استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-09-2025, 05:52 AM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 93

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي تدبر سورة الإسراء

      




1. {سبحان الذي أسرى بعبده} يعلو شرفك على قدر عبوديتك لله، فمقام العبودية هو أشرف صفات المخلوقين وأجلّها وأعظمها.

2. {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء} مهما اجتهدت في تحصيل دنياك فلن يتحقق لك إلا ما يشاءه الله؛ فاجعل غايتك الآخرة.

3. {إما يبلغن عندك الكبر} عندما كنا صغارا محتاجين للرعاية كنا عند والدينا، فلما كبرا وضعفا فالموفق من يفوز باحتضان والديه عنده.

4. {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن} تركوا العاجلة وآثروا الآخرة مؤمنين بها، وسعوا لها بالعمل، فهؤلاء يشكر الله سعيهم.

5. {اقرأ كتابك...} لو استشعر كل كاتب ومغرد أن ما كتبه قد دوِّن في صحيفته وسيقرأه بنفسه بين يدي ربه؛ لما دوَّن إلا ما يسُرُّه.

6. {وبالوالدين إحسانا} لنسأل أنفسنا هل وصلنا إلى درجة {إحسانا} في أقوالنا وأفعالنا وتعاملنا مع والدينا جميعا؟!

7. {عسى ربكم أن يرحمكم} خطاب لبني إسرائيل المفسدين. ما أوسع رحمة الله،ومن رحمته أن أرسل لهم محمدا برسالة عامة إن اتبعوها نجوا

. 8. {ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة} أمر بأخلاق جميلة بدأها بالتوحيد،ونهى عن صفات رذيلة ختمها بالشرك،فمن ائتمر وانتهى نال الحكمة

9. {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} من اهتدى بالقرآن وُفِّق للسداد والصواب، وكان أكمل الناس، وهُدي إلى خيري الدنيا والآخرة.

0 1. قال الله تعالى {{سبحان الذي أسرى بعبده}} ولم يقل "أسرى بنبيه" لأن "العبودية لله وحده لا شريك له" هي أعظم نعمة على العبد



12. اللسان أثره كبير على قلب الوالدين {فلا تقل لهما أف} {ولا تنهرهما} {وقل لهما قولا كريما} {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}

13. {إن هذاالقرآن يهدي للتي هي أقوم} بتمسكك بالقرآن والعمل بآياته،يُهدى قلبك ويصلح شأنك ويرشدك لاقوم الطرق وأوضح السبل .

14. (إِن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) نال البركات والخيرات وفاز بالثواب ونجى من العذاب وسعد يوم الحساب من سلك طريق القرآن الكريم

15. (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها) إن عملت بطاعة أو أمرت بمعروف فلك الأجر وإن عصيت فعليك الوزر فاختر لنفسك

16. لم ترد كلمة : النَهْرَ في القرآن إلا في موضعين: {ولا تنهرهما} {وأما السائل فلا تنهر} فإياك أن تغتر بنفسك فتقسوا عليهم

17. سطِّر كتـابك بمخطوط حسـن يسرّك يومًا ما حين تقرأه. (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بنفسك الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا)

18. {ومن ضل فإنما يضل عليها} ابتعادك عن منهج الله... شرٌ لك ، وعليك ، وعلى مجتمعك .. فسارع الى الإنابة والهداية.

19. تأمل: (اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا)، فسجل في كتابك من العمل ماشئت أن تقرأه يوم القيامة.

20. {ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا}الناس تجهل مافي نفسك والله وحده يعلم فراقب سرك

21. {إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها} قال بعض السلف: ما أحسنت لأحد وما أسأت لأحد وإنما أحسنت لنفسي وأسأت لنفسي.

22. ( وَ لاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) احذر أن تجور على أهل من ظلمك فحقك ليس عندهم

23. (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها) مترفيها هم من ابطرتهم النعمة ولم يقل اغنياءها فليس كل غني مترف
24. (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة) انخفض لوالديك وتذلل لهما ترتفع عند ربك بالكرامة والأجر

25. احذر أن تغرق في موج الشائعات بل تطوّق بطوق النجاة في حديثك . ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ﴾

26. (ربكم أعلم بمافي نفوسكم... } اياك أن يكون برك بأبويك نفاقٌ ورياء.. سارع بالرجوع .. فربك عفوٌ غفور ...

27. وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ ) اعلم أن توفية الكيل بركة و تطفيفه حسرة

28. يتفاوت الناس في مقامهم عند ربهم {انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض} هذا في الدنيا لكنه لا يقارن ب{وللآخرة أكبر درجات..}


29. (وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ
مَلُومًا مّدْحُورًا) أهل الشرك أهل خيبة وإن ملكوا كنوز الدنيا


30. {وكان الشيطان لربه كفورًا} لا تجحد نعمة ربك عليك بترك طاعته .. بل اشكره واحرص على هجر معصيته ..



31. {إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين } رسالة إلى المسرفين بالنِّعم بحجة الكرم أحذر أن تكون من أصحاب الشيطان

32. (وإِن مِن شيْءٍ إِلَّا يُسبِّحُ بِحَمدِهِ ولَٰكِنْ لا تَفْقَهُونَ تسبِيحَهُم) لا تكُن صامتاً في عالمٍ يعجّ بالتسبيح

33. (وإن من شيء إلا يسبح بحمده) قال بعض السلف:أما يستحيي أحدكم أن تكون راحلته التي يركبها وثوبه الذي يلبسه أكثر ذكرا لله منه

34. الجنان ليست أماني وكسل بل إرادة وسعي وعمل -مثلث الفلاح- إراده وسعي وإيمان (ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن)

35. {إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر } لاتحسد غنياً ولا تعب فقيراً فالله يعطي من يشاء ويمنع عن من يشاء

36. (كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكرُوهًا) أترضى أن تُقبل على من تدّعي حبه بما يبغُضه؟! راجع أعمالك

37. {رب ارحمهما كما ~ ربياني ~ صغيرا} لم يقل : كما أطعماني ليعلم قيمة وأثر التربية على الأبنا

38. أثنى الله على نبيه نوح عليه السلام { إنه كان عبدا شكورا} هنيئا بالثناء من الله عز وجل لمن كان "كثير الشكر" لله وحده.

39. (كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا) فأي من العطائين ترغب ومن صدق الله صدقه الله

40. وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا} التفضيل والدرجات بين: الدرك الأسفل والفردوس ثقل الموازين وخف الموازين



41.(ربكم أَعلم بما في نفوسكم) موضع نظر الله تعالى هو القلب فحافظ علي طهارته من النفاق والرياء والبغضاء والغل والحقد والحسد
42. {اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} حاسب نفسك قبل أن تحاسب. وتب الى الله فالحذر الحذر أن تفعل ما تستحي أن تقرأه أمام الله
43. (نحن نرزقهم وإياكم) بدأ الله بذكر رزق الأبناء لأن الله يتكفل برزقهم ولا يعتقد أحد أن ابناؤه عالة عليه بل الله يرزقهم وإياكم
44. وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) كل من في السموات والأرض إلا يسبح بحمده من لم يسبحه خرج من هذا الملكوت العظيم
45. (وجعلنا الليل والنهار آيتين) إنتظام محكم بلا إنقطاع بين ظلمةالليل ونور النهار أفعاله تشهد وتثبت، وجود الله الواحد القهار
46.( إن أحسنتم أَحسنتم لأنفسكم وإِن أسأْتم فلها) الله نسب الإحسان للنفس وقال فمن اساء "فلها" لأن فطرة النفس لا ترضى إلا بالإحسان لله
47. (فإِنه كان للأوابين غفورا) هذه الآية بشرى من الله عز وجل بالمغفرةلكل من أذنب ذنب ثم رجع عنه ومن تاب تاب الله عليه وغفر له
48. (وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) الحذركل الحذرمن أن تكون سببافي ضياع درهم واحدمن مال اليتيم
49. ( إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ) لا تُنسيك النعمة شكر المُنعم
50. ( وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا ) لا تتجبر بما أنعم الله بهعليك فتهلك


51. ( فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا ) كنت جاداً في إصلاح الخطأ فكن رفيقاً بصاحبه
52. {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن} ولم يقل: القول الحسن؛ لأنه إذا دار الأمر بين حسن وأحسن فلنقل الأحسن. والتعليل بقوله: {إن الشيطان ينزغ بينهم} يشير إلى أن ترك هذا الهدي القرآني سبب في نزغ الشيطان بواسطة اللسان، وما أكثر ما فرّق بين الإخوان!هذه الآية:{وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن..} خوطب بها المسلمون في مكة، وآية: {وقولوا للناس حُسنا} وفي قراءة: {حَسَنا}مدنية، ذكرها الله في جملة ما أمر به بنو إسرائيل،مما يدل على أن هذه قضية اتفقت عليها الشرائع السماوية.. فعجبا لمن ظن نجاح دعوته مع جفاف عبارته!
53. {واستفزز من استطعت منهم بصوتك} تأمل في تفسير ابن عباس لها: "صوته كل داعٍ دعا إلى معصية الله"، ثم فسر: {بخيلك ورجِلك) يقوله: كل راكب وماشٍ في معصية الله، فليحذر الإنسان أن يكون من دعاة إبليس وجنوده وهو لا يشعر بنشر الحرام أو التسويق له أو المشي إليه!
54. في التعقيب على قصة إبليس بقوله: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} بشرى لكل من جاهد نفسه على تحقيق العبودية لله، فإن سلطان الشيطان عليه ممتنع أو ضعيف، فبقدر العبودية تضعف الواردات الشيطانية.
55. {ولقد كرمنا بني آدم} فجنس الآدمي ـ ولو كان كافرا ـ مكرّم بالعقل والعلم وغير ذلك، فلا يجوز ظلمه، ولا لطمه على وجهه، ولا بخسه حقه، فأي دين أعظم من هذا الدين الذي حفظ لكلٍ قدره وكرامته! لا يفرق بين أسود ولا أبيض، ولا حر ولا عبد!
56. {ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا} حقيقة مرعبة للمؤمن، تجعله يستعيذ بالله من عمى البصيرة. فالعمى هنا عمى البصيرة لا البصر، ولهذا يعاقب هؤلاء-كما في آخر السورة-بحشرهم إلى النار:{عُميا وبكماً وصُمّا}نعوذ بالله من العمى عن الحق، واللجج في الباطل.
57. {وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا * ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليل} من ظنّ أنه في معزل عن إغواء شياطين الإنس والجن، وأنه مستغن عن سؤال الله الثبات، فهو واهم بل غارق في الوهم، فمن الناس بعد رسول اللهﷺ؟
58. {ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } من أراد أن يرفعه الله ويثبته، فعليه بقراءة القرآن في صلاة الليل.
59. {ويرجون رحمته ويخافون عذابه... } اذا استوى الخوف والرجاء عند العبد .. صلح قلبه ، واستقامت أحواله .
60. {ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا (٨٦) إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا (٨٧)} . يا حافظ القرآن، لا تغتر بما عندك، إنما أعطاك الله إياه برحمته وفضله، فأحسن القيام بحقه.

61.ارقِ نفسك بكتاب ربك؛ فبين دفّتيه شفاء لسقمك. ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ﴾ من أراد الشفاء والرحمة فعليه بالقرآن الكريم. وبقدر القرب والأخذ والعمل والتمسك بالقرآن ، تكون الرحمة والشفاء.
62. إلى كل إمام وقارئ ومعلم؛ كن قارئا للقرآن على مهَل وترسُّل في التلاوة، ﴿وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث﴾.
63. { إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ } كلما حدث خلاف بينك وبين أخيك فأراد صلحا وحدثتك نفسك بصده فتذكر إنما ذلك من نفسك الأمارة بالسوء والشيطان فأعرض عنهما ومد يد الصفح .. فالصلح خير
64. {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} من بدأ يومه بصلاة الفجر والقرآن الكريم ومعية رب العالمين وقرب الملائكة المكرمين فهل يضره بعد ذلك ضار؟!
65. {وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} عند الابتلاء والمصائب هل تشعر بالخوف من الله؟! فمن الناس {ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا}
66. (و قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا { مهما طغى الباطل و انتشر فهو زائل و مضمحل لا محالة طال الزمان أو قصر,حقيقة كونية يخبرنا بها رب العالمين فلا بقاء للباطل مع الحق وإن بدا ظهوره في بعض الأوقات والأحوال فإنه لابد أن يزهق ويذهب ويتلاشى ولا يبقى ويظهر ويعلو إلا الحق
65. اتهم رأيك وراجع حساباتك؛ حينما يثني عليك أعداؤك، ويشيدون بمواقفك.."وإذاً لاتخذوك خليلا "
66. {ثم لاتجد لك علينا نصيرًا} بركونك قليلا الى أصحاب الأهواء قد يوقعك في الهلاك ولا ناصر لك أبدًا هناك
67. { إذا لأمسكتم خشية الإنفاق } طبيعة البشر الامساك وعدم الإنفاق {وكان الانسان قتورا} لذا يحتاج العبد لمجاهدة نفسه على البذل والعطاء
69. {ومن الليل فتهجد به نافلة} أهل قيام الليل هم عباد الله المقربين إختارهم ، واصطفاهم لمناجاته فاحرص أن تكون معهم ، ولا يفوتك هذا الفضل العظيم.
70. (وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ ) البعد عن القرآن الكريم وعدم فقه وفهمه قد يكون عقوبة بسبب المعاصي فسارع الى التوبة وكثرة الاستغفار.

71. {وكفى بربك وكيلا} استعن بالله ووكله أمرك كله فلا توفيق ولا ثبات ولا فلاح ولا نجاة والا بعون الله فربك الكافي، وكفى به وكيلا
72. (وإِذا مسه الشر كَان يئوسا) كلما عظم مقام الرب في قلب العبد هانت عليه الدنيا وإن خيرة الله للعبد افضل من خيرته لنفسه.
73. {قال أأسجد لمن خلقت طينا} يقولون.... كما قال الشيطان انا بشرتي بيضاء وهذا سوداء انا من هذه البلد هو من ~~ انا من قبيلة ~~ وهو من قبيلة~~ فالحذر الحذر
74. (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى) الجزاء من جنس العمل القلب الذي عرف الله ولم يؤمن به ، فهو أعمي في الدنيا والآخرة.
75. احرص علي إتباع جميع ما امر به الشرع في الأموال والأولاد.... ومن لم يتبع ما امر الله به فعقوبته ( وشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ) ومن شاركه الشيطان فقد خسر ، وضاع وهلك
76. (وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) البتلاء فيه عذاب للكافر وعلاج للمؤمن يا ليت نتعظ بعبر الأحداث وكل ما يجري علينا من أقدار
77. ( ويرجون رحمته ويخافون عذابه) • رجاء رحمته • والخوف من عذابة هي العبودية التامة لله عز وجل ، لا ينفك بعضهما عن بعض.
78. (إن الشيطان ينزغ بينهم) إن الشيطان عدو مبين ، متربص يستغل الكلمة لإشعال العداوة والبغضاء ومن ملك لسانه ملك جميع امره فقل خيرا او أصمت
79. (ولولا أن ثبتناك) الثبات على الدين ليس بكثرة الأعمال او طول القنوت ،ولكن بعون الله وحده فاستعن بالله واسأله الثبات. وكان اكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)
80. (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن) الألفاظ الجميلة لها وقع عظيم على النفوس عبادة نتقرب بها صدقة ولكن ما أكثر ما بخلنا بها


81_من اللطائف، بدا الله بقوله { سبحان الذِي أسرىٰ بعبده } وختمها (وقلِ الْحمد لِلَّهِ الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يَكن له ولِيٌّ من الذل) إن الأنبياء جميعا هم عباد الله المصطفين فليس فيهم، ولدا له ، او إله معه.
82. (قل ادعوا الذين زعمتم من دونه) هذا تحدي للذين يلجأون إلى غير الله سبحانه وتعالى. وعد حق من الله(فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا)
82. (فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا) {وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ} مهما اشتد الظلم ، والاذى ،والحزن ،والألم فاصبر؛ فإن نصر الله آت وكل ما هو آت، فهو قريب
83. أكثر سورة ذكر فيها لفظ القرآن ... #سورة_الإسراء .... الجيل الذي يتمسك بتعاليم القرآن ، ونهج القرآن هو من سيجعل الله تعالى تحرير أرض الإسراء على يديه ، بإذن الله .(من دروس د أحمد نوفل )
84. (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ) ... يا معشر العلماء يا من تغترون بعلمكم ، يا من تتناسون خالقكم ، ستظل رقابكم خاضعة لهذه الآية الكريمة التي تكسر غروركم .
85. (و قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا { مهما طغى الباطل و انتشر فهو زائل و مضمحل لا محالة طال الزمان أو قصر
86. ﴿قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا﴾ اذا تجاوز الحاسد بحسده إلى ذرية المحسود فقد تشبه بإبليس الذي قال الله له: {...اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا﴾.
87. ﴿وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا﴾ من ابتعد عن الكلام الحسان، كان قريبا من نزغات الشيطان. الكلمة الطيبة سلاح فتاك للنصر على الشيطان.
88 (و إذا أنعمنا على الإنسان أعرض و نئا بجانبه ) عجبا لأمر الإنسان إذا جاءته النعم نسي كل شيئ حتى عبادة ربه،.. لا تكن جحودا و تنسى طاعة ريك
89. (إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا) بزيادة العلم تزداد الخشية لله ، والخضوع له سبحانه .. هكذا ينبغي أن يكون حال طالب العلم


90. ( إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا) هذا شأن الباطل ، هالك متهاوٍ ، فلم الجبن عن مواجهته ؟ اللهم اجعلنا من أهل الحق الناصرين له ، المهلِكين - بحولك وقوّتك - للباطل وجنده.
91. (وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ) إذا تعلمت شىء فعلمه لمن جهله و لا تتكبر عليه به فعلمك أخي مهما بلغ فهو قليل
92. (إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) اللهم لا تجعلنا من الغائبين عنه.
93. ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) خذ بكل الأسباب التي توقيظك لصلاة الفجر
94. (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ ) اللهم إنا نبرأ من حولنا وقوّتنا إلى حولك وقوّتك . لك الفضل كله يا رب.
95. ( وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً ) إياك أن تغتر بعلمك فيسلب منك أو يكن سبب هلاكك و لكن دائما اسأل الله الثبات على الحق
96. (وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ) في أوقات الشدة لا يوجد ملحدون .. وحدها الفطرة السليمة تتحدث.
97. (أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً ) لا تغتر و لا تتجبر بما أنت فيه من نعمة فمن أعطاك إياها قادر على سلبها منك فجأة دون سابق إنذار
98. (وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ) لاتدعوا أصحاب القبور و لا تعلقوا التمائم فكل هذا شرك و لن يرفع عندك أي ضرر فلا تتوكل إلا على الله تعالى فهو وحده القادر على رفع الضر عنك
99. (أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا ) (أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ) الكبر ، والحسد .... اللهم أجرنا منهما.
100. ( وَ كَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً ) توكل على الله و خذ بالأسباب التي توصلك لهدفك



101.(قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا )
إياك والكِبر فإن فيه الهلاك

102. ( وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَانًا كَبِيرًا )
احذر من يزداد سوء بعد أن تتوالى المصائب عليه و لا يتعظ منه

103. (وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا )
هناك من فقد البصيرة فلا يعود للحق مهما رأى من آيات الله في الكون فلا تقف عنده و سِر في طريق دعوتك إلى الله تعالى

104. النبي صلى الله عليه وسلم وهو أكمل الخلق قال الله له:
"ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً"
فكيف بغيره؟!
اللهم ثبتنا

105. (ولقد كرمنا بني آدم)
كرّمنا الله بالعقل فما نفع العقل إن لم يميز بين الحق والباطل وبين الطيب والخبيث؟!
فلنُحسن شكرالنعمة ولنرتقِ لقدرالتكريم الإلهي

106.(وآتينا داوود زبورا)
كتب الله عزوجل في الزبور
(أن الأرض يرثهاعبادي الصالحون) #سورة_الإسراء
سورة انتقال الإمامة للأمة الخاتمة أمة عباده
الصالحين الذين ليس للشيطان عليهم سلطان، الذين يتوكلون على الله عزوجل لا على غيره

107. (قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا)
(قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى)
شتان بين من بيده كل شيء وبين من لا يملك كشف الضر ولا تحويله!!

108. (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن)
الإحسان بالقول مفتاح القلوب ياعباد الله فأين نحن من هذا الخُلُق الكريم؟!




109. (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
أيها المغترّون المستكبرون بعلمهم تواضعوا قليلا..

110. (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا)
ثبّت اضطراب قلبك بهذا الوعد الحق من الله الحق مهما اشتدت الفتن وأظلمت وانتفش الباطل
واختلت المعايير فالحق أبلج والباطل لجلج

111.﴿قل كل يعمل على شاكلته﴾
باختصار : تصرفك يخبر بمعدنك !
فالطيب ، ﻻيصدر منه إﻻ كل طيب والرديء ، ﻻيصدر منه إﻻ الرديء !

112,مهماكثرت حلول الراحة النفسية لا يمكن إيجاد حل كالقرآن ..
﴿ قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران لا يأتون بمثله ﴾

113,"فأغرقناه ومن معه"
لن تنجيك نظرية " العبد المأمور" عندما تنفتح أبواب السماء بالعقوبة/

114,﴿ لتقرأه على الناس على مكث ﴾
لا يكن همك آخر السورة..!
اقرأ قراءة مترسلة هادئة شهية بتدبر وتمهل.
﴿ ورتل القرآن ترتيلا ﴾ /

115,﴿ قل الحمد لله ﴾
مرارة اﻷيام وقسوة الظروف ﻻ ينفع معها التسخط ﻷنك بذلك تعترض على حكم الله ليكن لسانك حامدا لله يأتيك فرج الله.



اسلاميات

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 04-15-2026 الساعة 01:26 AM.

رد مع اقتباس
قديم 03-25-2026, 12:40 AM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 93

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

سورة الإسراء - الآية 16



قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله - : قوله تعالى : ( وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ) .الآية 16

في معنى قوله ( أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا ) في هذه الآية الكريمة ثلاثة مذاهب معروفة عند علماء التفسير :

الأول : وهو الصواب الذي يشهد له القرآن ، وعليه جمهور العلماء أن الأمر في قوله ( أَمْرُنَا ) هو الأمر الذي هو ضد النهي ، وأن متعلق الأمر محذوف لظهوره . والمعنى : ( أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا ) بطاعة الله وتوحيده ، وتصديق رسله وأتباعهم فيما جاؤوا به ( فَفَسَقُواْ ) أي : خرجوا عن طاعة أمر ربهم ، وعصوه وكذبوا رسله .
( فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ ) أي : وجب عليها الوعيد ( فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ) أي : أهلكناها إهلاكاً مستأصلاً ، وأكد فعل التدمير بمصدره للمبالغة في شدة الهلاك الواقع بهم .
وهذا القول الذي هو الحق في هذه الآية تشهد له آيات كثيرة ، كقوله : ( وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ ... ) .
فتصريحه جل وعلا بأنه لا يأمر بالفحشاء دليل واضح على أن قوله ( أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ )
أي : أمرناهم بالطاعة فعصوا ، وليس المعنى أمرناهم بالفسق ففسقوا ؛ لأن الله لا يأمر بالفحشاء .
ومن الآيات الدالة على هذا : قوله تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ وَقَالُواْ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاً وَأَوْلاداً وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ) .
فقوله في هذه الآية ( وَمَا أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ ... ) الآية : لفظ عام ، في جميع المترفين ، من جميع القرى ، أن الرسل أمرتهم بطاعة الله فقالوا لهم : ( إنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ) ، وتبجحوا بأموالهم وأولادهم ، والآيات بمثل ذلك كثيرة ...
وهذا القول الصحيح في الآية جارٍ على الأسلوب العربي المألوف ، من قولهم : " أمرتُه فعصاني " ، أي : أمرته بالطاعة فعصى ، وليس المعنى : أمرته بالعصيان ، كما لا يخفى .

القول الثاني في الآية هو : أن الأمر في قوله ( أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا ) أمرٌ كوني قدري ، أي : قدَّرنا عليهم ذلك ، وسخرناهم له ؛ لأن كلاًّ ميسرٌ لما خُلق له ، والأمر الكوني القدري كقوله ( وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحِ بِالْبَصَرِ ) ، وقوله : ( فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ ) ، وقوله ( أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً ) ، وقوله ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) .

القول الثالث في الآية : أن ( أَمَرْنَا ) بمعنى : أَكْثرنا ، أي : أكثرنا مترفيها ، ففسقوا .
وقال أبو عبيدة : ( أَمْرُنَا ) بمعنى : أكثرنا ، لغة فصيحة ، كآمرنا ، بالمد .
وقد علمتَ أن التحقيق الذي دل عليه القرآن : أنَّ معنى الآية : أمَرْنا مترفيها بالطاعة فعصوا أمْرَنا ، فوجب عليهم الوعيد ، فأهلكناهم ، كما تقدم إيضاحه .

تنبيه :
في هذه الآية الكريمة سؤال معروف ، وهو أن يقال :
إن الله أسند الفسق فيها لخصوص المترفين دون غيرهم في قوله ( أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا ) مع أنه ذكر عموم الهلاك للجميع، المترفين وغيرهم ، في قوله ( فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ) يعني : القرية ، ولم يستثن منها غير المترفين ؟ .
والجواب من وجهين :
الأول : أن غير المترفين تبع لهم ، وإنما خص بالذكر المترفين الذين هم سادتهم وكبراؤهم لأن غيرهم تبع لهم ، كما قال تعالى : ( وَقَالُواْ رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاْ ) ، وكقوله ( إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ ) ، وقوله : ( حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا ) ، وقوله تعالى : ( وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِن شَىْءٍ ) ، وقوله : ( وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِى النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النَّارِ ) إلى غير ذلك من الآيات .

الوجه الثاني : أن بعضهم إن عصى الله ، وبغى ، وطغى ، ولم ينههم الآخرون : فإن الهلاك يعم الجميع ، كما قال تعالى : ( وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً ) ، وفي الصحيح من حديث أم المؤمنين زينب بنت رضي الله عنها : أنها لما سمعت النَّبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شرٍّ قد اقتربْ ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ) وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها ، قالت له : يا رسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : ( نعم ، إذا كثر الخبث )
" أضواء البيان " ( 3 / 75 – 79 ) باختصار .
وبه يتبين أنه لا يتعلق بتلك الآية لتشكيك الناس في أمر دينهم ، أو الطعن في كتاب ربهم ، إلا جاهل بلغة العرب ، جاهل بكتاب الله ، جاهل بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

والله أعلم


الاسلام سؤال وجواب
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2026, 01:44 AM   #3
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 93

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

وقفات سريعة مع آية بديعة خاتمة سورة الإسراء


الحمد لله؛ الحمد لله القائل: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا)[الإسراء:111]

في هذه الدقائق المعدودة واللحظات المحسوبة نأخذ بعض الفوائد المعدودة من هذه الآية:

- فالفائدة الأولى: التصريح بالمعتقد الصحيح، نعم عباد الله، ينبغي للإنسان أن يصرِّح بعقيدته، وأن يعتقد عقيدته من أعماق قلبه؛ ولهذا ربُّنا استفتح خمس سور في هذا الباب في سورة: (الجن، وسورة الكافرون، والصمد، والفلق، والناس) يستفتحها ربُّنا بـ(قُلْ)، والآيات في هذا الباب كثيرةٌ معلومة؛ ففي ذلك -عباد الله- التصريح بالعقيدة، وأن الإنسان يعتقد ما اعتقد أهل السنة والجماعة دون شكٍ أو ريبٍ أو ترددٍ، أو تلعثم.



وفيها -عباد الله- حمد الله سبحانه، وشكره على هذه النعمة: نعمة التوحيد والعقيدة، وربُّنا يقول: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)[يونس:58]، وذكر -سبحانه- عن أهل الجنة -جعلني الله وإيَّاكم من أهل الجنة- أنهم يقولون حينما يدخلون الجنة: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ)[الأعراف:43]؛ ولهذا ينبغي للإنسان أن يحمد الله على نعمة التوحيد، ونعمة العقيدة، ونعمة الإسلام فهي أعظم النعم بالاتفاق، وأجلُّها بغير شقاق.



ولهذا -عباد الله- خرج ذات يومٍ -عليه الصَّلاة والسَّلام- على حلقةٍ في المسجد فقال لأصحابه: "مَا أَجْلَسكُمْ؟" قالُوا: جلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّه، وَنَحْمَدُ الله أَنْ هَدَانَا عَلَى نِعْمَةِ الإسْلامِ، فَقَالَ -عليه الصَّلاة والسَّلام-: "آللَّهِ مَا أَجْلَسكُم إِلاَّ ذَاكَ؟" قالوا: وَاللَّهِ، مَا أَجْلَسنَا إِلاَّ ذَاكَ، قَالَ: "أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُم ْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ"(أخرجه مسلمٌ).



وها هم الصحابة -رضي الله عنهم- ينقلون الحجارة ويرتجزون: "والله، لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا".



- ومن هذه الفوائد: نفي الولد عن الله -عزَّ وجلَّ-: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا)[الإسراء:111]، وأنزل الله -عزَّ وجلَّ- سورةً خاصةً كاملةً في باب التوحيد والعقيدة: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ)[الإخلاص:1-4]، (وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ)[البقرة:116]، والله -عزَّ وجلَّ- منزهٌ عن الوالد والولد -جلَّ جلاله وعَظُمَ سلطانه-.


- ومن الفوائد: نفي الشريك عن الله، فلا شريك معه في ملكه، ولا في خلقه، ولا في رزقه، ولا في تدبيره، ولا في تصريفه فهو الواحد في مُلكه، الواحد في خلقه -سبحانه وبحمده-: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ)[الإسراء:111]، فليس له مُعين، ولا ظهير، ولا وزير، ولا شريكٌ في خلقه.


- ومن الفوائد عباد الله: نفي الذل عن الله: (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ)[الإسراء:111]؛ لأنه -سبحانه- هو العزيز، هو القيوم القائم بنفسه، المقيم لغيره، المستغني عن خلقه، فلا حاجة لخلقه فهو -سبحانه- ليس بذليلٍ يحتاج إلى عز.



وَهُوَ الْغَنِيُّ بِذَاتِهِ سُبْحَانَهُ *** جَلَّ ثَنَاؤُهُ تَعَالى شَأنُهُوكُلُّ شَيْءٍ رِزْقُهُ عَليْهِ *** وَكُلُّنَا مُفْتَقِرٌ إِلَيْهِ
- ومن الفوائد -أيُّها الإخوة-: تكبير الله وتعظيمه، وإجلاله وتوقيره: (وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا)[الإسراء:111]، ولتعلم أخي المسلم أنك كلما عظَّمت الله وقدَّرت الله -سبحانه- حقَّ قدره فإن ذلك تكون أعظم لطاعتك واستجابتك له، (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)[الزمر:67]، وقال -سبحانه-: (مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا)[نوح:13].


- ومن الفوائد: الرد على اليهود القائلين: (عزيرٌ ابْنُ اللهِ)، وعلى النصارى القائلين: (المسيحُ ابْنُ اللهِ)، وعلى المشركين القائلين: "الملائكة بنات الله"، وعلى المشركين المدعين أن الله -عزَّ وجلَّ- معه شريك.

ولهذا كان من تلبية المشركين كما جاء ذلك في الصحيح: "لبيك لا شريك لك"، فيقول النَّبي -صلى الله عليه وسلم-: "قد، قد": يعني: قفوا عند هذا الحد، فلا يقفون، فيقولون: "إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك"، فكان شعار الحج التلبية: "لبيك اللَّهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك".
- ومن الفوائد في هذه الآية: أنواع التوحيد الثلاثة، ذلكم -عباد الله-، أن أنواع التوحيد ثلاثة: توحيد الربوبية. وتوحيد الألوهية. وتوحيد الأسماء والصفات؛ فتوحيد الربوبية هو: الإقرار والاعتراف بأن الله -عزَّ وجلَّ- الخالق وحده، والرازق وحده، والمدبر وحده، والمالك وحده -سبحانه وبحمده-؛ فلا خالق معه، ولا رازق معه، ولا مالك معه -سبحانه جلَّ جلاله-.


وتوحيد الألوهية هو: إفراد الله بالعبادة، إخلاص العبادة لله وحده -سبحانه-: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)[الذاريات:56]، (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ)[البينة:5]؛ فالله خلقنا لحكمة، وأوجدنا لغاية وهي: إفراده -سبحانه- بالعبادة فلا شريك معه، ولا نِدَّ معه، ولا إله معه (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا)[الجن:18].


وتوحيد الأسماء والصفات: أن يوصف الله -سبحانه- بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله -صلى الله عليه وسلم- من غير تحريفٍ ولا تعطيل، ومن غير تكييفٍ ولا تمثيل (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)[الشورى:11].

- ومن الفوائد في هذه الآية: أن الله يملك السماوات والأرض وما بينهما (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا)[المائدة:18]؛ فالله يملك العالم العلوي، والعالم السفلي، وما بينهما -سبحانه-، فليس هناك شيءٌ في الأرض ولا في السماء إلا وهي مُلكٌ لربِّ الأرض والسماء.
إذًا عبد الله، عليك أن توحد الله، وأن تؤمن بهذا التوحيد العظيم، أسأل الله -عزَّ وجلَّ- أن يوفقني وإيَّاكم لمراضيه، وأن يجنبني وإيَّاكم أسباب سخطه ومناهيه. قلت ما سمعتم وأستغفر الله إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية:الحمد لله وحده، والصَّلاة والسَّلام على من لا نبي بعده.
- ومن الفوائد في هذه الآية العظيمة: إثبات الكمال والجمال والجلال للكبير المتعال لا إله إلا الله، (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)[الأعراف:180]، (مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا)[نوح:13]، فله الكمال المطلق، والجلال المطلق، والجمال المطلق -سبحانه- وبحمده (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا)[الإسراء:111]؛ سبحانه وبحمده.


- ومن الفوائد في هذه الآية الكريمة: فضل التوحيد والعقيدة، قال الله -عزَّ وجلَّ-: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)[الأنعام:82]، فالموحدون المؤمنون آمِنون في الدنيا والآخرة، وبقدر إيمانك يكون أمنُك.


ومن فضل التوحيد عباد الله: قول الله -جلَّ في علاه-: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)[الحج:38]، ومن فضل التوحيد عباد الله: قول الله -جلَّ في علاه-: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)[المجادلة:11]، ومن فضل التوحيد عباد الله: قول الله -جلَّ في علاه-: (وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ)[المؤمنون:59].


وفي الصحيحين حديث عبادة بن الصامت: أن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَن شهد أن لا إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه، والجنة حق، والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل".


وفي الصحيحين من حديث عتبان بن مالك مرفوعًا: "من قال لا إله إلا الله حرَّم على النار، من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله".


وفي الصحيحين أن أبا هريرة قال: "من أسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله؟ قال: "من قال لا إله إلا الله خالصًا من قلبه". وفي صحيح مسلم من حديث عثمان -رضيَّ الله عنه-: "من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة"؛ ففضل التوحيد عظيم؛ فالحمد لله الذي جعلنا من أهل التوحيد، وجعلنا من أهل السنة والجماعة.


- ومن الفوائد في هذه الآية الكريمة: أن الله غنيٌّ عن عباده -سبحانه- بل نحن الفقراء، بل نحن المحتاجون، بل نحن الأسراء، بل نحن الضعفاء المساكين، قال الله -جلَّ وعلا-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)[فاطر:15]، سبحانه، فالله لم يخلق خلقه ليستكثر بهم، ولا ليستقوي بهم، ولا ليستعزَّ بهم حاشا وكلا، بل غناه الكامل المطلق -سبحانه- وبحمده.

ولهذا عباد الله:تَوكلْتُ في رِزْقي عَلَى اللَّهِ خَالقي *** وأيقنتُ بِأنَّ اللهَ لا شكٌ رازقيفَمَا كَانَ مِنْ رِزْقٍ فليسَ يَفُوتني *** وَلَو كَانَ في قَاع البِحَارِ العَوامِقِفَلأيِّ شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرةً *** وَقَدْ قَسَّمَ الرَّحْمَنُ رِزْقَ الْخَلاَئِقِفالله خلق الخلق ورزقهم، (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا)[الأنعام:38]، فهو الغنيُّ -سبحانه- وغيره مُحتاجٌ إليه، فهو الغني بذاته؛ سبحانه جلَّ ثناؤه تعالى شأنه.

- ومن الفوائد في هذه الآية الكريمة: إثبات العزة لله، (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِي نَ)[المنافقون:8].

وهو العزيزُ فلن يُرامَ جنـابُه *** أنَّى يُرامَ جنابُ ذي السلطانِوهو العزيزُ القاهرُ الغلَّابُ لم *** يغـلِبْه شيءٌ هـذه صـفتانِوهو العزيز بقوةٍ هي وصـفُهُ *** فالـعِزُّ حينئذٍ ثـلاثُ معانِ

- ومن الفوائد في هذه الآية الكريمة: عزة التوحيد؛ فالحمد لله على هذه النعمة، فلا يخنع إنسانٌ لمخلوق، ولا يخضع لمخلوق، بل هو عزيزٌ رافعٌ رأسه بتوحيد ربِّه، لا يستذل الإنسان لقبر، ولا لولي، ولا لمخلوق، ولا لجنٍ، ولا لشطانٍ، ولا لكائنٍ ما كان، بل يعبد الله وحده معتزًّا بهذا التوحيد (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)[آل عمران:139].


يتبع
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2026, 01:06 PM   #4
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 93

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

- ومن الفوائد في هذه الآية الكريمة: مشروعية حمد الله على نعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً)[لقمان:20]؛ ولهذا ينبغي للإنسان أن يُكثر من حمد الله؛ لأن شكر الله سببٌ لمزيد النعم وبقائها: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُم ْ)[إبراهيم:7]، فأكثروا عباد الله من قول: "الحمد لله ربِّ العالمين".

- ومن الفوائد في هذه الآية الكريمة: أن توحيد الربوبية أعظم دليلٍ لتوحيد الألوهية كما ذكره الله -عزَّ وجلَّ- في غير ما موضعٍ من كتابه، وكما قرَّره شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم: أن توحيد الربوبية دليلٌ على توحيد الألوهية، كما قال الله -سبحانه-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ)[البقرة:21-22]، قال: (فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا)[البقرة:22]: أي شبهاء ونظراء ومثلاء.


- ومن الفوائد في هذه الآية الكريمة وهي خاتمتها، وهي العشرون: عظمة التكبير (وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا)[الإسراء:111]؛ ولهذا الله أكبر، الله أكبر من كلِّ شيء، الله أكبر من همك، وغمِّك، ومرضك، ودينك، وحاجتك، الله أكبر من كلِّ سوءٍ يسوئك، الله أكبر من كل ما يعتريك.

فإذا لاحظت التكبير وقلت: "الله أكبر"، واستحضرت أن الله أكبر من كلِّ شيء هانت عليك الدنيا بما فيها؛ ولهذا ونحن نصلي الصلوات الخمس أيُّها الأحبة نُكثر من التكبير، فالرباعية فيها: "اثنان وعشرون" تكبيرة، والثنائية: "إحدى عشرة"، والثلاثية: "سبع عشرة"، والجميع: "أربعٌ وتسعون" تكبيرة في الصلوات المفروضة.هذا ولهذه الآية من الفوائد والعبر، والتدبر والفِكَر ما تقصر عنه الأفهام.نسأل الله الكريم ربَّ العرش العظيم أن يجعلنا ممَّن يعيش مع القرآن، ويتدبَّر القرآن، ومن أهل القرآن.

ملتقى الخطباء
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2026, 01:09 AM   #5
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 93

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

حصاد التدبر (سورة الإسراء)
بقلم د/ خالد أبو شادي

كان رسول الله ﷺ يقرأ سورة الإسراء كل ليلة! جاء في حديث عائشة: «كان لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر» . صحيح الجامع رقم: 4874

. ﴿ سبحان الذي أسرى بعبده (ليلا)﴾: الليل..موسم المنح الربانية والعطايا الإلهية.

. ﴿ المسجد الأقصى الذي باركنا حوله﴾: من طيبه بارك الله حوله، فهل بلغ من طيبك أن تنشر الخير حولك؟

. ﴿نوح إنه كان عبدًا شكورًا﴾: قال محمد القرظي: كان نوح إذا أكل وإذا شرب وإذا لبس وإذا ركب قال : الحمد لله ، فسماه الله عبدًا شكورًا.

. لا زال العرض جاريا على بني إسرائيل: ﴿وإن عدتم عدنا﴾: أي إن عدتم للإفساد في الأرض بعثنا عليكم عبادا يؤدِّبونكم.

. ﴿وإن عدتم (عدنا)﴾: قال (عدنا) ولم يقل سيعود عبادنا، وهذا من عظيم تأييد الله للمؤمنين.

. عن أبي ذر رضي الله عنه قال: تذاكرنا ونحن عند رسول الله ﷺ: أيهما أفضل: مسجد رسول الله ﷺ أو مسجد بيت المقدس؟ فقال رسول الله ﷺ:
. «صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه، ولنعم المصلَّى، وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطَن (هو الحبل) فرسه من الأرض، حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا أو قال: خير من الدنيا وما فيها».

. (‏فإذا جاء وعدالآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلواالمسجد): ليس المقصود به وعد يوم القيامة؛ بل وعد الإفساد الثاني لبني اسرائيل.

. ﴿وإن عدتم عدنا﴾: كلما ازداد اليهود علوا وإفسادا، اقتربوا من نهايتهم.


. ﴿إن هذا القرآن يهدي﴾: القرآن مصدر الهداية، ومفتاح تقويم الفِكر والأخلاق، وهو وحده مقياس الخطأ والصواب، ومن دونه تغرق البشرية في الضلال.

. ﴿وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ﴾: قد تدعو ولا تعلم أنك تدعو على نفسك وبما يضرك، فلا يستجيب الله لك، رحمة بك وشفقة عليك.

. ( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه): عبَّر عن عمل الإنسان بطائره، وجعل عمله في عنقه إشارة لشدة الارتباط بين الإنسان وعمله، وكأن عملك هو الذي يقودك، ويقودك إلى الجنة أو النار كما تُقاد الدابة بالحبل من عنقها.

. ﴿اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴾: أنت اليوم كاتب، وغداً قارئ ، فراجع ما تكتب.

. ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾: تملي اليوم على الملائكة ما يسطرونه في صحيفتك، وغدا ينشرون ما أمليت من أعمال وأقوال (وإذا الصحف نشرت).

(وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها): فسقُ أهل الترف في بلد ما إيذان بقرب الهلاك.

. (أمرنا مترفيها ففسقوا فيها): المأمور به هنا هو الإيمان والعمل الصالح، أي أمرناهم بالطاعة ففسقوا، وليس المعنى أمرناهم بالفسق ففسقوا، لأنه الله لا يأمر بالفسق، وهو مثل أن تقول: أمرتُه فعصاني، أي أمرته بطاعتي فعصاني، وليس معناه: أمرته بالعصيان فعصاني.

. ﴿وسبّح بحمده﴾: تطبيقها العملي: «أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحان الله وبحمده». صحيح الجامع رقم: 174، وقوله ﷺ: «من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر». صحيح الجامع رقم: 6431

. ﴿ومن أراد اﻵخرة﴾: من أراد يعني من الإرادة، فليس شراء الآخرة بالأماني والأحلام.

. ﴿وسعى لَهَا سَعْيَهَا﴾: أي السعْيَ اللائقَ بالآخرة، وهو الإتيان بما أمر الله، والانتهاء عما نهى عنه، وفائدةُ (لها): اعتبار النية والإخلاص، وفائدة﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾: أن غير المؤمن إذا قدَّم عملا صالحا في الدنيا، فلا ينفعه في الآخرة لفقد شرط الإيمان.

. شرط الإيمان! روى الإمام مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة يُعطى بها في الدنيا، ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيُطعَم بحسناته ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يُجزى بها».

. (كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك): هذه الآية تنبيه أن الله لم يترك خلقه من أثر رحمته حتى الكفرة منهم، فقد أعطاهم من نعمة الدنيا على حسب ما قدر لهم، وأعطى المؤمنين خيري الدنيا والآخرة.
معلوم أن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، لكنه لا يعطي الدين إلا من يحب.

. (كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك):فلو كانت الدنيا جزاءً لمحسن ... إذا لم يكن فيها معاشٌ لظالم
. لقد جاع فيها الأنبياء كرامةً ... وقد شبعت فيها بطون البهائم

. (وماكان عطاء ربك محظورا): عطاء الله على قدره، وطلب العبد على قدر فقره، وعطايا الله ليس كعطاء ملوك الأرض، فهي غير ممنوعة عن أحد، ومعروضة للكل.


. (انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض): الخطاب للنبي ﷺ، والمقصود إسماع قومه.

. (وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا): قال الإمام ابن كثير:ولتفاوتهم في الدار الآخرة أكبر من الدنيا، فإن منهم من يكون في الدركات في جهنم وسلاسلها وأغلالها، ومنهم من يكون في الدرجات العلا ونعيمها وسرورها.
. ثم أهل الدركات يتفاوتون فيما هم فيه، كما أن أهل الدرجات يتفاوتون، فإن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض. وفي الصحيحين: «إن أهل الدرجات العلا ليرون أهل عليين، كما ترون الكوكب الغابر في أفق السماء».

. (وللآخرة أكبر درجات): قال الضحاك: الأعلى يرى فضله على من هو أسفل منه والأسفل لا يرى أن فوقه أحدا.

. (انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض): حضر جماعة من الناس باب عمر (وفيهم سهيل بن عمرو وأبو سفيان بن حرب، فأذن عمر لصهيب وبلال وأهل بدر وكان يحبهم، فقال أبو سفيان: ما رأيت كاليوم قط! إنه ليؤذن لهؤلاء العبيد ونحن جلوس لا يُلتَفت إلينا، فقال سهيل -وكان أعقلهم-: أيها القوم إني والله قد أرى الذي في وجوهكم، فإن كنتم غضابا فاغضبوا على أنفسكم، دُعِي القوم ودعيتم، فأسرعوا وأبطأتم، أما والله لما سبقوكم به من الفضل أشد عليكم فوتا من بابكم هذا الذي تنافسون عليه!

. }وبالوالدينِ إحساناً }: ما هو آخر إحسان أحسنت به إلى والديك؟!

. (إما يبلغن عندك الكبر): (عندك) : وكأنه حثٌّ على أن (يسكن) والداك معك عند كبرهما.

. (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة): قال عروة: «إن أغضباك فلا تنظر إليهما شزرا، فإنه أول ما يُعرَف غضب المرء بِشدَّة نظره إلى من غضب عليه». ليست المعاملة معهما بالمثل!

. (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة): قال زُهَيْر بن محمد: «إن سبّاك أو لعناك فقل: رحمكما الله .. غفر الله لكما».
. عن عبد الله بن عون أنه نادته أمه، فعلا صوته صوتها، فأعتق رقبتين.

. ليس من البر! سأل رجلٌ الإمام أحمد: إن أبي يأمرني أن أطلق زوجتي؟! قال له الإمام: لا تطلِّقها، فقال: أليس النبي ﷺ قد أمر ابن عمر أن يطلق زوجته حين أمره عمر بذلك؟ قال الإمام أحمد: وهل أبوك مثل عمر؟!

. ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾: قال سعيد بن المسيب : «الأواب الذي يذنب ثم يستغفر، ثم يذنب ثم يستغفر».

(وآت ذا القربى حقه والمسكين): قدَّم الله القرابة على المساكين؛ لأن عدم إحسان الغني إلى أقاربه يثير ضغائن القلوب وحزازات النفوس.

. (وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل): وصى الله في كتابه بابن السبيل ثمان مرات، فآنِس وحشة الغريب، وأحسن إليه، ولا تجمع عليه مع مرارة الغربة مرارةَ الحرمان.

. ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً﴾ : قال ابن عاشور: «التبذير يدعو إليه الشيطان؛ لأنه إما إنفاق في الفساد، وإما إسراف يستنزف المال في السفاسف واللذات، فيعطِّل الإنفاق في الخير، وكل ذلك يرضي الشيطان، فلا جرم أن كان المتصفون بالتبذير من جند الشيطان وإخوانه».

(فقل لهم قولا ميسورا): وهذا متعلق بقوله: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ)، فلا ترد المسكين إلا بعطاء أو وعد بعطاء أو دعاء!

. (فقل لهم قولا ميسورا): في هذا الأمر تأديب للمؤمن إن فقد المال أن يرجو من الله تيسير أسبابه، وأن لا يحمله الشح على السرور بفقد المال كي يتخلص من الإنفاق على المحتاج، بل الأوْلى أن يحرص -إن عدم المال- على أن يرزقه الله به في المستقبل حرصا على الثواب.

. (ولا تقربوا الزنا): لأن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ولأن مشوار الألف ميل في الحرام يبدأ بخطوة، ولأن الاستدراج أخفى حيل إبليس.

. (ولا تقربوا الزنا): قال يونس بن عبيد: احفظوا عني ثلاثاً مت أو عشت: ومنها: ولا يخل رجلٌ بامرأة شابة وإن أقرأها القرآن.

. ﴿فلا يسرف في القتل﴾: غضَب أهل القاتل لا يسوِّغ لهم انتهاك العدالة، وتحقيق القصاص لا يجب أن يجرَّ إلى الظلم.

. ﴿وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ اليتيم﴾: النهي عن القرب منه هو مبالغة في النَّهيِ عن التعرض له، لأن العرب في الجاهلية كانوا يستحلون أموال اليتامى لضعفهم وقلة نصيرهم، فحذَّر الله المسلمين من ذلك لإزالة ما عسى أن يكون بقي في نفوسهم من رواسب الجاهلية.

. ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: قال قتادة: لا تقل : رأيت ولم ترَ، وسمعت ولم تسمع، وعلمت ولم تعلم، فإن الله سائلك عن ذلك كله !!

. ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: في الحديث: (بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَموا): أي يقولون، لأنها بداية الإشاعة وبوابة الكذب، وكان عبد الله بن عمر يقول: «(زعموا) مطِيَّة الكذِب».

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الإسراء, تدبر, صورة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تدبر سورة مريم امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 4 04-24-2026 01:54 PM
تدبر سورة العصر امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 09-25-2025 01:40 AM
سورة آل عمران (تدبر د/ رقية العلواني) امانى يسرى محمد ملتقى القرآن الكريم وعلومه 8 09-15-2025 06:33 PM
تدبر سورة الأنعام ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 20 08-04-2017 06:55 PM
تدبر سورة الذاريات ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 16 01-16-2017 05:30 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009