استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى الطرائف والغرائب
ملتقى الطرائف والغرائب المواضيع المتعلقة بالطرائف والغرائب والألغاز و المسابقات
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-21-2026, 01:09 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي خير الناس أحسنهم قضاء

      

خير الناس أحسنهم قضاء

د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني

روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ أَخَذَ سِنًّا، فَجَاءَ صَاحِبُهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالُوا لَهُ، فَقَالَ: «إِنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالًا»، ثُمَّ قَضَاهُ أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ، وَقَالَ: «أَفْضَلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً»[1].

معاني المفردات:
أَخَذَ سِنًّا:أي معيَّنًا من الإبل من رجل قرضًا.


يَتَقَاضَاهُ: أي يطلب منه قضاء الدين،وأغلظ بالتشديد في الطلب.


فَقَالُوا: أي الصحابة رضي الله عنهم.

لَهُ: لهذا الرجل، وهمُّوا أن يؤذوه.


لِصَاحِبِ الحَقِّ: أي لصاحب الدين.


مَقَالًا: أي صولة الطلب، وقوة الحجة، لكن على من يماطل أو يسيء المعاملة، وأما من أنصف من نفسه فبذل ما عنده، واعتذر عما ليس عنده فلا تجوز الاستطالة عليه بحال.


أَفْضَلُكُمْ: أي في المعاملة.


قَضَاءً: أي وفاء للحق الذي عليه.


روى مسلم عَنْ أَبِي رَافِعٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَسْلَفَ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا، فَقَدِمَتْ عَلَيْهِ إِبِلٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَأَمَرَ أَبَا رَافِعٍ أَنْ يَقْضِيَ الرَّجُلَ بَكْرَهُ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ أَبُو رَافِعٍ، فَقَالَ: لَمْ أَجِدْ فِيهَا إِلَّا خِيَارًا رَبَاعِيًا، فَقَالَ: «أَعْطِهِ إِيَّاهُ، إِنَّ خِيَارَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً»[2].

معاني المفردات:
اسْتَسْلَفَ: أي اقترض.


بَكْرًا: أي الصغير من الإبل، كالغلام من الآدميين.


خِيَارًا: أي مختارا.


رَبَاعِيًا: الرباعي من الإبل ما أتى عليه ست سنين، ودخل في السابعة حين طلعت رباعيته، والرباعية هي السن التي بين الثنية، والناب.


خِيَارَ النَّاسِ: أي أفضل الناس.

ما يستفاد من الحديثين:
1- جواز الاقتراض، والاستدانة للحاجة، وإنما اقترض النبي صلى الله عليه وسلم للحاجة.
2- يستحب لمن عليه دين من قرض، وغيره أن يرد أجود من الذي عليه، وهذا من السُّنة ومكارم الأخلاق، وليس هو من قرض جر منفعة؛ فإنه منهي عنه؛ لأن المنهي عنه ما كان مشروطا في عقد القرض.

[1] صحيح: رواه البخاري (2609).

[2] صحيح: رواه مسلم (1600).

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* القرآن .......... وليالى رمضان متجدد
* أثر العربية في نهضة الأمة
* قواعد في الدعوة إلى الله تعالى
* مجموعة من الاحاديث الضعيفة والموضوعة ---- متجددة إن شاء الله
* الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة
* الذنوب الجارية وخطرها في ميزان الإسلام
* سِيَر أعلام المفسّرين من الصحابة والتابعين

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أحسنهم, الناس, خير, قضاء
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خير الناس وأفضلهم من تعلم القرآن وعلمه ابو الوليد المسلم قسم أحكام التجويد 1 05-01-2026 05:58 PM
حديث: الثلث، والثلث كثير، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ابو الوليد المسلم ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 0 02-14-2026 12:14 PM
خير الناس أنفعهم للناس امانى يسرى محمد ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 1 12-03-2025 09:09 PM
فضل السعي في قضاء حوائج الناس fathyatta ملتقى الحوار الإسلامي العام 4 05-16-2013 11:51 PM
خطبة: فلنكن خير الناس ولا نكون شر الناس. الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله أسامة خضر قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 5 01-07-2012 09:54 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009