استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى اللغة العربية
ملتقى اللغة العربية يهتم بعلوم اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة وأدب ونقد ...
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-27-2026, 10:42 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي جوزيات

      

جوزيات
د. عبدالحكيم الأنيس


قال أبو الفرج ابنُ الجوزي البغدادي (ت: 597):
"ما أزالُ أحرِّض الناسَ على العلم، لأنّه النورُ الذي يُهتدى به"[1].

♦♦♦♦

وقال:
"لو عرفتَ قدرَك يا مسكينُ ما ألقيتَ جوهرة قلبِك في مزابل الهوى"[2].
♦♦♦♦

وقال:
"إنما خُلِقت الدنيا لتجوزوها لا لتحوزوها"[3].
♦♦♦♦

وقال:
"ويحك تعطَّرْ بالاستغفار فقد فضحتكَ روائحُ الذُّنوب"[4].
♦♦♦♦
وقال:
"يا مَنْ له قلبٌ ومات.
يا مَنْ كان له وقتٌ وفات.
أشرفُ الأشياء قلبُك ووقتُك
فإذا أهملتَ قلبَك وضيعتَ وقتَك فقد ذهبتْ منكَ الفوائد"[5].
♦♦♦♦

وقال:
"شهواتُ الدنيا أُنموذج، والأُنموذج يُعْرَض ولا يُقْبض"[6].
♦♦♦♦

وقال:
" ويحك، مَنْ قبَّلَ فمَ اللذةِ[7] عضَّتْهُ أسنانُ النَّدامة.
مَنْ سكرَ مِنْ خمر الدنيا هلكَ في خُمار الهوى.
عليك يا مُسْرف مُشْرف"[8].
♦♦♦♦

وقال:
"مَنْ طالع سيرَ السلف عاش قلبُه الميِّتُ بالهوى[9].
ومَنْ تفكَّر في العواقبِ فقد استعملَ غاية الدوا.
وأقربُ الأشياءِ إلى السلامة مُفارقةُ مَنْ ضلَّ وغوى"[10].
♦♦♦♦

وقال:
"العمر يسير وهو يسير.
فأقصِروا عن التقصير في القصير"[11].
♦♦♦♦

هدفُ ابن الجوزي من تأليفِ كتابهِ "مناقب عمر بن عبدالعزيز".
قال -رحمه الله- في مقدمته:
"إني كنتُ قد أفردتُ لكل شخصٍ من أعلام كلّ زمنٍ وأخياره، كتاباً للإعلامِ بأخباره.
ورأيتُ أخبارَ عمر بن عبدالعزيز أحقَّ بالذكر، لأنها تنبّه أولي الأمر على أَولى الأمر.
فلذلك آثرتُ جمْعَ آثاره، واخترتُ ضمَّ أخباره.
ولعلها تجمَعُ لقارئها شملَ دينه، ويقوّي تكرارها على فكره أزرَ يقينه.
فإنّ هذا الرجل قدوةٌ لأرباب الولايات والولايات[12]، ولقد كان في أرض الله من الآيات.
والله الموفّقُ لاجتلابِ خصال الأبرار، واجتنابِ خلال الأشرار.
إنه سميع مجيب"[13].
♦♦♦♦

وقال عن الصالحين:
"تأنسُ النفوسُ بقبورِهم حتى بالليل.
وتنفرُ مِنْ قبورِ غيرِهم بالنَّهار.
فديتُ تلك الأصدافَ وما تحوي مِنَ الدُّر"[14].
♦♦♦♦

آخر مؤلفات ابن الجوزي المميزة النافعة كتاب بعنوان "الباه"، وهو في الطب...
انتهى منه قبيل وفاته...
وهو يبيِّن بُعْدَ نظرهِ -رحمه الله- في معالجة مثل هذه الموضوعات، لما لها مِنْ أثرٍ في حياة الإنسان...
وقد وقفتُ عليه مخطوطاً في خزانة ملكية...

[1] أحكام النساء ص130.

[2] مُوافق المُرافق ص20.

[3] مُوافق المُرافق ص25.

[4] اللطف ص 33.

[5] الياقوتة ص103.

[6] الذيل على طبقات الحنابلة (3 /421).

[7] المُحرَّمة.

[8] مِنْ كتابه "الخواتيم"، الفصل العاشر، وقد وصلَ إلينا بخطه، كتبه سنة (581هـ) بالمدرسة الشاطئية بباب الأزَج (باب الشيخ) ببغداد.

[9] عاش قلبُه الذي كان ميتاً بالهوى.

[10] "مبادرة العمر".


[11] المُدهش، الفصل السادس (1 /276).

[12] ولاية الحكم، وولاية الله عز وجل.

[13] مناقب عمر بن عبدالعزيز ص5.

[14] الخواتيم، الفصل (34).

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* أثر الظلم في هلاك الأمم
* ضرورة التعاون بين المسلمين
* صلة الرحم
* التشاؤم بشهر صفر بين الماضي والحاضر
* هجرة النبي صلى الله عليه وسلم أنس المستضعفين
* العقوق الصامت
* الذرية أمانة.. كيف نحميها من موجات الانحراف؟

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2026, 10:45 PM   #2

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

جوزيات (2)
د. عبدالحكيم الأنيس


قالَ الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي البغدادي (ت: 597هـ) في كتابه "مُنتهى الـمُشتهى" كما في مُهذبه "ماء الحياة" (مخطوط):
"عجبًا
تعدُّ التسبيحَ بسُبحةٍ فهلا جعلتَ لعدِّ المعاصي أُخرى؟!".
♦♦♦♦♦


وقالَ في كتابيه "موافق المرافق" ص (106) و "الـمُطرب" (مخطوط):
"أين العُبّاد، أين الزُّهاد؟
ذهبوا، وبقي أهل الرُّقاد".
♦♦♦♦♦


وقال في كتابه "الـمَقامات":
"رمضانُ يوسفُ الزمان في عينِ يعقوب الإيمان".
♦♦♦♦♦


وقالَ في كتابه "التبصرة" (1 /71):
"تلاوةُ القرآن تعملُ في أمراضِ الفؤاد ما يعمله العسلُ في عللِ الأجساد.
مواعظُ القرآنِ لأمراضِ القلوبِ شافية، وأدلةُ القرآنِ لطلب الهدى كافية".
♦♦♦♦♦


وقالَ في كتابه "الخواتيم" ص (93):
"يا هذا:
ما خُلِقتَ للدنيا، فلا تألفْ منزلًا لا تصحُّ الإقامة به...
قلْ لبدنك:
الدنيا منزلٌ وبيء، والجنةُ وادي الريف.
وخاطبْ روحك بغير هذه اللغة، قل له:
الدنيا غربة، والأخرى وطن.
ونادِ قلبَك بعبارة أخرى:
الدنيا دار فرقة، والآخرة محل اللقاء...".
♦♦♦♦♦


وقالَ فيه أيضًا ص (136):
"العباراتُ حظُّ النفوس.
والإشاراتُ قوتُ القلوب.
نزلَ بعضُ أهلِ المعرفة إلى الشطِّ، فصاحَ: يا ملاحُ: احملني. فقال: إلى أين؟
قال: "دار الملك".
قال: معي ركابٌ إلى "القطيعة".
فصاحَ الفقيرُ: لا بالله، لا بالله، أنا منذ سنين أفرُّ منها".
و"دار الملك"، و"القطيعة" محلتان في بغداد في العصر العباسي.
♦♦♦♦♦


‏وتمثَّل فيه ص (154) بهذين البيتين:
وكيف ترى ليلى بعينٍ ترى بها
سواها وما طهّرتَها بالمدامعِ

وتلتذُّ منها بالحديثِ وقد جرى
حديثُ سواها في خروقِ المسامعِ؟!

قلتُ: وهو ما يُسمِّيه الصالحون: توحيد القِبلة.
♦♦♦♦♦


وقالَ في ترجمة الخليفة القادر (ت:422هـ) في كتابه "مختصر المنتظم" ص (295):
"كان يلبسُ زيَّ العوام ويقصدُ الأماكن المعروفة بالخير كقبر معروف، وتربة ابن بشار، ويزورُ القزويني".
والقزويني مِنْ صالحي عصره في بغداد، وله ترجمة في "صفة الصفوة" (2/488).

وقال الشيخ ابن الجوزي في كتابه "النور في فضائل الأيام والشهور" (نسخة أحمد الثالث) في كلامه على صيام عاشوراء: "قال فتح بن شخرف: كنت أفتُّ للنمل الخبز كل يوم، فلما كان يوم عاشوراء لم يأكلوه!

و[جاء] عن القادر بالله الخليفة العباسي أنه جرى له مثلُ ذلك، وأنه عجبَ منه، فسأل أبا الحسن القزويني الزاهد فذكر له أن يوم عاشوراء يصومه النمل"!
♦♦♦♦♦



وذكرَ في مقدمة كتابه "تنوير الغبَش في فضل السُّودان والحبَش" الخليفةَ المستضيء (ت: 575هـ) وقال عنه : "الذي أشرقَ بولايته الزمان"، ثم قال ص (29):
"سَقى زرعَ العدلِ مياهُ الفضلِ فالدُّنيا في أيامهِ بستان.
وذكرُهُ في مَسامّ مَشامّ الصالحين أزكى مِنْ ريحٍ وريحان.
وقلوبُهُم معتلقةٌ بحبهِ، وحبُّ الخلقِ لحبِّ الخالقِ عنوان.
قرَنَ اللهُ نعمةَ دنياهُ بنعمةِ أخراهُ، وإنَّ الدارَ الآخرةَ لهيَ دارُ الحيوان.
واستجابَ اللهُ في أيامهِ دعاءَ كلِّ داعٍ ذاقَ فيها طعمَ الإحسان".
وتظهرُ هذه الكلمات فضلَ المستضيء وإفضاله، ومنزلتَه عند رعيته، ومنهم الشيخ أبو الفرج.



التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* أثر الظلم في هلاك الأمم
* ضرورة التعاون بين المسلمين
* صلة الرحم
* التشاؤم بشهر صفر بين الماضي والحاضر
* هجرة النبي صلى الله عليه وسلم أنس المستضعفين
* العقوق الصامت
* الذرية أمانة.. كيف نحميها من موجات الانحراف؟

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
جوزيات
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009