استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-05-2026, 09:49 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الحذر من الغيبة والنميمة

      

الحذر من الغيبة والنميمة


الغِيبة والنميمة من كبائر الذنوب التي حذر الإسلام منها، وتستوجب من فاعلها التوبة والاستغفار، فالغِيبة هي ذِكْرُ الآخر بما يكره من العيوب؛ جاء في صحيح أبي داود: ((أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغِيبة، فقال: «ذِكْرُك أخاك بما يكره»، قيل: أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبتَه، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتَّه»، أما النميمة فهي نقل الحديث من شخص إلى آخر بهدف الإفساد والشر؛ قال صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة نمَّام»؛ (رواه مسلم).

أيها الآباء، عُنيَ الإسلام بأدب الحديث، وحُسن المنطق، وحفظ اللسان من الحرام والآثام؛ استشعارًا لقوله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18]، وقال النووي رحمه الله عن الغِيبة: "سواء ذكرته بلفظك، أو في كتابك، أو رمزت، أو أشرت إليه بعينك، أو يدك أو رأسك، وضابطه: كل ما أفهمتَ به غيرك نقصانَ مسلمٍ، فهو غِيبة محرَّمة"؛ (من كتاب الأذكار).

يقول أحد الشباب: دائمًا تحصل بيني وبين صديقي مشاكل ولا أستطيع كظم غضبي بسبب المشاكل، فأبدا بإخبار الآخرين عن هذه المشاكل فأغتابه وأتكلم في عِرضه، أعلم أن هذا لا يجوز، حاولت التخلص من هذه العادة السيئة، لكن لم أستطع، أنا لا أقصد أذيَّته لكن للتنفيس عن غضبي، ساعدوني، كيف أتخلص من هذه العادة السيئة؟

وللتخلص من هذه العادة السلبية على النَّمَّام والمغتاب:
• أن يتذكر عِظَمَ الذنب الذي يقترفه؛ قال صلى الله عليه وسلم: «تجد من شِرار الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه»؛ (متفق عليه).

• أن يتذكر مقدار الحسنات التي يخسرها بسبب الغِيبة والنميمة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون من الْمُفْلِس» ؟ قالوا: يا رسول الله، المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: «إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فَنِيَت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه، أُخذ من خطاياهم، فطُرحت عليه، ثم طُرح في النار»؛ (رواه مسلم).

• أن ينظر المغتاب والنمام إلى عيوب نفسه ويحاول إصلاحها، وأنه ليس كاملًا، فهل يرضى أن يغتابه الناس وأن ينتقصوا منه؟ عليه أن يعرف أن هذا الشعور يسبِّب الألم للآخرين.

• البحث عن الصحبة الصالحة ومجالسة أهل الخير؛ فهم يبتعدون عن الغِيبة، بل ينصحونه بتركها إن حاول التحدث بها.

• الحرص على قراءة سِيَرِ الصالحين، والتعلم من أخلاقهم، ومدارسة أقوالهم وأفعالهم حول الغِيبة والنميمة.

• معاقبة النفس ببعض السلوكيات الإيجابية إذا وقع في الغِيبة والنميمة؛ مثل: حرمان النفس من الذهاب للنادي، أو ترك الأجهزة الإلكترونية مدة يوم أو يومين، أو صيام يوم، وهكذا.

• تذكير أصحاب المجلس بخطورة النميمة على صاحبها وعلى الآخرين، والتحذير من عقوبتها في الدنيا والآخرة.

• أن يعلم أن الغِيبة والنميمة سبب في فساد المجتمع، وتدمير العلاقات الاجتماعية، وأنها تُسبِّب الحقد والكراهية بينهم.

• أن يبحث عن سبب الغِيبة والنميمة، ويحاول علاجه أو قطعه، فإن كان بسبب صاحب سوءٍ تَرَكَه، أو معلومة خاطئة تأكد منها.

• أن يتحلَّل من صاحبه إذا وقع في غِيبته أو نميمته، فإن خشِيَ فسادًا أعظمَ، دعا له بالهداية والصلاح، وذكره بخير أمام الآخرين، خاصة أمام من ذكره بسوء عندهم.

• استشارة المتخصصين في تغيير السلوك السلبي لطلب المساعدة.

أسأل الله العظيم أن يصلح أولادنا، وأن ينبتهم نباتًا حسنًا، وأن يُطهِّر قلوبهم من الشهوات والشبهات، وأن يحفظهم من كل شر وفتنة، وصلى الله على سيدنا محمد.
___________________________________________
الكاتب: عدنان بن سلمان الدريويش



اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* ومضات نبوية: "إن لصاحب الحق مقالا"
* من وسائل الثبات على دين الله عز وجل
* تعلم المناسك قبل السفر إلى مكة
* العتاب واللوم
* من فضائل حسن الخلق
* الورع وترك الشبهات
* كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2026, 04:56 PM   #2

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

جزاك الله خيراًَ ...
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة شرعية

https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* وقفة مع الدكتور بشار عواد وتحقيقاته ...
* فوائد من شرح الطحاوية... للشيخ الدكتور يوسف الغفيص وفقه الله
* كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن ... الشيخ العلامة السعدي
* خطوات عملية وسهلة لزيادة التركيز وهندسة العقل للخروج من العفن الدماغي ...
* تاريخ الرافضــــة والباطنية الإرهابي ....
* المجموع الثمين في حكم دعاء غير رب العالمين... د.المقشي
* نعم ... مصطلح السامية فرضية خرافية ...

السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
من, الحذر, الغيبة, والنميمة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الغيبة والنميمة... آفتان تفسدان القلوب وتفرقان الأحباب ابو الوليد المسلم ملتقى فيض القلم 0 04-10-2026 11:49 AM
داء الغيبة ..خالد ابو شادي امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 3 04-01-2026 06:10 PM
الغيبة والنميمة والبهتان نشأتية ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 3 10-19-2025 07:34 AM
( خطوات في ترك الغيبة ) امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 1 10-01-2025 07:12 AM
حكم الغيبة والنميمة وخطرها وكفارتها ... السليماني ملتقى الحوار الإسلامي العام 4 05-17-2025 05:21 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009