استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى الطرائف والغرائب
ملتقى الطرائف والغرائب المواضيع المتعلقة بالطرائف والغرائب والألغاز و المسابقات
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-27-2026, 07:08 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي المروءة قيمة نادرة

      

المروءة قيمة نادرة

د. عبدالرزاق السيد

الحمد لله الذي شرح الصدور بالإسلام، وطَمْأن القلوب بالإيمان، وهدى البصائر بالقرآن، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل المروءة من صفات أهل الإيمان، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، اجتمعت فيه مكارم الصفات والمحاسن، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.


أهمية الحديث عن المروءة:
أيها المسلمون، جاء دينُ الإسلام الحنيف داعيًا لكل فضيلة، ناهيًا عن كل رذيلة، فهو دين الفضائل والآداب الكريمة، والأخلاق الحسنة التي تسمو بصاحبها، وترتقي به في مدارج الشرف والرِّفْعة والمثالية البشرية.

وإن من أعظم محاسن الأخلاق الإسلامية ما يعد أصلًا عظيمًا من أصول الأخلاق، يجتمع تحته ما تفَرَّق، وينتظم في سلكه ما تشَعَّب، ألا وهو: المروءة... وما أدراكم ما المروءة؟! إنها منبع الخيرات، وملتقى الآداب، وعماد الحياة الشريفة الحرَّة، وجماع المحاسن والكمالات، وأساس الإنسانية، وكمال الرجولية. بها يتفاضل الرجال والنساء، حتى عُدَّ ألف بواحد، والناس كمعادن الذهب والفضة، وكإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة إلا من كمَّل نفسه بأخلاق المروءة التي تحبها النفوس الكبار، ويهيم بها العظماء والنبلاء، ويرتفع بها العبد في قلوب الناس وإن كان أقل منهم مالًا وجاهًا.

إن المروءةَ خلقٌ كريمٌ، تجتمع فيها معاني الخير والصلاح، وتعظم بها مكانة المرء بين الناس، وهي شرطٌ في تحقيق الشخصية المثالية، وشرطٌ في اكتساب الوجاهة والسمو، ومن خُرِمت مروءته ضاعت مكانته.

فما أجمل أن يتحلى المرء بمروءة! يترفع بها عن سفاسف الأمور، ويرغب بها عن مواطن السوء، ويتعالى بها على الكبرياء وسوء الظنون.


حديث القرآن والسُّنَّة عن المروءة:
أيها المسلمون، إن كل آية من كتاب الله تأمر بفضيلة من الفضائل، أو تنهى عن رذيلة من الرذائل، فهي تدل على المروءة، وترشد إلى طريقها، وكل حديث يأمر بالتحلِّي بمحاسن الأخلاق، والتزيُّن بجميلها، فهو يدعو إلى المروءة: ففي القرآن قال اللهُ تعالى: ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ [الأعراف: 199]، قال سفيان الثوري رحمه الله: "فيه المروءة، وحُسْن الأدب، ومكارم الأخلاق. وقال الله تبارك وتعالى على لسان لُقمان وهو يَعِظُ ابنَه ويعطيه دروسًا في القِيَمِ ومعالمَ في المُروءةِ: ﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ * وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴾ [لقمان: 17 - 19]. وقال الله سبحانه في صفات عباده الذين اتصفوا بأعلى صفات المروءة، ووصلوا إلى غاياتها: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ [الفرقان: 63]؛ وقال اللهُ تبارك وتعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾[النحل: 90 - 92]، وفي السنة النبوية عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ((قيل: يا رسولَ اللهِ، مَن أكرَمُ النَّاسِ؟ فقال: أتقاهم للهِ، قالوا: ليس عن هذا نسألُك! قال: فيوسُفُ نبيُّ اللهِ ابنُ نبيِّ اللهِ ابنِ نبيِّ اللهِ ابنِ خَليلِ اللهِ، قالوا: ليس عن هذا نسألُك! قال: فعن مَعادِنِ العربِ تسألوني؟ فإنَّ خِيارَهم في الجاهليَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ إذا فَقهوا))؛ (البخاري ومسلم)، قال الإمام النووي: (ومعناه أن أصحاب المروءات ومكارم الأخلاق في الجاهلية إذا أسلموا وفقهوا فهم خيار الناس).


أصحاب المروءة قيمة نادرة:
أيها المسلمون، إن المروءة خُلُقٌ عظيمٌ، وإذا نزلت في جذر قلوب الرجال والنساء أثمرت وطابت بها الحياة، وسعدت الأرواح، وهذبت ما في النفوس؛ لأن المحطة الأولى التي ينبغي على المؤمن أن ينطلق منها في مروءته، هي مروءته مع خالقه سبحانه، وقد وصف الله أهل الإيمان بمروءتهم، فقال: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ﴾ [الفرقان: 73]، وتكون المروءة بالاستحياء من نظره إليك، واطِّلاعه عليك، في كل لحظاتك، وفي كل أحوالك وأنفاسك، فتصلح عيوبك قدر الإمكان، فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال:قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: "اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ". قَالوا: إِنَّا لَنَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. قَالَ: "لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الاسْتِحْيَاءَ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ: أَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى، وَتَحْفَظَ الْبَطْنَ وَمَا حَوَى، وَتَتَذَكَّرَ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ"؛ (رواه الترمذي، وهو في صحيح الجامع).


ثم المروءة مع النفس، وهي أن يحملها قَسْرًا على ما يجملها، وترك ما يدنِّسها، فلا يفعل ما يُستحيا منه حتى ولو كان خاليًا، وقد مال أقوام مع شهواتهم- حال الخلوة- فضيَّعوا أجورهم بأوزارهم؛ لأن المروءة سقطت من نفوسهم، فعنثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: ((لَأَعلَمَنَّ أقْوامًا مِن أُمَّتي يَأتونَ يَوْمَ القِيامةِ بحَسَناتٍ أمْثالِ جِبالِ تِهامةَ بِيضًا، فيَجعَلُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ هَباءً مَنْثورًا». قالَ ثَوْبانُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفْهم لنا، جَلِّهم لنا ألَّا نكونَ مِنهم ونحن لا نَعْلَمُ، قالَ: «أَمَا إنَّهم إخْوانُكم، ومِن جِلْدتِكم، ويَأخُذونَ مِن اللَّيْلِ كما تَأخُذونَ، ولكنَّهم أقْوامٌ إذا خَلَوا بمَحارِمِ اللهِ انْتَهَكوها))؛ (ابن ماجه، حسن).


والمروءة مع الخلق، حينما يكون معهم كلؤلؤة في وسط عقد، يزينهم ولا يشينهم، يقابل إساءتهم بالعفو، ويعرض عن جهلهم عليه، ولا تستثيره طباعهم، بل يختار لهم أجمل الحديث، وطلاقة الوجه، وأحلى الابتسامات، وأرقَّ المشاعر، ويلمع بريق المروءة في المنازعات والخصومات؛ لتتضح المعادن الأصيلة من المزيفة، فلا يغير الخصام في ذي المروءة وجهًا، بل يزيده بهاءً وحكمةً ورويَّةً ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ [الفرقان: 63]، وقال الله تعالى: ﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ﴾ [الإسراء: 53]، ولا تكاد تجد امرأ قد تمكَّنَت المروءة من قلبه ورسخت إلا كان لله عاملًا عابدًا مطيعًا؛ لأنه يعلم أن ارتكاب المحرمات، والتساهل في المنكرات والرضا بها من أخطر خوارم المروءة ومفسداتها.


ثم إن أهل المروءات أصحاب هِمَم عالية، وإرادات حازمة؛ فتجدهم يضربون في كل خير بسَهْم، ويسابقون في وجوه الإحسان، وهم يستعملون مع الناس كلهم حُسْن الأدب والخُلُق الحَسَن في القول والفعل، في الجد والمزاح، في السرَّاء والضراء، في السفر والحضر، في الحب والكره، فلا يصدر منهم إلا جميل القول والفعل، كما قال سبحانه: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ [البقرة: 83].

ومِن أجمل صِفاتِ أهل المروءات، الحِلْم والرَّزانة، والتثبُّت والتأنِّي والهُدوء، والبُعْد عن الطَّيش والعجَلَة والتهوُّر، وخِفَّة العقل عند حُلول الحوادِثِ والنَّوائِب والنكبات.


عندما تنعدم المروءة:
أيها المسلمون، عندما تسقط المروءة، وتتعثَّر القيم، ويموت الوفاء في الشدائد والمحن، فلا تُتعِب قلبك بعتاب المنافقين، ولا تُرهِق ضميرك بالأسى على مَنْ خذلك، فالمروءة لا تُزرَع في النفوس الخاوية، والوفاء لا يُستعار عند الحاجة، إنَّ الخسة ليست سلوكًا طارئًا، بل طَبْعٌ وتربيةٌ، ينشأ من بيئة فقدت معنى الشرف، فوقعت في الأرض وتتَبَّعَت الناس لكشف عوراتهم، وفضح زلَّاتهم، وضاعت فيها البوصلة الأخلاقية، وانعدمت منهم المروءة.

وقد ذكر أن رجلًا تاجرًا كريمًا حسن الخلق يركب خيلًا ويسير في دروبٍ من الصحراء منتقلًا من مكان إلى مكان اعترضه رجلٌ ضعيفُ الحال رثُّ الثياب يستنجده ويطلب منه أن يحمله وينقله معه؛ فكانت شهامة الكرم وحُسْن الخُلُق داعين له إلا أن ينزل عن فرسه، ثم يعين ذلك الضعيف؛ حتى يرقى فوق الفرس، فما إن تمكَّن حتى تغيَّر، ثم انطلق بالفرس، وترك الرجل، وإذا بالرجل يصيح ويقول: يا هذا، انتظر فتوقَّف قليلًا، قال له: لا تخبر الناس بما جرى، قال: ولماذا؟! أتخشى أن يلحقوا الخزي بك؟ قال: لا، ولكن حتى لا تضيع المروءة بين الناس؛ فلا يقف أحدٌ لمحتاج أو عابر سبيل.

انظروا إلى هذا الذي أراد رغم تضرُّره بهذه الخدعة وهذا المكر، وهذا الخُلُق السيئ، أراد أن يستر هذا السوء حتى لا يعم، حتى لا يشيع في المجتمع، حتى لا نكرر اليوم إذا سمعنا رجلًا يشتم فأنكرنا ذلك، قال أحدنا: وماذا قال؟ إن الذي نسمعه أضعاف أضعاف ذلك، وإن رأينا منكرًا صغيرًا فتمَعَّرت الوجوه، وتغيَّرت القلوب، قال لنا غيرنا: وماذا فعل؟ فإن الذي نراه ونعلمه وفي كل مكان هو أشد وأفظع وأبعد في الجرم والنكارة من ذلك.

إننا بمثل هذا السلوك نئد المروءة في قلوبنا، ونمحو السماحة من نفوسنا، ونقتلع جذور حسن الظن من أعماقنا، ونُغيِّر في تفكيرنا فلا نعود نرى إلا السوء متجسدًا في كل صورة، وإلا السواد مظلمًا في كل ناحية، وهذا أمرٌ خطيرٌ؛ فإن محاسن الإسلام جاءت بعكسه وضده؛ لأن المروءة خَلَّة كريمة وخصلة شريفة، إنها أدبٌ نفسي يحمل الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات دون التأثر بما يكون حولها أو يقال عنها.

إنها صدقٌ في اللسان، وحسنٌ في الخلق، وبذلٌ للمعروف، وكفٌّ للأذى، وصيانةٌ للنفس، وطلاقةٌ في الوجه، وإحسان في الظن، إنها جملة من سماحة النفس، ودماثة الخُلُق، وطيب المعشر، تقدِّم الخير ولا تنتظر عليه مكافأة ولا شُكْرًا، وترد السوء وتغض عنه ولا تنتظر انتصارًا ولا انتقامًا، لا عن ضعف وذلٍّ وهوان، ولكن عن شرف نفس، ورفيع خُلُق، وعلوِّ مقام ومكان، ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ [الفرقان: 63].

كيف نكتسب المروءة في حياتنا؟
أيها المسلمون، إن المروءة صيانة النفس عن كل خلقٍ رديء، فاكتساب المروءة يكون بحُسْن البيان، وجمال المنطق، والترسُّل في الكلام، وحفظ اللسان عن أعراض الناس، وعن ساقط القول ومرذوله، وملاقاة الناس بوجهٍ طَلْقٍ ولسانٍ رطْبٍ، دون بَحْثٍ عما تُكِنُّه صدورهم، والإصغاء لمن يتحدَّث، والصراحة، والترفُّع عن النفاق والمواربة، فلا يبدي لشخص مودَّةً وهو يحمل له العداوة، ولا يشهد له باستقامة السيرة وهو يراه منحرفًا عن سواء السبيل، وضبط النفس عن هيجان الغضب، أو دهشة الفرح.

ومن المروءة ألَّا يفعل المرء في الخفاء ما يستحيي منه في العلانية، ومن المروءة: لزوم الحياء، وصدق اللهجة، والعدل والإنصاف، والعِفَّة عما في أيدي الناس، والغيرة على الدين والمحارم، وعلوُّ الهمة، والترفُّع عن الدنايا ومحقِّرات الأمور، والوفاء للإخوان، وقضاء حوائج الناس، والتودُّد إليهم، والتواضُع لهم، وتحَمُّل ضيق العيش، وتجنُّب المنَّة وتَعداد الأيادي.

وتجنُّب إظهار الشكوى من حوادث الدهر، والحذر من إيذاء الآخرين أو جرح مشاعرهم بقولٍ أو فعلٍ أو إشارة.


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* أطعمة تحسن امتصاص الحديد وأطعمة تمنع امتصاصه
* فوائد عصير الرمان الصحية والجنسية
* هل يمكن لبعض الأطعمة أن تقلل هرمون الاستروجين عند الرجل؟
* فوائد العنب الأسود الصحية
* الغذاء.. ومرض السيلياك (الاسهال الشحمي)
* تأثير الطقس البارد على صحة القلب
* مايكروسوفت تمد تحديثات الأمان لويندوز 10 حتى أكتوبر 2027

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-21-2026, 08:47 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 668

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
المروءة, نادرة, قيمة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المروءة جوهرة الأخلاق ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 1 06-25-2026 09:34 PM
المروءة العلمية ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 1 06-02-2026 06:41 PM
التغافل دليل المروءة، وعنوان الكرم ابو الوليد المسلم ملتقى فيض القلم 0 04-08-2026 10:07 PM
تلاوة نادرة أبو طلحة ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 06-27-2024 06:29 PM
أجمل معاني قيلت في قيمة الكلمة Dr Nadia ملتقى الحوار الإسلامي العام 8 01-24-2013 03:19 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009