باب في فضل القرآن وأهله
باب في فضل القرآن وأهله
د. خالد النجار
• قال عمرو بن العاص: كل آية في القرآن درجة في الحنة، ومصباح في بيوتكم.
• وقال أيضًا: من قرأ القرآن فقد أُدرجت النبوة بين جنبيه، إلا أنه لا يُوحى إليه.
• وقال أبو هريرة: إن البيت الذي يُتلى فيه القرآن اتَّسع بأهله وكثر خيرُه، وحضرته الملائكة، وخرجت منه الشياطين، وإن البيت الذي لا يُتلى فيه كتاب الله - عَزَّ وَجَلَّ - ضاق بأهله، وقلَّ خيرُه، وخرَجت منه الملائكة، وحضرته الشياطين.
• قال أبو أمامة الباهلي: اقرؤوا القرآن، ولا تغرنَّكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لا يعذب قلبًا هو وعاء للقرآن.
• وقال محمد بن كعب القُرظي: إذا سمع الناس القرآن من الله - عَزَّ وَجَلَّ - يوم القيامة، فكأنهم لم يسمعوه قطُّ.
• وقال الفضيل بن عياض: ينبغي لحامل القرآن ألا يكون له إلى أحد حاجة، ولا إلى الخلفاء فمن دونهم، فينبغي أن تكون حوائج الخلق إليه.
وقال أيضًا: حامل القرآن حامل راية الإسلام، فلا ينبغي أن يلهو مع مَن يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو تعظيمًا لحق القرآن.
• وقال سفيان الثوري: إذا قرأ الرجل القرآن قبَّل الملك بين عينيه.
• وقال عمرو بن ميمون: من نشر مصحفًا حين يصلي الصبح، فقرأ منه مائة آية، رفع الله عز وجل له مثل عمل جميع أهل الدنيا.
• وقال الحسن: والله ما دون القرآن من غنى ولا بعده من فاقة.
• قال الله تعالى: ﴿ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ ﴾ [الأنعام:19]؛ أي: بلغه القرآن... قال محمد بن كعب القرظي: من بلغه القرآن فكأنما كلَّمه الله عز وجل.
• وقال وهيب بن الورد: نظرنا في هذه الأحاديث والمواعظ، فلم نجد شيئًا أرقَّ للقلوب ولا أشدَّ استجلابًا للحزن من قراءة القرآن، وتفهُّمه وتدبُّره.
• وقال عبد الله بن مسعود: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلا القرآن، فإن كان يحب القرآن ويعُجبه، فهو يحب الله سبحانه ورسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وإن كان يبغض القرآن، فهو يبغض الله سبحانه ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
• وقال القاسم بن عبد الرحمن: قلت لبعض النُّساك: ها هنا أحد تَستأنس به؟ قال فمدَّ يده إلى المصحف ووضعه في حجري، وقال: هذا.
• وقال قتادة لم يجالس أحد هذا القرآن إلا قام بزيادة أو نقصان؛ قال الله عز وجل: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|