استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-21-2026, 07:51 AM   #25
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 73

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

فضل صلاة التراويح


ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، وكان عليه الصلاة والسلام يرغب أصحابه في قيام رمضان ولا يؤمرهم فيه بعزيمة، ولكن كان يحثهم على ذلك ويرغبهم فيه عليه الصلاة والسلام، ويقول عليه الصلاة والسلام: إن الله فرض عليكم صيامه، وسننت لكم قيامه، فمن صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، وكان عليه الصلاة والسلام صلى بأصحابه عدة ليالي في مسجده ثم ترك ذلك، وقال: إني أخاف أن تفرض عليكم صلاة الليل فدل على أنه إنما ترك ذلك مخافة أن تفرض عليهم صلاة الليل فيشق عليهم ذلك، فلما توفي عليه الصلاة والسلام وجاء دور الفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه بعد وفاة الصديق جمع الناس على إمام واحد، وهو أبي رضي الله عنه، أبي بن كعب فصلى بالناس في مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام صلاة التراويح، وكان الناس يصلونها في عهد النبي ﷺ وفي عهد الصديق أوزاعا، يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل معه الرجلان والثلاثة، فجمعهم عمر رضي الله عنه وأرضاه على إمام واحد، وكان يصلي بهم رضي الله عنه وأرضاه في أول الليل، ومر عليهم عمر ذات ليلة ورأى الناس يصلون خلفه فسرّه ذلك وقال: (نعمت هذه البدعة) فظن بعض الناس أن التراويح بدعة، وهذا غلط، لم يرد رضي الله عنه أنها بدعة، ولكن أراد أن جمعهم على إمام واحد لما كان بعد النبي ﷺ سماه بدعة من حيث اللغة العربية، وإلا فهو سنة، جمع الناس على إمام في رمضان سنة فعلها النبي ﷺ، فإنه فعلها عدة ليالي عليه الصلاة والسلام، ولكن ترك ذلك خوف أن تفرض على الناس صلاة الليل فلا يطيقونها، فلما توفي ﷺ انقطع الوحي وأمن الفرض فلهذا فعل ذلك عمر ، فهي سنة مؤكدة فعلها نبينا ﷺ، ثم فعلها المسلمون في عهد عمر وبعده، فدل ذلك على أنها سنة بقول النبي وفعله عليه الصلاة والسلام.


وقال عليه الصلاة والسلام: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى، ولم يحد حدا في صلاة الليل عليه الصلاة والسلام لا في رمضان ولا في غيره، بل أخبر عليه الصلاة والسلام أن صلاة الليل مثنى مثنى وهذا يعم التراويح وغيرها، ويعم رمضان وغيره، ولم يقل صلاة الليل إحدى عشرة ركعة ولا ثلاثة عشرة ركعة، ولم يقل صلاة الليل في رمضان كذا وكذا، فدل ذلك على التوسعة في ذلك، وقول النبي ﷺ أقوى من الفعل، وأعم من الفعل، لأن الفعل يحتمل احتمالات كبيرة، قد يكون فعله ﷺ حين قصر على إحدى عشرة ركعة للرفق بالناس وخوف المشقة عليهم، وقد يكون فعله لأسباب أخرى، منها بيان التوسعة في الأمر، ولهذا صلى ثلاثة عشرة ركعة وصلى سبع ركعات وصلى تسع ركعات، فإذا كان الأمر هكذا علم أن اقتصاره ﷺ في غالب الأحوال على إحدى عشرة ركعة لا يدل على التقيد بذلك، وأنه لا يجوز غيرها، بل هذا يدل على أن هذا هو الأفضل لما فيه من الرفق، ولاسيما في حق من راعى طول القيام والركوع والسجود كفعله عليه الصلاة والسلام، وإذا أحب أن يخفف بعض التخفيف وجعلها عشرين أو ثلاثين مع الوتر أو أكثر من ذلك فلا حرج في ذلك لعموم قوله ﷺ: مثنى مثنى فإن معناه يدل على أنه لو صلى عشرين أو ثلاثين مثنى مثنى فلا حرج في ذلك، بل هو سنة وقربة، ولكن يختم بالوتر، فينبغي أن يعلم هذا.

وينبغي لأهل العلم والإيمان أن يوضحوا ذلك حتى يكون المسلمون على بصيرة في هذه السنة، وينبغي للمؤمن في هذه الحال أن يعنى بترتيل القراءة والخشوع في القراءة، والخشوع في الركوع والسجود والطمأنينة، لأن بعض الناس في التراويح يصلي صلاة لا يعقلها بل ينقرها نقرا، ويقرأ قراءة لا تعقل ولا تفهم من العجلة، فلا يجوز هذا بل هذا منكر، والواجب على المؤمن أن يتحرى فعل النبي ﷺ الذي فيه التأسي به والعناية بما يصحح الصلاة ويحفظ عليه حقيقتها وما شرع الله فيها، أما العجلة والنقر فذلك من المنكرات التي لا تجوز لا في الفريضة ولا النافلة، لا في التراويح ولا في غيرها، والمشروع للمؤمن دائما أن يتحرى الأكمل والأفضل في صلاته وفي سائر أفعاله، والصلاة هي عمود الإسلام، وهي أول شيء يحاسب عنه العبد يوم القيامة، فالواجب أن يعنى بصلاته عن الفريضة وأن يحافظ عليها وأن يطمئن فيها، وهكذا النافلة يشرع له أن يطمئن فيها، بل يجب أن يطمئن فيها وألا ينقرها نقرا، فإن الصلاة التي تنقر لا صحة لها ولا يجوز فعلها، بل يجب أن يطمئن في صلاته كلها فرضها ونفلها حسب ما جاء في الشريعة المطهرة، وقد رأى النبي ﷺ شخصا يصلي ولم يطمئن في صلاته فأمره أن يعيد الصلاة، فدل ذلك على أن الطمأنينة أمر مفترض في الفرض والنفل، فالواجب على أئمة المساجد وعلى كل من يصلي بالناس بل على مسلم أن يطمئن في صلاته فرضها ونفلها، وأن يحذر ما حرم الله عليه من النقر والعجلة وسرق الصلاة، وإن عدم الطمأنينة سرقة للصلاة، قال النبي عليه الصلاة والسلام: أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته قيل: يا رسول الله كيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها. فعليك يا عبدالله أن تعنى بصلاتك، وأن تطمئن فيها، وأن تخشع فيها لله ، سواء كانت فريضة أم نافلة، وأن توجه الناس إلى الخير، وأن ترشدهم إلى ما يرضي الله عز وجل، وأن تنبه من غلط وأخطأ، وأن تكون أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر، مؤديا لحق الله في نفسك ومع غيرك من إخوانك.


وأسأل الله  أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا، وأن يرزقنا التأسي به عليه الصلاة والسلام على الوجه الذي يرضيه ويوجب إحسانه وفضله ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان.



الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2026, 10:41 PM   #26
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 73

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      



خواطر رمضان (٣) الصفوف الأولى في جهنم!! كريم الشاذلي

هل تعلم أن من أول من سينادى عليهم ليدخلوا النار ليسوا من تظنهم! نعم.. أول من يؤتى به يوم القيامة كانوا عظماء في الدنيا.. بل منهم شهداء! شهداء .. في النار!!






عالم ومنفق وشهيد …لماذا تسعر بهم النار ؟



عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله ﷺ قال : «إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه: رجل استشهد فأتي به، فعرفه نعمه، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، فقال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به، فسحب على وجهه، حتى ألقي في النار.
ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال: هوقارئ، فقد قيل، ثم أمر به، فسحب على وجهه،حتى ألقي في النار.
ورجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال كله ، فأتي به فعرفه نعمه، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار» [رواه مسلم رقم (1905)].

قوم إيجابيون

لم يزل هذا الحديث مذ سمعته أذناي يثير عندي إشكالا مفاده : لماذا يكون أولئك أول من تسعر بهم النار يوم القيامة؟

إنهم ( عالم استفاد الناس بعلمه، ومنفق استفاد الناس بأمواله، وشهيد تحقق على يديه النصر لقومه، أو على الأقل، ذاد عن قومه ودافع عنهم في ساحة الحرب التي يجبن عنها كثير من الناس) فهؤلاء الثلاثة على كل حال، قوم إيجابيون، أفادت مجتمعاتهم من إيجابيتهم، وقدموا لمجتمعاتهم المقومات الثلاثة للحضارة ( العلم، والمال، والنفس)!

صحيح أن هؤلاء عملوا هذه الأعمال إرضاء لنزواتهم، وإشباعا لحاجات أنفسهم، حتى يُشار إليهم بالبنان أنهم من صفوة المجتمع وخياره، لكن هذا على أية حال، من الذنوب التي بين الله وبين عباده، وقد تواضعت أدلة هذا الدين على أن حقوق الله مبنية على المسامحة، وحقوق العباد مبنية على المشاحة، وأن ما بين الإنسان وبين ربه من ذنب أرجى للعفو والمغفرة.

وحتى لو لم يغفر الله لهم، فحسبهم أن ينالوا عقوبة ذنبهم، والتي لا يظهر لنا لماذا تكون عقوباتهم مغلظة إلى هذا الحد؛ ولذلك قال معاوية بن أبي سفيان لما سمع هذا الحديث : ” : قد فعل بهؤلاء هذا! فكيف بمن بقي من الناس!”

إنهم يفسدون المعايير

والذي تبين لي بعد طول تأمل: أن ذنوب هؤلاء الثلاثة ليست من جنس الذنوب التي بين الله وبين عباده التي يتسامح الله فيها، بل هي من جنس الذنوب التي بين العباد بعضهم وبعض، والتي مبناها على التشاحح لا التسامح.

وبيان ذلك أن هؤلاء الثلاثة يفسدون المعايير والموازين التي توزن بها الأعمال.

وثبات الموازين ليست من الأمور الثانوية في الإسلام، بل هي مقصد من مقاصد إرسال الرسل ؛قال تعالى : {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ} [الحديد: 25] ، وقال تعالى: { اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ } [الشورى: 17].

والميزان كما قال كثير من المفسرين: “هو العدل”، أو هو: “المعايير التي يُعرف بها العدل” .

فالعالم الذي يصبح همه إرضاء رغباته من مَغنمٍ، أو مَنصِب، أو مال، أو شهرة، أو مَنزِلة في قلوب الخَلْق، أو طلب مدحهم، والهرب من ذَمِّهم، أو اتباع هوًى خفيٍّ، أو غير ذلك من العِلَلِ والشوائب، لن يصل إلى هذا المبتغى إلا بتزوير بعض أحكام الدين، وإخفاء بعضه، يزور ما يثير عليه الحاكم فيمنعه المغنم، أو يكلفه المغرم، ويخفي مبادئ الدين التي يكون في إظهارها إغضاب الناس عليه حكاما كانوا أو محكومين.

وهذا أمر لا بد منه؛ والقرآن يحدثنا عن أمثال أولئك فيقول : {تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا} [الأنعام: 91]، جاء في كتب التفاسير : ” أي تكتبونه في أَوراق مفرقة؛ ليسهل عليكم إظهار ما تريدون اطلاع الناس عليه، وإِخفاءُ الكثير من أَحكامه وشرائعه، مما لا تحبون معرفة الناس له، إِرضاءً لشهواتكم.” [التفسير الوسيط – مجمع البحوث (3/ 1287)].

فهؤلاء العلماء يُضلون الناس عن طريق الله، والمفروض فيهم أنهم الهداة إليه، فقد غدوا كما قال القرآن : { أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ } [القصص: 41] فهم قطاع طرق، يقطعون على الناس طريق الوصول إلى الله، والناس لا يكتشفون ذلك منهم، فيتبعونهم في إضلالهم، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا؛ ولذلك وصفهم القرآن بأنهم أظلم الناس، قال تعالى : ” {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } [هود: 18].

وكذلك يفعل الشهيد الذي يُقاتِل ليُقال عنه : إنه جريء، وليحصل على النياشين والأوسمة، فإنه لا يشغله، وقد فسدت نيته، لا يشغله أن يكون في ساحة حرب عادلة، يدفع فيها أذى المعتدين، بل ربما يفتعل حروبا، ويصنع أعداء ليخلق ساحات حرب يُقاتِل فيها لينال بغيته من الشهرة.

وفي الطريق إلى حصول هذا المبتغى، يُخَوَّن أمناء، ويُتّهَم أبرياء، ويُقَدّم أصدقاء على أنهم أعداء، ويقدم أعداء على أنهم أصدقاء، فهذا كله ليس ذنبا في نظر هذا الصنف من الناس؛ إنما همهم أنفسهم، وأن يُحافظوا على شهرتهم بين الناس، وحتى لو لم يكونوا يريدون هذا التلبيس والتضليل، فإنهم لن يقفوا ضده إذا رأوه من غيرهم، فليس هذا بشأنهم!

وفي هذا تضليل لقومهم، وإفساد لمعايير الحروب العادلة، وإفساد لمبادئ العدل التي توزن بها الأشخاص والمعارك، فيشيع الظلم باسم العدل، ويُقتل البريء باسم الإصلاح، قال فرعون فيما حكى الله عنه : {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} [غافر: 26] فيُقتل موسى بتهمة الإفساد والإرهاب، وينال قاتله وسام الشجاعة والبطولة بدعوى الحفاظ على أمن البلاد والعباد!

لئن ظهر جليًّا أن السبب في الأولين هو إفساد المعايير، فربما لا يظهر ذلك في المنفق ، وعلى كل فإنه لا تبعد مسيرة المنفق كثيرا عن أخويه السابقين، فإن غرضه أن يُذكر بأنه الجواد المحسن، وفي سبيل ذلك يحتاج كما احتاج أخواه إلى إعلام لإشاعة محاسنه وإنفاقه، فيخترع هؤلاء أبوابًا، يصفونها بأنها أبواب الإنفاق، ويمنعون ما هو أحوج منها بذلك .
فلا يشغلهم وهم ينفقون أن يعطوا الأحوج، بل همهم أن يعطوا من يذيع إنفاقهم وينشره بين الناس، وإذا كان الأمر كذلك فلا داعي لتوسيع قاعدة الإنفاق، فحسب المنفقين أن يعطوا فقط من يجيدون نشر سجايا الكرم الزائفة بين الناس، وأما المحتاجون الذين يشكون الفاقة ويقاسون المسغبة فيحرمون؛ لأنهم لا يملكون هذه الأبواق؛ فيختل ميزان العدل في مصارف الإنفاق، وتسود هذه الموازين المختلة بين الناس على أنها موازين العدل التي نزلت بها الرسل من السماء.

ثبات الموازين

ولا سبيل إلى ثبات الموازين والمعايير على وفق ما أنزلها الله إلا بأن يكون العالم والمنفق والمجاهد، إنما يعملون لله، لا يضرهم أرضي الناس أم سخطوا. فليس كل ما يقوله العالِم سوف يكون مرضيا محبوبا، وليس كل ما يخوضه المجاهد من المعارك سوف يكون مرضيا مقبولا، وليس كل ما ينفقه المنفق سوف يلقى القبول والإشادة

- إسلام أون لاين
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لأحاديث, سلسلة, شديدة, نبوية
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رجب .....وأحاديث غير صحيحة ام هُمام قسم المناسبات الدينية 30 01-31-2025 02:22 PM
السؤال: هل أحاديث خروج المهدي صحيحة أم لا❓ ام هُمام ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 28 12-13-2016 10:55 PM
كيف تكتب جملاً صحيحة ( 1 ) 10/5/2013 أبو ريم ورحمة ملتقى اللغة العربية 7 05-15-2013 11:28 AM
هل هذه الاحاديث صحيحة؟ نمارق قسم الاستشارات الدينية عام 1 04-01-2013 12:11 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009