![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
|
|
وَقَفَاتٌ مَعَ حَدِيثٍ عَظِيمٍ فِي فَضْلِ الصِّيَامِ رمضان صالح العجرمي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، وبعد: فإن مِنْ أعظم خَصَائِصِ وفضائل شَهْرِ رَمَضَانَ: أن الصائم يحظى فيه بأنواع وألوان شتى من صور التكريم، ومن ذلك ما ورد في هذا الحديث العظيم: في الصحيحين عنْ أَبي هُريرة رضِي اللَّه عنْهُ، قال: قال رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: ((قال اللَّه عَزَّ وجلَّ: كُلُّ عملِ ابْنِ آدم لهُ إِلَّا الصِّيام، فَإِنَّهُ لي وأَنَا أَجْزِي بِهِ، والصِّيامُ جُنَّةٌ، وَإِذا كَانَ يوْمُ صوْمِ أَحدِكُمْ فلا يرْفُثْ ولا يَصْخَبْ، فَإِنْ سابَّهُ أَحدٌ أَوْ قاتَلَهُ؛ فَلْيقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائمٌ، والَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أَطْيبُ عِنْد اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ. للصَّائمِ فَرْحَتَانِ يفْرَحُهُما: إِذا أَفْطرَ فَرِحَ، وإذَا لَقي ربَّهُ فرِح بِصوْمِهِ)). وفي رواية لمسلم: ((كُلُّ عَملِ ابنِ آدَمَ يُضَاعفُ الحسَنَةُ بِعشْر أَمْثَالِهَا إِلى سَبْعِمِائة ضِعْفٍ، قال اللَّه تعالى: إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وأَنا أَجْزي بِهِ: يدعُ شَهْوتَهُ وَطَعامَهُ مِنْ أَجْلي، لِلصَّائم فَرْحتَانِ: فرحة عند فطره، فَرْحةٌ عِنْدَ لقَاء رَبِّهِ، ولَخُلُوفُ فيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ريحِ المِسْكِ)). فقد اشتمل هذا الحديث العظيم على جملة من الفوائد في بيان فضل الصيام، وفضل ومنزلة الصائمين؛ ونتعرَّف على ذلك من خلال هذه الوقفات: أَوَّلًا: مع قَولِهِ: ((قال اللَّه عَزَّ وجلَّ:)) هذا الحديث العظيم يحتوي على شقٍّ قدسيٍّ وشقٍّ نبويٍّ؛ والحديث القُدسي: هو ما أضافَه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأسندَه إلى ربِّه عزَّ وجلَّ مِن غيرِ القرآن، فهو حديثٌ؛ لكونِ الرسولِ صلَّى الله عليه وسلَّم هو الحاكي له عن ربِّه، وقُدسي؛ لأنَّه منسوبٌ إلى القدُّوس، فهو صادرٌ عن الله تبارَك وتعالى. وأما الحديث النبوي: فهو ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم لفظًا ومعنى. ثَانِيًا: مع قَولِهِ: ((كُلُّ عملِ ابْنِ آدم لهُ إِلَّا الصِّيام، فَإِنَّهُ لي وأَنَا أَجْزِي بِهِ)). ولما كانت الأعمال كلها لله وهو الذي يجزي بها سبحانه وتعالى، فقد اختلف العلماء في قوله: ((إِلَّا الصِّيام، فَإِنَّهُ لي وأَنَا أَجْزِي بِهِ)) وذكروا عدة أقوال: 1- أن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره؛ قال القرطبي رحمه الله: "لما كانت الأعمال يدخلها الرياء، والصوم لا يطَّلع عليه بمجرد فعله إلا الله فأضافه الله إلى نفسه". 2- أن المراد بقوله: ((وأَنَا أَجْزِي بِهِ))؛ أي: إني أنفرد بعلم مقدار ثوابه وتضعيف حسناته؛ قال القرطبي رحمه الله: "معناه: أن الأعمال قد كشفت مقادير ثوابها للناس، وأنها تضاعف من عشرة إلى سبعمائة إلى ما شاء الله إلا الصيام فإن الله يثيب عليه بغير تقدير". 3- أن معنى قوله: ((إِلَّا الصِّيام، فَإِنَّهُ لي))؛ أي: إنه أحب العبادات إليَّ والمقدم عندي. قال ابن عبدالبر رحمه الله: "كفى بقوله: (الصوم لي) فضلًا للصيام على سائر العبادات". 4- أن الإضافة: إضافة تشريف وتعظيم؛ كما يقال: بيت الله، وإن كانت البيوت كلها لله. قال الزين بن المنير رحمه الله: "التخصيص في موضع التعميم في مثل هذا السياق لا يُفهَم منه إلا التعظيم والتشريف". 5- أن الاستغناء عن الطعام وغيره من الشهوات من صفات الرب جلَّ جلاله، فلما تقرَّب الصائم إليه بما يوافق صفاته أضافه إليه؛ قال القرطبي رحمه الله: "معناه: أن أعمال العباد مناسبة لأحوالهم إلا الصيام، فإنه مناسب لصفة من صفات الحق، كأنه يقول: إن الصائم يتقرَّب إليَّ بأمر هو متعلق بصفة من صفاتي". 6- أن المعنى كذلك، لكن بالنسبة إلى الملائكة؛ لأن ذلك من صفاتهم. 7- أنه خالص لله تعالى، وليس للعبد فيه حظٌّ بخلاف غيره، فإن له فيه حظًّا؛ لثناء الناس عليه بعبادته. 8- أنه لم يُعبد أحدٌ غير الله تعالى به، فلم يعظم الكفار في عصر من الأعصار معبودًا لهم بالصيام، وإن كانوا يُعظِّمونه بصورة الصلاة والسجود والصدقة والذكر وغير ذلك. 9- أن جميع العبادات تُوفَّى منها مظالم العباد إلا الصوم. 10- أن الصوم لا يظهر فتكتبه الحفظة، كما تكتب سائر الأعمال. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "فهذا ما وقفت عليه من الأجوبة، وأقربها إلى الصواب الأول والثاني، وأقرب منهما الثامن والتاسع". ثَالِثًا: مع قَولِهِ: ((والصِّيام جُنَّةٌ)). وفي رواية: ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَحِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ النَّار))؛ [رواه أحمد]، وفي رواية: ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ، يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ))، وفي رواية: ((الصيامُ جُنَّةٌ كجُنَّةِ أحدكم من القتال)). الجُنَّة: ما استترتَ به من سلاح أو غيره، وَالحِصْنُ: هو المكان الذي لا يُقدَر عليه لارتفاعه، والحَصِينُ؛ أي: المنيعُ الذي لا يُقدَرُ عليه؛ والمعنى: أنَّه مانعٌ من النار، أو من المعاصي؛ لأنه يكسر الشهوة ويُضعِفُ القوةَ. وَتَأمل: كيف أنَّ صيام يوم واحد في سبيل الله يباعد بِهِ اللهُ النَّارَ عن وجه صاحبه سبعين سنة؛ كما في صحيح مسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا بَاعَدَ اللهُ، بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا))، وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ))؛ [رواه الترمذي، وصححه الألباني]. وَفِي كلِّ ليلةٍ مِن شهر رمضانَ تتَجدَّدُ فُرصَةُ العِتْق من النَّار؛ فعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ))؛ [رواه أحمد، وابن ماجه، وصححه الألباني]، وجاء بلفظ: ((إِنَّ لِلهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَإنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ دَعْوَةً يَدْعُو بِهَا فَيُسْتَجَابُ لَهُ)). رَابِعًا: مع قَولِهِ: ((فإِذا كَانَ يوْمُ صوْمِ أَحدِكُمْ فلا يرْفُثْ ولا يَصْخَبْ)). فيه بيانٌ لِمَا ينبغي أن تكونَ عليه أخلاق الصائم: أَنَّه مُمْسِكٌ عن اللغو والفحش من القول، ومُمْسِكٌ عن الْمُحرَّمات والشهوات التي تؤثر بالسلب في أخلاقه وتصرفاته. فهذه هي أخلاق الصائم التي ينبغي أن يكونَ عليها: أولها: أن الصائم هادئ النفس لا يخرج منه إلا ما يُرضي ربَّه سبحانه وتعالى؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((ليس المؤمن بالطَّعَّان ولا اللَّعَّان، ولا الفاحش ولا البذيء)). ثانيها: أنه لا يرفُث؛ أي: يقول الكلام الفاحش، ويُطلَق أيضًا على الجماع ومُقدِّماته. ثالثها: أنه لا يصخَب. رابعها: أنه لا يجهل؛ أي: لا يفعل شيئًا من أفعال أهل الجهل؛ كالصياح والسفه، ونحو ذلك. خَامِسًا: مع قَولِهِ: ((فَإِنْ سابَّهُ أَحدٌ، أَوْ قاتَلَهُ؛ فَلْيقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائمٌ))، وفي رواية: ((وَإِنْ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ، أَوْ شَاتَمَهُ؛ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، مَرَّتَيْنِ)). فيه بيانٌ للتطبيق العملي لأخلاق الصائم: أنه إذا أُوذِيَ أو اعْتُدِي عليه فإنه لا يَرُدُّ بالمثل؛ بل يقول: [إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ]؛ قال الصنعاني رحمه الله: "فلا تشتم مبتدئًا ولا مجاوبًا". بوَّب البخاري رحمه الله في صحيحه: باب: [هل يقول إِنِّي صَائِمٌ إذا شُتِم؟]. قال العلماء: "لا يضر الصائم أن يعلم الناس بصومه من غير إظهار منه". وقال بعضهم: "إذا كان في رمضان يقول بلسانه، وإذا كان في غيره يقول في نفسه". وقال ابن حجر رحمه الله: "سرُّ تكرار اللفظ مرتين أنه يقولها مرة بقلبه، ومرة بلسانه؛ فإذا قالها بقلبه كفَّ لسانه عن خَصْمه، وإذا قالها بلسانه كفَّ نفسه أذى خَصْمه". سَادِسًا: مع قَولِهِ: ((والَّذِي نَفْس محَمَّدٍ بِيدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أَطْيبُ عِنْد اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ)). يُقْسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللهِ الَّذي رُوحُه بيدِه؛ وذلك لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو الَّذي يملِكُ الأنْفُسَ، وكثيرًا ما كان يُقْسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا القَسَمِ. والمُقسَمُ عليه هو قوله: ((لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أَطْيبُ عِنْد اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ))؛ والخُلُوفُ: هو تَغيُّرُ رائحةِ فَمِ الصَّائمِ؛ نتيجةً لخَلاءِ مَعِدَتِه مِن الطَّعامِ، هذه الرائحة: هي أطيَبُ وأزْكى عندَ اللهِ تعالَى يومَ القِيامةِ مِن رِيحِ المِسكِ الَّذي هو أطيبُ الرَّوائحِ. قال المناوي رحمه الله: "فإذا كان هذا بتغيُّر ريح فمه، فما ظنُّك بصلاته وقراءته وسائر عباداته". أقوال العلماء في معنى الحديث: 1- أَنَّه أطيب عند الله من ريح المسك عندكم. 2- أَنَّ الله يجزي الصائم بذلك في الآخرة، فتكون ريحه أطيب من ريح المسك. 3- لما كان الصيامُ سرًّا بينَ العبدِ وبينَ ربّهِ في الدنيا، أظهرَهُ اللهُ في الآخرةِ علانيةً للخلقِ، ليشتهرَ بذلكَ أهلُ الصيامِ، ويُعْرَفونَ بصيامِهم بينَ الناسِ لإخفائِهم صيامَهم في الدنيا. 4- أَنَّ الصائم ينال به الثواب في الآخرة ما هو أغلى من المسك في دنياكم. 5- أَنَّ فضل الصيام بين العبادات كفضل المسك بين الأشياء. 6- أَنَّ الله تعالى يثيب الصائم على خلوف فمه أكثر مما يثيبه على استعماله المسك؛ حيث أثاب الله على استخدام المسك في الجُمَع والأعياد. 7- أَنَّ الطيب هنا كناية على القبول والرضا. قال ابنُ حبان رحمه الله: "شعار المؤمنين في القيامة التحجيل بوضوئهم في الدنيا، وشعارهم في القيامة بصومهم: طيب خلوفهم، أطيب من ريح المسك ليعرفوا بين ذلك الجمع بذلك العمل نسأل الله بركة هذا اليوم. وقال ابنُ رجب رحمه الله: "خلوف فم الصائم: رائحة ما يتصاعد من الأبخرة لخلو المعدة من الطعام بالصيام، وهي رائحة مستكرهة في مشامِّ الناس في الدنيا، لكنها طيبة عند الله حيث كانت ناشئة عن طاعته وابتغاء مرضاته". سَابِعًا: مع قَولِهِ: ((للصَّائمِ فَرْحَتَانِ يفْرحُهُما: إِذا أَفْطرَ فَرِحَ، وإذَا لَقي ربَّهُ فرِح بِصوْمِهِ)). وهذه صورة من صور التكريم الذي يحظى به الصائم: وهو أنه من أشد الناس فرحًا في الدنيا والآخرة. قال ابن رجب رحمه الله: "أما فرحة الصائم عند فطره فإن النفوس مجبولة على الميل إلى ما يلائمها من مطعم ومشرب ومنكح، فإذا منعت من ذلك في وقت من الأوقات، ثم أبيح لها في وقت آخر فرحت بإباحة ما منعت منه، خصوصًا عند اشتداد الحاجة إليه، فإن النفوس تفرح بذلك طبعًا، وأما فرحه عند لقاء ربِّه فَمِمَّا يجده عند الله من ثواب الصيام مدخرًا، فيجده أحوج ما كان إليه؛ كما قال الله تعالى: ﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ﴾ [المزمل: 20]، وقال تعالى: ﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا ﴾ [آل عمران: 30]. نسأل الله العظيم أن يجعلنا من عباده الصالحين المقبولين المُكرمين. اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مقال ( فضل الصيام ) | ابو الوليد المسلم | قسم المناسبات الدينية | 0 | 12-30-2025 06:21 AM |
| فضل صلاة الجنازة عظيم و خاصة عند كثرة الموتى في الصلاة الواحدة فالقيراط يتضاعف | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 0 | 11-02-2025 02:29 AM |
| خمس وقفات حول قوله تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم} | امانى يسرى محمد | قسم السيرة النبوية | 0 | 09-27-2025 01:59 AM |
| حديث قل آمنت بالله ثم استقم وقفات وتأملات كتاب الكتروني رائع | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 2 | 06-23-2024 01:07 PM |
| حديث في فضل يوم عرفة | أبو طلحة | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 2 | 11-20-2022 04:19 PM |
|
|