![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#31 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
تفسير قوله تعالى: (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض..) السؤال أريد تفسير آية {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ} (الأنعام:165). الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن هذه الآية الكريمة هي ختام سورة الأنعام، وقد قال عنها أهل التفسير: وهو الله الذي جعلكم تعمرون الأرض جيلاً بعد جيل، وقرنا بعد قرن، وخلفا بعد سلف... ورفع بعضكم فوق بعض درجات. أي: فاوت بينكم في الأرزاق والأخلاق والمحاسن والمساوئ والمناظر والأشكال والألوان... وله الحكمة البالغة في ذلك كله، كما في قوله تعالى: نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا. وكما في قوله تعالى: انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً. وقوله تعالى: لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم. معناه ليختبركم فيما أنعم به عليكم وامتحنكم به ليختبر الغني في غناه وشكره، والفقير في فقره وصبره... وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء. رواه مسلم. انتهى ملخصاً من تفسير ابن كثير. والله أعلم. ![]() تفسير قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا..) السؤال ما معنى قول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا. مع تبيان من هم الأهل؟ والحمد لله، وجزاكم الله خيراً. الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذا نداء من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين يحثهم فيه على وقاية أنفسهم وأهليهم من النار، وهو النداء الثاني في هذه السورة الكريمة سورة التحريم، وذلك بعد نداء النبي صلى الله عليه وسلم في بدايتها، ليتأسى المؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم في موعظة أهليهم ومن جعله الله تعالى تحت أيديهم، كما في قول الله تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا {طه:132}، وفي قوله تعالى: وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ {الشعراء:214}. وهذه النصوص وما أشبهها تدل على أن للأقرب فالأقرب مزية في لزوم تعليمهم وأمرهم بطاعة الله تعالى وتحذيرهم من معصيته ومخالفة أوامره، ويدل عليه ما في الصحيحين وغيرهما مرفوعاً: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. قال ابن عاشور في التحرير: كانت موعظة نساء النبي صلى الله عليه وسلم مناسبة لتنبيه المؤمنين لعدم الغفلة عن موعظة أنفسهم وأهليهم وألا يصدهم استبقاء الود بينهم عن إسداء النصح لهم وإن كان في ذلك بعض الأذى. والوقاية هي ما يجعله الإنسان بينه وبين ما يخشاه أو يؤذيه، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: فاتقوا النار ولو بشق تمرة. ووقاية الإنسان نفسه من النار تكون بامتثال أوامر الله تعالى واجتناب نواهيه والتقرب إليه تعالى بما يحب، ووقاية أهله تكون بتعليمهم ونصحهم وتربيتهم وتوجيههم إلى الخير، وذكر القرطبي في تفسيره أن عمر لما نزلت هذه الآية قال: يا رسول الله نقي أنفسنا فكيف لنا بأهلينا؟ قال: تنهونهم عما نهاكم الله, وتأمرونهم بما أمر الله. والأهل هنا الأزواج والأولاد ومن تحت يد المسلم أو من له عليه ولاية، كما نقل القرطبي عن مقاتل قال: ذلك حق عليه في نفسه وأهله وعبيده وإمائه.... والله أعلم. ![]() سر تقديم الإناث على الذكور ومغزى تنكيرهن في (الشورى) السؤال ما الحكمة في تنكير الإناث وتعريف الذكور في الآية الكريمة القائلة (يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور) ثم ما مغزى الترتيب الإناث ثم الذكور؟ الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد ذكر أهل العلم أسبابا لتنكير الإناث في الآية الكريمة منها أن التنكير هو الأصل في أسماء الأجناس، ولا يعرف اسم الجنس إلا لمقصد, ولذلك عرف الذكور في الآية؛ لأنهم الجنس المقصود للمخاطبين وعقدوا عليه مناهم. وقيل للتنبيه على قوامتهم وشرفهم لذلك ميزوا بالتعريف، وقيل غير ذلك. وأما تقديم الإناث في الآية الكريمة فقد ذكروا له حكما منها: أنه توصية بهن والاهتمام برعايتهن لضعفهن, ومنها: إلغاء الأفكار التي كانت سائدة عندهم عن البنات في الجاهلية، ولذلك جاءت السنة بالوصية بهن, وقيل: قدمن في الذكر لأنهن أكثر لتكثير النسل, وقيل: إشارة إلى ما تقدم في ولادتهن من اليُمْن كما في الأثر عن قتادة قال: من يمن المرأة تبكيرها بأنثى، وقيل: قدمت الإناث وأخر الذكور معرفا محافظة على نظم الكلام وفواصله, وقيل غير ذلك.. تجد هذه الأقوال وغيرها في كتب التفسير. وقال الألوسي في روح المعاني: لما ذكر تعالى إذاقة الإنسان الرحمة وإصابته بضدها, أتبع ذلك سبحانه وتعالى أن له الملك المطلق, وأنه يقسم النعمة والبلاء كما شاء بحكمته, لا كما شاء الإنسان بهواه, وفيه إشارة إلى أن إذاقة الرحمة ليست للفرح والبطر, بل لشكر موليها, وإصابة المحنة ليست للكفران والجزع بل للرجوع إلى مبليها. فلم يبق إلا التسليم والشغل بتعظيم المنعم المبلي. وناسب البيان أن يدل من أول الأمر أنه تعالى يفعل لمحض إرادته ومشيئته لا مدخل لمشيئة العبد, فلذا قدمت الإناث في الذكر وأخرت الذكور، كأنه قيل: يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء من الأناث ما لا يهواه, ويهب لمن يشاء منهم ما يهواه, فقد كانت العرب تعد الإناث بلاء. ولو قدم المؤخر لاختل النظم، وليس التقديم لمجرد رعاية مناسبة القرب من البلاء ليعارض بأن الآية السابقة ذكرت الرحمة أولا فناسب ذلك تقديم الذكور، وفي تعريف الذكور ما فيه من التنبيه على أنه الحاضر في قلوبهم أول خاطر، وأنه الذي عقدوا عليه مناهم.. ولما قضي الوطر من هذا الأسلوب قيل: أو يزوجهم ذكرانا وإناثا.. والمراد يهب لمن يشاء ما لا يهواه، ويهب لمن يشاء ما يهواه، أو يهب الأمرين معا.والله أعلم. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مختارات من تفسير " من روائع البيان في سور القرآن" | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 71 | 07-17-2026 07:55 PM |
| مختارات من فوائد الآيات من (المختصر في التفسير ) | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 11-05-2025 08:20 AM |
| البرنامج الصوتي تفسير الميسر في معاني كلمات الآيات (نسخة للهواتف) | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 2 | 10-07-2021 09:51 AM |
| البرنامج الصوتي تفسير الميسر في معاني كلمات الآيات (نسخة للكمبيوتر) | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 0 | 07-26-2021 02:18 PM |
| مع الله...مختارات شعرية | أبو ريم ورحمة | ملتقى فيض القلم | 3 | 09-23-2012 10:28 AM |
|
|