استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-30-2026, 10:20 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

غرباء غير متواجد حاليا

افتراضي أطايب الجني4

      



أطايب الجني4

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
* * *
- ليس للقلوب طريقًا أقرب من حُسْن الأدب مع الناس والتزام الذَّوق الرَّفيع في المعاملة، واحترام الكبير والرَّفق بالصغير، وأحسن الأدب وأعلاه، وأرفع الذوق ومنتهاه، إفشاء السلام مع ابتسامة صادقة. وفي الحديث: «أَوَلَا أدُلُّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟! أفشوا السلام بينكم» [رواه مسلم].
* * *
62- من ثمرات الدعوة إلى الله عزَّ وجلَّ رجاء صلاح الذرية في الحياة وبعد الممات. قال تعالى: ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ ومن أعظم القول الدعوة إلى الله عزَّ وجلَّ. وقد ذكر سبحانه في سورة الكهف قصة حفظ كنز اليتيمين بسبب صلاح الأب، فما بالك إذا كان مصلحًا وداعيًا إلى الله. ومن أبواب الدعوة الميسرة نشر الكتاب الإسلامي.
* * *
63- وردت كلمة التَّقوى والأمر بها في سورة الطلاق خمس مرات.. وما ذاك إلا لأن الأنفس عند الفراق تشح ويظهر خبأها .. فالتقوى ضابط لدناءة النفس وخبثها، وهي مفتاح الفرج لمن تعثرت أموره وتعسرت أحواله وضاقت حيلته! فأين المكلومة عنها!
* * *
64- «إن الله يدافع عن الذين آمنوا» لا يحزنك قولهم ولا يفت عضدك حديثهم .. أمهموم ومغموم وصاحب العظمة والجبروت والذي عينه لا تنام يدافع عنك!
أنسيت ماذا قالوا عن من خلقهم ورزقهم: إنه فقير، وأن يده مغلولة، وقالوا: اتخذ الله ولدًا، وقالوا عن نبينا: إنه ساحر وكاهن ومجنون! أتظن أنك تسلم .. لا تثريب عليك .. كن من الذين آمنوا وسترى.
* * *
65- للشيب مع الناس صحبة، فمنهم من تولَّى أمره وتعقبه وأخفاه، ومنهم من لم يأبه به ولم يلق له بالاً، وكأنه ما نزل بمفرق رأسه! ومنهم من رضي به واطمأن إليه وحمد الله أن مدَّ في عمره، وعدَّه نذيرًا واستعد لما بعده، قال r: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة» [رواه مسلم].
قال الغزالي: الشيب يحصل من الحزن والخوف، ولتطييب الخواطر: ذكر عن أبي شامة الفقيه أنه حصل له الشيب وهو ابن خمس وعشرين سَنَة.
* * *
66- دائم النظر إلى معصمه لأمر ينتظر قدومه، يطل بحرص بين الحين والآخر على عقارب الساعة، ألديه رحلة، أم أن موعدًا مهمًا قد اقترب؟ ولمَّا ارتفع صوت المؤذن قام فرحًا، فأحسن الوضوء، ثم لبس أنصع ثيابه وتطيب وتجمل وخرج بسكينة ووقار. فكان ذاك أهَمُّ موعد وأعظمه. لعله من السبعة الذين يظلهم الله في ظله «... ورجل قلبه مُعَلَّق في المساجد» رواه البخاري.
* * *
67- كيف أخدم الإسلام .. كلمة رنَّانة لها في القلب وقع وفي النفس أثر .. تتطلع إليها النفوس، وتهفو إليها القلوب، خدمة هذا الدين أُمْنية عزيزة، وهدف سام نبيل، لمن رضي بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد r نبيًا ورسولاً.
إنه حُلم يراود الكبار والصغار، والرِّجال والنِّساء، لكن الجَنَّة سلعة الله الغالية لا تنال بالأماني والأحلام! هل فكرت يومًا كيف تخدم الإسلام؟
* * *
68- عن الشعبي قال: لمَّا مرضتْ فاطمة بنت النبي r أتى أبو بكر الصديق ليزورها، فاستأذن؛ فقال لها زوجها علي بن أبي طالب: يا فاطمة، هذا أبو بكر يستأذن عليك! فقالت: أتحب أن آذن له؟ قال: نعم.
قلت – أي الذهبي: عَلِمَتْ السُّنَّة رضي الله عنها فلم تأذن في بيت زوجها إلا بإذنه!! قال: فأَذِنَتْ له، فدخل عليها يترضاها حتى رضيت. (رضي الله عنهم أجمعين). [سير أعلام النبلاء 1/121].
* * *
69- «لا يضيع مَنْ له أب، فكيف يضيع مَنْ له رَبٌّ».
* * *
70- قال ابن القيم رحمه الله: "وشاهَدْتُ شيخ الإسلام ابن تيمية- قدَّسَ الله روحه- إذا خرج إلى الجُمْعة يأخذ ما وجد في البيت من خبز أو غيره فيتصدق به في طريقه سِرًا، وسمعته يقول: إذا كان الله قد أمرنا بالصدقة بين يدي مناجاة رسول الله r فالصدقة بين يدي مناجته أفضل وأولى بالفضيلة" [المستدرك على فتاوى ابن تيمية 3/125].
* * *
71- قال شعيب بن حرب: لا تحقرن فِلْسًا تُطيع الله في كسبه، ليس الفِلْسُ يُراد، إنما الطاعة تُراد، عسى أن تشتري به بَقْلاً فلا يستقر في جوفك حتى يُغفر لك. [صفة الصفوة 3/80].
* * *
72- إذا غاب زوجك يومًا، فقولي: هذه الأيام افتقدته، فكيف لو فقدته؟
* * *
73- إكرام الضيف والحفاوة به من سُنَن الأنبياء والمرسلين، ومن صُور ذلك البشاشة وطلاقة الوجه، ومن تمام الإكرام للقادم قول: مرحبًا بعد رد السلام، فقد قالها النبي r لأم هاني، ولابنته فاطمة، ولعكرمة بن أبي جهل، ولوفد عبد قيس، ومعناها: حللت رحبًا. أي سعة.
* * *
74- عن الشعبي: أن رجلاً أتى عمر بن الخطاب، فقال: إن لي ابنة كنت وأدتُها في الجاهلية، فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، فلما أسلمت أصابها حدود من حدود الله، فأخذت الشفرة لتذبح نفسها فأدركناها. وقد قطعت بعض أوداجها، فداويناها حتى برئت، ثم أقبلت بعد بتوبة حسنة، وهي تُخطب إلى قوم، أفأخبرهم من شأنها بالذي كان، فقال عمر: أتعمد إلى ما ستر الله فتبديه، والله لئن أخبرت بشأنها أحدًا من الناس؛ لأجعلنك نَكالاً لأهل الأمصار، بل أَنْكِحْهَا نكاح العفيفة المسلمة.
* * *
75- أنت شاب فطن تتطلع إلى غد مشرق .. تبحث عن المنصب والوظيفة والسكن والمال .. أمَا آن لك أن تفكر في آخرتك وتستدرك ما فاتك؟!
قال أحمد بن عاصم: "هذه غنيمة باردة، أَصْلِحْ ما بقي من عمرك، يغفر لك ما مضى". [الزهد للبيهقي ص228].
* * *
76- بركة المال الحلال أثرها واضح وجلي في صلاح الذُّرِّية، قال إسماعيل المحدث والد الإمام البخاري عند موته: "لا أعلم في جميع مالي درهمًا من شبهة". ويكفي هذا الأب فخرًا وعظم أجره إنجابه وتربيته لابنه صاحب أصحِّ الكتب بعد كتاب الله عزَّ وجلَّ: صحيح البخاري الذي تلقته الأمة بالقبول.
* * *
77- سُئِلَ الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله في فتاواه عن قول من قال: تجب الثقة بالنفس؛ فأجاب: لا تجب ولا تجوز الثقة بالنفس، وفي الحديث: «ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
* * *
78- ذكر أن الفقيه نصر بن أبي حافظ لمَّا رحل من بيت المقدس في طلب العلم إلى الفقيه الكازروني في أرض العراق، قال له الكازروني: ألك والدة؟ قال: نعم، قال: فهل استأذنتها؟ قال: لا، قال: فوالله لا أقرأتك كلمة حتى ترجع إليها، فتخرج سخطها، قال: فرجعت إلهيا فأقمت معها إلى أن ماتت، ثم رحلت في طلب العلم.
* * *
79- يتزوج ويظلم الأولى، وربما بعد حين يقع الظلم على الثانية، في بيت النبوة أنصع الأمثلة وأوضح البيان لحياة مستقرة.
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: «أَولم رسول الله r حين بنى بزينب ابنة فأشبع الناس خبزًا ولحمًا، ثم خرج إلى أمهات المؤمنين كما كان يصنع صبيحة بنائه، فيسلم عليهن ويدعو لهن، ويسلمن عليه، ويدعون له» [رواه البخاري].
* * *
80- بهي الطلعة مشرق الوجه دائم الابتسامة، قلبه معلق بالمساجد، أنيسه الرفق والأناة، رزق بر والديه سجية وخلقًا، وصبرًا واحتسابًا، دائم النظر والتفكر في المآل والمصير، له يد في أبواب الدَّعوة، زانه خلق، وجمَّله علم وأدب، طاهر الثياب حافظ للكتاب.
رجل تهفو إليه قلوب العفيفات، وهن بمثله أولى وأحرى، وصدق الله ﴿وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ﴾ [النور: 26].
كتاب أطايب الجني
د. عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن القاسم

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* آداب الصداقة والصديق
* قصة قيصر الروم وعبد الله بن حذافة
* 52 معلما في تربية الأبناء
* أربعون فائدة من تفسير سورة الكهف للعلامة السعدي رحمه الله
* تغريدات موسى الغنامي حول ( شذرات تاريخية من مآثر الخلافة العثمانية )
* أقوال في محاسبة النفس
* أطايب الجني10

غرباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أطايب, الجني4
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أطايب الجني 3 غرباء ملتقى فيض القلم 0 04-30-2026 10:13 AM
أطايب الجني ٢ غرباء ملتقى فيض القلم 0 04-30-2026 10:11 AM
أطايب الجني 1 غرباء ملتقى فيض القلم 0 04-30-2026 10:08 AM
مقتطفات من ‏ كتاب أطايب الجنى لعبد الملك القاسم امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 2 08-25-2025 06:53 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009