استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية
ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية فتاوى وأحكام و تشريعات وفقاً لمنهج أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-03-2025, 09:15 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 117

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي ما أعظم ثواب من أدى هذا الحق!

      

إن مما يُشكر الله ويُحمد عليه ما فصَّل الله من حقوق ذوي القربى ومن الواجبات والمستحبات لذوي الأرحام، قال الله تعالى: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} [الإسراء:26]، وقال تعالى: {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الروم:38]، الله أكبر، ما أعظم ثواب من أدى حقوق ذوي القربى!


إن الله تعالى قد بشَّر الثواب العظيم والجزاء الكريم في الدنيا والآخرة على أداء حقوق ذوي الأرحام فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء:1]، أي: وإتقوا الأرحام أن تقطعوها، ووعد المتقين بمثل قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ} [القمر:54]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يبسط الله في رزقه وأن ينسأ في أثره فليصل رحمه» رواه البخاري، ومعنى يُنسَأ له في أثره: أي يطيل عمره.


وصلة الأرحام: القيام بحقوقهم بإعانة فقيرهم، وزيارة مريضهم، ورعاية صغارهم، ودوام زيارتهم، وحفظهم في أهلهم وأموالهم في غيبتهم ومواساتهم في مصائبهم، وتهنئتهم في النعم التي منّ الله بها عليهم، وتعليم جاهلهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر بالحكمة والطرق النافعة ومحبة الخير لهم وعدم حسدهم، والهدية لأغنيائهم، وبذل الإحسان لهم، وكف الأذى عنهم من نفسه وأولاده وأهله، والسعي في حاجاتهم، والشفاعة لهم، وتحمل الأذى منهم والصبر والحلم على ما يكره منهم.




وصلة الأرحام خيرٌ وبركةٌ وفضلٌ ونماءٌ وعواقب خير محمودة، والأرحام هم القرابات بنَسبٍ ولو كان بعيدًا أو مصاهرةٍ أو رضاع.


وأما قطيعة الأرحام، فهي شرٌّ للقاطع في الدنيا والآخرة وشؤمٌ عليه في حاله ومآله، عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنبٍ أجدر أن يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم» رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.


قد فشت القطيعة في هذا الزمان وضُيعت الحقوق إلا ممن حفظه الله وقليل ما هم وسبب التقاطع أمور الدنيا الزائلة الفانية، وقد تتسع القطيعة فتعم الأولاد والأسرة وتتوارثها الأسر، وكان من الواجب القضاء على أسباب القطيعة في وقتها وإحلال الإصلاح مكان فساد البين، وورد إن من أشراط الساعة فساد الجوار وقطيعة الرحم.




وقد كان السلف الصالح إذا أساء القريب، أحسنوا، وإذا قطع، وصلوا، وإذا جفا، توددوا، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابةً أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم، ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لئن كنت كما تقول فكأنما تسفُّهم المل، ولا يزال لك من الله عليهم ظهيرًا ما دمت على ذلك» رواه مسلم، ومعنى الحديث: داوم على بذل الخير لهم وإن أساؤوا، فإنك بذلك كأنما تلقمهم الرماد الحار إذا قابلوا إحسانك بسوء، قال الله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ*أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد:22-23]




ومن أعظم الإفساد في الأرض قطيعة الأرحام وتضييع حقوق المسلمين، فإن الله تبارك تعالى قد فصل في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الحقوق لله عز وجل والحقوق لخلقه، فمن وفّى بذلك، فقد أدى الأمانة وكان بأفضل المنازل، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «أن الصراط جسرٌ يُضرَب على متن جنهم، وتكون الأمانة والرحم في جانبي الصراط، بمعنى أن الأمانة والرحم لا تترك من فرط فيها وضيعهما، فإنها ترديه في النار» رواه الإمام مسلم.




الكاتب: عبد الرحمن الحذيفي.

المصدر: شبكة مسلمات.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2025, 07:29 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 664

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لا, مدى, أعظم, من, الحق!, ثواب, هذا
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تصحيح مفاهيم حول النية وإرادة ثواب الدنيا بالعمل الصالح امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 2 09-01-2025 07:05 PM
كيف تتعاملين مع الله إذا غضب _ إذا رضى - إذا ابتلى ... تعالي لتعرفي زهرة الربيع ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 3 09-26-2018 01:14 PM
قصيدة مدح في بنات الاهواز ايمن البسيوني ملتقى اللغة العربية 1 08-24-2016 05:27 PM
ثواب كبير جداااااااا باختراع بسيط الفارس ملتقى الطرائف والغرائب 5 05-10-2012 11:38 PM
ثواب صله الرحم وعقوبه قطعه عبد الله ملتقى الأسرة المسلمة 4 04-03-2012 12:07 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009