استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-10-2026, 10:46 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي أنظروا هذين حتى يصطلحا

      

أنظروا هذين حتى يصطلحا


يعاني مجتمعنا عموما، وجماعات الحركة الإسلامية خصوصا، وداخل كل حركة منها بوجه أخص، حالةٍ شديدةٍ مِن الاحتقان والاستقطاب، والتباعد والتباغض والتناحر، وتعاني بلاد كثيرة أكثر مِن ذلك، التقاتل وسفك الدماء، وانتهاك الحرمات.
وقد خصَّ الله أيامًا متعددة بأنها يُرفع فيها العمل إلى الله -عز وجل-؛ فاقتضى ذلك مِن كل واحد مراجعة عمله فيها، ومراجعة ما يمكن أن يكون مِن موانع المغفرة مما ارتكبه، فيستغفر الله ويتوب إليه.
فمن ذلك يوم الاثنين ويوم الخميس: روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ، فَيَغْفِرُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لِكُلِّ امْرِئٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا امْرَأً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا»، وفي رواية لمسلم أيضًا: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْاِثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا».
ومِن ذلك: ليلة النصف مِن شعبان، فعن معاذ بن جبلرضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يطَّلعُ الله إلى جَميعِ خَلْقهِ ليلةَ النصْفِ مِنْ شَعْبانَ، فيغْفِرُ لجميعِ خَلْقِه إلا لِمُشْرِكٍ أو مُشاحِنِ» (رواه الطبراني في الأوسط وابن حبان في صحيحه، وقال الألباني: حسن صحيح).
وشهر شعبان تُرفع فيه الأعمال إلى الله -تعالى-، والذي يظهر أنه رفع خاص قبْل رمضان: فعن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ» (رواه النسائي، وحسنه الألباني).
التهيئة قبل رمضان
فقلب الإنسان يحتاج إلى الصفاء والنقاء والسلامة قبْل رمضان؛ حتى يتهيأ لاستقبال المنح والعطايا الإلهية في شهر رمضان؛ مِن الحب والخوف والرجاء، والتقرب إلى الله -سبحانه وتعالى- والإخلاص والشكر، والرضا والصبر، وتدبر القرآن، ومشاهدة أمور الآخرة، وغير ذلك. فشُرع في شعبان الصيام الذي يهذب النفس ويزكيها ويقربها للتقوى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة:183).
وشُرع فيه مراجعة أعمال السَّنة، وشرع فيه قبْل ليلة النصف مِن شعبان مراجعة تحقيق التوحيد خاصة؛ فـ{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} (النساء:48).
مراجعة علاقات الأخوة
ويشرع مراجعة علاقات الأخوة بيْن المسلمين؛ فإنه ليس أضر على القلب -بعد الشرك بالله والكفر والنفاق- مِن البغضاء والشحناء والغل للمؤمنين؛ فهي فرصة للتواصل مع إخواننا، والتسامح والعفو والصفح، فإن قَبِل أخوك فقد تحقق المقصود، وإن ردك فقد برئتَ مِن الإثم، وزال عنك إثم الشحناء بينكما؛ فهي مِن طرف واحد، وهو الذي رد طلب الصلح والعفو، ومَنَّ الله عليك بصفاء النفس وسلامة القلب؛ إذ قدَّمتَ الخير وسعيت إليه، وكذلك يسهِّل عليك العفو إن جاءك أخوك مصالحًا يومًا مِن الأيام، فلن تجد صعوبة في المسامحة لسلامة القلب.
لنكف ألسنتنا
وكذلك فلنكفّ ألسنتنا وأقلامنا عن قول أو كتابة ما يؤذي المسلمين بغير حق، وليس مِن ذلك النصح، والنهي عن الفساد والبدعة، والفسوق والمعاصي؛ فإن أكثر ما يؤدي إلى الشحناء والتقاطع والتدابر الكلمات الحادة والسب والشتم واللعن والألفاظ البذيئة، والنقد الهدام الذي يستعمله بعض الناس؛ فهذه فرصة عظيمة فهل مِن مشمر لها؟



اعداد: ياسر برهامي





اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الجدية في تربية الأبناء
* طلاق وفسخ وخلع
* الإعلام وفشل الحضارة الغربية في إنقاذ الإنسان !
* الشباب والعادة السرية.. أحكام وضوابط
* عواقــب التغيـيـر
* علم الأجنة في القرآن
* الصالون الأدبي

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أنظروا, حتى, يصطلحا, هذين
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث: لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن ابو الوليد المسلم ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 0 04-17-2026 12:43 PM
حتى لا نكون معهم ابو الوليد المسلم ملتقى اللغة العربية 0 01-01-2026 09:32 PM
الحب حتى الموت ؟؟ ام هُمام ملتقى فيض القلم 4 11-05-2018 06:30 PM
فائدة: لا تقل فى باب الدعاء إن شآء الله إلا فى هذين الموضعين. نمارق ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 2 09-03-2018 08:49 AM
حتى المؤذن ممسوس ابو احمد قنديل ملتقى الرقية الشرعية 19 04-19-2012 12:56 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009