![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]()
|
ترجمة معاني القرآن بين الجهود الفردية والجهود الجماعية د. عبدالرحمن أبو المجد ♦ ترجمة معاني القرآن بين الضُّغوط الدوليَّة، والجهود الفعليَّة. ♦ ترجمة معاني القرآن صراعٌ بين الجهود الأجنبيَّة والجهود الإسلامية. ♦ ترجمة معاني القرآن بين الجهود الإسلاميَّة وغير الإسلامية. ترجمة معاني القرآن بين الجهود الفرديَّة والجهود الجماعية: إنَّ ترجمة معاني القرآنِ مطلوبةٌ بإلحاحٍ شديد مستمرٍّ؛ فعلى سبيل المثال على الصَّعيد الدولي يبيع "أمازون" أكثرَ من قائمةٍ للتَّرجمات الإنجليزيَّة المتنوِّعة لِمعاني القرآنِ؛ بسبب الجاليات الإسلاميَّة المُتزايدة في البلاد الناطقة بالإنجليزيَّة، بالإضافة إلى الأكاديميِّين والقُرَّاء الذين يهتَمُّون بدراسة القرآنِ الكريم عالَميًّا، ولأنَّ أقلَّ من 20 % من المسلمين يتكلَّمون العربيَّة، فهذا يعني أنَّ أغلب المسلمين يدرسون معاني القرآن في التَّرجمة، وتأتي اللُّغة الإنجليزيَّة في قمَّة قائمة اللُّغات التي يستخدمها المسلمون في ترجمة معاني القرآن، وهذا جديرٌ بأن نُتابع ونرصد مسيرة جهود التَّرجمة من الجهود الفرديَّة والجهود الجماعيَّة، تلك الجهود التي قام بها المسلمون ولا يزالون يواصلون التَّرجمة؛ لعلَّهم يَصِلون إلى ترجمةٍ فائقة تقترب أكثرَ من معاني القرآن، وتيسِّر فهمه واستيعابه بغير العربيَّة للمسلمين وغير المسلمين. الجهود الفرديَّة: ما أذكرُه من جهود فرديَّة ليس حصرًا لكلِّ الجهود، وإنَّما تمثيل لأهمِّ ترجمات ظلَّ الإقبال قويًّا عليها لأطول فترةٍ مُمكنة. أوَّل ما بدأت الجهود في الترجمة بدأَتْ بجهود فرديَّة، كان المسلمون الهنود أوَّل المسلمين الذين قاموا بِتَرجمة معاني القرآنِ إلى الإنجليزيَّة؛ طبقًا لدراسة عبدالرحيم كيدواي[1] الذي لاحظَ أنَّ أول ترجمةٍ كانت لمحمد عبدالحكيم خان 1905، ومع تَزايُدِ الطَّلَب على الترجمة، انتشرَت التَّرجمات، حتَّى إنَّه في عامٍ واحد ظهرَتْ أكثر من ترجمة؛ على سبيل المثال في 1912م ترجم ميرزا هيرات معاني القرآن، وبعده بقليلٍ في نفس العام جاءت ترجمة مرزا أبو الفضل. ثم ظهرَتْ ترجمة محمد علي بعنوان القرآن المقدَّس 1917م، تبنَّت المنظور القايدياني الأحمدي، وكان محمد مارمادوك بيكتال أول مسلمًا إنجليزيًّا، قام بالترجمة عام 1930م بلندن. ذكر البروفيسور خليل محمد بأن محمد علي اجتمع مع بكتال في لندن، وتأثَّر الأخير بالأوَّل، وتبنَّى بعض الأفكار بشأن المعجِزات، فعلى سبيل المثال اعتبر الإسراءَ والمعراج مجرَّد رؤية[2] مناميَّة، وظلَّت ترجمة بيكتال ترجمةً شعبيَّة في النصف الأول من القرن العشرين، ثم جاء نَعْيُها بقرار الحكومة السعوديَّة عندما قامت بتوزيع ترجماتٍ مجَّانية أخرى. من بين ترجمات معاني القرآن التي وَجدت استحسانًا سعوديًّا ترجمةُ عبدالله يوسف[3] 1934، ولذا تم توزيعُها بشكلٍ واسع، حتَّى صارت النُّسخةَ الإنجليزيَّة الأكثر شعبيَّةً بين المسلمين بالرغم من أنَّه ركَّز على التفسير أكثر من المعنى، ثار اليهود على هذه الترجمة، وقالوا بأنَّها تُصوِّرهم بشكلٍ شنيع جدًّا، وازدادت حملاتهم ضغوطًا حتَّى استطاعوا أن يَمنعوا هذه الترجمة في مناطِقَ في الولايات المتحدة، على سبيل المثال تم حظر ترجمة عبدالله يوسف في مدارس منطقة لوس أنجلوس المحليَّة في أبريل 2002، وازدادت حملاتهم ضغوطًا حتَّى بدأ الإقبال عليها يتراجع قليلاً؛ لِيُفسح المساحةَ أمام التراجم الأكثر حداثة. بعدها قام محمد تقي الدين الهلالي[4]، ومحمد محسن خان بترجمة القرآن، وكما قام اليهود بحملتهم ضد ترجمة عبدالله يوسف، كذلك قام النَّصارى الأمريكيُّون بحملتهم ضد ترجمة الهلالي وخان، فقد اندلعت منذ البداية مجادلةٌ انفعاليَّة ضد ترجمة الهلالي وخان[5] تؤكِّد بأنَّها معاديةٌ للمسيحيَّة منذ السُّورة الأولى؛ سورة الفاتحة، قال تعالى: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ [الفاتحة: 6 - 7]؛ ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ﴾ (مثل اليهود) (such as the Jews) ﴿ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ (مثل المسيحيين) (such as the Christians) مع العلم بأنَّ ترجمة الهلالي وخان تفسيرٌ أكثر من كونِهما ترجمة معاني القرآن. ثم تأتي ترجمة أحمد علي[6]، وهو شاعر ودبلوماسي باكستاني، وقد اعتمَد بشكل رئيسٍ على ترجمة يوسف علي وبيكتال؛ لكي يُقدِّم ترجمته في إنجليزيَّةٍ معاصِرة، وبالرغم من أنه قال: إنَّني أريد تقديم ترجمة وليست تفسيرًا، وبالرغم من اعتماده بشكل رئيس على التَّراجم السابقة فإنَّه لَم يتَّبِعْهما بشكلٍ حرفي؛ فقد ترجم قوله تعالى: ﴿ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ﴾ [البقرة: 54]، بدلاً من أن يترجمها "kill yourselves" ترجمها "kill your pride". ثُمَّ ظهرَتْ ترجمة معاني القرآن: النسخة الأمريكية الأولى[7] لتوماس بي. إرفينج. أوَّلاً: نرفض بشدَّة العنوان الثانوي، "النُّسخة الأمريكية الأولى"؛ "لأنه يبدو كما لو أنَّ القرآن يوضع في سياق النُّسَخ المُخْتَلفة للكتب المقدَّسة الأخرى؛ لأنَّ النُّسخ المتعدِّدة تؤدِّي إلى فساد المعنى، وبالرَّغم مِن خطئه في قوله: النُّسخة الأمريكية الأولى، فإنَّه يُعذَر لحماسه في تقديم شيءٍ، بالإضافة إلى خلفيَّتِه المسيحيَّة التي جعلَتْه يتصوَّر أن ترجمة معاني القرآن يُمكن أن تكون نُسخًا مرتبة، النسخة الأولى، والنُّسخة الثانية، وهكذا. توماس إرفينج، مسلم أمريكيٌّ أراد أن يقدِّم ترجمة عصريَّة بدِقَّة لغوية، غير أنَّ دِقَّته اللُّغوية لم تكن موضوعيَّة، على سبيل المثال ترجم ﴿ أَهْلَ الذِّكْرِ ﴾ [النحل: 43] [الأنبياء: 7] التي وردَتْ في [النحل: 43] وفي [الأنبياء: 7] بـ "ناس الذِّكريات الطويلة"! ترجمة محمد عبدالحليم التي بدأت تُفْسِح لنفسها كثيرًا، وتستحوذ على القبول والإعجاب من قِبَل غالبية المسلمين الغربيِّين، فضلاً عن الغربيين غير المسلمين، فعَلى سبيل المثال: البروفيسور روبرت كامبل في حواري معه حول قراءة القرآن بالإنجليزيَّة[8]، أثنى على ترجمة محمد عبدالحليم كثيرًا. الجهود الجماعيَّة: من ناحيةٍ أخرى هناك جهودٌ جماعيَّة ظهرت في ترجمة معاني القرآن، قد تعدُّ حالة بيكتال ضمن الفريق، في المقدمة يذكر محمد مرمدوك بيكتال اهتمامه بالدِّقة والأمانة، ولَم ينس أن يَذْكُر بالعرفان مَن ساعدوه، ومنهم مَن كانت اللغة العربية لغتَه الأمَّ، وله درايةٌ واسعة بالإنجليزيَّة؛ كالدكتور محمد أحمد الغمراوي بكلية طبِّ القاهرة، والشيخ مصطفى المراغي، وفؤاد سالم الحجازي، واللورد لويد، والدكتور كرينكو F Krenko الذي أفاده ببعض الكلمات التي لم يجدها في المعاجم؛ لهذا قد تُعتبَر ترجمته بدايةَ الترجمة كفريق. بعد ذلك؛ ظهر الفريق في شكل ثنائيَّات، إلا في حالة واحدة؛ حالة عثمان طه، وعبدالله يوسف على، وم.أ.إلياسي، وكلُّ هذه الفرق عالةٌ على ترجمة عبدالله يوسف. فريق صحيح إنترناشونال Saheeh International 1997. قام فريق صحيح إنترناشونال[9] - بالعربية: الصحيح الدولي، وإن كانت الأسماء لا تُترجَم - قام الفريقُ بترجمة معاني القرآن، ترجمةً حديثة ودقيقة وبسيطة، يتكوَّن الفريق من: أُم محمد أمينة أسامي Aminah Assami، وأمَة الله بانتلي Amatullah Bantley، وماري كندي. قدَّمْن صورةً مشرِّفة للمرأة الأمريكيَّة المسلمة، بمجرَّد أنِ التزَمْنَ تقدَّمْن كفريقٍ دولي يُترجم التُّراث الإسلاميَّ الصحيح، ويُقدِّمْنه للعالَم باللُّغة الإنجليزيَّة السلسة الشيِّقة. وتعدُّ حالة ظهور فريق صحيح إنترناشونال أوَّل ظهورٍ حقيقي للترجمة الجماعيَّة، بالرغم من أنه يُذكَر في بعض الطبعات اسمُ المترجمة أم محمد - مهارات ترجمتها الدَّقيقة، وأسلوبُ كتابتها الفعّال، أكسب النُّسخة سمعةً رائعة - فإنَّ هذه الحالة تعدُّ أول ظهور حقيقي وقويٍّ على صعيد الترجمة، سألتُهنَّ عن طول المدَّة التي قضيتموها في الترجمة؟ فقُلْن لي: بالرغم من واجباتنا كأمَّهات، وزوجات، قضينا ثلاث سنوات صعبة أساسًا؛ "في أغلب الأحيان كنَّا نَعمل حتَّى ساعاتٍ متأخِّرة من الليل" قبل النَّشر الأوَّل، ونواصل تجديد النَّص من وقتٍ لآخر، يتطلَّب كلُّ حجم طبعةً جديدة بتهيِئة جديدة، نحن أيضًا نواصل العمل، نعمل أيضًا على الصِّيَغ الإلكترونيَّة العديدة. الجدير بالذِّكر أنَّ الفريق حرصَ على استخدام بعض الكلمات العربيَّة بلفظها؛ باعتبار أنَّ المعنى الإنجليزيَّ أقلُّ من المعنى المقصود، على سبيل المثال كلمة "الرِّبا: riba"، "الزِّنا: zina" وذكَرْن لي مبرِّرات قويَّة - كنا في غفلةٍ عنها - تؤكِّد صوابَ رؤيتهنَّ، وصِدْق مسعاهن. بدأت نسخة ترجمة "صحيح انترناشونال" تُفسِح لنفسها كثيرًا، وتستحوذ على القبول والإعجاب من قِبَل معظم المسلمين الغربيِّين، فضلاً عن الغربيِّين غير المسلمين، حتى إنَّ البروفيسور شانون بروكس Shanon Brooks في حوارٍ معه استخدم هذه الترجمة في دَحْض ما زعمه وليام فيدرر حول ما يحتاج كلُّ أمريكيٍّ أن يعرف عن القرآن. بقي أن أذكر ملاحظةً جديرة: بأنَّه لا يوجد فريقٌ تنكر فيه الأسماء ويُقدَّم العمل بروح الفريق وباسم الفريق، إلاَّ فريق "صحيح إنترناشونال". ظهر التَّعاون على استحياء في شكل ثنائي، وبإيجازٍ نختصر المشهد في هذا الجدول: م الفريق الحالة 1 مارمادوك بكتال عام 1930م 2 محمد تقي الدين الهلالي ومحمد محسن خان 1996 ثنائي 3 صحيح إنترناشونال Saheeh International 1997. ثلاثي 4 أشفق الله سيد وعبدالله يوسف علي 1999. ثنائي 5 عثمان طه وعبدالله يوسف على وم.أ.إلياسي 2007 ثلاثي 6 سيد رزوي وعبدالله يوسف 2009 ثنائي 7 يحيَى إمريك وباتريشا ميهان 2011م ثنائي من منطلق قوله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [المائدة: 2]. واستهداءً بقول رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((يدُ الله مع الجماعة رواه البخاريُّ، واستِئْناسًا بقول رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان؛ يشدُّ بعضه بعضًا))؛ رواه البخاري، ولأنَّ الفريق لن يجتمع على باطل، ولا تتقاذفه الأهواء. فعلى المسلمين الاهتمام بالتَّرجمة، والإسهام في دعمها بصورةٍ فاعلة وقويَّة؛ لأنَّه في دراسةٍ لكاتب هذه السُّطور، قُدِّمت لمؤتمر القرآن الدولي المقدس:2 مركز بحوث القرآن بجامعة ملايا بماليزيا، قدمت الدراسة تقديرًا لجهود مركز بحوث القرآن، وأثبتَت الدِّراسة حاجة الترجمة إلى فريقٍ يتولَّى أمرها، وأكَّدَت الدراسة على أنَّ الغلبة في سباق الترجمة لا تزال لغير المسلمين، وبالتَّحديد في العقد الأول من هذا القرن بنسبة 60.4 % لغير المسلمين، مقابل استحواذ إسلامي مثَّلَ 39.6 %، وبلغَت النِّسبة بينهما 65.5 %. وقد أكَّدَت الدراسة على العَجْز في توافر ترجمةٍ إسلاميَّة بسعر يُنافِس عالميًّا الترجمات غير الإسلاميَّة، وأوصَتْ بضرورة وجود صندوق وقفيٍّ عالَمي يتولَّى رعاية الترجمة، ويقوم بدعم بحوث الترجمة، ومتابعة ما يستجدُّ في السوق من ترجمات غير إسلاميَّة، ودَحْض ما فيها من شُبهات. [1]Translating the Untranslatable: A Survey of English Translations of the Qur'an,Abdur Rahim Kidwai, Muslim World Book Review, Summer 1987, pp. 66 - 71. [2]The Meaning of the Glorious Koran, Muhammad Marmaduke Pickthall, (Hyderabad: Hyderabad Government Press, 1930)., p. 208. [3]The Qur'an Translation, Sayed A. A. Razwy (Editor), Abdullah Yusuf Ali (Translator) Publisher: Tahrike Tarsile Qur'an; 25 edition (January 1, 2009) 538 pages. [4]The Noble Qur'an in the English , Muhammad Taqi al - Din al - Hilali and Muhammad Muhsin Khan,: A Summarized Version of At - Tabari, Al - Qurtubi, and Ibn Kathir with Comments from Sahih al - Bukhari (Riyadh: Darussalam Publishers, 1996). [5] Ibid , p. 10. [6] The Qur'an: A Contemporary Translation, Ahmed 'Ali, (Karachi: Akrash Printing, 1984). p. 8. [7] The Qur'an: The First American Version, Irving, (Battleboro, Vt.: Amana Books, 1985) pp. 140, 171. [8] Robert A. Campbell and Abdur - Rahman Abou Almajd about Reading the Qur'an in English. [9] Translation of the Meaning of the Quran by Saheeh International - Riyadh, Saheeh International (editors); Abul - Qasim Publishing House 1997, Al Muntada al Islami2004, Dar Qiraat 2010 اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حصريا برنامج ترجمة معاني القرأن الكريم الي اللغة ألانجليزية | الشيخ عبده | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 3 | 01-14-2019 04:52 PM |
| برنامج ترجمة معاني القرآن بأربع لغات آسيوية تصفح واستمع | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 1 | 07-15-2017 12:04 PM |
| برنامج ترجمة معاني القرآن بأربع لغات أوروبية تصفح واستمع | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 2 | 04-13-2017 09:41 AM |
| برنامج ترجمة معاني القرآن الكريم للفرنسية تصفح واستمع للحاسب | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 2 | 04-03-2017 09:44 PM |
| ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة التاميلية | أبو طلحة | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 09-28-2016 05:40 PM |
|
|