استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 01:17 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي قلائد من كنوز السنة

      

قلائد من كنوز السنة (1) احفظ الله يحفظك (PDF)

محب الدين ابن تقي آل حمد







اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* تعريف الحداثة
* هل تـعلم من الذين يـحِبهم الله؟
* الستر في كلمات
* أثر المبالغة البيانية على موضوع الخطبة
* حين تعجز العقول عن الإحاطة
* من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
* أمهات المؤمنين

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 01:19 PM   #2

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

قلائد من كنوز السنة (2)
محب الدين ابن تقي آل حمد




«‌دَعْ ‌مَا ‌يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ...»


الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، مِلء السَّمَوَاتِ، وَمِلء الْأَرْض، وَمِلء مَا بَيْنَهُمَا.

وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَلَا نِدَّ، وَلَا نَظِيرَ.

وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ النَّبِيُّ الصَّادِقُ الْأَمِينُ صلى الله عليه وسلم، وَبَعدُ:
روى الإمامُ التِّرمذيُّ في سُنَنِهِ مِن حديثِ الحسنِ بنِ عليٍّ رضي الله عنه عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «‌دَعْ ‌مَا ‌يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ».

الحديثُ بتمامهِ وإسنادِهِ:
قُلتُ: أروي هذا الحَديثَ بأسانيدِ جمع مشايخي- جزاهُمُ اللهُ عنِّي خيرًا- إلى سُنَنِ الإمامِ التِّرمذيّ، أَذْكُرُ مِنهم فضيلةَ الشَّيخِ المسندِ: عبدَالرّحمنِ بنِ محمَّدٍ عبدِالحيِّ الكتانِيِّ رحمه الله (1444هـ).

أخبرني بهِ إجازةً كما في ثَبَتِهِ: (نيلُ الأماني بفَهرسةِ مُسندِ العصرِ عبدِالرّحمنِ بنِ عبدِالحيِّ الكتانيِّ).

وهو عَنْ عُمَرَ بنِ حَمْدَانَ المَحْرَسِيِّ (1368)، وهُو عَنْ أبي النَّصْرِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِالقَادِرِ بنِ صَالِحٍ الدِّمشْقِيِّ الخَطِيْبِ (1324)، عَنْ عُمَرَ بنِ عَبْدِالغَنِيِّ الغَزِّيِّ (1277)، عَنْ مُصْطَفى بنِ مُحمَّدٍ الشَّامِيِّ الرَّحْمتِيِّ (1205)، عَنْ عَبْدِالغَنِيِّ بنِ إسْماعِيْلَ النَّابُلُسِيِّ (1143)، عَنِ النَّجْمِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أحمَدَ الغَزِّيِّ (1061)، عَنْ أبِيْه البَدْرِ الغَزِّيِّ (984)، عنْ زَكَريَّا بنِ مُحمَّدٍ الأنْصَارِيِّ (926)، عَن الحَافظِ أحمَدَ بنِ عَليِّ بنِ حَجَرٍ العَسْقَلانيِّ (852)، عَنْ أبي حَفْصٍ المَرَاغِيِّ، عَنِ الفَخْرِ عَليِّ بنِ البُخَارِي، عَنْ أبي حَفْصٍ عُمَرَ بنِ مُحمَّدِ بنِ طَبَرْزَدْ البَغْدَادِيِّ، عنْ أبي الفَتْحِ عَبْدِالمَلِكِ بنِ أبي القَاسِمِ عَبْدِاللهِ بنِ أبي سَهْلٍ الكَرُوْخِيِّ، عَنِ القَاضِي أبي عَامِرٍ مَحمُوْدِ بنِ القَاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ الأزْدِيِّ وغَيْرِه، عَنْ أبي مُحمَّدٍ عَبْدِالجَبَّارِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِاللهِ بنِ أبي الجَرَّاحِ المَرْوَزِيِّ، عَنْ أبي العَبَّاسِ المَحْبُوْبيِّ، عَنِ الإمَامِ الحَافِظِ أبي عِيْسَى مُحمَّدِ بنِ عِيْسَى بنِ سَوْرَةَ التِّرمِذِيِّ رحمه الله.

قال الإمامُ رحمه الله:
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنه: مَا حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «‌دَعْ ‌مَا ‌يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الكَذِبَ رِيبَةٌ».
تَرْجَمَة ُالحسنِ بنِ عليٍّ رضي الله عنه:
اسمُهُ ونَسَبُهُ: "‌الحسنُ ‌بنُ ‌عليِّ ‌بنِ ‌أبي ‌طالبٍ بنِ عبدِ مناف بنِ عبدِالمطَّلبِ بنِ هاشم. أمُّهُ فاطمةُ رضي الله عنها بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم".

كُنْيَتُهُ: "أبا محمّدٍ"[1].

مَولِدُهُ: "وُلِدَ ‌الحسنُ ‌بنُ ‌عليٍّ ‌بنِ ‌أبي ‌طالبٍ في النِّصفِ من شهرِ رمضانَ سنةَ ثلاثٍ مِنَ الهجرة"[2].

وقِيلَ: "كَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ، وَقِيلَ: سَنَةِ ثَلَاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ"[3].

"عَقَّ عَنهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بكبشينِ وَحَلَقَ رَأسَهُ، وَأمرَ أَنْ يصدَّقَ بِوَزْنِ شَعْرِهِ فضَّةً على الأوقاصِ من الْمَسَاكِين"[4].

" كَانَ أشبهَ النَّاسِ برَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم"[5].

"حَجَّ عِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِيًا، وَقَاسَمَ مَالَهُ رَبَّهُ تَعَالَى ثَلَاثَ مِرَارٍ، وَتَجَرَّدَ مِنْ مَالِهِ مَرَّتَيْنِ، دَخَلَ أَصْبَهَانَ غَازِيًا مُجْتَازًا إِلَى غَزَاةِ جُرْجَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: «إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ رَبِّي أَنْ أَلْقَاهُ وَلَمْ أَمْشِ إِلَى بَيْتِهِ»، فَمَشَى عِشْرِينَ مَرَّةً مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى رِجْلَيْهِ"[6].
وَفَاتُهُ:
"سُمَّ حتَّى نَزلَ كَبِدَهُ، وأوصى إلى أخيه الحسينِ، وماتَ بالمدينةِ في شهرِ ربيع الأوَّل سنةَ إحدى وخمسينَ بعدَ ما مضى من إمارة معاويةَ عشرُ سنينَ، وصلَّى عليه سعيدُ بنُ العاصِ ودُفِنَ في بقيعِ الغَرْقَدِ"[7].
تَخْرِيجُ الحديثِ ودرجتُهُ:
رواهُ الإمامُ التِّرمذيُّ في سُنَنِهِ: ح/ 2518.
والإمامُ أحمدُ في مسندِه: ح/ 1723.
والإمامُ الدَّارمِيُّ في سُنَنِه: ح/ 2574.
والإمامُ النّسائيُّ في سُنَنِهِ: ح/ 5711.
وغيرِهم.
قالَ الإمامُ التِّرمذيُّ: وهذا حديثٌ صحيحٌ.
وقالَ الألبانيُّ: صحيحٌ.
الشَّرحُ الإجماليُّ:
"هذا الحديثُ قاعدةٌ عظيمةٌ من قواعدِ الدِّينِ، وأصلٌ في الورعِ الذي عليهِ مدارُ اليقينِ، ومُنْجٍ من ظُلَمِ الشُّكوكِ والأوهامِ المانعةِ لنورِ اليقينِ"[8].

قوله: «‌دَعْ ‌مَا ‌يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الكَذِبَ رِيبَةٌ» من جوامعِ كَلمِهِ صلى الله عليه وسلم، وهو أصلٌ في الورعِ عن الشُّبهاتِ، والابتعادِ عن مَوَاطِنِ الرَّيبةِ وتركِ الشُّبهاتِ، والاحترازِ عنها تبرئةً للنَّفسِ وطمأنينتها. وكما رُوِيَ عنه صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبَهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، ‌فَمَنِ ‌اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ؛ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ، صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ، فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ».

قال أبو ذرٍّ رضي الله عنه: "تمامُ التَّقوى أنْ يتَّقِيَ اللهَ العَبْدُ بتركِ بعض الحلالِ مَخَافَةَ أنْ يكونَ حرامًا، حِجَابًا بينَهُ وبينَ الحرام".

وقال الحسنُ البصريُّ رحمه الله: "أدرَكْنا أقوامًا كانوا يتركون سبعين بابًا من الحلال؛ خشيةَ الوقوعِ في بابٍ مِنَ الحرام".

قال ابنُ حجرٍ رحمه الله في الفتحٍ: "قَوْلُهُ: يَرِيبُكَ- بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَيَجُوزُ الضَّمُّ-، يُقَالُ: رَابَهُ يَرِيبُهُ- بِالْفَتْحِ- وَأَرَابَهُ يَرِيبُهُ- بِالضَّمِّ- رِيبَةً، وَهِيَ الشَّكُّ وَالتَّرَدُّدُ. وَالْمَعْنَى: إِذَا شَكَكْتَ فِي شَيْءٍ فَدَعْهُ، وَتَرْكُ مَا يُشَكُّ فِيهِ أَصْلٌ عَظِيمٌ فِي الْوَرَعِ، وَقَدْ رَوَى التّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ مَرْفُوعًا: "لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لَا بَأْسَ بِهِ حَذَرًا مِمَّا بِهِ الْبَأْسُ"، وَقَدْ تَقَدَّمَتِ الْإِشَارَةُ إِلَيْهِ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ؛ قَالَ الْخَطَّابِيُّ: كُلُّ مَا شَكَكْتُ فِيهِ فَالْوَرَعُ اجْتِنَابُهُ".
المفرداتُ:
‌دَعْ: اتركْ.

"‌دَعْ ‌مَا ‌يَريبك إلى ما لا يريبك"؛ أي: اتركْ ما شَكَكْتَ فيه إلى ما لا تشكُّ فيهِ، احترازًا وورعًا.

"فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ"؛ أيْ: إنَّ الصِّدقَ تسكنُ إليهِ النُّفوسُ، ويرتاحُ لهُ القلبُ.

"وَإِنَّ الكَذِبَ رِيبَةٌ"؛ أيْ: إنَّ القلبَ لا يرتاحُ لهُ فيجعلهُ في تَوَجُّسٍ وخوفٍ وريبةٍ.
فوائدُ منَ الحديثِ:
1- على المسلمِ أنْ يتورَّعَ عمَّا اشْتبهَ عليهِ.

2- وأنْ يبتعدَ عن مواطنِ الشَّكِّ.

3- وإنَّ الصِّدقَ يريحُ قلبَ المؤمنِ.

4- وإنَّ الكذبَ يجعلهُ في خوفٍ وريبةٍ.

الخَاتِمَةُ:
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

[1]. طبقات خليفة بن خياط.

[2] الطَّبقاتُ الكُبْرى.

[3] تاريخ أصبهان.

[4] الثِّقاتُ لابنِ حبَّانَ.

[5] الثِّقاتُ لابنِ حبانَ.

[6] تاريخ أصبهان.

[7] مشاهيرُ علماءِ الأمصارِ وأعلامُ فقهاء الأقطارِ.

[8] الفتحُ المبينُ بشرحِ الأربعين.




التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* تعريف الحداثة
* هل تـعلم من الذين يـحِبهم الله؟
* الستر في كلمات
* أثر المبالغة البيانية على موضوع الخطبة
* حين تعجز العقول عن الإحاطة
* من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
* أمهات المؤمنين

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
من, السنة, قلائد, كنوز
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كنوز قلم! آمال ملتقى الحوار الإسلامي العام 7 01-31-2013 12:54 AM
كنوز من الرحمة آمال ملتقى الحوار الإسلامي العام 13 01-22-2013 12:12 AM
كنوز في التسبيح nejmstar ملتقى الحوار الإسلامي العام 4 12-13-2012 09:37 AM
كنوز من السنة في باب الدعاء Abujebreel ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 14 07-16-2012 11:00 PM
كنوز من السنة في باب ذكر الله تبارك و تعالى Abujebreel ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 8 01-14-2012 10:47 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009