استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-06-2026, 04:50 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي آية العز

      

آية العز

الشيخ عبدالعزيز السلمان


س120- ما الذي تَفهَمه من معنى قوله تعالى: ﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾ [الإسراء: 111].

ج- هذه الآية تتضمًن:
أولًا أنه سبحانه أمَر نبيَّه بحمده؛ لأنه المستحق لأن يُحمد لما اتَّصف به من صفات الكمال.

ثانيًا: تنزيه الله عن الولد لكمال صمديَّته وغناه، وتعبُّد كلِّ شيء له، فاتخاذ الولد ينافي ذلك؛ قال الله تعالى: ﴿ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ ﴾ [يونس: 68].

ثالثًا: تنزيه الله عن الشريك في الملك المتضمن تفرُّده بالربوبية والألوهية وصفات الكمال.

رابعًا: نفي الولاية من الذل التي تَحميه وتَمنعه، وتؤيِّده وتحفَظه؛ لأنه قوي عزيز، غني عمن سواه، أما الولاية التي على وجه المحبة والكرامة لمن شاء من عباده، فلم تَنفِها المذكورة، وهي بقوله تعالى: ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ﴾ [البقرة: 257]، وقوله: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ [يونس: 62، 63]، فمن كان مؤمنًا تقيًّا كان لله وليًّا، فأثبتها سبحانه للمؤمنين المتقين تفضلًا منه وإحسانًا، وقوله: ﴿ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾ [الإسراء: 111]، وتكبيره سبحانه أولًا يكون بذاته باعتقاد أنه واجب الوجود لذاته، وأنه غني عن كل موجود.

ثانيًا: بتكبيره في صفاته بأن يعتقد أن كلَّ صفة من صفاته سبحانه، هي من صفات الجلال والكمال والعظمة والعزة، وأنه منزَّه عن كل عيب ونقصٍ.

ثالثًا: بتكبيره في أفعاله، فنعتقد أنه لا يجري في ملكه شيءٌ إلا وَفق مشيئته وإرادته.

رابعًا: تكبيره في أحكامه، باعتقاد أنه مَلك مُطاع، له الأمر والنهي والرفع والخفض، وأنه لا اعتراض لأحد عليه في شيءٍ من أحكامه، يُعز من يشاء ويُذل من يشاء، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.

خامسًا: تكبيره في أسمائه، فلا يُذكر إلا بأسمائه الحسنى، ولا يُوصَف إلا بصفاته المقدسة؛ روى الإمام أحمد في مسنده عن معاذ الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (آية العز ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ﴾ [الإسراء: 111]، وفي الآثار أنها ما قُرئت في بيت في ليلة، فيُصيبه سرقةٌ أو آفةٌ.



اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الكلمة الطيبة بين الزوجين.. ميثاق القلوب وجبر الخواطر
* روشتة مجتمعية لحل المشكلات الأسرية
* حديث عمر أنه كتب إلى أمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم
* تفسير سورة آل عمران
* مراقبة الله تجعل الإنسان لا يدخل جوفه إلا الحلال
* باب في الاستسقاء
* عزة الإيمان

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أدب, العز
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الغش في الإمتحانات ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 0 08-05-2026 05:07 AM
الغش غير الممنوع ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 1 08-01-2026 07:17 PM
أجمل من فسر آية الكرسي أعظم آية | الشيخ أمجد سمير امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 01-12-2026 09:24 PM
العز بن عبدالسلام نبراس الخير قسم التراجم والأعلام 1 08-06-2024 06:27 PM
البرنامج الصوتي آية آية تلاوة وتفسير للحاسب عادل محمد ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 2 01-20-2019 09:20 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009