![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#25 |
![]() ![]() ![]()
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم (22) د. أحمد خضر حسنين الحسن جعله الله إمامًا لجميع الأنبياء عليهم السلام في الدنيا ليلة الإسراء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - وهو يتحدث عن ليلة الإسراء -: "وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى قائم يصلي، فإذا رجل ضَرْب جَعْد كأنه من رجال شنوءة، وإذا عيسى بن مريم عليه السلام قائم يصلي أقرب الناس به شبهًا عروة بن مسعود الثقفي، وإذا إبراهيم قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم - يعني: نفسه - فحانت الصلاة فأممتهم"؛ رواه مسلم ( 172). |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#26 |
![]() ![]() ![]()
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم (23) د. أحمد خضر حسنين الحسن جعله الله إمامًا لجميع الأنبياء عليهم السلام في الدنيا ليلة الإسراء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - وهو يتحدث عن ليلة الإسراء -: "وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى قائم يصلي، فإذا رجل ضَرْب جَعْد كأنه من رجال شنوءة، وإذا عيسى بن مريم عليه السلام قائم يصلي أقرب الناس به شبهًا عروة بن مسعود الثقفي، وإذا إبراهيم قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم - يعني: نفسه - فحانت الصلاة فأممتهم"؛ رواه مسلم ( 172). |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#27 |
![]() ![]() ![]()
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم (24) د. أحمد خضر حسنين الحسن اتخذه الله خليلًا وفضَّله الله تعالى بستٍّ لم يُعطَها أحدٌ من النبيين عليهم السلام عن جندب بن عبدالله - ر ضي الله عنه - قال: (سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يموتَ بخمس وهو يقول: إني أَبْرَأُ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، وإن الله قد اتخذني خليلًا، كما اتَّخذ إبراهيم خليلًا، ولو كنتُ متخذًا من أُمَّتي خليلًا لاتَّخذتُ أبا بكر خليلًا)؛ رواه مسلم. عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "فُضِّلت على الأنبياء بست: أُعطيت جوامع الكلم، ونُصرت بالرعب، وأُحلت لي الغنائم، وجُعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأُرسلت إلى الخلق كافة، وخُتم بي النبيون"؛ رواه مسلم. وعن أبي هريرة - أيضًا - عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار"؛ رواه مسلم. وعن جابر قال: أتى عمر - رضي الله عنه - النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا، أفترى أن نكتُب بعضها؟ فقال: (أمتهوِّكون أنتم كما تهوَّكت اليهود والنصارى، لقد جئتكم بها بيضاءَ نقية، ولو كان موسي حيًّا ما وسعه إلا اتباعي)؛ إسناده حسن[1]. [1]رواه أحمد بإسناد حسن وابن حبان بإسناد صحيح، ورواه أحمد عن ابن عباس بإسناد حسن أيضًا. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#28 |
![]() ![]() ![]()
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم (25) د. أحمد خضر حسنين الحسن أكرمه الله بباهر الكرامات وعجائب المعجزات في ليلة الإسراء والمعراج عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثهم ليلة أسري به قال: (بينما أنا في الحطيم -وربما قال في الحجر- مضطجعًا، إذ أتاني آت فقد قال: وسمعته يقول: فشقَّ -ما بين هذه إلى هذه- فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني به؟ قال: من ثغرة نحره إلى شعرته ـ وسمعته يقول من قصته إلى شعرته ـ فاستخرج قلبي، ثم أُتيت بطست من ذهب مملوءَة إيمانًا، ففُل قلبي، ثم حُشي ثم أُعيد، ثم أُتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض - فقال الجارود: هو البُراق يا أبا حمزة؟ قال أنس: نعم - يضع خطوة عند أقصى طرْفه، فحملت عليه، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه، قال: نعم، قيل: مرحبًا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا فيها آدم، فقال هذا أبوك آدم، فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبًا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم صعد حتى أتى السماء الثانية فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت إذا يحيى وعيسى وهما ابنا خالة، قال: هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما، فسلمت، فردَّا، ثم قالا: مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد إلى السماء الثالثة فاستفتح، قيل من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت إذا يوسف، قال: هذا يوسف فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد ثم قال مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد إلى السماء الرابعة فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا إدريس، قال: هذا إدريس فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد ثم قال مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح، قيل من هذا؟ قال: جبريل قيل: ومن معك؟ قال: محمد صلى الله عليه وسلم، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا هارون، قال: هذا هارون فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد ثم قال، مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح، قيل من هذا؟ قال: جبريل قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا موسى، قال: هذا موسى فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد ثم قال، مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح، فلما تجاوزت بكى، قيل له ما يبكيك؟ قال: أبكي لأن غلامًا بُعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي، ثم صعد بي إلى السماء السابعة فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا إبراهيم، قال: هذا إبراهيم فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد ثم قال، مرحبًا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم رفعت لي سدرة المنتهى، فإذا نبقها مثل قلال هَجَر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، قال: هذه سدرة المنتهى، وإذا أربعة أنهار: نهران باطنان، ونهران ظاهران، فقلت: ما هذان يا جبريل؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران، فالنيل والفرات، ثم رُفع لي البيت المعمور، ثم أُتيت بإناء من خمر وإناء من لبن، وإناء من عسل، فأخذت اللبن، فقال: هي الفطرة التي أُتيت عليها وأمتك، ثم فرضت عليَّ الصلاة خمسين صلاة كل يوم، فرجعت فمررت على موسى، فقال: بما أمرت؟ قال: أمرت بخمسين صلاة كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم، وإني والله قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشدَّ المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، فرجعت، فوضع عني عشرًا، فرجعت إلى موسى، فقال مثله، فرجعت فوضع عني عشرًا، فرجعت إلى موسى، فقال مثله، فرجعت فوضع عني عشرًا، فرجعت إلى موسى، فقال مثله، فرجعت فوضع عني عشرًا، فرجعت إلى موسى فقال مثله، فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم، فرجعت فقال مثله، فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم، فرجعت إلى موسى فقال: بما أمرت؟ قلت: بخمس صلوات كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم، وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فأرجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، قال: سألت ربي حتى استحييت ولكن أرضى وأُسلم، قال: فلما جاوزت ناداني منادٍ: أمضيت فريضتي، وخففت عن عبادي))؛ رواه البخاري ومسلم وهذا اللفظ للبخاري. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#29 |
![]() ![]() ![]()
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم (26) د. أحمد خضر حسنين الحسن رفعه الله إلى مستوى سمع فيه صريف الأقلام، وأكرمه برؤية ربه بفؤاده في اليقظة والمنام أولًا: رفعه الله إلى مستوى سمع فيه صريف الأقلام: عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (عُرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف الأقلام)؛ رواه البخاري. ثانيًا: أُكرِمَ النبي صلى الله عليه وسلم برؤية ربه بفؤاده في اليقظة والمنام: عن ابن عباس أنه كان يقول: (إن محمدًا صلى الله عليه وسلم رأى ربه مرتين مرة ببصره ومرة بفؤاده)[1]. عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ﴾ [النجم: 11 - 13]، قال: (رآه بفؤاده مرتين)؛ أخرجه مسلم؛ (انظر الخصائص الكبرى، للسيوطي (1/ 267)[2]. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -: (أتاني الليلة ربي - تبارك وتعالى - في أحسن صورة، قال - أحسبه في المنام - فقال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلتُ: لا، قال: فوضع يده بين كتفي حتى وجدتُ بردَها بين ثديي - أو قال: في نحري - فعلمتُ ما في السماوات، وما في الأرض، قال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلتُ: نعم، في الكفَّارات والدرجات، والكفارات المكث في المساجد بعد الصلاة، والمشي على الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكاره، ومَن فعل ذلك عاش بخيرٍ، ومات بخير، وكان مِن خطيئته كيوم ولدتْه أمه، وقال: يا محمد، إذا صليتَ، فقل: اللهمَّ إني أسألك فِعل الخيرات، وترْك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردتَ بعبادك فتنةً فاقبضني إليك غير مفتون، قال: والدرجاتُ إفشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام)؛ صحيح الإسناد[3]. [1]أخرجه الطبراني في الأوسط بسند صحيح؛ (انظر الخصائص الكبرى – للسيوطي (1/ 267)، وأخرج الطبراني في الأوسط أيضًا عن ابن عباس، قال: نظر محمد صلى الله عليه وسلم إلى ربه، قال عكرمة: فقلت له: نظر محمد صلى الله عليه وسلم إلى ربه؟ قال: (نعم، جعل الكلام لموسى والخلة لإبراهيم، والنظر لمحمد صلى الله عليه وسلم)، وأخرجه البيهقي في كتاب الرؤية بلفظ: (إن الله اصطفى إبراهيم بالخلة واصطفى موسى بالكلام، واصطفى محمدًا بالرؤية)، وأخرجه بلفظ: أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم والكلام لموسى والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم). [2]قال ابن القيم: (وقد حكى عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب الرؤية له إجماع الصحابة على أنه لم ير ربه ليلة المعراج، وبعضهم استثنى ابن عباس فيمن قال ذلك، وشيخنا يقول ليس ذلك بخلاف في الحقيقة، فإن ابن عباس لم يقل رآه بعيني رأسه، وعليه اعتمد أحمد في إحدى الروايتين؛ حيث قال: إنه رآه عز وجل ولم يقل بعيني رأسه، ولفظ أحمد لفظ ابن عباس رضي الله عنهما، ويدل على صحة ما قال شيخنا في معنى حديث أبي ذر رضي الله عنه قوله في الحديث الآخر: حجابه النور، فهذا النور هو والله أعلم النور المذكور في حديث أبي ذر رضي الله عنه: رأيت نورًا)؛ اجتماع الجيوش الإسلامية ( 1/ 12). وقال شيخ الإسلام رحمه الله: فصل، وأما الرؤية فالذي ثبت في الصحيح عن ابن عباس أنه قال: رأى محمد ربَّه بفؤاده مرتين، وعائشة أنكرت الرؤية، فمن الناس من جمع بينهما، فقال: عائشة أنكرت رؤية العين، وابن عباس أثبت رؤية الفؤاد، والألفاظ الثابتة عن ابن عباس هي مطلقة أو مقيدة بالفؤاد، تارة يقول: رأى محمد ربه، وتارة يقول: رآه محمد، ولم يثبت عن ابن عباس لفظ صريح بأنه رآه بعينه، وكذلك الإمام أحمد تارة يطلق الرؤية وتارة يقول رآه بفؤاده، ولم يقل أحد أنه سمع أحمد يقول رآه بعينه، لكن طائفة من أصحابه سمعوا بعض كلامه المطلق ففهموا منه رؤية العين، كما سمع بعض الناس مطلق كلام ابن عباس، ففهم منه رؤية العين، وليس فب الأدلة ما يقتضي أنه رآه بعينه، ولا ثبت ذلك عن أحد من الصحابة، ولا في الكتاب والسنة ما يدل على ذلك، بل النصوص الصحيحة على نفيه أدل؛ كما في صحيح مسلم عن أبي ذر قال: سألت رسول الله: هل رأيت ربك؟ فقال: نور أنَّى أراه، وقد قال تعالى: ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ﴾ [الإسراء: 1]، ولو كان قد أراه نفسه بعينه لكان ذكر ذلك أولى، وكذلك قوله: ﴿ أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ﴾ [النجم: 12 - 18]، ولو كان رآه بعينه لكان ذِكْرُ ذلك أولى. قال: "وقد ثبت بالنُّصوص الصحيحة، واتِّفاقِ سَلَفِ الأُمَّة أنه لا يرى اللهَ أحدٌ في الدنيا بعينِه إلا ما نازع فيه بعضُهم من رؤية نبيِّنا محمَّدٍ خاصَّة، واتَّفقوا على أنَّ المؤمنين يرون الله يوم القيامة عيانا كما يرون الشمس والقمر"؛ ا.هـ؛ (مجموع الفتاوى ج: 6 ص: 509 – 510). وقال الحافظ ابن حجر في (الفتح): "الجمع بين إثبات ابن عباس ونفي عائشة رضي الله عنهم، بأن يحمل نفيها على رؤية البصر، وإثباته على رؤية القلب"، والله أعلم. [3] رواه أحمد، والترمذي وغيرهما وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#30 |
![]() ![]() ![]()
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم (27) د. أحمد خضر حسنين الحسن خيره ربه تعالى عند مرضه بين البقاء في الدنيا والانتقال للآخرة، ودفنه في المكان الذي قبض فيه، وحرم الله تعالى على الأرض أن تأكل جسده الشريف 1- خيره ربه تعالى عند مرضه بين البقاء في الدنيا والانتقال للآخرة: عن عائشة رضي الله عنها قالت: (سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من نبي يمرض إلا خيِّر بين الدنيا والآخرة، وكان في شكواه الذي قُبض فيه أخذته بُحَّة شديدة، فسمعته يقول: ﴿ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ﴾ [النساء: 69]، فعلمت أنه خُيِّر)؛ رواه البخاري، حديث رقم 4586. 2- دفن صلى الله عليه وسلم في المكان الذي قبض فيه: عن عائشة رضي الله عنه قالت: لَمَّا قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا ما نسيته: (ما قبَض الله نبيًّا إلا في الموضع الذي يجب أن يدفن فيه، ادفنوه في موضع فراشه)؛ صحيح[1]. 3- حرم الله تعالى على الأرض أن تأكل جسده الشريف صلى الله عليه وسلم: عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أفضل أيامكم يوم الجمعة: فيه خُلق آدم، وفيه قُبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة؛ فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ، قالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمتَ؟ يعني وقد بليتَ، فقال: إن الله عز وجل حرَّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء؛ صحيح الإسناد[2]. [1] رواه الترمذي وابن ماجه ومالك في الموطأ؛ قال الحافظ ابن عبدالبر: صحيح من وجوه مختلفة وأحاديث شتى جمعها مالك, صححه الألباني في الشمائل. [2] رواه أبو داود وأحمد والدارمي والنسائي وابن ماجه ورواه الحاكم، وقال: (صحيح على شرط البخاري)، ووافقه الذهبي، وصححه الشيخ الألباني في صحيح أبي داود حديث رقم 962. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان | ابو الوليد المسلم | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 1 | 04-03-2026 09:46 PM |
| من فضائل فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم | ابو الوليد المسلم | قسم التراجم والأعلام | 2 | 04-01-2026 08:52 PM |
| دعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه في الصباح والمساء | ابو الوليد المسلم | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 2 | 03-08-2026 03:25 PM |
| رفق النبي صلى الله عليه وسلم | ابو الوليد المسلم | قسم السيرة النبوية | 0 | 12-29-2025 09:40 AM |
| خطبة: من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم على الأنبياء. الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله | أسامة خضر | قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله | 4 | 12-24-2011 11:42 PM |
|
|