![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#19 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
2- جَمعُ المالِ بنيَّةِ إعفافِ النَّفسِ والأهلِ والإنفاقِ في الخَيراتِ قال ابنُ الجَوزيِّ: (فأمَّا كَسبُ المالِ فإنَّ مَنِ اقتَصَرَ على كَسبِ البُلغةِ مِن حِلِّها، فذلك أمرٌ لا بُدَّ مِنه، وأمَّا مَن قَصَدَ جَمعَه والاستِكثارَ مِنه مِنَ الحَلالِ نَظَرنا في مَقصودِه؛ فإن قَصَدَ نَفسَ المُفاخَرةِ والمُباهاةِ فبئسَ المَقصودُ، وإن قَصَدَ إعفافَ نَفسِه وعائِلتِه وادَّخَرَ لحَوادِثِ زَمانِه وزَمانِهم، وقَصَدَ التَّوسِعةَ على الإخوانِ، وإغناءَ الفُقَراءِ، وفِعلَ المَصالحِ؛ أُثيبَ على قَصدِه، وكان جَمعُه بهذه النِّيَّةِ أفضَلَ مِن كَثيرٍ مِنَ الطَّاعاتِ، وقد كان نيَّاتُ خَلقٍ كَثيرٍ مِنَ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم أجمَعينَ في جَمعِ المالِ سَليمةً لحُسنِ مَقاصِدِهم لجَمعِه، فحَرَصوا عليه وسَألوا زيادَتَه) . 3- فَضلُ الإنفاقِ على الأهلِ والأولادِ عنِ المِقدامِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ((ما أطعَمتَ نَفسَك فهو صَدَقةٌ، وما أطعَمتَ ولدَك وزَوجَتَك وخادِمَك فهو صَدَقةٌ )) . وعن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: ((... إنَّك أن تَذَرَ ورَثَتَك أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَذَرَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وإنَّك لن تُنفِقَ نَفقةً تَبتَغي بها وَجهَ اللهِ إلَّا أُجِرتَ بها، حتَّى ما تَجعَلُ في في امرَأتِك)). وعن أبي هرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((دينارٌ أنفَقتَه في سَبيلِ اللهِ، ودينارٌ أنَفَقتَه في رَقَبةٍ، ودينارٌ تَصَدَّقتَ به على مِسكينٍ، ودينارٌ أنفَقتَه على أهلِك، أعظَمُها أجرًا الذي أنفَقتَه على أهلِك )). عن أبي قِلابةَ، عن أبي أسماءَ، عن ثَوبانَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((أفضَلُ دينارٍ يُنفِقُه الرَّجُلُ دينارٌ يُنفِقُه على عِيالِه، ودينارٌ يُنفِقُه الرَّجُلُ على دابَّتِه في سَبيلِ اللهِ، ودينارٌ يُنفِقُه على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ ))، قال أبو قِلابةَ: وبَدَأ بالعيالِ، ثُمَّ قال أبو قِلابةَ: وأيُّ رَجُلٍ أعظَمُ أجرًا مِن رَجُلٍ يُنفِقُ على عِيالٍ صِغارٍ يُعفُّهم أو يَنفَعُهمُ اللَّهُ به، ويُغنيهم؟! قال ابنُ تَيميَّةَ: (مَن أحَبَّ أن يَلحَقَ بدَرَجةِ الأبرارِ، ويَتَشَبَّهَ بالأخيارِ، فليَنوِ في كُلِّ يَومٍ تَطلُعُ فيه الشَّمسُ نَفعَ الخَلقِ فيما يَسَّر اللَّهُ مِن مَصالحِهم على يَدَيه، وليُطِعِ اللَّهَ في أخذِ ما حَلَّ، وتَركِ ما حَرُمَ، وليَتَورَّعْ عنِ الشُّبُهاتِ ما استَطاعَ، فإنَّ طَلَبَ الحَلالِ والنَّفقةَ على العِيالِ بابٌ عَظيمٌ لا يَعدِلُه شَيءٌ مِن أعمالِ البرِّ... وقال ابنُ المُبارَكِ لأصحابِه وهو في الغَزوِ: هَل تَعلَمونَ عَمَلًا أفضَلَ مِن هذا؟ قالوا: لا نَعلمُه، قال: بَلى أنا أعلَمُه، رَجُلٌ مُتَعَفِّفٌ مُحتَرِفٌ أبو عِيالٍ، قامَ مِنَ اللَّيلِ، فوجَدَ صِبيانَه مُكَشَّفينَ فغَطَّاهم، وثارَ إلى صَلاتِه) |
|
|
|
|
|
|
#20 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
4- فائِدةٌ في عَدَمِ انتِظارِ المَحمَدةِ مِنَ المُنفَقِ عليهم يَنبَغي تَركُ انتِظارِ المَحمَدةِ مِنَ المُنفَقِ عليهم؛ ليَبقى الأجرُ مَوفورًا كامِلًا، ثُمَّ إنَّ هذا مِن أسبابِ دَفعِ الهَمِّ والغَمِّ إذا قوبِلَ المَرءُ بالجُحودِ والنُّكرانِ. قال السَّعديُّ: (مِن أنفَعِ الأمورِ لطَردِ الهَمِّ: أن توطِّنَ نفسَك على ألَّا تَطلُبَ الشُّكرَ إلَّا من اللهِ، فإذا أحسَنْتَ إلى مَن له حَقٌّ عليك أو مَن ليس له حقٌّ، فاعلَمْ أنَّ هذا معامَلةٌ منك مع اللهِ؛ فلا تُبالِ بشُكرِ من أنعَمْتَ عليه، كما قال تعالى في حَقِّ خواصِّ خَلْقِه: إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا [الإنسان: 9] . ويتأكَّدُ هذا في معاملةِ الأهلِ والأولادِ، ومَن قَوِيَ اتِّصالُك بهم، فمتى وطَّنْتَ نفسَك على إلقاءِ الشُّكرِ عنهم فقد أرَحْتَ واسترَحْتَ) . وقال ابنُ تَيميَّةَ: (... والمحسِنُ إليهم وإلى غيرِهم عليه أن يبتغيَ بذلك وَجهَ اللهِ، ولا يَطلُبَ من مخلوقٍ لا في الدُّنيا ولا في الآخرةِ، كما قال تعالى: وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى [الليل: 17 - 21] ، وقال: وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا [الإنسان: 8 - 9] . ومَن طَلَب من الفُقَراءِ الدُّعاءَ أو الثَّناءَ خرَج من هذه الآيةِ؛ فإنَّ في الحديثِ الذي في سُنَنِ أبي داودَ: ((من صَنَع إليكم معروفًا فكافِئوه، فإنْ لم تجِدوا ما تُكافِئونه فادْعوا له حتَّى تَرَوا أنَّكم قد كافأتموه )) ؛ ولهذا كانت عائشةُ إذا أرسَلَت إلى قومٍ بهَديَّةٍ تقولُ للرَّسولِ: «اسمَعْ ما دَعَوا به لنا حتَّى ندعوَ لهم بمِثلِ ما دعَوا، ويبقى أجرُنا على اللهِ» . وقال بعضُ السَّلَفِ: «إذا أعطَيتَ المِسكينَ فقال: بارَك اللهُ عليك، فقُلْ: بارَكَ اللهُ عليك». أراد: أنَّه إذا أثابك بالدُّعاءِ فادْعُ له بمِثلِ ذلك الدُّعاءِ؛ حتى لا تكونَ اعتَضْتَ منه شيئًا) . وقال أبو الوَليدِ الباجيُّ يوصي ولَدَيه: (ومَن أسدى منكما إلى أخيه معروفًا أو مُكارَمةً أو مُواصَلةً، فلا ينتَظِرْ مُقارَضةً عليها، ولا يَذكُرْ ما أتى منها؛ فإنَّ ذلك ممَّا يوجِبُ الضَّغائنَ، ويُسَبِّبُ التَّباغُضَ، ويُقَبِّحُ المعروفَ، ويحَقِّرُ الكبيرَ، ويدُلُّ على المَقتِ والضَّعةِ ودَناءةِ الهِمَّةِ) . وقال لهما أيضًا: (وإيَّاكما أن تحَدِّثا أنفُسَكما أن تنتَظِرا مقارَضةً ممَّن أحسَنْتُما إليه وأنعَمْتُما عليه؛ فإنَّ انتِظارَ المقارَضةِ تمسَحُ الصَّنيعةَ، وتُعيدُ الأفعالَ الرَّفيعةَ وَضيعةً، وتَقلِبُ الشُّكرَ ذَمًّا، والحَمدَ مَقتًا) . |
|
|
|
|
|
|
#21 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
5- عَدَمُ تَركِ الإنفاقِ والمعروفِ لجُحودِ جاحِدٍ
يُروى عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه: (لا يُزَهِّدَنَّك في المعروفِ مَن لا يَشكُرُك عليه؛ فقد شَكَرك عليه من لم يَستمتِعْ منك بشيءٍ، وقد يُدرَكُ مِن شُكرِ الشَّاكِرِ أكثَرُ ممَّا أضاع منه الكافِرُ) . وقال أبو فِراسٍ الحَمدانيُّ: وما نِعمةٌ مكفورةٌ قد صنَعْتُها إلى غيرِ ذي شُكرٍ بمانِعَتي أُخرى سآتي جميلًا ما حَيِيتُ فإنَّني إذا لم أُفِدْ شُكرًا أَفَدْتُ به أجرَا . ![]() 6- قال البُخاريُّ: (لا صَدَقةَ إلَّا عن ظَهرِ غِنًى. ومَن تَصَدَّقُ وهو مُحتاجٌ، أو أهلُه مُحتاجٌ، أو عليه دَينٌ، فالدَّينُ أحَقُّ أن يُقضى مِنَ الصَّدَقةِ والعِتقِ والهِبةِ، وهو رَدٌّ عليه، ليسَ له أن يُتلِفَ أموالَ النَّاسِ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((مَن أخَذَ أموالَ النَّاسِ يُريدُ إتلافَها أتلَفَه اللَّهُ )) ، إلَّا أن يَكونَ مَعروفًا بالصَّبرِ، فيُؤثِرَ على نَفسِه ولو كان به خَصاصةٌ، كفِعلِ أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه حينَ تَصَدَّق بمالِه ، وكذلك آثَرَ الأنصارُ المُهاجِرينَ، ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن إضاعةِ المالِ ، فليسَ له أن يُضيعَ أموالَ النَّاسِ بعِلَّةِ الصَّدَقةِ. وقال كَعبُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ((قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ مِن تَوبَتي أن أنخَلعَ مِن مالي صَدَقةً إلى اللهِ وإلى رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أمسِكْ عليك بَعضَ مالِك فهو خَيرٌ لك، قُلتُ: فإنِّي أُمسِكُ سَهمي الذي بخَيبَرَ )) . |
|
|
|
|
|
|
#22 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
7- قال الخَطَّابيُّ في قَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((إنَّ اللَّهَ كَرِهَ لكُم ثَلاثًا: قيل وقال، وإضاعةَ المالِ، وكَثرةَ السُّؤالِ )): (وأمَّا قَولُه: ((وإضاعةَ المالِ)) فهيَ على وُجوهٍ، جِماعُها الإسرافُ في النَّفقةِ، ووَضعُه في غَيرِ مَوضِعِه، وصَرفُه عن وَجهِ الحاجةِ إلى غَيرِه، كالإسرافِ في النَّفقةِ على البناءِ، ومُجاوزةِ حَدِّ الاقتِصادِ فيه، وكذلك اللِّباسُ والفُرُشُ، وتَمويهُ الأبنيةِ بالذَّهَبِ، وتَطريزُ الثِّيابِ، وتَذهيبُ سُقوفِ البَيتِ؛ فإنَّ ذلك على ما فيه مِنَ التَّزَيُّنِ والتَّصَنُّعِ إذا استُعمِل مَرَّةً لم يُمكِنْ بَعدَ ذلك تَخليصُه وإعادَتُه إلى أصلِه حتَّى يَكونَ مالًا قائِمًا. ومِن إضاعةِ المالِ: تَسليمُه إلى مَن ليسَ برَشيدٍ، وفيه إثباتُ الحَجرِ على المُفسِدِ لمالِه. ويَدخُلُ في إضاعةِ المالِ احتِمالُ الغَبنِ في البياعاتِ ونَحوِها مِنَ المُعامَلاتِ. ومِن إضاعةِ المالِ: سوءُ القيامِ على ما تَملِكُه مِنَ المالِ، كالرَّقيقِ والدَّوابِّ ونَحوِها، التي إذا لم تَتَعَهَّدْها ضاعَت، ويَدخُلُ في النَّهيِ عن إضاعةِ المال قِسمةُ ما لا يَنتَفِعُ به الشَّريكُ القاسِمُ إذا تَفرَّدَ نصيبُه، كاللُّؤلُؤةِ والسَّيفِ والحَمامِ والطَّاحونةِ ونَحوِها مِنَ الأشياءِ؛ فإنَّ القِسمةَ في جَميعِها باطِلةٌ؛ لأنَّها إضاعةٌ للمالِ، غَيرُ مُفيدةٍ نَفعًا، ولا مُثمِرةٍ خَيرًا. وفيه وجهٌ آخَرُ، ومَذهَبٌ ثانٍ: وهو أن يَتَخَلَّى الرَّجُلُ مِن مِلكِه وهو مُحتاجٌ إليه، وهو أن يُنفِقَه، أو يَتَصَدَّقَ به، أو يُطعِمَه النَّاسَ، يُريدُ به المَعروفَ، ولعَلَّه قد يَكونُ عليه الدَّينُ يَلزَمُه أن يَخرُجَ إلى أصحابِه مِنه، فهذا قد ضَيَّعَ مالَه، وأموالَ أصحابِ الحُقوقِ التي عليه. فأمَّا صَنيعُ أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه في التَّخَلِّي مِن مالِه كُلِّه، فإنَّه لا يَدخُلُ في هذا؛ لأنَّا قدِ استَثنَينا فيما قُلناه مَوضِعَ بَقاءِ الحاجةِ مِن صاحِبِه إليه، وكان أبو بَكرٍ غَنيًّا عَمَّا أخرجه مِن يَدِه، غَيرَ مُحتاجٍ إليه؛ لقوَّةِ صَبرِه، وحُسنِ توكُّلِه، ومَن في الأُمَّةِ مِثلُه حتَّى يُقرَنَ به، أو يُقاسَ عليه؟! وإنَّما أنفقَه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَقتِ خَلَّةِ الدِّينِ وحاجةِ المُسلمينَ، في زَمانٍ لا مالَ لهم غَيرُ مالِه، ولا خَليلَ يَقومُ لهم في مِثلِ مَقامِه) . |
|
|
|
|
|
|
#23 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
8- عنِ الشَّعبيِّ، قال: (ما تَرَكَ عَبدٌ مالًا هو فيه أعظَمُ أجرًا مِن مالٍ يَترُكُه لوَلَدِه يَتَعَفَّفُ به عنِ النَّاسِ) . 9- عن حَمَّادٍ، قال: (رَأيتُ أيُّوبَ لا يَنصَرِفُ مِن سوقِه إلَّا مَعَه شَيءٌ يَحمِلُه لعيالِه، حتَّى رَأيتُ قارورةَ الدُّهنِ بيَدِه يَحمِلُها، فقُلتُ له في ذلك، فقال: إنِّي سَمِعتُ الحَسَنَ يَقولُ: إنَّ المُؤمِنَ أخَذَ عنِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أدَبًا حَسَنًا، فإذا أوسَعَ عليه أوسَعَ، وإذا أمسَكَ عليه أمسَكَ) . |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وقفة مع آية: إن تبدوا الصدقات فنعما هي | ابو الوليد المسلم | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 04-03-2026 11:28 PM |
| فضائل الصدقات | ابو الوليد المسلم | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 2 | 03-05-2026 05:15 PM |
| الصدقات الجارية على الميت للسيوطى | أبو ريم ورحمة | ملتقى فيض القلم | 5 | 04-17-2020 07:27 PM |
| الدرس166-أفضل الصدقات بعد الممات | Abujebreel | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 4 | 11-17-2019 06:53 AM |
| فوائد الصدقات وأفضلها | أبوالنور | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 5 | 12-21-2018 02:00 PM |
|
|