ، وَاللَّهُ أكبر لتُساقِطُ من ذنوب العبدِ كما تَساقَطَ وَرَقُ هذه الشجرة". صحيح الجامع (1601) (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). البداية من عندك.. ومفتاح تغيير الأمة وكسر قيد ذلتها في يديك. إنما السيل اجتماع النُّقط. فابدأ بنفسك! هل تعلم أن النبي صلّ الله عليه وسلم كان يقرأ سورة الزمر كل ليلة؟! والزمر هي الجماعات. من تجتمع معه اليوم كثيرا تُحشر معه غدا. فاختر صحبتك. ![]() |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دررٌ من أقوال الشيخ عبد العزيز الطريفي...(متجددة) | امانى يسرى محمد | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 15 | 04-16-2026 07:04 PM |
| داء الغيبة ..خالد ابو شادي | امانى يسرى محمد | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 3 | 04-01-2026 06:10 PM |
| الضربة الثلاثية!! خالد ابو شادي | امانى يسرى محمد | قسم السيرة النبوية | 1 | 09-26-2025 07:11 PM |
| سايد ب ورش نسخة مزدوجة ونسخة فيديو مصحف محمد سايد مقسم صفحات مصورة ملونة | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 04-15-2025 08:43 PM |
| خالد ابو شادي مصحف كامل 114 سورة تلاوات برابط 1 ومزيد | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 08-30-2017 01:19 PM |
|
|