استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-16-2026, 09:11 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي أعظم ما قدّمه رسل الله

      

أعظم ما قدّمه رسل الله

حسين عبد الرازق


تدبرْ:
أول رسول (نوح) عليه السلام قال للملأ من قومه: {وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ..}

وآخرُهم محمد صلى الله عليه وسلم أمره اللهُ؛
«قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ»
لتعلم أن أعظم ما قدّمه رسل الله للناس وأعظم ما قدّمه الصادقون من أتباعهم ليس زُخرف الدنيا وزينتُها وناطحات السحاب واستضافة المونديال والاستهلاك ومُتعة الجسد ونحوه
بل : نورُ الوحي
الهدى ..القسط ..شريعةُ الله
رسولٌ من الله يتلو صُحفا مُطهرة فيها كتبٌ قيمة

فطلب ذلك النور وفقهه وتربية الأبناء وتنشئة الشباب وإصلاح الأسرة والمجتمع به= هذا أعظم معنى للتقدم والفلاح
وتُسخّر كلُ موارد البلاد له
ويكون المعيار والميزان للحكم على الفرد والأسرة والمجتمع والدول

فأعظم حقٍ وأوجبُ عدلٍ وأولُ القِسط:
حقُ الله على العبد:
1-إخلاص الدين لله
2-والاهتداء بُهداه

إسلامُ الوجه لله مُحسنًا.
ولو أن بلدا وفّرت كل صورة العدل والقِسط لأفرادها ولم تسعى في حفظ دينهم:
إخلاص الدين الله
والاهتداء بِهُداه= فقد ظلمتْهم أعظم الظلم

وتلك الدول التي توفّر وسائل الراحة والرفاهية والمتعة والمرافق وتسعى في ترفيه شعوبها وشهواتهم وتوفّر لهم سبل الإلحاد وطمس الفطرة من عمل قوم لوط وغيره من الفواحش= هي جائرة أعظم لهم الجور لو كانوا يعلمون!
ولذلك قال الهُدهد (العالمُ بالله) لسليمان عليهم السلام:
{إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ (23) وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ (24) أَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ (25) ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ۩}
ولكن لأن أكثر الناس يُحبون العاجلة ويطمئنون للحياة الدنيا ويرضون بها ولا يرجون لقاء الله فلا ينتبهون، بل لا يشغلهم أصلا دينُهم
وأعظم الفتنة:
أن يكون من يُوفّر لك المعاشَ هو الذي يُضلُّك عن المعاد!




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* سنن الله -عز وجل- في عباده
* الوعي والقيم الإسلامية
* القرب من الله تعالى
* الباحثُ الحقُّ كالمسافر
* بر الوالدين عبادة تحفظ العمر وترفع القدر وتفتح أبواب السماء
* وتعاونوا على البر والتقوى
* {ادعوا ربكم تضرعا وخفية}

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لا, أعظم, الله, رسم, قدّمه
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يومي عرفة والنحر، أعظم أيام الله ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 0 05-26-2026 12:05 PM
محمد صلى الله عليه وسلم أعظم عظماء الدنيا AL FAJR قسم السيرة النبوية 40 10-05-2024 09:36 PM
تطبيق رسم رسوم المتحركة RoughAnimator - animation app v1.4.5 للأندرويد مروان ساهر ملتقى الجرفيكس والتصميم 1 09-22-2016 05:30 PM
أعظم جنود الله صادق الصلوي ملتقى فيض القلم 3 12-17-2012 07:26 PM
رسم صورة الملك بلا عيــوب!(قصه قصيره) آلغموض ملتقى الأسرة المسلمة 6 10-10-2012 11:07 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009