![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#13 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فضل المحافظة على السنن الرواتب
روى مسلم عن أُم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد مسلم يُصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير فريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة، أو إلا بُني له بيت في الجنة، قالت أم حبيبة: فما برحت أصليهن بعد[1]. وروى الترمذي وصححه الألباني عن أم حبيبة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعةً بُني له بيتٌ في الجنة، أربعًا قبل الظُّهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الفجر[2]. روى النسائي وصححه الألباني عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة أربعًا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر[3]. ![]() فضل سنة الفجر: روى مسلم عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر[4]. وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد منه تعاهدًا على ركعتي الفجر[5]. وروى ابن ماجة وصححه الألباني عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الركعتين قبل الفجر: قُل يا أيها الكافرون وقُل هو الله أحدٌ[6]. ![]() فضل صلاة الوتر: روى مسلم عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل[7]. روى الترمذي وحسنه عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وترٌ يُحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن[8]. ![]() فضل سنة الظهر: روى الترمذي وحسنه عن عبد الله بن السائب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُصلي أربعًا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وقال: إنها ساعةٌ تفتح فيها أبواب السماء وأُحب أن يصعد لي فيها عملٌ صالحٌ[9]. ![]() فضل صلاة أربع ركعات قبل الظهر وأربعًا بعده: روى الترمذي وحسنه عن أُم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرَّمه الله على النار[10]. ![]() فضل سنة العصر: روى الترمذي وحسنه عن ابن عُمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رحم امرأ صلى قبل العصر أربعًا[11]. ![]() فضل الصلاة بين المغرب والعشاء: روى الترمذي وحسنه عن حُذيفة قال: سألتني أمي: متى عهدك؟ تعني بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقُلت: ما لي به عهدٌ منذ كذا وكذا فنالت مني فقلت لها: دعيني آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأُصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال: من هذا؟ حذيفة؟ قلت: نعم قال: ما حاجتك غفر الله لك ولأمك قال إن هذا ملكٌ لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يُسلم علي ويُبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وأن الحسن والحسين سيدا شأهل الجنة[12]. ![]() فضل صلاة المرأة في بيتها: روى أبو داود وصححه الألباني عن ابن عُمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا نسائكم المساجد وبيوتهن خيرٌ لهن[13]. روى أحمد بسند حسن عن أُم حميد امرأة أبي حُميد الساعدي أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني أُحب الصلاة معك قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خيرٌ لك من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خيرٌ من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خيرٌ لك من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خيرٌ لك من صلاتك في مسجدي قال: فأمرت فبُني لها مسجدٌ في أقصى شيء من بيتها وأظلمه فكانت تُصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل[14]. ![]() [1] صحيح: رواه مسلم «728». [2] صحيح: رواه الترمذي «415» وصححه الألباني في صحيح الجامع «6326». [3] صحيح: رواه النسائي «1794» وصححه الألباني في صحيح الجامع «6183». [4] صحيح: رواه مسلم «724». [5] متفق عليه: رواه البخاري «1163» ومسلم «724». [6] صحيح: رواه ابن ماجه «1148» وصححه الألباني. [7] صحيح: رواه مسلم «755». [8] حسن: رواه الترمذي «1170» وحسنه. [9] حسن: رواه الترمذي «478» وحسنه. [10] حسن: رواه الترمذي «428» وحسنه. [11] حسن: رواه الترمذي «430» وحسنه. [12] حسن: رواه الترمذي «3781» وحسنه. [13] صحيح: رواه أبو داود «567» وصححه الألباني في صحيح الجامع «7458». [14] حسن لغيره: رواه أحمد «26550» وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب «340»: حسن لغيره بشواهده لأن فيه رشدين بن سعد وهو ضعيف. الشيخ وحيد عبدالسلام بالي |
|
|
|
|
|
|
#14 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يسأل: عن حديث (رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا)
السؤال ما صحة حديث : ( رحِم اللهُ امرأً صلَّى قبْلَ العصرِ أربعًا) ؟ وهل يعتبر هذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ المصدر: الجواب قال علماء اللجنة الدائمة : "لا بأس بصلاة أربع ركعات قبل العصر بل ذلك مستحب؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا) رواه أبو داود والترمذي وحسنه، ويستحب أن يسلم المصلي من كل ركعتين لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ) رواه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح. وبالله التوفيق" انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة2" (6/123). وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : " هذا مستحب، يدل على الاستحباب، فهو حديث جيد لا بأس به، حديث صحيح يدل على شرعية الصلاة أربعا قبل العصر تسليمتين، هذا هو الأفضل، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج" . انتهى من " فتاوى نور على الدرب "(10/317) . وقال أيضا : " وهذه ليست راتبة ، ولكنها مشروعة ؛ لأن الرسول ندب إليها عليه الصلاة والسلام، ودعا لصاحبها. وهي سنة وقربة وطاعة ، بعد دخول الوقت، وتصلى ثنتين ثنتين، هذا هو السنة ، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى يعني ثنتين ثنتين، هذا هو السنة " انتهى من "فتاوى نور على الدرب" (10/315-317) . موقع الإسلام سؤال وجواب |
|
|
|
|
|
|
#15 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أربعون حديثا في الجمعة الحديث الأول: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم))؛ [أخرجه البخاري رقم: (820)، ومسلم رقم: (846)]. وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من جاء منكم الجمعة، فليغتسل))؛ [أخرجه البخاري رقم: (854)]. الحديث الثاني: عن عمرو بن سليم الأنصاري، قال: أشهد على أبي سعيد رضي الله عنه، قال: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن وأن يمس طيبًا إن وجد، قال عمرو: أما الغسل، فأشهد أنه واجب، وأما الاستنان والطيب، فالله أعلم أواجب هو أم لا؟ ولكن هكذا في الحديث))؛ [أخرجه البخاري رقم: (840)، ومسلم رقم: (846)]. وعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ثلاثٌ حقٌّ على كل مسلم: الغسل يوم الجمعة، والسواك، ويمس من طيب إن وجد))؛ أأخرجه أحمد (4/ 34)، وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 201/ 1)، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (1796)]. الحديث الثالث: عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح، فكأنما قرَّب بَدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الثالثة، فكأنما قرب كبشًا أقرنَ، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرتِ الملائكة يستمعون الذكر))؛ [أخرجه البخاري رقم: (841)، ومسلم رقم: (850)]. الحديث الرابع: عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طُهرٍ، ويدَّهِن من دُهنه أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كُتب له، ثم يُنصت إذا تكلم الإمام، إلا غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى))؛ [أخرجه البخاري رقم: (843)]. الحديث الخامس: قال طاوس: قلت لابن عباس رضي الله عنهما ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اغتسلوا يوم الجمعة، واغسلوا رؤوسكم، وإن لم تكونوا جنبًا، وأصيبوا من الطيب))؛ قال ابن عباس: "أما الغسل فنعم، وأما الطيب فلا أدري"؛ [أخرجه البخاري رقم: (844)، ومسلم رقم: (848)]. الحديث السادس: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ﴿ الم * تَنْزِيلُ ﴾ السجدة، و﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ﴾))؛ [أخرجه البخاري رقم: (851)، ومسلم رقم: (880)]. الحديث السابع: عن كعب بن مالك رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لينتهيَنَّ أقوام يسمعون النداء يوم الجمعة ثم لا يأتونها، أو ليطبعنَّ الله على قلوبهم ثم ليكونُنَّ من الغافلين))؛ [رواه الطبراني في الكبير وغيره، وصححه الألباني في صحيح الترغيب رقم: (730)]. الحديث الثامن: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، أُوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، فهدانا الله، فغدًا لليهود، وبعد غد للنصارى، فسكت ثم قال: حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يومًا يغسل فيه رأسه وجسده))؛ [أخرجه البخاري رقم: (856)، ومسلم رقم: (849)]. الحديث التاسع: عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: ((كان الناس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق، فيخرج منهم العرق، فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إنسانٌ منهم وهو عندي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا))؛ [أخرجه البخاري رقم: (860)، ومسلم رقم: (847)]. وعن يحيى بن سعيد أنه سأل عمرة عن الغسل يوم الجمعة، فقالت: قالت عائشة رضي الله عنها: ((كان الناس مهنة أنفسهم، وكانوا إذا راحوا إلى الجمعة، راحوا في هيئتهم، فقيل لهم: لو اغتسلتم))؛ [أخرجه البخاري رقم: (861)، ومسلم رقم: (847)]. الحديث العاشر: عن محمد بن عبدالرحمن بن زرارة رضي الله عنه، قال: سمعت عمر رضي الله عنه ولم أرَ رجلًا منا به شبيهًا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سمع النداء يوم الجمعة فلم يأتِها، ثم سمعه فلم يأتها، ثم سمعه ولم يأتها، طبع الله على قلبه، وجعل قلبه قلبَ منافق))؛ [رواه البيهقي وغيره، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب رقم: (735)]. الحديث الحادي عشر: عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: ((كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فلما كان عثمان رضي الله عنه وكثُر الناس، زاد النداء الثالث على الزوراء))؛ [أخرجه البخاري رقم: (870)]، وفي رواية رقم: (871)، ((أن الذي زاد التَّأذين الثالثَ يوم الجمعة عثمان بن عفان رضي الله عنه حين كثُر أهل المدينة، ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد، وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام؛ يعني على المنبر)). الحديث الثاني عشر: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان يوم الجمعة وقفتِ الملائكة على باب المسجد يكتبون الأولَ فالأول، ومثلُ الْمُهجِّر كمثل الذي يهدي بَدَنَة، ثم كالذي يهدي بقرة ثم كبشًا ثم دجاجة ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طَوَوا صُحفهم ويستمعون الذكر))؛ [أخرجه البخاري رقم: (887)]. الحديث الثالث عشر: عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه، قال: ((جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال: أصليت يا فلان؟ قال: لا، قال: قُم فاركع ركعتين))؛ [أخرجه البخاري رقم: (888)، ومسلم رقم: (875)]. الحديث الرابع عشر: عن أنس رضي الله عنه قال: ((بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذا قام رجل فقال: يا رسول الله، هلك الكُراَع، وهلك الشاء، فادعُ الله أن يسقينا، فمد يديه ودعا))؛ [أخرجه البخاري رقم: (890)]. الحديث الخامس عشر: عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوتَ))؛ [أخرجه البخاري رقم: (892)، ومسلم رقم: (851)]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فذكر سورة، قال: فقال أبو ذرٍّ لأُبيٍّ: متى أُنزلت هذه السورة؟ فأعرض عنه فلما انصرف، قال: ما لك من صلاتك إلا ما لغوت، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: صدق))؛ [أخرجه البزار وغيره، وقال شيخنا مقبل الوادعي رحمه الله في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين: هذا حديث حسن]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قلت للناس: أنصتوا وهم يتكلمون، فقد ألغيت على نفسك))؛ [رواه الإمام أحمد (2/ 318)، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (170)]. الحديث السادس عشر: عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال: ((فيه ساعة لا يوافقها عبدٌ مسلم وهو قائم يصلي، يسأل الله تعالى شيئًا، إلا أعطاه إياه، وأشار بيده يقللها))؛ [أخرجه البخاري رقم: (893)، ومسلم رقم: (852)]. وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يوم الجمعة ثنتا عشرة - يريد ساعة - لا يوجد مسلم يسأل الله عز وجل شيئًا، إلا أتاه الله عز وجل؛ فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر))؛ [أخرجه أبو داود رقم: (1050)، وهو في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين لشيخنا مقبل الوادعي رحمه الله، وصححه الألباني]. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((التمسوا الساعة التي تُرجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس))؛ [رواه الترمذي رقم: (489) وغيره، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (2583)]. الحديث السابع عشر: عن محمد بن عباد قال: سألت جابرًا رضي الله عنه: ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الجمعة؟ قال: نعم، زاد غير أبي عاصم: أن ينفرد بصوم))؛ [أخرجه البخاري رقم: (1883)، ومسلم رقم: (1143)]. الحديث الثامن عشر: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يصومنَّ أحدكم يوم الجمعة إلا يومًا قبله أو بعده))؛ [أخرجه البخاري رقم: (1884)، ومسلم رقم: (1144)]. الحديث التاسع عشر: عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال: ((أقبلت عير يوم الجمعة ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم، فثار الناس إلا اثني عشر رجلًا؛ فأنزل الله: ﴿ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ﴾ [الجمعة: 11]))؛ [أخرجه البخاري رقم: (4616)]. الحديث العشرون: عن أبي العالية البراء قال: قلت لعبدالله بن الصامت: ((نصلي يوم الجمعة خلف أمراء فيؤخرون الصلاة؟ قال: فضرب فخذي ضربة أوجعتني، وقال: سألت أبا ذر رضي الله عنه عن ذلك، فضرب فخذي، وقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: صلوا الصلاة لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم نافلة، قال: وقال عبدالله: ذكر لي أن نبي الله صلى الله عليه وسلم ضرب فخذ أبي ذر))؛ [أخرجه مسلم رقم: (648)]. الحديث الحادي والعشرون: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة؛ فيه خُلق آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها))؛ [أخرجه مسلم رقم: (854)]. الحديث الثاني والعشرون: عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة؛ فيه خُلق آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة))؛ [أخرجه مسلم رقم: (854)]. الحديث الثالث والعشرون: عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أضلَّ الله عن الجمعة من كان قبلنا؛ فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة، المقضي لهم قبل الخلائق، وفي رواية: المقضي بينهم))؛ [أخرجه مسلم رقم: (856)]. الحديث الرابع والعشرون: عن ابن عمر رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قائمًا ثم يجلس، ثم يقوم، قال: كما يفعلون اليوم))؛ [أخرجه مسلم رقم: (861)]. الحديث الخامس والعشرون: عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه يقول: ((كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة يحمد الله ويثني عليه، ثم يقول على إثر ذلك وقد علا صوته...))؛ [أخرجه مسلم رقم: (867)]. الحديث السادس والعشرون: عن أخت لعمرة قالت: ((أخذت ﴿ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴾ [ق: 1] من في رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، وهو يقرأ بها على المنبر في كل جمعة))؛ [أخرجه مسلم رقم: (872)]. الحديث السابع والعشرون: عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم ليخالف إلى مقعده، فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا))؛ [أخرجه مسلم رقم: (2178)]. الحديث الثامن والعشرون: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: ((خلق الله عز وجل التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل))؛ [أخرجه مسلم رقم: (2789)]. الحديث التاسع والعشرون: عن عبدالحميد بن محمود قال: ((صليت مع أنس بن مالك رضي الله عنه يوم الجمعة فدفعنا إلى السواري، فتقدمنا وتأخرنا، فقال أنس رضي الله عنه: كنا نتقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم))؛ [أخرجه أبو داود رقم: (673) وغيره، وقال شيخنا مقبل رحمه الله في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين: هذا حديث صحيح، وصححه الألباني في الصحيحة (1/ 656)، وصحيح أبي داود]. الحديث الثلاثون: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ سورة الكهف - كما أنزلت - كانت له نورًا يوم القيامة، من مقامه إلى مكة...))؛ [أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (81و952) وغيره، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (2651)].عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين))؛ [إرواء الغليل (3/ 93)، وصحيح الترغيب رقم: (736)]. الحديث الحادي والثلاثون: عن ابن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا نعس أحدكم في المسجد يوم الجمعة، فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره))؛ [أخرجه أبو داود رقم: (1119)، والترمذي، وابن حبان رقم: (571)، والحاكم (1/ 291)، وأحمد (2/ 22،32)، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (468)]. الحديث الثاني والثلاثون: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها، ويبعث يوم الجمعة زهراءَ منيرةً، أهلها يحفُّون بها كالعروس تُهدى إلى كريمها تضيء لهم، يمشون في ضوئها، ألوانهم كالثلج بياضًا، وريحهم تسطع كالمسك، يخوضون في جبال الكافور، ينظر إليهم الثقلان ما يُطرِقون تعجبًا حتى يدخلوا الجنة لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون))؛ [أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1/ 182/ 1)، والحاكم (1/ 277)، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (706)]. الحديث الثالث والثلاثون: عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم))؛ [أخرجه مسلم رقم: (1144)]. الحديث الرابع والثلاثون: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الأيام عند الله يوم الجمعة))؛ [سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (1502)]. الحديث الخامس والثلاثون: عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما تطلع الشمس بيوم ولا تغرب بأفضلَ أو أعظم من يوم الجمعة، وما من دابة إلا تفزع ليوم الجمعة...))؛ [الحديث، أخرجه أحمد (2/ 457) بإسناد صحيح على شرط مسلم، كما في سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/ 5)]. الحديث السادس والثلاثون: عن الوليد بن عبدالرحمن أن ابن عمر رضي الله عنه قال لحمران بن أبان: ما منعك أن تصلي في جماعة؟ قال: قد صليت يوم الجمعة في جماعة الصبح، قال: أوَما بلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة))؛ [أخرجه أبو نعيم في الحلية (7/ 207)، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (1566)]. الحديث السابع والثلاثون: عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعًا: ((عُرضت عليَّ الأيام، فعُرض عليَّ فيها يوم الجمعة، فإذا هي كمرآة بيضاء، وإذا في وسطها نكتة سوداء، فقلت: ما هذه؟ قيل: الساعة))؛ [أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (1/ 48/ 2)، سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (1933)]. الحديث الثامن والثلاثون: عن عبدالله بن أبي قتادة قال: دخل عليَّ أبي وأنا أغتسل يوم الجمعة، فقال: غسلك هذا من الجنابة أو للجمعة؟ قلت: من جنابة، قال: أعد غسلًا آخرَ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى))؛ [رواه ابن خزيمة رقم: (176)، وابن حبان رقم: (561)، والحاكم (1/ 282)، والطبراني في الأوسط (50/ 2 من ترتيبه) سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (2321)]. الحديث التاسع والثلاثون: عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من اغتسل يوم الجمعة، ولبِس من أحسن ثيابه، ومَسَّ من طيب - إن كان عنده - ثم أتى الجمعة، فلم يَتَخَطَّ أعناقَ الناس، ثم صلَّى ما كَتَبَ الله له، ثم أنصتَ إذا خرج إمامُه حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارةً لما بينها وبين جُمُعَتِهِ التي قَبْلها، قال: ويقول أبو هريرة: وزيادةٌ ثلاثةُ أيام ويقول: إن الحسنة بعشر أمثالها))؛ [قال الألباني رحمه الله: قلت: إسناده حسن، وكذا قال النووي، وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وأخرج مسلم بعضه ويأتي (رقم 964)، صحيح أبي داود]. الحديث الأربعون: عن أبي الزاهرية قال: كنا مع عبدالله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، فجاء رجل يتخطى رقاب الناس، فقال عبدالله بن بسر: جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((اجلس فقد آذيت))؛ [أخرجه أبو داود رقم: (1120)، والنسائي رقم: (1399) وغيرهما، وصححه الألباني صحيح الترغيب رقم: (714)]. شبكة الألوكة |
|
|
|
|
|
|
#16 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فضل الدعاء في الثلث الأخير من الليل .
السؤال في حديث : (من الذي يدعوني فاستجيب له ) هل المقصود هنا بالدعاء هو أن يدعو الإنسان بما شاء من خيري الدنيا والآخرة ؟ (من ذا الذي يسألني فأعطيه ) : هل هنا السؤال أيضاً هو الدعاء ؟ ولماذا تم التقييد بالسؤال ؟ وما الفرق بينهما ؟ وما الحكمة من التنويع بحيث جاء بالأول ( يدعوني ) ، والثاني ( يسألني ) ؟ وهل الدعاء والسؤال المقصود بالحديث أن يكون داخل صلاة الليل ، أو بأي وقت من الثلث الأخير بالليل ؟ وبالنسبة للاستغفار فهل ممكن أن يذكر الشخص تقصير معين ، ويدعو لطلب المغفرة منه داخل بذلك ؟ نص الجواب الحمد لله أولا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ رواه البخاري (1145) ، ومسلم (758). فالمتقرر أن السؤال والاستغفار داخلان في عموم لفظ الدعاء؛ فالسؤال غالبا ما يطلق على طلب النفع سواء كان نفعا دينيا أو دنيويا؛ والاستغفار يطلق على طلب دفع شر الذنب وآثاره السيّئة؛ وإنما خصّا بالذكر من باب عطف الخاص على العام. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: " فذكر أولا لفظ الدعاء، ثم ذكر السؤال والاستغفار. والمستغفر سائل ، كما أن السائل داع؛ لكن ذكر السائل لدفع الشر ، بعد السائل الطالب للخير، وذكرهما جميعا بعد ذكر الداعي الذي يتناولهما وغيرهما، فهو من باب عطف الخاص على العام " انتهى من "مجموع الفتاوى" (10 / 239). وقال البدر العيني رحمه الله : " الْمَذْكُور هَهُنَا : الدُّعَاء وَالسُّؤَال وَالِاسْتِغْفَار . وَالْفرق بَين هَذِه الثَّلَاثَة : أَن الْمَطْلُوب: إِمَّا لدفع الْمضرَّة، وَإِمَّا لجلب الْخَيْر . وَالثَّانِي : إِمَّا ديني أَو دنياوي . فَفِي لفظ الاسْتِغْفَار : إِشَارَة إِلَى الأول . وَفِي السُّؤَال : إِشَارَة إِلَى الثَّانِي . وَفِي الدُّعَاء : إِشَارَة إِلَى الثَّالِث " انتهى من "عمدة القاري" (7/201) ، وينظر: "فتح الباري" ، لابن حجر (3/31) . وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: مَا الْفرق بَين الدُّعَاء وَالسُّؤَال؟ قلت: الْمَطْلُوب إِمَّا لدفع غير الملائم، وَإِمَّا لجلب الملائم، وَذَلِكَ إِمَّا دُنْيَوِيّ وَإِمَّا ديني . فالاستغفار ، وَهُوَ طلب ستر الذّنب : إِشَارَة إِلَى الأول . وَالسُّؤَال : إِلَى الثَّانِي . وَالدُّعَاء : إِلَى الثَّالِث . أو الدُّعَاء : مَا لَا طلب فِيهِ ، نَحْو قَوْلنَا: يَا الله يَا رَحْمَن . وَالسُّؤَال : هُوَ للطّلب . أوَ الْمَقْصُود وَاحِد، وَاخْتِلَاف الْعبارَات لتحقيق الْقَضِيَّة وتأكيدها." انتهى من "الكواكب الدراري" ، للكرماني (6/200) . وقد وردت زيادات أخرى: فعند الإمام أحمد في "المسند" (15 / 362): هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ؟ . وعنده أيضا في "المسند" (12 / 478): مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَرْزِقُنِي فَأَرْزُقَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَكْشِفُ الضُّرَّ فَأَكْشِفَهُ عَنْهُ؟ . وأسلوب الإطناب هنا ، بذكر الخاص بعد العام فائدته التأكيد على ما قد خصّه بالذكر، كما فيه مزيد حث وترغيب في الدعاء ، وهذا أمر يتذوقه كل مستمع لهذا الحديث فإنه عند سماع الحديث بتمامه يشعر بأهمية الدعاء في هذا الوقت وفضله أكثر مما يشعر به عند سماعه لجزء منه. ثانيا: الحديث أطلق الدعاء في هذا الوقت ولم يقيده بالصلاة؛ فالأصل أن الدعاء مرغوب وفاضل في هذا الوقت مطلقا ، داخل الصلاة وخارجها . فعن عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ رواه البخاري (1154) . فقد فرق في الحديث بين مقام من استيقظ من الليل ، فذكر الله ، واستغفره ودعاه . وبين مقام من زاد على ذلك ، فقام ، وتوضأ . ووعد كلا منهما ، من فضله ، سبحانه . وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ لَمْ يَنْقَلِبْ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه . رواه الترمذي (3526) وغيره ، وقال الترمذي : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وينظر للفائدة : "نتائح الأفكار" للحافظ ابن حجر (3/82-84) . والحاصل : أن ها هنا مقامين فاضلين مطلوبين : مقام الدعاء والمسألة من الله ، والتضرع إليه ، ولو من غير صلاة ، سواء كان قبل أن يصلي أو بعد فراغه من ورده بالليل ، أو حتى بدون صلاة مطلقا ؛ يستيقظ ، فيدعو الله ، ويذكره ، ويستغفره ، ثم ينام . والمقام الأرفع : أن يجمع ، مع ذلك كله : ما شاء الله له من صلاته وتهجده بالليل ، والناس نيام. ويتسغفر ربه في تهجده ذلك ، ويدعوه بما شاء من خير الدنيا والآخرة . ولهذا كان السلف يفضلون الصلاة في هذا الوقت، كما قال الزهري. فعن ابْنُ شِهَابٍ الزهري، عَنِ الْأَغَرِّ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ اسْمُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، فَلِذَلِكَ كَانُوا يُفَضِّلُونَ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ عَلَى صَلَاةِ أَوَّلِهِ. رواه الإمام أحمد في "المسند" (13 / 35)، وصححه الألباني في "إرواء الغليل" (2 / 196). قال الإمام محمد بن نصر المروزي رحمه الله : " بَابُ : الِاسْتِغْفَارِ بِالْأَسْحَارِ ، وَالصَّلَاةِ فِيهَا . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الذاريات: 18] وَقَالَ: وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ [آل عمران: 17] . عَنْ نَافِعٍ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ ثُمَّ يَقُولُ: يَا نَافِعُ أَأَسْحَرْنَا؟، فَأَقُولُ: لَا فَيُعَاوِدُ الصَّلَاةَ، فَإِذَا قُلْتُ: نَعَمْ، قَعَدَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَيَدْعُو حَتَّى يُصْبِحَ " . وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ وَمُجَاهِدٍ: وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الذاريات: 18] قَالَا: يُصَلُّونَ " وَعَنِ الضَّحَّاكِ: يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ . وَعَنْ قَتَادَةَ: هُمْ أَهْلُ الصَّلَاةِ . وَعَنِ الْحَسَنِ " كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ [الذاريات: 17]: كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَرْقُدُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الذاريات: 18] : قَالَ: مَدُّوا الصَّلَاةَ إِلَى السَّحَرِ، ثُمَّ دَعُوا وَتَضَرَّعُوا " وَفِي رِوَايَةٍ: مَدُّوا الْعَقِبَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَكَانَ الِاسْتِغْفَارُ فِي السَّحَرِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ . وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: الَّذِينَ يَشْهَدُونَ صَلَاةَ الصُّبْحِ . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ يُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ سَحَرَةٍ مِنَ السَّمَاءِ مَنْ سَائِلٌ يُعْطَى مَنْ دَاعٍ يُجَابُ، أَوْ مُسْتَغْفِرٌ يُغْفَرُ لَهُ، فَيَسْمَعُهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ، أَفَلَا تَرَى الدِّيَكَةَ وَأَشْبَاهَهَا مِنَ الدَّوَابِّ تَصِيحُ تِلْكَ السَّاعَةَ . وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَخْرُجُ مِنْ نَاحِيَةِ دَارِهِ مُسْتَخْفِيًا وَيَقُولُ: " اللَّهُمَّ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُكَ، وَأَمَرْتَنِي فَأَطَعْتُكَ، وَهَذَا السَّحَرُ فَاغْفِرْ لِي، فَقِيلَ لَهُ: أَرَأَيْتَ قَوْلَكَ: وَهَذَا السَّحَرُ فَاغْفِرْ لِي؟، فَقَالَ: إِنَّ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ سَوَّفَ بَنِيهِ أَخَّرَهُمْ إِلَى السَّحَرِ " وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ فِي قَوْلِ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَبَيْنَهُ: سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي [يوسف: 98] قَالَ: أَخَّرَهُمْ إِلَى السَّحَرِ ... " انتهى من "مختصر قيام الليل" (96) . ثالثا: لفظ الاستغفار مطلق في الحديث ، ولم يقيد بوصف أو صيغة معينة؛ فكل ما يسمَّى استغفارا في الشرع، فهو مرغوب في هذا الوقت، سواء كان استغفارا على وجه العموم ، أو كان استغفارا من ذنب أو تقصير معيّن يتذكره المسلم. . والله أعلم. الاسلام سؤال وجواب |
|
|
|
|
|
|
#17 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#18 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو قال : إنَّ أهلَ النارِ يَدعون مالكًا ، فلا يجيبُهم أربعينَ عامًا ، ثم يقولُ ( إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ) ثم يَدعون ربَّهم فيقولون ( رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ) فلا يجيبُهم مثلُ الدنيا ثم يقول ( اخْسَؤُا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونَ ) ثم ييأس القومِ فما هو إلا الزفيرُ والشهيقُ ، تشبه أصواتُهم أصواتَ الحميرِ أولُها شهيقٌ ، وآخرُها زفيرٌ .
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 3691 | خلاصة حكم المحدث : صحيح النَّارُ هي الدارُ التي أعدَّها لعَذابِ الكُفَّارِ؛ يَصيحونَ ويَصطَرِخونَ فيها، ويَبحَثونَ عن مَخرَجٍ منها فلا يَستَطيعونَ، ولا يَنفَعُهم النَّدَمُ بعدَ دُخولِها. وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ أهلَ النَّارِ يَدْعُون مالِكًا"، يعني يُنادون على مالِكٍ، وهو المَلَكُ المُوكَّلُ بالنَّارِ، وخازِنُها، يَستَغيثونَ بِهِ، ونِداؤُهم جاءَ في قَولِه تَعالى: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: 77] ، يعني: لِيُمِتْنا ويُهلِكْنا ويُرِحْنا ممَّا نحن فيه، "فلا يُجيبُهم أربَعينَ عامًا"؛ وذلك نِكايَةٌ في عَذابِهم، "ثم يقولُ: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} [الزخرف: 77] "، أي: خالِدونَ، "ثم يَدْعون ربَّهم فيَقولون: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 107] "، يعني: أخرِجْنا من النَّارِ، فإنْ عُدْنا لِمَا تَكرَهُ من المعاصي والذُّنوبِ، فإنَّنا نكونُ ظالِمينَ لأنفُسِنا حَقًّا، "فلا يُجيبُهم مِثلَ الدُّنيا"، يعني: لا يَرُدُّ عليهم زَمنًا طَويلًا مِثلَ عُمْرِ الدُّنيا نِكايَةً في عَذابِهم، "ثم يقولُ: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108] "، أي: ذِلُّوا وانزَجِروا كما تَنزَجِرُ الكِلابُ إذا زُجِرَتْ، والمعنى: ابْعَدوا أذِلَّاءَ في النَّارِ، ولا تُكلِّموني في رَفْعِ العَذابِ؛ فإنَّه لا يُرفَعُ ولا يُخفَّفُ عنكم، "ثم يَيْئَسُ القَومُ"، أي: يَيْئَسوا ويَقنُطوا أنْ يَخرُجوا من النَّارِ، ويكونُ ذلك كَلامًا يتكلَّمُ به أهلُ النَّارِ، ثم لا يتكلَّمون بعدَها، "فما هو إلَّا الزَّفيرُ والشَّهيقُ" والشَّهيقُ رَدُّ النَّفَسِ وإدخالُه إلى الجَوفِ، والزَّفيرُ إخراجُ النَّفَسِ، "تُشبِهُ أصواتُهم أصواتَ الحَميرِ؛ أوَّلُها شَهيقٌ، وآخِرُها زَفيرٌ"، أي: تتحوَّلُ أصواتُهم في النَّكارَةِ والحَسرَةِ كأصواتِ الحَميرِ؛ بدايةُ صَوتِه شَهيقٌ، وآخِرُه زَفيرٌ. وفي الحديثِ: تَصويرٌ لشِدَّةِ عَذابِ جَهنَّمَ وتَحذيرٌ منه( ). الدرر السنية ![]() أمنيات اهل النار الاربعة بعد عذاب طويل لأهل النار ... في النار يطلب أهل النار أربع أماني ما هي..؟ (الأمنية الأولى) :- يطلبونها من الله تعالى:- (رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ) يريدون الخروج من النار.!! فيرد الله عليهم :- ( قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ)... بعد هذه الأمنية ييئسون من (روح الله) بعد ان يئسوا وعلموا ان أن لا خروج لهم منها.!!.... يطلبون الأمنية الثانية.!! (الأمنية الثانية) :- من ...من يطلبونها...من (مالك) خازن النار :- (وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ).... يطلبون من (مالك خازن النار) ان يشفع لهم عند الله...ليموتوا..!!! يريدون ان يموتوا ليرتاحوا من العذاب.... فيرد عليهم مالك :- (قَالَ إِنَّكُم ماكثونَ).... بعد ذلك..يتوجهون بأمنيتهم الثالثة إلى خزنة النار (الملائكة) ويطلبون منهم.... (الامنية الثالثة) :-... أمنية عجيبة تقشعر منها الابدان ماهي هذه الأمنية..:-.!!؟ (وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّار لِخَزَنَةِ جَهَنَّم اُدْعُوَا رَبّكُمْ يُخَفِّف عَنَّا يَوْمًا مِنْ الْعَذَاب } .. يالله..يريدون ان يرتاحوا..يوم من العذاب فيأتيهم الرد من ملائكة خزنة جهنم :- (أولم تأتيكم رسلكم بالبينات)... (قالوا بلى).... (قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال) اي دعائكم غير مستجاب... وبعد لك يطلبون امنيتهم الرابعة من ...من يطلبونها ..!!؟ من اصحاب الجنة..!! ( الأمنية الرابعة) :-... ويا لها من أمنية بسيطة..... (وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ) ... يتمنون شربة ماء..!! أو...ماذا...!؟؟ (أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ)..أو أي شيء...من رزق الله عليكم فيردون عليهم :-..... (قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50) لماذا...ماذا كانوا يفعلون....!!؟ (الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا ) وماذا ايضا..... (وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا) ۚ فما جزائهم بعد ذلك... (فَالْيَوْمَ نَنسَاهُم)...ْ لماذا...؟؟؟ (كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ). * اللهم أجرنا من نار جهنم * اخوات طريق الاسلام |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رجب .....وأحاديث غير صحيحة | ام هُمام | قسم المناسبات الدينية | 30 | 01-31-2025 02:22 PM |
| السؤال: هل أحاديث خروج المهدي صحيحة أم لا❓ | ام هُمام | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 28 | 12-13-2016 10:55 PM |
| كيف تكتب جملاً صحيحة ( 1 ) 10/5/2013 | أبو ريم ورحمة | ملتقى اللغة العربية | 7 | 05-15-2013 11:28 AM |
| هل هذه الاحاديث صحيحة؟ | نمارق | قسم الاستشارات الدينية عام | 1 | 04-01-2013 12:11 PM |
|
|