استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-03-2025, 01:25 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 96

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي داء ودواء ضعف الإيمان

      




  • تتقلب القلوب بين طاعة ومعصية فقد يزيد الإيمان وينموا ويربوا ويصير القلب قريبا من الملائكية بصفائه ونقائه، وقد ينقص الإيمان في القلب ويخمد ويكون قريبا من الشيطانية بجهله وظلمته. يقول صلى الله عليه وآله وسلم: (إنما القلب من تقلبه، إنما مثل القلب كمثل ريشة معلقة في أصل شجرة يقلبها الريح ظهراً لبطن) صحيح الجامع. وهو شديد التقلب كما وصفه صلى الله عليه وآله وسلم (أشد تقلباً من القدر إذا اجتمعت غلياناً) صحيح الجامع

    من مظاهر ضعف الإيمان
    كثرة المعاصي وارتكاب المحرمات والوقوع في الشبهات وعدم الحفاظ على الطاعات، أو التكاسل في أدائها أو عدم إتقانها فيشرد الذهن ويقل التدبر والخشوع، وتكثر الغفلة، ويقسو القلب فلا تؤثر فيه الموعظة، وتضيع الأوقات سدى، فلا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر، ويكثر الجدال والمراء والفزع عند وقوع البلاء، ولا يتمعر وجهه إذا انتهكت محارم الله فلا يهتم بأمور المسلمين فتنفصم عرى الأخوة، ويقل استشعار المسئولية في العمل للدين، فيضيق الصدر ويتغير المزاج ضجرا وتأففا، وتذهب سماحة النفس، وقد يستهين بمحقرات الذنوب التي (تجتمع على الرجل حتى تهلكه) حديث صحيح
    وقد يزداد البلاء فيجاهر بالمعصية ويقول ما لا يفعل أو يحتقر ولا يكترث بالحسنات الصغيرة، فيزداد التعلق بالدنيا والشغف بها والحزن الشديد على فوات متاعها ويطول الأمل والأمد.

    من أسباب ضعف الإيمان
    وما كان ذلك إلا بالابتعاد عن الأجواء الإيمانية، والابتعاد عن القدوة الصالحة، وقلة طلب العلم وعدم مطالعة القرآن والحديث والمواعظ والرقائق وغيرها، ووجود الإنسان في وسط يعج بالمعاصي والآثام ولا يذكر الآخرة فلا يكترث بمواسم الخير ومواطن البركة، والانشغال الزائد بالمال والزوجة والأولاد (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ).





    علاج ضعف الإيمان
    من فقه العبد أن يتعاهد إيمانه وما ينقص منه، ومن فقه المرء أن يعلم نزغات الشيطان أنى تأتيه، ومن أعظم طرق تدارك الغفلة والانتباه للقلوب (معرفة الله تبارك وتعالى وتوحيده وتنزيهه والتي هي أسمى عقائد الإسلام والعقيدة أساس العمل، وعمل القلب أهم من عمل الجارحة، وتحصيل الكمال في كليهما مطلوب شرعاّ وإن اختلفت مرتبتا الطلب).



    فأولى خطوات علاج ظاهرة ضعف الإيمان تتمثل في استشعار عظمة الله ومعرفة أسمائه وصفاته التي تتضمن أنواع التوحيد الثلاثة وتوثيق الصلة به سبحانه من خلال التدبر والتعمق فيها ومعرفة معانيها وملامسة القلوب لها تطبيقا على أرض الواقع بإفراد الله تعالى بالولاء والبراء والخوف والرجاء بلا إفراط ولا تفريط وإفراده سبحانه بالمحبة والخشية والتوكل وحسن الظن والثقة واليقين به والرضا بقضائه والشكر له والصدق معه، والتوبة إليه والإخلاص في العبادة والدعاء والركوع والسجود والخشوع والخضوع والإنابة والذل والاستسلام والانقياد والإذعان له وحده لا شريك له وغيرها من أعمال القلوب.



    ثانيا: الالتجاء إلى الله تعالى ومناجاته والانكسار بين يديه بالدعاء والإلحاح عليه سبحانه بتجديد الإيمان في القلوب, وكثرة ذكر الله تعالى بكافة أنواع الذكر والإقبال على الطاعات والعبادات, (أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) وتلاوة وتدبر وتمعن آيات القرآن الكريم فهو بكل تأكيد علاج فعال لداء ضعف الإيمان {وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} الإسراء/82
    فلا يكفي في عقيدة أهل السنة والجماعة مجرد التصديق بوحدانية الله تعالى وربوبيته دون العمل الصالح الذي يعتبر ركنا من أركان الإيمان ومقياسا دقيقا لمعرفة نسبة زيادة الإيمان من نقصانه.
    روى الحاكم في مستدركه والطبراني في معجمه عنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم)



    ثالثا: اجتناب اقتراف المعاصي وارتكاب الذنوب والوقوع في المحرمات وهي خطوة هامة وضرورية ولازمة في دواء ضعف الإيمان لما لها من تأثير سلبي على القلب و ملامح انتكاسه.


    رابعا: محاسبة النفس أولا بأول وتعاهدها وفطامها وترويضها حتى لا تستوحش طريق الإيمان
    (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد).


    ماهر جعوان

    رابطة العلماء السوريين







اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2026, 02:05 PM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 96

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

فيما يلي ذكر عدد من الوسائل الشرعية التي يمكن للمرء المسلم أن يعالج بها ضعف إيمانه ويزيل قسوة قلبه بعد الاعتماد على الله عز وجل وتوطين النفس على المجاهدة:


1- تدبر القرآن الكريم الذي أنزله الله عز وجل تبيانًا لكل شيء ونورًا يهدي به سبحانه من شاء من عباده، ولا شك أن فيه علاجًا عظيمًا ودواءًا فعالًا؛ قال الله عز وجل: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الإسراء: 82] أما طريقة العلاج فهي: التفكر، والتدبر.

2- استشعار عظمة الله عز وجل ومعرفة أسمائه وصفاته، والتدبر فيها، وعقل معانيها، واستقرار هذا الشعور في القلب وسريانه إلى الجوارح لتنطق عن طريق العمل بما وعاه القلب؛ فهو ملكها وسيدها وهي بمثابة جنوده وأتباعه؛ فإذا صلح صلحت، وإذا فسد فسدت.

3- لزوم حلق الذكر وهو يؤدي إلى زيادة الإيمان لعدة أسباب: منها ما يحصل فيها من ذكر الله، وغشيان الرحمة، ونزول السكينة، وحف الملائكة للذاكرين، قال: (لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده)[9].

4- ومن الأسباب التي تقوي الإيمان الاستكثار من الأعمال الصالحة، وملء الوقت بها؛ وهذا من أعظم أسباب العلاج؛ وهو أمر عظيم وأثره في تقوية الإيمان ظاهر كبير.

5- تنويع العبادات: من رحمة الله وحكمته أن نوّعَ لنا العبادات؛ فمنها ما يكون بالبدن كالصلاة، ومنها ما يكون بالمال كالزكاة، ومنها ما يكون بهما معًا كالحج، ومنها ما هو باللسان كالذكر والدعاء. وهكذا فإن من يتتبع العبادات يجد تنويعًا عظيمًا في الأعداد، والأوقات، والهيئات، والصفات، والأحكام؛ ولعل من الحكمة في ذلك أن لا تمل النفس ويستمر التجدد.

6- ومن علاج ضعف الإيمان: الخوف من سوء الخاتمة؛ لأنه يدفع المسلم إلى الطاعة، ويجدد الإيمان في القلب. وأما سوء الخاتمة فأسبابها كثيرة: منها ضعف الإيمان، والانهماك في المعاصي.

7- ومن الأمور بالغة الأهمية في علاج ضعف الإيمان: ذكر الله تعالى وهو جلاء القلوب وشفاؤها، ودواؤها عند اعتلالها، وهو من روح الأعمال الصالحة وقد أمر الله تعالى به فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 41].

8- ومن الأمور التي تجدد الإيمان في القلب: الولاء والبراء أي موالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين؛ وذلك أن القلب إذا تعلق بأعداء الله يضعف جدًا وتذوي معاني العقيدة فيه.

9- وللتواضع دور فعال في تجديد الإيمان وجلاء القلب من صدأ الكبر؛ لأن التواضع في الكلام والأفعال والمظهر دال على تواضع القلب لله، وقد قال: (البذاذة من الإيمان)[10] وقال أيضًا: (من ترك اللباس تواضعًا لله وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها)[11].

10- ومحاسبة النفس مهمة في تجديد الإيمان يقول الله عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ﴾ [الحشر: 18].

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا)، وقال ابن القيم رحمه الله: (هلاك النفس من إهمال محاسبتها ومن موافقتها واتباع هواها)، اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تجدد الإيمان في قلوبنا، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن نهج نهجهم وسلم تسليمًا كثيرًا.

محمد عبدالعزيز اللحيدان

شبكة الألوكة
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الإيمان, داء, ودواء, ضعف
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
داء الغيبة ..خالد ابو شادي امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 3 04-01-2026 06:10 PM
ظاهرة ضعف الإيمان أعراضه أسبابه علاجه عادل محمد ملتقى الكتب الإسلامية 3 05-14-2025 07:44 PM
علاج ضعف الايمان ابوقتادة الغزي ملتقى الحوار الإسلامي العام 4 11-11-2018 05:03 PM
بيض الدجاج غذاء ودواء أبو ريم ورحمة ملتقى الصحة والحياة 5 04-11-2013 02:50 AM
عذرا العيد جاء! آمال ملتقى الحوار الإسلامي العام 8 10-27-2012 01:16 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009