![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#19 |
![]() ![]() ![]()
|
![]() نصائح للأخت المسلمة لاغتنام شهر رمضان إسلام محمود دربالة (18) ![]() شهر رمضان موسمٌ للطاعات عظيم، عظيمٌ في قدره، عظيمٌ في أجره، عظيمٌ في هباته، عظيمٌ في أيامه، عظيمٌ في لياليه. ينبغي للعاقل أن يغتنم أيامه ويجتهد في لياليه لتحصيل الرصيد الأعلى من الحسنات، وجمع القدر الأكبر من الطاعات. ![]() فرض الله عز وجل صيام نهاره وسن النبي صلى الله عليه وسلم قيام ليله فيه ليلة خيرٌ من ألف شهر. فيه نزل القرآن، وكانت الانتصارات، والفتوحات والبطولات. فهو شهرٌ لا ككل الشهور، فينبغي التنبه لعظمته وقدره، وينبغي اغتنام أوقاته. فلربما عُتِقَتْ رَقَبَتِكْ أخي المسلمة في هذا الشهر الفضيل ولربما غفر لك ما قدمت من الذنوب في هذا الموسم العظيم. فالوقت هو رأس مال الإنسان، قال الحسن: يا بن آدم إنما أنت أيام مجموعة ، كلما مضى يوم مضى بعضك. وقال: ابن آدم إنما أنت بين مطيتين يوضعانك، يوضعك النهار إلى الليل ، والليل إلى النهار، وحتى يسلمانك إلى الآخرة . وقال الحسن: لم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار، وتقريب الأجال . وكتب الأوزاعي إلى أخ له: أما بعد، فقد أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة، فاحذر الله والمقام بين يديه . ![]() وإليكِ أختي المسلمة جملةً من النصائح والتوجيهات لاغتنام هذا الشهر الفضيل واستثمار أوقاتك على الوجه الأمثل حتى تخرجي منه فتكوني من الفائزين: 1- استحضار النية في الصيام والقيام وتصحيح القصد. «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى». 2- تذكر الأجر العظيم من الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» رواه البخاري ومسلم. 3- تدارس فضائل الشهر الكريم وفضائل الصيام وفوائده. «إن في الجنة بابًا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، يقال: أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد» رواه البخاري ومسلم. ![]() 4- تنويع العبادات في أثناء الشهر الكريم: صيام، قيام، قراءة قرآن، إطعام الطعام، إنفاق صدقات، ومع تنوع العبادات يتجدد النشاط. 5- عد الأيام التي تمضي من هذا الشهر الكريم، فإن ذلك يشعرك بالرغبة بمزيد من الاجتهاد، والتشمير للطاعات. 6- تذكر طول الوقت الذي سيمر حتى يأتي هذا الشهر مرةً أخرى، فستمر أشهر طويلة مديدة حتى يأتي الشهر مرةً أخرى، هذا التفكر يبعث على ازدياد النشاط ومضاعفة العبادة وترك الكسل. 7- تفريغ الأوقات للعبادة قدر المستطاع، وذلك بالتنسيق بين الرجل وزوجته، ولا شك أن من يعين زوجته على الخير يكن له نصيبٌ من ذلك. ![]() 8- التقليل من المأكولات من أسباب حفظ الصحة، ومن أسباب خفة الجسم ونشاط الروح، ولنتذكر أن الزاد الحقيقي النافع هو التقوى. 9- الإكثار من الأعمال الخيرية ولا سيما إطعام الطعام، في المساجد، وبين ذوي الحاجات. 10- الموازنة بين أوقات الولائم الرمضانية، وأوقات العبادة فتفطير الصائم وإطعام الطعام أمر مطلوب، وكذلك العبادات الأخرى من ذكر لله وقراءة للقرآن، والدعاء لله، والقيام بالليل كل ذلك ينبغي أن يكون له وقته ونصيبه. 11- الحرص على ساعات النزول الإلاهي للسماء الدنيا فإنها أوقات مباركة . 12- تفويض بعض المهام إلى الأبناء أو من يمكنهم المساعدة في الأعمال المنزلية. 13- البعد عن الملهيات ومجالس السمر الطويلة الوقت والقليلة النفع. وختامًا فهذا موسم من أعظم مواسم الطاعات ففي ذلك فلينافس المتنافسون: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السموات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران: 133]. ![]() |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#20 | |
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم ![]() الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين مشكور على الطرح المفيد بارك الله فيك ![]() |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#21 |
![]() ![]() ![]()
|
جزاكِ الله خيرا |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#22 |
![]() ![]() ![]()
|
![]() رمضان في حياة الأطفال والمراهقين والمراهقات د. خالد بن عبدالرحمن بن حمد الشايع (19) ![]() بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ،وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد : فلا يخفى أن رمضان مدرسة إسلاميةٌ إيمانية تربويةٌ أخلاقية اجتماعية عالمية ، ينهل منها كل واردٍ بحسب ما يكون عنده من الهمة والنشاط والإقبال . وقد تخرَّج في هذه المدرسة أجيالٌ وأجيال ، حيث إنه تهيئ الفرصة ( للجادين ) لينتقلوا بأنفسهم من الخطأ إلى الصواب ، ومن الضلال إلى الهدى ، ومن الفشل إلى النجاح ، ومن الهزيمة إلى الفوز ، ومن كل نقص إلى كل كمال ، ليس في مجال واحدٍ فحسب ، ولكن في مجالات عديدة دينية واجتماعية واقتصادية وجهادية وغير ذلك . ![]() وحسبك من هذه المدرسة ذلك الانتصار على دعوات (النفس الأمَّارة بالسوء) حيث استطاع المسلم بصيامه لربه أن تنتصر إرادته انتصاراً يجد لذته ويحس بنشوته في مغرب كل يوم : " للصائم فرحتان : فرحةٌ عند فطرة وفرحةٌ عند لقاء ربه " . ![]() إنها مدرسة ترتقي بالناس إلى كل فاضل ، كما قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) قال الحافظ ابن كثير رحمه الله : يخاطب الله تعالى عباده المؤمنين من هذه الأمة ، آمراً لهم بالصيام ، وهو الإمساك عن الطعام والشراب والوقاع بنية خالصة لله عز وجل ، لما فيه من زكاة النفوس وطهارتها وتنقيتها من الأخلاط الرديئة والأخلاق الرذيلة . وهذه المدرسة تشرع أبوابها للتسجيل في كل عام مرة ، ولمدة شهر كامل ، وهذه الفرصة قد لا تتهيأ لكل أحد في مرةٍ قادمة ، ولذلك وجب استثمارها والاستفادة منها . ![]() وفي جانب مهم من جوانب التربية الرمضانية يجدر أن نتوقف عند أحوال الأطفال والمراهقين والمراهقات ، وكيفية تعاملهم مع شهر رمضان ، ومما يؤكد أهمية هذا التوقف والتأمل والمراجعة أنَّ هؤلاء الأطفال والمراهقين من الجنسين سيكونون في مستقبل الأيام هم عماد المجتمع ، من رجال أو نساء . وبحسب ما تكون عليه تربيتهم اليوم يكونون غداً . وموضوع كهذا ذو شجونٍ وله أبعاده الواسعة ، لكني أتلبَّث عند مسألتين مهمتين على سبيل الإجمال والاختصار : ![]() الأولى : كيف ينظر أطفالنا إلى رمضان ؟! الواقع أن الأطفال يتفاوتون في نظرتهم لرمضان وما يحمله من معان بحسب ما ينالونه من ( التعبئة ) قبل رمضان وأثناءه وما كان عوده عليه أهلوهم . فثمةَ من الأطفال من يعتبر رمضان موسم ( تسمين ) واكتناز ( خبرات ) في أنواع المأكولات ، وخاصةً إذا شاهد أن جلب المواد الغذائية إلى البيت في رمضان يفوق أي شهر آخر في أنواعها وكمياتها . وبات رمضان عند أطفال آخرين ذا مدلول مرتبط بما يعرض عبر الشاشة من أفلام الأطفال ( المدبلجة ) أو بأفلام ومسلسلات مخصوصة برمضان برغم ما فيها من تبرج النساء ومشاهد الفسق والمجون . ![]() وعند آخرين أنه تحول في مواعيد النوم ، ليكون الليل نهاراً والنهار ليلاً ، تبعاً لما يعيشه أهل البيت ، وفي خضم ما يشهده المجتمع من تغيير أوقات العمل والدراسة وغيرها . وثمة أطفال ينظرون لرمضان على أنه فرصةٌ لتدريب النفس على المشاق واختبار مدى صبرها،ليثبتوا في نهاية كل يوم أنهم يدرجون في مراقي الفتوة والقوة ، ليصبحوا في مصافّ الرجال الذين يُعتمد عليهم ، وليقرروا أنهم على استعداد لحمل أمانة التكاليف الشرعية بكل قوة . وقد نال هذا الصنف حظه وافراً من صلاة التراويح ومن قراءة القرآن وإتمامه مرةً وأكثر. والفرق بين هؤلاء وأولئك:هو ما قام في نفوس ذويهم من هم التربية والتوجيه،أو التساهل بذلك. ![]() وهذا الذي كان سلفنا الصالح يدركونه وكانوا تعظم عنايتهم به في تربية أطفالهم ، ألا وهو التوجيه العملي والتدريب المتدرج ، وهذا ما أخبرت عنه الرُّبَيِّعُ بنت معوِّذ رضي الله عنها من أنَّ الصحابة كانوا يصومون ـ تعني عاشوراء ـ ويُصَوِّمون صبيانهم الصغار ، وأنهم كانوا يجعلون للأطفال اللعبة من العِهْن ( الصوف ) فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطوه إياه عند الإفطار . رواه البخاري ومسلم . وكم نحن بحاجة إلى الالتفات للجوانب الوجدانية والتربوية نحو الصغار حتى يسلكوا مسالك العز والفضيلة . المسألة الثانية : غلطة الأمهات قبل البنات !! في كل عام يتكرر سؤال شرعي يوجه إلى أصحاب الفضيلة العلماء وهذه فحواه : تقول السائلة : إني عندما كنت صغيرة وبلغت سن التكليف وأتتني الدورة في رمضان تظاهرت بالصيام حتى في تلك الأيام ، كما كنت متعودة في رمضان ، ولم أقضِ ما أفطرته من أيام ، وتوالت السنين حتى بلغت الثلاثين أو الأربعين ولم أقض ، فماذا يجب علي ؟. ![]() إن هذا السؤال وأمثاله ليدل على التباعد الحاصل بين الفتيات وبين أمهاتهن ، حيث تتردد الفتاة في مصارحة أمها في كثير من الأمور التي تعرض لها حياءً وخجلاً ، ولهذا فإنَّ الفتيات وخصوصاً في فترة المراهقة ربما صرَّحن بأسرارهن ومكنونات أنفسهن إلى صديقاتهن المراهقات مثلهن ، ممن يفتقدن الحكمة والتجربة ، ولهذا ربما جاء تلك الاستشارة بالكوارث . إن المطلوب من الأمِّ أن تكون بمنزلة الصديقة لبنتها : تحادثها وتلاطفها وتروِّح عنها ، لتكون قريبةً من نفسها وخاصة في مرحلة المراهقة . ومن تأمل في النصوص الشرعية فإنه يدرك أن الأنثى قد جُبِلَت على رِقَّة المشاعر ورَهَف العواطف ، ولهذا فقد كان جاءت الشريعة حاضَّةً على أن يكون التعامل مع المرأة في عدد من القضايا ملاحَظاً فيه هذه الجِبِلَّة التي جُبِلَ عليها بنات آدم . ![]() وعندما يجاوز الناس هذا الاعتبار فإنه يصيبهم من الشطط والخطل بقدر مجاوزتهم لهذا الاعتبار الجليل . وهم اليوم على طرفي نقيض : فهناك الأنماط الأسرية التي تجعل للفتاة كامل الحرية في الذهاب والإياب والغيبة عن البيت متى شاءت ، وأين شاءت (!!) وهناك ما هو على النقيض وهو التشديد الشديد على الفتاة في حديثها ولبسها وتحركاتها ، بما يكون معه حرمانها مما أحل الله وأباحه ، فينشأ حينئذ هاجس البحث عن ملاذٍ آخر ومأوى بديل !! والصواب ما بين ذلك ، وهو ما جاء به الهدي النبوي الكريم ، وخاصة في تعامله عليه الصلاة والسلام مع بناته . ![]() روى أبو داود والترمذي عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت : ما رأيت أحداً كان أشبه سَـمْتاً وهدياً ودَلاً ، وحديثاً وكلاماً برسول الله من فاطمة رضي الله عنها ، كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذها بيدها وقبَّلها وأجلسها في مجلسه ، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها " . إن هذا التعامل الراقي الذي يفيض رحمة ويتوهج عطفاً لتحتاج إليه الفتيات اليوم أكثر من أي يوم مضى ، ليشعرن بقرب أهليهن منهن وحرصهن عليهن ، فبذلك يسلمن من مسالك الخطأ ويتدرج في معارج الفضل والكرم والنُّبل . وفق الله الجميع لما فيه الخير ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد . ![]() |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#23 |
![]() ![]() ![]()
|
![]() رمضان شهر البر يحيى بن موسى الزهراني (20) ![]() بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي عم برحمته جميع العباد ، وخص أهل طاعته بالهداية إلى سبيل الرشاد ، ووفقهم بلطفه لبلوغ شهر رمضان ، ففازوا ببلوغ المراد ، أحمد حمد معترف بجزيل الإرفاد ، وأعوذ به من وبيل الطرد والإبعاد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة ادخرها ليوم المعاد ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أبان طريق الهدى والسداد ، وقمع أهل الزيغ والفساد ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الأجواد ، صلاة وسلاماً نبلغ ![]() بها الأمل والمراد ، أما بعد ، فيا أيها المسلمون ، اتقوا الله فإن تقواه أفضل زاد ، وأحسن عاقبة في معاد : { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } . أيها المسلمون الصائمون : ها أنتم تعيشون هذه الأيام المباركة من أيام شهر رمضان ، في خير وصحة وسؤدد ، فاحمدوا الله الذي بلغكم وفي أعماركم أمدد، شهر رمضان شهر كريم ، وموسم عظيم ، يحمل خيراتٍ كبيرة ، وبركات كثيرة ، ونعم وفيرة ، فيه مضاعفة للحسنات، وتكفير للسيئات، وإقالة للعثرات، مخصوصٌ بأسمى الصفات، وأزكى الدرجات ، إنه شهر رمضان ،شهر الهبات والأعطيات ، شهر الانتصارات والفتوحات، ألا وإن بلوغ هذا الشهر نعمة عظمى، وإدراكه منة كبرى، تستوجب الشكر ، وتقتضي اغتنام الفرص، بما يكون سبباً للفوز بدار القرار، والنجاة من النار، يقول الله العزيز الغفار : { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ، ![]() ويقول صلى الله عليه وسلم : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد ، يقول الصيام : أي ربّ، منعته الطعام والشراب فشفعني فيه، ويقول القرآن : أي رب ، منعته النوم فشفعني فيه ، فيشفعان " [ حديث صحيح أخرجه أحمد والبيهقي ] ، هذا هو شهر رمضان، شهر العفو والرحمة والغفران، يقول صلى الله عليه وسلم :"إذا جاء شهر رمضان، فُتّحت أبواب السماء– وفي رواية:- أبواب الجنة،– وفي رواية:– أبواب الرحمة، وغلّقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين"[أخرجه الشيخان]، فاغتنموه وصوموه ، واستغلوه وقوموه . يا أهل الصيام والقيام : على المسلم أن يحرص على مواصلة الأعمال الصالحة ، ومن أعظم ذلك وأجله على الإطلاق ، برّ الوالدين وصلة الرحم ، لاسيما ونحن في شهر الصلة والبر ، والخير والأجر ، شهر رمضان ، شهر الصفاء والإخاء ، ونبذ البغضاء وترك الشحناء ، فالقطيعة بين عموم المسلمين محرمة ، وبين الأقارب والأرحام والجيران أشد حرمة ، قال تعالى : { ![]() فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ *أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } ، وقال صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يبسط له في رزقه ـ أي يوسع ويبارك له فيه ـ وينسأ له في أثره ـ أي يؤخر له في عمره ويزاد له فيه ـ فليصل رحمه " [ متفق عليه ] ، فاتقوا لله عباد الله وأصلحوا ذات بينكم ، وصلوا أرحامكم ، وبروا آباءكم ، تدخلوا جنة ربكم . أيها الصائمون القائمون : لقد جُبلت النفوس على حب من أحسن إليها ، وتعلقت القلوب بمن كان له فضل عليها ، وليس أعظم إحساناً ، ولا أكثر فضلاً بعد الله سبحانه وتعالى من الوالدين ، حيث قرن الله حقّهما بحقّه ، وشكرهما بشكره ، وأوصى بهما إحساناً بعد الأمر بعبادته : { وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً } ، فلله سبحانه وتعالى الخلق والإيجاد ، وللوالدين بإذنه نعمة التربية والإيلاد ، فرِضى الله في رِضى الوالدين ![]() ، وسخط الله في سخط الوالدين . أيها الصائمون : إحسان الوالدين عظيم ، وفضلهما سابق ، وتأملوا حال الصغر ، وتذكروا ضعف الطفولة ، حملتك أمّك في أحشائها تسعة أشهر وهناً على وهن ، حملتك كرهاً ووضعتك كرهاً ، ولا يزيدها نموّك إلاّ ثقلاً وضعفاً ، وعند الوضع رأت آلاماً عضالاً ، ولكن لما رأتك إلى جنبها سُرعان ما نسيت آلامها ، وعلقت فيك جميع آمالها ، رأت فيك بهجة الحياة وزينتها ، ثم شُغلت بخدمتك ليلها ونهارها ، تغذيك بصحتها ، طعامك درُّها ، وبيتك حجرها ، ومركبك يداها وصدرها وظهرها ، تحيطك وترعاك ، تجوع لتشبع أنت ، وتسهر لتنام أنت ، فهي بك رحيمة ، وعليك شفيقة ، إذا غابت عنك دعوتها ، وإذا أعرضت عنك ناجيتها ، وإذا أصابك مكروه استغثت بها ، تحسب كل الخير عندها ، وتظن أن الشر لا يصل إليك إذا ضمتك إلى صدرها أو لحظتك بعينها ، هذه هي الأم الحنون ، والجوهرة المصون ، أمّا أبوك ، وما ![]() أدراك ما أبوك ؟ يكدّ ويسعى ، ويدفع عنك صنوف الأذى ، ينتقل في الأسفار ، يجوب الفيافي والقفار ، ويتحمل الأخطار ، بحثاً عن لقمة العيش ، يرعاك وينفق عليك ، ويصلحك ويربيك ، إذا دخلت عليه هش ، وإذا أقبلت إليه بش ، وإذا خرج تعلقت به ، وإذا حضر احتضنت حجره وصدره ، هذان هما والداك ، وتلك هي طفولتك وصباك ، فلماذا التنكر للجميل ؟ ولماذا لا تسلك أقوم السبيل ، وعلام الفظاظة ، ولم الغلظة والغضاضة ، وكأنك أنت المنعم المتفضل ؟ أخرج الشيخان وغيرهما واللفظ لمسلم ، عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، قال : أقبل رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أبايعك على الجهاد والهجرة أبتغي الأجر ، قال : " فهل من والديك أحدٌ حيٌّ ؟ قال نعم بل كلاهما ، قال : فتبتغي الأجر من الله ، قال : نعم ، قال : فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما " ] أخرجه مسلم [ ، وعند الطبراني بسند جيد : أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه ![]() وسلم يستشيره في الجهاد ، فقال عليه الصلاة والسلام " ألكَ والدان ؟ ، قال : نعم ، قال : الزمهما فإن الجنة تحت أقدامهما " . معاشر المسلمين : إن حق الوالدين عظيم ، ومعروفهما لا يُجازى ، وإن من حقهما المحبة والتقدير ، والطاعة والتوقير ، والتأدب وعدم التحقير ، حقق رغبتهما في المعروف ، وأنفق عليهما ما استطعت " أنت ومالك لأبيك " ، ادفع عنهما الأذى ، فقد كانا يدفعانه عنك ، لا تحدثهما بغلظة أو خشونة ، ولا ترفع صوتك عندهما ، جنبهما كل ما يورث الضجر { فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا } ، تخير الكلمات اللطيفة ، والجمل العفيفة ، والعبارات الجميلة ، والقول الكريم ، تواضع لهما ، واخفض لهما جناح الذل ، رحمة وعطفاً ، وطاعة وأدباً ، لقد أقبلا على الشيخوخة والكِبر ، وتقدما نحو العجز والهرم ، بعد أن صرفا طاقاتهما وصحتهما في تربيتك ، وبذلا أموالهما في إصلاحك ، تأمل قول ربك وخالقك : { إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ ![]() أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا } ، إن كلمة ( عندك ) تدل على معنى التجائهما واحتمائهما وحاجتهما إليك ، فلقد أنهيا مهمتهما في تربيتك ، وانقضى دورهما في رعايتك ، وجاء دورك وهاهي مهمتك : { فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً } ، قال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن لي أماً بلغ منها الكِبر أنها لا تقضي حوائجها إلاّ وظهري لها مطية ، فهل أديت حقها ؟ قال : لا ، لأنها كانت تصنع بك ذلك وهي تتمنى بقاءك ، وأنت تصنعه وأنت تتمنى فراقها ، ولكنك محسن والله يثيب الكثير على القليل ، نعم إن حقهما عظيم ولكن الجأ إلى الدعاء لهما في حال الحياة وبعد الممات اعترافاً بالتقصير ، وأملاً فيما عند الله العلي الكبير { رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً } ، والوالدان أقرب الناس إليك رحماً ، وأكثرهم عليك صبراً وحلماً ، فبرهما وكن لهما رفيقاً رحيماً ، بارك لي ولكم في القرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر ![]() الحكيم ، وجعلنا جميعاً من المتبعين لسنة سيد المرسلين ، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم . الخطبة الثانية الحمد لله، تتمّ الصالحات بنعمته، وتكفَّر السيئات وتُقال العثرات بمنَّته، وتضاعَف الحسنات وترفع الدرجات برحمته، سبحانه { يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيّئَـٰتِ }، أحمده تعالى وأشكره على جزيل العطايا والهبات، وأشهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له بارئ النسمات، وأشهد أن نبينا محمداً عبده المصطفى ورسوله المجتبى أفضل البريات، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه أولي الفضل والمكرمات، ومن اقتفى أثرَهم ![]() ما تجدَّدت الأعوام ودامت الأرض والسموات، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، اتقوه حقَّ التقوى، وراقبوه في السّر والنجوى، واشكروه جل وعلا أن هداكم للإسلام ، ووفَّقكم للصيام والقيام ، وعلى ما تنعمون به من الخير في هذه الأيام . معاشر الصائمين : من الفضيحة والعار ، والويل والشنار ، أن يُفاجأ الوالدان بالتنكر للجميل ، وبذل القليل ، كانا يتطلعان للإحسان ، ويؤملان الصلة بالمعروف ، فإذا بهذا العاق قد تناسى ضعفه وطفولته ، وغض الطرف عن أتعابه وقذارته ، وأعجب بشبابه وفتوته ، وغرّه تعليمه وثقافته ، وترفع بجاهه ومرتبته ، يؤذيهما بالتأفف والتبرم ، ويُجاهرهما بالسوء وفُحش القول ، يقهرهما وينهرهما ، بل ربما لطم بكف أو رفس برجل ، يريدان حياته ، ويتمنى موتهما ، { وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ } ، تئن لهما الفضيلة ، وتبكي من أجلهما المروءة ، وكأني بهما وقد تمنيا أن لو كانا عقيمين ، فيا أيها العاق : هل حينما كبرا ![]() فاحتاجا إليك ، جعلتهما أهون الأشياء عليك ؟! قدمت غيرهما بالإحسان ، ورددت جميلهما بالنسيان ، وقابلت الإحسان بالنكران ، { هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } ، شقّ عليك أمرهما ، وطال عليك عمرهما ، أما علمت أن من برّ والديه برّه بنوه ، ومن عقّهما عقّوه ، ولسوف تكون محتاجاً إلى بر أبنائك ، وسوف يفعلون بك كما فعلت بوالديك ، وكما تدين تدان ، والجزاء من جنس العمل ، أخرج الترمذي وغيره وقال : حديث حسن صحيح عَنْ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ تَعَالَى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا - مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ - مِثْلُ الْبَغْيِ ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ " ، وأن أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين ، بهذا صحّ الخبر عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، وفي حديث عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ ![]() ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ ، وَالدَّيُّوثُ ، وَثَلاَثَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ ، وَالْمُدْمِنُ عَلَى الْخَمْرِ ، وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى " ] أخرجه النسائي وأحمد وابن خزيمة والبيهقي والحاكم [ ، وفي حديث آخر عن جابر رضي الله عنه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " يا معشر المسلمين إيّاكم وعقوق الوالدين فإن ريح الجنة يوجد من مسيرة ألف عام ، والله لا يجد ريحها عاق " ، فاتقوا الله يرحمكم الله ، واعلموا أن بر الوالدين فرض لازم ، وأمر جازم ، وهو سعة في الرزق ، وطول في العمر ، وحسن في الخاتمة ، وصلاح في الأبناء ، أخرج الإمام أحمد في مسنده من حديث عَلِيٍّ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمْرِهِ ، وَيُوَسَّعَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيُدْفَعَ عَنْهُ مَيْتَةُ السُّوءِ ، فَلْيَتَّقِ اللَّهَ ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ " ] أخرجه الحاكم وأحمد وتابعه الذهبي ] ، فاتقوا رحمكم الله ، فمن برّ والديه برّه أبناؤه ، والعقوق خيبة وخسارة وخذلان ، وقد قيل : إن الله ليُعجل ![]() هلاك العبد إذا كان عاقاً ، ليُعجل له العذاب ، وإن الله ليزيد في عُمُر العبد إذا كان باراً ، ليزيده براً وخيراً ، هذا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير الورى ، وأفضل من وطئ الثرى ، كما أمركم بذلك المولى جل وعلا ، فقال تعالى قولاً كريماً : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً } ، اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد أبي القاسم ، ما تعاقب الجديدان وتتابعت المواسم ، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين ، وعن الصحابة والتابعين ، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين ، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين، وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا ، واجمع به كلمة المسلمين على الحق يا رب العالمين، اللهم ارزقه البطانة الصالحة التي تدله على الخير وتعينه عليه، اللهم يا قوي يا عزيز! نسألك أن ترينا في اليهود ![]() عجائب قدرتك، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك فإنهم لا يعجزونك، اللهم انصر إخواننا في فلسطين عليهم يا قوي يا عزيز، اللهم فرق جمع اليهود ومن شايعهم، وشتت شملهم، واجعلهم عبرة للمعتبرين يا ذا الجلال والإكرام ، اللهم هيئ لهذه الأمة من أمرها رشداً ، اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك في كل مكانٍ يا رب العالمين ، اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ، ونعوذ بك من سخطك والنار ، { رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ، { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ، عباد الله : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ؛ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ، فاذكروا الله يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون ![]() |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#24 |
![]() ![]() ![]()
|
![]() التعامل مع الأطفال في رمضان أ.د. راشد السهل (21) ![]() بسم الله الرحمن الرحيم تغريدات الأستاذ الدكتور راشد السهل أستاذ علم النفس التربوي عن : " التعامل مع الأطفال في رمضان " ** رمضان فرصة ذهبية لتعليم الطفل الكثير من العبادات كالصيام والصلاة وقراءة القرآن، ** اصطحبوهم معكم، الأطفال يتعلمون بالمشاهدة والممارسة ![]() ** الاسلام دين عظيم يراعي الحالة العقلية والنفسية والجسمية للمسلم، لذلك يتدرج بالتكاليف، ** فهم نمو طفلكم يتقبل توجيهاتكم ويصوم معكم ** في رمضان يتغير النشاط في البيت ويتغير نظام الطعام وغالبا النوم، اطلبوا من أطفالكم مشاركتكم وحددوا لهم واجباتهم، ** يستمتع الاطفال بالتكاليف ![]() ** صفات طفل ٦-١٢ سنة في رمضان • قادر جسميا على الصيام • نفسيا التدرج أفضل • تقليده لوالديه كبير • يصوم لكسب ود أهله • يصوم ليقال عنه صائم ![]() ** أخطاء مع طفل في رمضان • إجباره على صيام • تجاهل صيامه • غيرك يصوم احسن منك • تهديده إن لم يصم • تركه بدون معلومات عن الصيام ** لتعليم الطفل في رمضان • حدد له التصرف المطلوب (دعاء مثلا) • تعليمات واضحة • ابتسامة ومكافأة عند التطبيق • سؤاله عن حاله • كن له قدوة حسنة ** كلمات لتشجيع طفل في رمضان، قل له ![]() • انا فخور بصيامك • ما شاء الله تقدر تصوم • احب تحضر معي المسجد • أنت قدوة لغيرك • احبك واحب صيامك ** اتفق مع طفلك على وضع جدول لنشاطاتكم في رمضان .. مثلا • زيارة أهل • إفطار صائم • قراءة قرآن • تقديم صدقة • زيارة مريض • .. الخ ** الأطفال من ٦ -١٢ سنة يستمتعون بمساعدة أهلهم، اجعلوا رمضان فرصة لممارسة تقدير الذات عندهم من خلال ممارسة عباداتهم معكم، ![]() الدين عندهم ممارسة ** لاءات مع أطفال في رمضان • لا تهدده بالعقاب إن لم يصم • لا تقارنه بغيره في صيامه • لا تقل له أنت كبير لازم تصوم • لا تتجاهل أسئلته عن الصيام ** الأطفال غير مكلفين بالصيام، لذلك لا يجب إكراههم أو إجبارهم على الصيام، ** يصوم الأطفال بسهولة بالترغيب والتقليد والتشجيع، وفقنا الله وياكم ![]() |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الأربعون الرمضانية (pdf) | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 0 | 04-23-2026 11:49 AM |
| الأربعون الرمضانية من الآثار السلفية (pdf) | ابو الوليد المسلم | قسم المناسبات الدينية | 0 | 04-11-2026 06:22 PM |
| سحورك عندنا يوميا فى رمضان ------- تابعونا | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأسرة المسلمة | 29 | 03-19-2026 05:55 PM |
| فقه أحكم الصيام الجزء الأول - تابعونا | Abujebreel | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 3 | 01-03-2019 07:05 AM |
| آخر إضاقات المكتبة الصوتية .. تابعونا | Abujebreel | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 5 | 12-30-2018 05:28 PM |
|
|