![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#19 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
"يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَة"
ما يكتبه المنافقون يكتبونه خوفا من المستقبل وبحثا عن أمن في أحضان العدو " وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ" قالها صالح عليه السلام، بعد خراب قرى ثمود وهلاك قومه بغض الناصحين واستثقالهم عنوان خراب الحضارات في حديث الشفاعة : " فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ الآنَ يُلْهِمُنِيهِ اللَّهُ ، " أعظم مضايق الخلائق فرجها الله بالحمد مهما خنقتك الظروف ردد الحمد لله "الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَر إِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق" لم يقل:الحمد لله على الولد وهي تعمهم. بل تحدث بالتفصيل عن نعمة ربه وشرح بإسهاب عن تفاصيلها "وهو الذي يرسل(الرياح)بشرا بين يدي رحمته" الرياح تثير الغبار وتكسر الغصون لكنها تبشر بالرحمة القادمة حين يعصف بك الألم فسحب أفراحك في الطريق "وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ " لن تخسر شيئا حين تدعو بالبركة إذا رأيت شيئا يعجبك لكن إذا لم تفعل ربما يخسر غيرك حياتهم أو سعادتهم "وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ" في ميدان وحل سحرهم وبثياب مكرهم وفي نفس وقت محاربة الأنبياء قرروا التغيير استثمر بارق التوبة ولو كنت في حالك الظلام. إنما الأعمال بالخواتيم نحزن ونحن نقلب أوراق عمرنا الفائتة من رحمة الله أن جعل العبرة بالخواتيم تعامل مع بقية عمرك أنه الصفحة الأخيرة هل سمعت كلمة موجعة! هذا نبي كريم قال له أهله وأقرب الناس له في غمرات أحزانه وحلفوا أيضا "إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ" ومع ذلك لم يرد عليهم. "قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا"........ لكنها سجنته، الحب الأرضي لا يعني الإحسان هو فقط شغف بالتملك. سنة يغفل عنها كثير من الناس بعد تلاوة القرآن .. يُسْتَحَبُّ بعد الانتهاء من تلاوة القرآن أن يُقال : (سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ،أشهد أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ). والدليل على ذلك: عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسًا قَطُّ، وَلاَ تَلاَ قُرْآناً، وَلاَ صَلَّى صَلاَةً إِلاَّ خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَاكَ مَا تَجْلِسُ مَجْلِساً، وَلاَ تَتْلُو قُرْآنًا، وَلاَ تُصَلِّي صَلاَةً إِلاَّ خَتَمْتَ بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ ؟ قَالَ نَعَمْ، مَنْ قَالَ خَيْراً خُتِمَ لَهُ طَابَعٌ عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ، وَمَنْ قَالَ شَرّاً كُنَّ لَهُ كَفَّارَةً: سُبْحَانَكَ [اللَّهُمَّ] وَبِحَمْدِكَ، أشهد أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ). ولقد بَوَّب الإمامُ النسائي على هذا الحديث بقوله:[ما تُختم به تلاوة القرآن]. إسناده صحيح: أخرجه النسائي في "السنن الكبرى". وقال الحافظ ابن حجر في "النكت" (733/2): [إسناده صحيح] وقال الشيخ الألباني في "الصحيحة" (495/7): [هذا إسنادٌ صحيحٌ أيضاً على شرط مسلم . و الناس اليوم تركوا هذه السنة فقالوا بعد قراءة القرآن : صدق الله العظيم! وهذا غير صحيح أن تكون مع القرآن كل يوم، يعني أنك تحظى بصديق يفهمك ينصحك، يعاتبك، يكافئك، يساعدك، يواسيك، ويسعد قلبك كل يوم. " تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا" المؤمن لا يحزن وهو يواجه نهايته وفقدانه للحياة فكيف يحزن مما هو دون ذلك لا شئ يستحق حزنك. { يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا } مئات السنين وهو يدعوه ، ولكنه لم يفقد الأمل حتى آخر لحظة ! (إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ) قام بها النبي ليلة كاملة، ارحل في عمق آية أو بعض آية ليلة أو بعض ليلة ارحل بعيدا بعيدا حيث تنبثق الأضواء (وَرَبُّكَ) يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ (ويختار).... ربك من يختار....ارض بخيرته {الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ} حتى الابتلاءات الكبرى ليست سوى ساعة، فما أسرع ما تمضي!!. "وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ" أبلغ التدبرات ما كتبتها العيون " وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ" قال (يا أسفى) بعد أن تولى عنهم لم يسمعها أحد منهم تمتماتك في الظلام والوحدة يسمعها الله "قَالُوا لَا ضَيْرَ" تذكر أن هذه الكلمة قالها مسلمون جدد في مواجهة أكبر تهديد يواجهه بشر في تاريخ الإنسان "وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ " بقاؤك في بئر الأحزان لا يعني أن ربك لا يحبك أوحى الله إلى يوسف يثبته وهو في ظلمات الجب " وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي..." كان طريقا طويلا من مصر إلى مدين وأشياء كثيرة في الطريق لكن أهم ما في قصة الحياة: دعوة " لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ (فأصدق) " أمنيات أحبتنا في قبورهم : أن يتصدقوا هم عاجزون عن ذلك لكن بوسعنا أن نحقق لهم ذلك بالصدقة عنهم ضميرك الحي لا تخدعه بفتوى باردة. "يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَة" ما يكتبه المنافقون يكتبونه خوفا من المستقبل وبحثا عن أمن في أحضان العدو "قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ" هذه قاعدة ربانية لا تقلق فقط مما أظهروه استعد للأكبر الذي يخططون له في الخفاء |
|
|
|
|
|
|
#20 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#21 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
النبي صل الله عليه وسلم ، قال "مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ " الأفواه التي تأكل وتقبض بأعراض الأبرياء "أنت (وليي) في الدنيا والآخرة" قالها يوسف وقد اجتمع عنده أبواه وإخوته وأقرب أوليائه والله لا أنفع ولا أبرد للقلب من ولاية الله يارب أنت وليي "نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ" لا تقلق من أجل رزق صغارك يرزقهم حتى بدونك أنت "نحن نرزقك" دع هذا النداء الرباني يدوي في قلبك كلما طاف به قلق الأرزاق "والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرؤون مما يقولون (لهم مغفرة) ورزق كريم" كل كلمة ظالمة تقال فيك يعطيك الله بها مغفرة " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ" بقدر حظك من متابعة الأنبياء تكون عداوة المجرمين لك "قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ" لا تتهاون بالدعاء على قتلة المسلمين ومعذبيهم كالباطنية. فقد افتتح الله خبر من حرق المؤمنين بالدعاء عليهم اللهم عليك بهم. "تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ" أثنى عليهم باحتفائهم بالحق واستقباله بدموعهم الحق ليس معرفة مجردة باردة. اعتنق الحق أحبه بروحك وعقلك "ذلك بأنهمْ كرهوا ما أَنـزل الله فأحبط أعمالهم" حين تخوفك نصوص الوعيد والإنذار فخوفك عمل صالح لكن لا تمتعض من آيات الإنذار فتتعرض للوعيد "ولا يحض على طعام المسكين" لا يكفي أن تطعمه حض الآخرين معك •"أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه" لا يغرنك كثرة الرتويت لسخرية (طقطقة) أطلقتها بأحدهم بين وجوههم الضاحكة تذكر مشهد الجيفة الميتة. "يريدون أن (يطفئوا) نور اللّه بأفواههم ويأبى الله إلا أن (يتم) نوره" حملاتهم وشتائمهم للحق فأل وبشرى للمؤمنين بأن الله سيتم نوره. "ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما.." علم حملة العرش أن الله يحب دعوة المؤمن لأخيه فأطالوا لهم الدعاء وأنت هل تدعو لإخوانك؟ "وأرض الله واسعة" واسعة بأنحائها واسعة بفرصها واسعة بالبدائل والخيارات واسعة بالأحبة لا تضق ذرعا وأنت في الواسعة "اقرأ وربك (الأكرم) الذي (علم) بالقلم" جعل الله من أعظم براهين كرمه تعليم عباده. أن تتعلم: أنت تحظى بكرم الله. |
|
|
|
|
|
|
#22 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
"وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ"
الهموم عندنا متفاوته بعضها معقد وصعب وبعضها سهل... لكن الأمور عند الله كلها سواء. كلمةكن فحسب. (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا).... لحظة انغماسك في عمل الخير ساعة إجابة "شهر (رمضان) الذي أنزل (فيه) القرآن" شرف الله الزمن (رمضان) بنزول القرآن فيه فكيف بشرف قلبك بالإيمان به. "مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً" ما أخذ الله من المؤمن شيئا إلا ليعطيه أضعافا كثيرة فكيف إذا أخذ منه الولد. "كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ " لقد كانوا مدركين لقلتهم وضعف الأسباب المادية في أيديهم. لكن ذلك لم يضعف حسن ظنهم بربهم. هذا هو التفاؤل. "وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ" سألوا ربهم أن تثبت أقدامهم أولا قبل أن يسألوه النصر لا معنى للنصر وقد زلت قدمك. (فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ).... .أفلت كل العرى من يديك واقبض على عروة التوحي وأبحر آمنا في أمواج الحياة. (ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ) دع عطاءك يرحل دون أن تلحق به...... دعه يرحل من ذاكرتك إلى الأبد. "قالت رب إني وضعتها أنثى" تمنت أن يكون ذكرا ولم تعلم أي بركة تختبئ في القدر (وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا ) كافلها لم يعلم من أين جاء الرزق لها. لا تهتم كيف تأتي العطايا إليك ادع ربك فحسب. نصيبك يعرف الطريق. "الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ" حين توجعك الآلام بادر لعمل صالح جديد في حياتك أعذب الطاعة بعد الجراح (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) ولو كنت وحدك...يكفيك الله... (إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا) الناس يهددونهم وهم يزدادون ثقة وإيمانا لله "إن (يُرِيدَا إِصْلَاحًا) (يُرِيدَا إِصْلَاحًا) الله بينهما" ..... ننال من التوفيق في حياتنا بقدر ما فينا من رغبة الإصلاح. "أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ".. إن كنت تعتقد أن النعمة على غيرك تنقص ولو مثقال ذرة من فرصتك فأنت لم تعرف بعد معنى:فضله سبحانه " إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا" حتى في أوضاع الصراع والقتال تتطلب العدالة التزامنا بالتثبت، لا شيء يبرر التهور في إصدار الأحكام على الآخرين . "كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ" لن تتمكن أي عدالة بشرية أن تستوفي منا الحقوق سوى المحكمة التي نؤسسها في ضمائرنا "وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ" لا يهمك شيء إن رضي الله عنك حتى الرسل لم يضرهم أن أخفى الله ذكر أسمائهم في كتابه "قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ" التهويل لقوة العدو عذر الجبناء "فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك"..... بركان الحسد القاتل قد يثور في في بيئة التنافس على الخير.... اللهم طهر قلوبنا. "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" إذا أردت أن يحبك الله فأقم في قلبك أعدل محاكم التاريخ، وامنح المتهمين أقصى حقوق التعبير عن أنفسهم، واستوف بنفسك كل حججهم وتبريراتهم، وامنحهم حقوق الاعتراض والاستئناف، ولا تستجب لأي ضغوط تؤثر على سير العدالة في ضميرك ولو كان العالم كلهم ضد المتهم المقيد في تلافيف عقلك . "وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ".... قالها الله فيمن قتل حمامة أو صيدا ..وهو محرم... فكيف بمن قتل نفسا بريئة معصومة. "فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا" الحل الأسرع لآلامنا التضرع والدعاء |
|
|
|
|
|
|
#23 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
- {وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الغاية الوحيدة القادرة على إقناع روحك وعقلك بجدوى الحياة أن تعيش لله . "كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا............" فلسفة حطب النار، كل يلقي باللوم على الآخرين وينسى نفسه. -" ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً" قال ابن جريج: ، يُكره رفعُ الصوتِ والنداءُ والصياحُ بالدعاء، ويُؤمر بالتضرُّع والاستكانة "ولا تنازعوا فتفشلوا ، وتذهب ريحكم" لو أخرنا التنازع في وقت الصراع مع العدو المشترك كان أجدر بحصول النصر ونجاتنا من الفشل حتى تنتهي المعركة، ولو كان بعضنا على حق (ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ) علامة المؤمن في المحن والبلايا: السكينة "إذ يقول لصاحبه لا تحزن" حق الصحبة...تخفيف الأحزان (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ) العتاب الخفيف مقبول وسائغ وأجمل منه تقديم الدعاء قبل العتاب (وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ) لا تتحسر على قوم تخلفوا عن نصرة الحق لا خير في قوم كره الله نصرتهم (وَلأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمْ الْفِتْنَةَ) .لا يسعى أحد بكلمة يفرق فيها بين المؤمنين إلا لمرض في قلبه. "الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ" القعدة الذين عجزوا عن إغاثة إخوانهم يتسترون على شحهم وعجزهم بلمز الذين سارعوا إلى نجدة اللاجئين وإغاثتهم. (سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ) وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ " فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ" تتسخ الحياة بقدر القرب من المنافقين اللهم طهرنا " فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ " اتركوهم فحتى لو قدرتم عليهم وغلبتموهم سيدنسون ثيابكم إنهم رجس (لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا) نهاه الله عن القيام في مسجد تدنس بأنفاس المنافقين وهو مسجد فكيف بقناة زندقة وصحيفة رذيلة. (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) "عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم"... الداعية الذي لا يتألم لآلام الشعوب ولا يتلهف لأشواقهم ومصالحهم لا يستحق ثقتهم. (وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) "وجاءهم الموج من (كل) مكان"...... لا تيأس لو أوصدت (كل) الأبواب... فهؤلاء الذين ذكرهم الله لما دعوه نجوا. يونس - الآية96 (إنَّ الَّذِينَ حَقَّت عَلَيْهِمْ كَلِمَة رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ) يمر الإنسان أمام دلائل الحق بمرحلتين: الأولى : مرحلة الابتلاء حيث جهاز الاختيار يعمل عنده بكفاءة قادرة على اختيار الحق. الثانية: مرحلة العقاب، بعد رفض الحق حين يتم تدمير جهاز اختياره ويصبح عاجزا عن رؤية الحق. "ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله (خيرا)الله أعلم بما في (أنفسهم)" ينالنا من الخير يقدر نياتنا الطيبة المغيبة في قلوبنا (فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) يالعظمة تسلية المحزونين الله يتولاها بنفسه. جزي الله خيرا كل الأحبة الذين اقتسموا معنا كسرة الحزن. (مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ) أنا متأكد أن قوة الإنسان كلها في قلبه تحدى هود أمته بأسرها أن يصبوا عليه كيدهم بدون تريث ولا انتظار، ولم يكن له سبب يبرر هذا التحدي الخطير سوى: إني توكلت على الله "أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ " ... بين الجموع المعتمة، فتش عن بارق ضوء. "إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ" كان الأنبياء يحتجون بالنعم على الأمم من إجل إنكار المنكرات واليوم يحتجون بها لأجل السكوت عن الإنكار. "أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ"...... غار النبي المحب على مقام ربه ، حين مدحوا رهطه، اللهم اجعل عزتنا بك وحدك. (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ) رغم كل محاولات امراة العزيز وإغراءاتها عدم الاستجابة لها ستكون سوءا وفحشاء لا عذر للجريمة (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) سجنوه فلما خرج سعى لانتشال البلد والسجانين من أزمتهم نفوس فوق تيار الحقد (قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) من داخل السجن يقدم يوسف عليه السلام نصائحه المشفقة إلى المجتمع الذي ألقاه ظلما في الزنزانة حينما تعبر الأرواح نهر الضغينة (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً) عطاه الله فوق أمله كان رجاؤه أن يعود ابناؤه إليه في بداوته وشظف عيشه فدخل عليهم وهم في الملك والعز "عسى الله أن يأتيني بهم جميعا" لكل أحلامك وحاجاتك لكل ثمين فقدته لكل غال تنتظره قل بثقة "وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الذي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ وَعَلَيْنَا الحساب " ليست قضيتك انتظار ما يحل بهم قضيتك الدعوة والبلاغ فحسب "وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ" ليس شرطا أن يكون العظيم أولا، ربما تقتضي العظمة أن تمشى آخر الصفوف أحيانا "لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ" لا يكفي أن لا تمد يدك .... لا تمنح دنياهم نظرة. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ هل ضايقك أحد بكلمة جارحة يا صديقي؟ سبح بحمد ربك " وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ.(98)الحجر "الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون" في أي شيء يتوكلون؟ في رزقهم ...في أولادهم...في أعمالهم .. في مستقبلهم..في صحتهم؟ في ذلك كله. - " ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ" من المؤكد أن النحلة تمر بأشياء بشعة كثيرة لكنها لا تلتفت إليها من أجل رسالة العسل. "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ" يمكنك الظفر بخصومك بعمود في الصحيفة لكنك فقدت شرف ان تكون عادلا. "رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ" قد تتعثر محاولاتك في بر والديك، وتخفق اجتهاداتك في إرضائهما لكن الله يعلم نيتك إنه أرحم بالولد من والديه " إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا" ليست مشكلة الباطل في قلة أتباعه أو موارده، مشكلته في ذاته، إنه ميت غير قابل للحياة. لكن الحق لا يزهق ولايموت "إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة" دعوة واحدة حفظهم الله بها أكثر من ثلاثة قرون.... احفظ مستقبلك بالدعاء وقل يارب "وإذ (اعتزلتموهم) (ومايعبدون) إلا الله" لا يكفي أن نعتزل الباطل حتى نعتزل أهله أيضا. "فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ" آثروا العزلة والاختفاء والغياب في كهف بعيد فعوضهم الله الذكر والخلود في المصاحف والمنابر والمحاريب والقارات.... "فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا " ربما تبدو لك الطاعة كهفا متعبا مريرا، لا تقلق ادخل الكهف سترى العالم أكثر رحابة، حيث تنشر لك الرحمة " وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ " إذا كنت في رحمة الله لاحقت عنايته في أدق تفاصيل حياتك حتى تقلبك في منامك. يارب أدخلنا في رحمتك "فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا" لا تحزن إن جهلوا قيمتك هذه قرية كاملة لم يفتح أحدهم بابه ليطعم نبي الله موسى. "أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا " دولة العدل تحمي الشعوب من الفساد. ليس كل المفسدين تعالج ثقافتهم بالفسح والحوار. منع ثقافة الفساد ممكن ولو كانوا يأجوج ومأجوج. |
|
|
|
|
|
|
#24 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
- {وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الغاية الوحيدة القادرة على إقناع روحك وعقلك بجدوى الحياة أن تعيش لله . "كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا............" فلسفة حطب النار، كل يلقي باللوم على الآخرين وينسى نفسه. -" ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً" قال ابن جريج: ، يُكره رفعُ الصوتِ والنداءُ والصياحُ بالدعاء، ويُؤمر بالتضرُّع والاستكانة "ولا تنازعوا فتفشلوا ، وتذهب ريحكم" لو أخرنا التنازع في وقت الصراع مع العدو المشترك كان أجدر بحصول النصر ونجاتنا من الفشل حتى تنتهي المعركة، ولو كان بعضنا على حق (ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ) علامة المؤمن في المحن والبلايا: السكينة "إذ يقول لصاحبه لا تحزن" حق الصحبة...تخفيف الأحزان (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ) العتاب الخفيف مقبول وسائغ وأجمل منه تقديم الدعاء قبل العتاب (وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ) لا تتحسر على قوم تخلفوا عن نصرة الحق لا خير في قوم كره الله نصرتهم (وَلأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمْ الْفِتْنَةَ) .لا يسعى أحد بكلمة يفرق فيها بين المؤمنين إلا لمرض في قلبه. "الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ" القعدة الذين عجزوا عن إغاثة إخوانهم يتسترون على شحهم وعجزهم بلمز الذين سارعوا إلى نجدة اللاجئين وإغاثتهم. (سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ) وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ " فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ" تتسخ الحياة بقدر القرب من المنافقين اللهم طهرنا " فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ " اتركوهم فحتى لو قدرتم عليهم وغلبتموهم سيدنسون ثيابكم إنهم رجس (لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا) نهاه الله عن القيام في مسجد تدنس بأنفاس المنافقين وهو مسجد فكيف بقناة زندقة وصحيفة رذيلة. (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) "عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم"... الداعية الذي لا يتألم لآلام الشعوب ولا يتلهف لأشواقهم ومصالحهم لا يستحق ثقتهم. (وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) "وجاءهم الموج من (كل) مكان"...... لا تيأس لو أوصدت (كل) الأبواب... فهؤلاء الذين ذكرهم الله لما دعوه نجوا. يونس - الآية96 (إنَّ الَّذِينَ حَقَّت عَلَيْهِمْ كَلِمَة رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ) يمر الإنسان أمام دلائل الحق بمرحلتين: الأولى : مرحلة الابتلاء حيث جهاز الاختيار يعمل عنده بكفاءة قادرة على اختيار الحق. الثانية: مرحلة العقاب، بعد رفض الحق حين يتم تدمير جهاز اختياره ويصبح عاجزا عن رؤية الحق. "ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله (خيرا)الله أعلم بما في (أنفسهم)" ينالنا من الخير يقدر نياتنا الطيبة المغيبة في قلوبنا (فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) يالعظمة تسلية المحزونين الله يتولاها بنفسه. جزي الله خيرا كل الأحبة الذين اقتسموا معنا كسرة الحزن. (مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ) أنا متأكد أن قوة الإنسان كلها في قلبه تحدى هود أمته بأسرها أن يصبوا عليه كيدهم بدون تريث ولا انتظار، ولم يكن له سبب يبرر هذا التحدي الخطير سوى: إني توكلت على الله "أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ " ... بين الجموع المعتمة، فتش عن بارق ضوء. "إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ" كان الأنبياء يحتجون بالنعم على الأمم من إجل إنكار المنكرات واليوم يحتجون بها لأجل السكوت عن الإنكار. "أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ"...... غار النبي المحب على مقام ربه ، حين مدحوا رهطه، اللهم اجعل عزتنا بك وحدك. (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ) رغم كل محاولات امراة العزيز وإغراءاتها عدم الاستجابة لها ستكون سوءا وفحشاء لا عذر للجريمة (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) سجنوه فلما خرج سعى لانتشال البلد والسجانين من أزمتهم نفوس فوق تيار الحقد (قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) من داخل السجن يقدم يوسف عليه السلام نصائحه المشفقة إلى المجتمع الذي ألقاه ظلما في الزنزانة حينما تعبر الأرواح نهر الضغينة (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً) عطاه الله فوق أمله كان رجاؤه أن يعود ابناؤه إليه في بداوته وشظف عيشه فدخل عليهم وهم في الملك والعز "عسى الله أن يأتيني بهم جميعا" لكل أحلامك وحاجاتك لكل ثمين فقدته لكل غال تنتظره قل بثقة "وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الذي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ وَعَلَيْنَا الحساب " ليست قضيتك انتظار ما يحل بهم قضيتك الدعوة والبلاغ فحسب "وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ" ليس شرطا أن يكون العظيم أولا، ربما تقتضي العظمة أن تمشى آخر الصفوف أحيانا "لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ" لا يكفي أن لا تمد يدك .... لا تمنح دنياهم نظرة. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ هل ضايقك أحد بكلمة جارحة يا صديقي؟ سبح بحمد ربك " وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ.(98)الحجر "الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون" في أي شيء يتوكلون؟ في رزقهم ...في أولادهم...في أعمالهم .. في مستقبلهم..في صحتهم؟ في ذلك كله. - " ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ" من المؤكد أن النحلة تمر بأشياء بشعة كثيرة لكنها لا تلتفت إليها من أجل رسالة العسل. "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ" يمكنك الظفر بخصومك بعمود في الصحيفة لكنك فقدت شرف ان تكون عادلا. "رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ" قد تتعثر محاولاتك في بر والديك، وتخفق اجتهاداتك في إرضائهما لكن الله يعلم نيتك إنه أرحم بالولد من والديه " إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا" ليست مشكلة الباطل في قلة أتباعه أو موارده، مشكلته في ذاته، إنه ميت غير قابل للحياة. لكن الحق لا يزهق ولايموت "إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة" دعوة واحدة حفظهم الله بها أكثر من ثلاثة قرون.... احفظ مستقبلك بالدعاء وقل يارب "وإذ (اعتزلتموهم) (ومايعبدون) إلا الله" لا يكفي أن نعتزل الباطل حتى نعتزل أهله أيضا. "فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ" آثروا العزلة والاختفاء والغياب في كهف بعيد فعوضهم الله الذكر والخلود في المصاحف والمنابر والمحاريب والقارات.... "فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا " ربما تبدو لك الطاعة كهفا متعبا مريرا، لا تقلق ادخل الكهف سترى العالم أكثر رحابة، حيث تنشر لك الرحمة " وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ " إذا كنت في رحمة الله لاحقت عنايته في أدق تفاصيل حياتك حتى تقلبك في منامك. يارب أدخلنا في رحمتك "فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا" لا تحزن إن جهلوا قيمتك هذه قرية كاملة لم يفتح أحدهم بابه ليطعم نبي الله موسى. "أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا " دولة العدل تحمي الشعوب من الفساد. ليس كل المفسدين تعالج ثقافتهم بالفسح والحوار. منع ثقافة الفساد ممكن ولو كانوا يأجوج ومأجوج. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تأملات قرآنية إيمان كردي | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 34 | 06-05-2026 07:27 AM |
| تأملات قرآنية – التربية بالقرآن – سورة يوسف | امانى يسرى محمد | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 08-23-2025 05:33 PM |
| نفحة من كتاب تأملات في دنيا الله د. مصطفى محمود | ابوعمارياسر | ملتقى فيض القلم | 1 | 05-17-2023 06:58 PM |
| امين عبد الله بربيد مصحف و تلاوات خاشعة متجددة صوتية و مرئية - 2015 حمل برابط واحد وا | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 07-06-2017 02:10 PM |
| احمد عبد الله السعدي - موسوعة مصحف وتلاوات خاشعة متجددة صوتية و مرئية - 2015 حمل براب | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 07-02-2017 12:09 PM |
|
|