![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]()
|
تخريج حديث:مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ (1) الشيخ محمد طه شعبان روت بُسرة بنت صفوان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ». وجميع طرقه وألفاظه المذكورة (1/ 241 - 243). صحيح. أخرجه مالك في «الموطأ» (100)، ومن طريقه الشافعي في «مسنده» (87)، وفي «الأم» (1/ 33) و (7/ 203)، وأبو داود (181)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3230)، والنسائي في «المجتبى» (163)، وفي «الكبرى» (159)، وابن المنذر في «الأوسط» (89)، والعقيلي في «الضعفاء» (2/ 90)، وابن حبان في «صحيحه» (1112)، والطبراني في «الكبير» (24/ 196) (496)، والدارقطني في «العلل» (15/ 338)، وابن حزم في «المحلى» (1/ 224)، والبيهقي في «الكبير» (616) و (617)، وفي «الخلافيات» (478) و (479)، وفي «معرفة السنن» (1005)، وابن عبد البر في «الاستذكار» (3/ 26)، وفي «التمهيد» (17/ 186)، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أنه سمع عروة بن الزبير يقول: دخلت على مروان بن الحكم، فتذاكرنا ما يكون منه الوضوء، فقال مروان: ومِن مس الذكر الوضوء، فقال عروة: ما علمت هذا، فقال مروان بن الحكم: أخبرتني بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ». قلت: هذا إسناد صحيح، رجاله رجال الشيخين، سوى مروان بن الحكم، فلم يخرج له مسلم. وقد توبع مالك على هذا الحديث. تابعه سفيان بن عيينة. فقد أخرجه الحميدي في «مسنده» (355)، وأحمد (27294)، قالا: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر، قال: تذاكر أبي وعروة بن الزبير ما يُتوضأ منه، فذكر عروة مس الذكر، فقال أبي: إن هذا لشيء ما سمعت به، قال عروة: بلى، أخبرني مروان بن الحكم، أنه سمع بسرة بنت صفوان تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»، فقلت لمروان: فإني أشتهي أن ترسل إليها، فأرسل إليها وأنا شاهد رجلًا، أو قال: حَرَسِيٌّ، فجاء الرسول من عندها، فقال: إنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ». وهذا لفظ الحميدي. وأخرجه ابن الجارود في «المنتقى» (16)، من طريق سفيان، بنحوه. وتابعه الزهري. فقد أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (8/ 245)، والطحاوي في «معاني الآثار» (430)، والعقيلي في «الضعفاء» (4/ 149)، والطبراني في «الكبير» (ج24) (490) و (492) و (493) و (494) و (495)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (7530)، والبيهقي في «الكبير» (619) و (635) و (636)، وفي «الخلافيات» (480)، من طرق كثيرة، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عروة بن الزبير, عن مروان بن الحكم، نحوه. وتابعه شعبة. أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 198) (503)، من طريق شعبة، عن ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، نحوه. وتابعه إسماعيل بن علية. فقد أخرجه ابن أبي شيبة (1725)، وإسحاق بن راهويه في «مسنده» (2172)، وأحمد (27293)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3228)، والطبراني في «الكبير» (24/ 197) (500)، عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، عن عبد الله بن أبي بكر، نحوه. وتابعه هشام بن عروة. فقد أخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 337)، من طريق هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، نحوه. وتابعه محمد بن إسحاق. فقد أخرجه الدارمي في «سننه» (752)، والطبراني في «الكبير» (24/ 198) (502)، من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، نحوه. وتابعه إسحاق بن راشد. فقد أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 194) (489)، من طريق إسحاق بن راشد، عن ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، نحوه. وتابعه الضحاك بن عثمان. أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 197) (501)، والبيهقي في «الخلافيات» (484)، من طريق الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، به. وتابعه عمرو بن الحارث. فقد أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 197) (499)، من طريق عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، به. وقد توبع أيضًا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم على هذا الحديث. تابعه الزهري. فقد أخرجه عبد الرزاق (411)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد المسند» (27296)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3222) و (3223) و (3224) و (3227) و (3231)، والنسائي (164) و (446)، والطحاوي في «معاني الآثار» (428)، والطبراني في «الكبير» (24/ 193) (485)، والبيهقي في «الكبير» (634)، وفي «الخلافيات» (481)، وابن عبد البر في «التمهيد» (17/ 188)، من طرق: معمر، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس، والأوزاعي، وابن أبي ذئب، وغيرهم، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، قال: تذاكر هو ومروان الوضوء من مس الفرج، فقال مروان: حدثتني بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالوضوء من مس الفرج، فكأن عروة لم يقنع بحديثه، فأرسل مروان إليها شرطيًّا، فرجع فأخبرهم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالوضوء من مس الفرج. وقد طعن الطحاوي في رواية الزهري هذه بأنها منقطعة. حيث قال الطحاوي في «معاني الآثار» (1/ 71): «وهذا الحديث أيضًا لم يسمعه الزهري من عروة؛ إنما دلس به»، ثم رواه الطحاوي من طريق الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد عن عروة بن الزبير, عن مروان بن الحكم، به، ثم قال: «فصار هذا الأثر إنما هو عن الزهري, عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة؛ فقد حط بذلك درجة؛ لأن عبد الله بن أبي بكر ليس حديثه عن عروة، كحديث الزهري عن عروة, ولا عبد الله بن أبي بكر عندهم في حديثه بالمتقن»اهـ. قلت: بل هو ثقة ثبت، روى له الجماعة، هذا لو سلَّمنا بتدليس الزهري هنا. وتابعه هشام بن عروة. فقد أخرجه عبد الرزاق (411)، وإسحاق بن راهويه في «مسنده» (2173)، وعبد الله بن أحمد في «العلل» (3743)، وابن ماجه (479)، والترمذي (83)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3232) و (3234)، وابن الجارود في «المنتقى» (17)، وابن خزيمة (33)، والطحاوي في «معاني الآثار» (433) و (434) و (435) (437)، وابن حبان (1116)، والطبراني في «الكبير» (ج24) (506) و (507) و (508) و (509) و (512) و (513) و (514) و (515) و (520)، وابن المقرئ في «معجمه» (1125)[1]، والدارقطني في «سننه» (528) و (529) و (533)، وفي «العلل» (15/ 331) و (15/ 332) و (15/ 333) و (15/ 334) و (15/ 335) و (15/ 336)، وابن شاهين في «الناسخ والمنسوخ» (121)، والمخلص في «المخلصيات» (563) و (619)، وابن حزم في «المحلى» (1/ 224)، والبيهقي في «الكبير» (620) و (622)، وفي «الخلافيات» (485)، من طرق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، نحوه. وتابعه عبد الحميد بن جعفر. فقد أخرجه ابن المقرئ في «معجمه» (163)، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي أبو بكر، قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثنا أبي، عن جدي، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، بنحوه. قال ابن المقرئ: «وهذا الحرف ما سمعته إلا من ذي». قلت: هذه المتابعة لا تثبت؛ لأجل أبي بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي. ذكر ابن عدي في «الكامل» (9/ 444)، عن إبراهيم الأصبهاني، قال: «أبو بكر الباغندي كذاب». قال ابن عدي: «وللباغندي أشياء أنكرت عليه من الأحاديث، وكان مدلسًا يدلس على ألوان، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب»اهـ. وقال أبو بكر الإسماعيلي كما في «تاريخ بغداد» (4/ 343): «لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنه خبيث التدليس ومصحف أيضًا، أو قال: كثير التصحيف»اهـ. قلت: وفي الباغندي كلام كثير، تقدم ذكره عند الحديث رقم (154). وتابعه أبوه أبو بكر بن محمد. فقد أخرجه الطحاوي في «معاني الآثار» (438)، من طريق هشام بن عروة، قال: حدثني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة، أنه كان جالسًا مع مروان، فذكر نحوه. قال ابن عبد البر في «التمهيد» (17/ 184): «وقد روى هذا الحديث أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عروة كما رواه ابنه عبد الله عن عروة، وقد اجتمع مع أبيه في شيوخ»اهـ. قلت: وقد روي هذا الحديث على وجوه، هذا أحدها. يتبع،، [1] الذي عند ابن المقرئ: «عن هشام بن عروة، عن مروان بن الحكم»، والظاهر أن فيه تصحيفًا، وصوابه: «عن هشام عن عروة». اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]()
|
تخريج حديث:مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ (2) الشيخ محمد طه شعبان الوجه الثاني: أخرجه الطيالسي (1762)، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله، أو محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عروة بن الزبير، أن مروان أرسل إلى بسرة بنت صفوان يسألها، فحدثت عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ». هكذا على الشك: «عن عبد الله، أو محمد بن أبي بكر». قلت: عبد الله ومحمد، أخوان، وكلاهما ثقة. الوجه الثالث: ليس فيه ذِكْر مروان، وإنما عن عروة عن بسرة مباشرة. وهو وجه صحيح. أخرجه أحمد (27295)، وفي «العلل ومعرفة الرجال» (3744)، والترمذي (82)، والنسائي (447)، والطبراني في «الكبير» (24/ 202) (518)، والدارقطني في «العلل» (15/ 328)، والبيهقي في «الخلافيات» (493)، عن يحيى بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، أن بسرة بنت صفوان أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ». قال عبد الله بن أحمد في «العلل» عقب الحديث: «حدثني أبي، قال: قال شعبة: لم يسمع هشام حديث أبيه في مس الذكر، قال يحيى: فسألت هشامًا، فقال: أخبرني أبي». وقال الدوري في «روايته» (4718): «سمعت يحيى يقول: الحديث الذي يحدث به يحيى القطان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: حدثتني بسرة؛ هو خطأ»اهـ. وقال النسائي: «هشام بن عروة لم يسمع من أبيه هذا الحديث، والله سبحانه وتعالى أعلم». قلت: قد صرح هشام بالسماع، كما ذكر أحمد، وقال البيهقي في «الكبير» (1/ 381): «رواه يحيى بن سعيد القطان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة، وذكر سماع هشام عن أبيه». وقد رواه غير يحيى عن هشام فلم يذكر فيه مروان أيضًا. فقد أخرجه الطحاوي في «معاني الآثار» (436)، والدارقطني في «العلل» (15/ 330)، من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجمحي. وأخرجه ابن حبان (1115)، وابن عدي في «الكامل» (8/ 79)، والدارقطني في «العلل» (15/ 329)، من طريق علي بن المبارك. وأخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 329)، من طريق حماد بن سلمة. وأخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 329) و (15/ 330)، من طريق أبي معشر المدني. وأخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 330)، من طريق عباد بن صهيب. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 200) (510)، من طريق أيوب. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 202) (516)، من طريق محمد بن دينار. وأخرجه الدارقطني في «سننه» (530)، وفي «العلل» (15/ 332)، من طريق سفيان. وأخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 329)، وابن شاهين في «الناسخ والمنسوخ» (120)، والمخلص في «المخلصيات» (2377)، من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم. وأخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 330)، من طريق أبي علقمة الفروي. وأخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 330)، من طريق عبد الحميد بن جعفر. وأخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 331)، من طريق هشام بن حسان. جميعهم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3233)، والطبراني في «الكبير» (24/ 198) (504)، وتمام في «فوائده» (141)، من طريق همام بن يحيى, عن هشام بن عروة, عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, عن عروة, عن بسرة, قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، به. فزاد في هذا الإسناد أبا بكر بن محمد بن حزم. قلت: وقد توبع هشام على هذا الوجه. فقد أخرجه الطحاوي في «معاني الآثار» (439)، من طريق ابن لهيعة, عن أبي الأسود، أنه سمع عروة يذكر عن بسرة, عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 196) (497)، من طريق، سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 197) (498)، من طريق، عمر بن محمد العمري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به. وأخرجه البيهقي في «الخلافيات» (483)، وابن عبد البر في «التمهيد» (17/ 188)، من طريق الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان، به. قلت: هناك روايات مبيِّنة لكيفية سماع عروة هذا الحديث عن بسرة، وقد أخرجها ابن حبان في «صحيحه»، قائلًا: «ذكر الخبر الدال على أن عروة سمع هذا الخبر من بسرة نفسها». وقال البيهقي: «وأما سماع أبيه عن بسرة ومشافهتها إياه بالحديث بعد سماعه من مروان»، ثم ذكر الروايات الآتية. فقد أخرج الحديث ابن الجارود (18)، وابن حبان (1114)، والطبراني في «الكبير» (24/ 202) (517)، والحاكم (474)، والبيهقي في «الكبير» (621)، وفي «الخلافيات» (488)، من طرق، عن ابن أبي فديك، عن ربيعة بن عثمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»، قال عروة: فسألت بسرة، فصدقته. • وابن أبي فديك؛ هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك، صدوق. • وربيعة بن عثمان، صدوق له أوهام. وتوبع ربيعة بن عثمان، تابعه شعيب بن إسحاق. أخرجه ابن حبان (1113)، والدارقطني (527)، والحاكم (473)، وابن حزم في «المحلى» (1/ 224)، والبيهقي في «الكبير» (623) و (624)، وفي «الصغير» (33)، وفي «الخلافيات» (487)، وفي «معرفة السنن» (1011)، من طريقين، عن شعيب بن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، أن مروان بن الحكم حدثه عن بسرة بنت صفوان، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ، فَلْيَتَوَضَّأْ»، قال: فأنكر ذلك عروة، فسأل بسرة، فصدقته. وشعيب بن إسحاق، ثقة. قال الدارقطني: «هذا صحيح، تابعه ربيعة بن عثمان, والمنذر بن عبد الله الحزامي, وعنبسة بن عبد الواحد, وحميد بن الأسود, فرووه عن هشام هكذا عن أبيه, عن مروان, عن بسرة, قال عروة: فسألت بسرة بعد ذلك فصدقته»اهـ. وتابعه المنذر بن عبد الله الحزامي. أخرجه الحاكم (475)، ومن طريقه البيهقي في «الخلافيات» (489)، من طريق محمد بن أصبغ بن الفرج، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا المنذر بن عبد الله الحزامي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»، فأنكر عروة، فسأل بسرة، فصدقته. وهذا إسناد حسن. وتابعه عنبسة بن عبد الواحد. وأخرجه الحاكم (476)، ومن طريقه البيهقي في «الكبير» (622)، وفي «الخلافيات» (490)، من طريق أبي محمد جعفر بن محمد بن نصير الخواص، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا عنبسة بن عبد الواحد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ»، قال: فأتيت بسرة فحدثتني كما حدثني مروان عنها أنها قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك. وهذا إسناد حسن. وتابعه أبو الأسود حميد بن الأسود البصري، أخرجه البيهقي في «الخلافيات» (491)، من طريقه. وهو صدوق يهم قليلًا. قلت: وقد توبع هشام على هذا الوجه. المتابعة الأولى: عبد الله بن أبي بكر بن حزم، وأبوه. أخرجه الدارمي في «سننه» (751)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3220) و (3221) و (3225)، والطحاوي في «معاني الآثار» (432)، والطبراني في «الكبير» (ج24) (487) و (488)، من طرق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم, عن عروة, عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها, عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. وأخرجه النسائي (444)، قال: أخبرنا قتيبة، عن سفيان، عن عبد الله؛ يعني: ابن أبي بكر، قال على أثره - قال أبو عبد الرحمن: ولم أتقنه - عن عروة، عن بسرة، به. وأخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده» (2171)، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر، قال: التقى أبي وعروة، فذكرا مس الذكر, فقال أبي: لم أسمع بشيء, قال عروة: وأنا لم أسمع فيه بشيء, فأرسل إلى بسرة، فأخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ». المتابعة الثانية: الزهري. أخرجه النسائي (445)، من طريق محمد بن سواء، عن شعبة، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. وأخرجه الطبراني في «الصغير» (1113)، من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن شعبة، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. قال الطبراني: «لم يروه عن شعبة إلا عبد الوهاب بن عطاء». قلت: بل رواه محمد بن سواء، كما في الطريق الأول. المتابعة الثالثة: أبو الزناد. أخرجه الترمذي (84)، والطبراني في «الكبير» (24/ 198) (505)، من طريقين، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن بسرة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. قلت: وقد صحح جمهور الأئمة سماع عروة هذا الحديث من بسرة. 1- علي بن المديني. روى الحاكم في «المستدرك» (477)، ومن طريقه البيهقي في «الكبير» (625)، عن أبي جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: سمعت علي بن المديني، وذكر حديث شعيب بن إسحاق، عن هشام بن عروة الذي يذكر فيه سماع عروة من بسرة، فقال علي: هذا مما يدلك على أن يحيى بن سعيد القطان قد حفظ عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، وقد كانت صحبت النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ»، فأنكر ذلك عروة، فسأل بسرة، فصدقته. 2- الترمذي. قال الترمذي عقب الحديث (82): «هذا حديث حسن صحيح، هكذا روى غير واحد مثل هذا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة»اهـ. 3- ابن حبان. 4- الحاكم. قال الحاكم عقب الحديث رقم (472): «هكذا ساق حماد بن زيد هذا الحديث، وذكر فيه سماع عروة من بسرة، وخلف بن هشام ثقة، وهو أحد أئمة القراء، ومما يدل على صحة رواية الجمهور من أصحاب هشام بن عروة، عن هشام، عن أبيه، عن بسرة؛ منهم أيوب بن أبي تميمة السختياني، وقيس بن سعد المكي، وابن جريج، وابن عيينة، وعبد العزيز بن أبي حازم، ويحيى بن سعيد، وحماد بن سلمة، ومعمر بن راشد، وهشام بن حسان، وعبد الله بن محمد أبو علقمة، وعاصم بن هلال البارقي، ويحيى بن ثعلبة المازني، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وعلي بن المبارك الهنائي، وأبان بن يزيد العطار، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، ويزيد بن سنان الجزري، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، وحارثة بن هرمة الفقيمي، وأبو معمر، وعباد بن صهيب، وغيرهم. وقد خالفهم فيه جماعة فرووه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة؛ منهم سفيان بن سعيد الثوري، ورواية عن هشام بن حسان، ورواية عن حماد بن سلمة، ومالك بن أنس، ووهب بن خالد، وسلام بن أبي مطيع، وعمر بن علي المقدمي، وعبد الله بن إدريس، وعلي بن مسهر، وأبي أسام، وغيرهم. وقد ذكر الخلاف فيه على هشام بن عروة بين أصحابه، فنظرنا فإذا القوم الذين أثبتوا سماع عروة من بسرة أكبر، وبعضهم أحفظ من الذين جعلوه عن مروان، إلا أن جماعة من الأئمة الحفاظ أيضًا ذكروا فيه مروان؛ منهم مالك بن أنس، والثوري، ونظراؤهما؛ فظن جماعة ممن لم يُنْعِم النظر في هذا الاختلاف أن الخبر واه؛ لطعن أئمة الحديث على مروان، فنظرنا فوجدنا جماعة من الثقات الحفاظ رووا هذا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، ثم ذكروا في رواياتهم أن عروة، قال: ثم لقيت بعد ذلك بسرة فحدثتني بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثني مروان عنها، فدلنا ذلك على صحة الحديث وثبوته على شرط الشيخين، وزال عنه الخلاف والشبهة، وثبت سماع عروة من بسرة»اهـ. 5- ابن حزم، في «المحلى» (1/ 224). 6- البيهقي، في «السنن الكبير» (1/ 382)، وفي «الخلافيات» (1/ 301). يتبع،، |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تخريج حديث: العين وكاء السه، فمن نام فليتوضأ | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 0 | 04-26-2026 11:18 PM |
| تخريج حديث: يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 1 | 04-14-2026 06:25 PM |
| تخريج حديث: إنما يجزئك من ذلك الوضوء | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 0 | 04-12-2026 12:30 PM |
| تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 5 | 02-16-2026 01:10 PM |
| تخريج حديث: حديث عبد الله بن زيد (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخل يديه في التور. | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 0 | 02-13-2026 01:01 PM |
|
|