استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-24-2026, 03:43 PM   #13
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 93

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      



  • لمن شكا ضيق الصدر وعُسر الأحوال!
    قال تعالى:
    (فافسَحُوا يَفْسَح الله لَكُمْ)
    قال الإمام الرازي:
    "تدل على أن كل من وسع على عباد الله
    أبواب الخير والراحة، وسّع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة".


    كم غافلا سينزع ثوب الغفلة عن قلبه الليلة؟!
    في الحديث: "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين،..".
    ما أيسر الثمن وأعظم الأجر.



    "علام يتوفاني الله، وبم يختم الله لي؟!".
    كلمات كفيلة بالقضاء على كل عُجْب وكِبْر،
    وحث القلب على العمل الصالح رجاء حسن الخاتمة


    تزداد الوحشة والقلق ويقل الأنس مع إدمان مطالعة صفحات التواصل.
    ويزداد الأمن والسكينة والراحة بكثرة مطالعة صفحات المصحف.
    والعاقل من يختار!



    المؤمن همُّه تكثير حسناته ورفع درجاته، ولا يبالي إن كان ذلك بصبر على شدة أو شكر على نعمة، لثقته برحمة الله وحكمته.


    (ربنا أفرِغ علينا صبرا):
    في وجه الشدائد لا يكفي قليل الصبر؛
    إلا أن ينهمر وينصب كالمطر الغزير على القلب.
    لا يملك مفاتيح خزائن الصبر إلا الله!


    قرأت قول ربي: (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه).
    ثم قوله: (وآتاكم من كل ما سألتموه).
    فأيقنتُ أن الخير العميم في انتظار من يطرق باب الكريم.


    القرآن فيه حاجة كل محتاج!
    من قرأه ليزيد إيمانه زاد.
    من قرأه ليزول خوفه زال.
    من قرأه ليذهب حزنه ذهب.
    من قرأه ليفوز بمحبة الله فاز




    ما أشق عزل العبد في الدنيا عن المناصب والولايات،
    فكيف بعزل الآخرة عن معالي الدرجات!
    وليته كان العزل وحده.
    بل والعذاب الأليم في دركات النار؟!


    لا تصحب المتشائمين ولا اليائسين،
    ولا (تقرأ) لهم، فهم الموت قبل نزول ملك الموت، وخروج روحك قبل أوانها.


    كن على يقين أن لك مع طول دعائك وتأخير إجابتك خيرا قادما لا محالة.
    لا أقول في الآخرة مؤجلا، بل وفي الدنيا معجلا
    (سأريكم آياتي فلا تستعجِلون).


    (إن وليي الله الذي نزّل الكتاب وهو يتولى الصالحين).
    اجعلها دائما في دعائك:
    (وتولّنا في من توليت)..


    الأكثر شهرة هو أكثر استهدافا بسهام الرياء من شيطانه، وأسهل تعرضا لخدش إخلاصه. وليست الوقاية بالعزلة والاختفاء، بل بزيادة عبادات الخفاء!


امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 02-24-2026 الساعة 04:01 PM.

رد مع اقتباس
قديم 02-28-2026, 07:50 AM   #14
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 93

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      







من سهر إلى هذه الساعة، فليقم بين يدي ربه،
ليمحو اسمه من سجلات الغافلين، ففي الحديث:
"من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين".

رجلا سأل رسول الله صلّ الله عليه وسلم عن الصدقات أيها أفضل؟
قال: على ذي الرحم الكاشح. وقد صححه الشيخ شعيب الأرناؤوط .
أي أحد أقاربك الذي امتلأ كشحه (بطنه) بعداوتك، وهي أفضل أنواع الصدقة لأن فيها مجاهدة النفس ومخالفتها، والدافع لهذه الصدقة هو الإخلاص،وأما سلوكك تجاه من ظلمك فلك إما أن تدعو عليه ودعاؤكً مستجاب لأنك مظلوم، أو تعفو عنه.
لكن لا تذكره بسوء إلا بنية تحذير الناس من شرِّه، لا بغرض التشفي.



إن أصابتك نزلة فتور
فتذكر ثلاثة ممن تحب سبقوك إلى القبر،
وتفكر في افتقارهم إلى الأجر ودقيقة زائدة من العمر.
بين يديك الآن أمنيات كل الأموات!

القرآن بحر لا ساحل له، تغرق فيه أحزانك وآلامك لأنها محدودة،
والقرآن عطاياه غير محدودة..
هل فتحت مصحفك اليوم؟!

دعاؤك لأخيك هو دعاء لنفسك، وتأمِّن عليك الملائكة.
فلا تبخل على نفسك بدعوة مجابة يوم الجمعة، وفيه ساعة إجابة.
نورٌ على نور و كنوز من الأجور.


وللقرآن عند الشدائد طعم آخر!!
ماذا قال لك ربك اليوم؟!
افتح مصحفك لتقرأ رسالته!

(ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة).
ما أخسر هذه الصفقة، وما أعمى هذه القلوب!
باعوا نعيم الأبد بلذة ساعة!

الدنيا تعب ساعة في مقابل نعيم أبد!
فلا تستطِل بلاءك أو تستصعِبه..
إن الأمور تهون بالتهوين.


وإذا زاغ بصرك لما رأى نعيم أصحاب الثروات والمليارات؛
فخاطب نفسك:
هذا ما أعد البشر للبشر؛ فكيف بما أعد رب البشر للبشر!

عملك عملك!!
دفناه ونسيناه.. وإلى عمله أسلمناه..
ثم عاد كلٌّ منا يبكي على ليلاه..
مصيرٌ كل واحدٍ منا سوف يلقاه!

(الحمد لله رب العالمين):
ترددها كل يوم مرة على الأقل.
رب يربي عباده بالمنع وبالعطاء والشدة والرخاء.
فكل ما ساقه إليك هو لصالحك دنيا وآخرة
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2026, 12:56 PM   #15
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 93

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


  • إذا كنتَ تنفر ممن يصدقك النصيحة..
    وتبشُّ في وجه من يجاريك في أمانيك ومساويك..
    فما أبعدك غدا عن ساحل النجاة!

    قال تعالى:
    {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم.
    وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون).
    وأنت فيهم وهو واحد.
    وهم يستغفرون وهي الأمة كلها.
    نبينا يزِن الأمة بأسرِها.
    صلوا عليه شوقا إليه.





    نجاحنا في ابتلاء السراء يكون بألا تلهينا النعمة عن المنعِم،
    وأن نستعمل النعمة في طاعة الله لا معصيته.
    ونجاحنا في ابتلاء الضراء بالرضا وهو مستحب،
    وإلا فبالصبر وهو فرض.

    علامة حبه كثرة ذكره!
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة، لم يأت أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه". متفق عليه
    جرعتان من الذكر كل يوم تجعلك أسبق الذاكرين!
    هل تشترك في صفقة كهذه؟!



    (إنَّا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم..)
    الخوف نجاة!
    والخائف اليوم آمن غدا..

    مع اشتداد كل كرب يرسل الله آياته تترا لعباده؛ تثبيتا وعطفا وتسلية ولطفا، حتى يطفئ برد اليقين حرارة الألم الدفين..

    (وإن يمسسك الله بِضُرٍّ فلا كاشف له إلا هو)
    مما يهوِّن عليك البلاء أن ترى أن المبتلي لك والمعافي هو الله.
    وهو أرحم الراحمين وأحكم الحاكمين.






    وليس حبسٌ ولا ظُلمةٌ مثل حبس القبر وظُلمته!
    اللهم وسِّع لنا في قبورنا مدّ أبصارنا، واجعل لنا فيها نورا مبهرا بصالح أعمالنا. قيام الليل نور!

    (وكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِين):
    وعد رباني جازم وسنة إلهية ماضية لمن قالها مخلصا من قلبه:
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..



    لمحبة الله لك علامات!
    من علامات محبة الله لعبده:
    توفيقه لثلاث:
    - ذكرٌ في غفلة - صبرٌ في شدة - شكرٌ على نعمة

    أخي المبتلى:
    إحساس الناس بهمومك يخفف من بلائك.
    أما لو لم يشعر بك أحد، فلن تخف أحزانك،
    لكن سيثقل ميزانك.
    فثوابك أعظم وعطاؤك أكبر. أبشِر!

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2026, 01:24 PM   #16
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 93

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

نتسابق على اكتساب الأموال وارتقاء المناصب، فمن السابق بحق؟!
قال عمر بن عبد العزيز بعد أن سبَقه الناس بِرِحالهم يوم عرفة:
إنما السابق من غُفِر له.

صفحات التواصل لا تشفي القلب من قلقه ووحشته واضطرابه..
التواصل مع الله وحده يفعل هذا.
افتح_مصحفك

قال لصاحبه:
شوِّقني إلى الجنة!
فأجاب:
إذا كانت أول غمسة فيها تمحو من الذاكرة ألوان العذاب وبؤس الحياة،
فكيف بعيش الأبد!


تسلية الصابرين
الصبر ينفد، ولابد له من زاد، وزاد الصبر: ذكر وقيام وتسبيح!
(فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا * واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا * ومن الليل فاسجد له وسبّحه ليلا طوِيلا)

المؤمن مرآة أخيه..
ومن لا مرآة له فهو أعمى عن رؤية عيوبه.
ولا يبصِر أسباب هلاكه.
بل يسرُّه ما يضرُّه.
ويسعى بإقدام نحو مصرعه.
ويكره من يُهدي إليه عيوبه.

قد يتأخر عنك المدد الرباني بالفرج أو الصبر
بحسب تقصيرك في الواجبات وانتهاك الحُرُمات


قال النبي صلّ الله عليه وسلم:"من يُرِد الله به خيرا يُصَبْ منه".رواه البخاري.
ومعنى ذلك: أن من أراد الله به خيراً في الدنيا وفي الآخرة أرسل إليه ألوان المكاره، فيصيب منه في نفسه بالأوجاع والأمراض و والأمور المؤلمة، فيكون ثوابه رفع الدرجات، وحطِّ الخطايا والسيئات، وتعظيم الأجور، ولذا قال الإمام ابن القيم:
"من خلقه الله تعالى للجنة لم تزل هداياها تأتيه من المكاره".
وبيّن النبي صلّ الله عليه وسلم أن البلاء العظيم إذا نزل بالمؤمن يكون أعظم في جزائه ومكافأته، فقال عليه الصلاة والسلام: ((ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته، وحُطت عنه ذنوبه، كما تَحطُّ الشجرة ورقها)) أخرجه البخاري ومسلم



لا يخفى على الله ما تحمَّله الصابرون من أجله

والجنة صبر ساعة، والدنيا بأسرها-في جوار الآخرة- أقل من ساعة.

(الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله..).



نحن مِلْكٌ لله، ومحالٌ أن يعرِّض الله ملكه للعطب.
وما جرى لك من بلاء هو لون من العطاء، وفي صالحك.




ما أجمل الصوم ، والأجمل منه: صوم جوارحك عما لا يحل لك.
وما أجمل القيام الليلة، والأجمل: أن تخفيه


خوف الخاتمة أقلق الصالحين أكثر من خوف الذنوب؛
لأن الخاتمة مجهولة والقلوب متقلبة،
وأما الذنوب فتمحوها توبة صادقة ودمعة خاشعة
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-15-2026, 04:59 PM   #17
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 93

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

المشكلة في قلبك والحل في قلبك!
قال ابن القيم: "فمتى كان المال في يدك وليس في قلبك؛لم يضرك ولو كثر،ومتى كان في قلبك ضرك؛ولو لم يكن في يدك منه شيء".


(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور).
النور رزق من الله بل أهم رزق.
بلا نور يصبح القلب أعمى،
فلا يعرف الحق من الباطل.
ولا الفارق بين ما ينفعه وما يضره.
فغياب نور القلب أشد العقوبات الربانية.

(فثبِّتوا الذين آمنوا):
التثبيت لا يكون إلا من الله.
وقد يكون عن طريق ملَك من الملائكة.
أو بموعظة أخ مؤمن.
أو سابق عمل صالح.
أو محض توفيق من الله.


تأخير العقوبة للآخرة علامة سوء، وتعجيلها في الدنيا علامة خيرية العبد.
قال أبو سليمان الداراني:
"كلما ارتفعت منزلة القلب كانت العقوبة إليه أسرع".


مصدر قوتنا ونبع عزمنا يتفجّر من هذه الكلمات:
"إن لم يكن بك عليّ غضبٌ فلا أبالي".


تضيق القلوب بثلاث: الذنوب، والكروب، وترك ذكر علام الغيوب.
وتتسع القلوب بفتح المصحف.
إفتح مصحفك
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2026, 02:39 PM   #18
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 93

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

ليس الأمر في كثرة الأشغال بل في قلة الإقبال رغم تتابع الأفضال..
الله أكبر، فأجِب النداء.


عند الإغلاق ..
وانسداد الأبواب ..
وحيرة أولي الألباب ..
وعجز الأسباب..
يحلو الدعاء باسم الله الفتاح،
وهو الذي يفتح الأبواب مهما كثرت..
ومهما اشتد إغلاقها.


(يُدَبِّرُ الأَمرَ)
تكررت في القرآن أربع مرات؛ ليستقر في نفوس القلقين والمضطربين أن تدبير أمر هذا الكون كله بيد الله وحده.


الجنة وطن. والدنيا سفر. ومهما طالت السّفْرة، فلا بد من رجعة.
"إِنّ إِلى رَبِّك الرُّجْعَى".
وموعد الرحيل غير معلوم ويأتي بغتة.
فكن مستعدا!

إذا استوحشت من الخلق، فاستأنس بالله!
ركعتان في جوف الليل تشفيان صدرك، وتكفيانك ما أهمّك.



لمن كثرت ذنوبه:
عن أنس بن مالك رضى الله عنه أن النبي ( مر بشجرة يابسةِ الورق فضربها بعصاه فتناثر الورقُ ، فقال رَسُول اللَّه ضلّ الله عليه وسلم :
"إنَّ الحمدَلله، وسبحانَ اللَّهِ، ولا إله إلا اللهُ، وَاللَّهُ أكبر لتُساقِطُ من ذنوب العبدِ كما تَساقَطَ وَرَقُ هذه الشجرة".
صحيح الجامع (1601)


(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
البداية من عندك..
ومفتاح تغيير الأمة وكسر قيد ذلتها في يديك.
إنما السيل اجتماع النُّقط.
فابدأ بنفسك!

هل تعلم أن النبي صلّ الله عليه وسلم كان يقرأ سورة الزمر كل ليلة؟!
والزمر هي الجماعات.
من تجتمع معه اليوم كثيرا تُحشر معه غدا.
فاختر صحبتك.




امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أبو, من, أقوال, د., خالد, شادي...(متجددة)
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دررٌ من أقوال الشيخ عبد العزيز الطريفي...(متجددة) امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 15 04-16-2026 07:04 PM
داء الغيبة ..خالد ابو شادي امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 3 04-01-2026 06:10 PM
الضربة الثلاثية!! خالد ابو شادي امانى يسرى محمد قسم السيرة النبوية 1 09-26-2025 07:11 PM
سايد ب ورش نسخة مزدوجة ونسخة فيديو مصحف محمد سايد مقسم صفحات مصورة ملونة الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 04-15-2025 08:43 PM
خالد ابو شادي مصحف كامل 114 سورة تلاوات برابط 1 ومزيد الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 08-30-2017 01:19 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009