استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم السيرة النبوية
قسم السيرة النبوية سيرته صلى الله عليه وسلم ،غزواته،اصحابه،أزواجه
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 10:48 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي بداية التبليغ

      

بداية التبليغ
د. محمد منير الجنباز

وبعد فترة الوحي ومرحلة تثبيت الفؤاد للنبي صلى الله عليه وسلم نزلت سورة المدثر، وفيها الأمر بالدعوة: ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ ﴾ [المدثر: 1، 2]، ثم أمَره بالصلاة، وكانت على طريقة إبراهيم عليه السلام، ركعتين ركعتين في الصباح والمساء، ورُوي أن الصلاة حين افترضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو بأعلى مكة، فهمز له بعقبه في ناحية الوادي، فانفجرت منه عين، فتوضأ جبريل عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه؛ ليُريَه كيف الطهور للصلاة، ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رأى جبريلَ توضأ، ثم قام به جبريل فصلى به، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاته، ثم انصرف جبريل، ﴿ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ﴾ [المدثر: 3]، وكان الأمر بتطهير الثياب، ﴿ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴾ [المدثر: 4]؛ لأن الصلاة لا تصحُّ إلا بالطهارة، طهارة الثوب والبدن، والبعد عن الأصنام وهجرها، وهجر كل ما يوصِّل إليها، ﴿ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴾ [المدثر: 5]، وقد كان عليه الصلاة والسلام يكرهها منذ الصغر، وهذا الأمر تأكيد لنبذِها، وتعليم لنا أيضًا بكرهها وعدم محبتها أبد الآبدين، وبعد هذا قام يدعو من يتوسم فيه الخير، فكانت خديجة أول من آمن به وصدقه، قال ابن هشام في السيرة: وآمنت به خديجة بنت خويلد، وصدقت بما جاء منه، فخفَّف الله بذلك عن نبيه صلى الله عليه وسلم، فكان لا يسمع شيئًا مما يكرهه مِن ردٍّ عليه وتكذيب له، فيحزنه ذلك، إلا فرَّج الله عنه بها إذا رجع إليها، تثبِّته وتخفِّف عنه، وتصدِّقه وتهوِّن عليه أمرَ الناس، وكانت أول من صلى معه، فقد رجع إليها وأخبرها بتعليم جبريل له الصلاة، فعلمها خديجة رحمها الله تعالى ورضي عنها.

وتبِع خديجةَ عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه، فأكرَمه الله بالإيمان؛ حيث كان يعيش في كنف النبي صلى الله عليه وسلم، وكان عمره عشر سنين، وبذا يكون أول من آمن من الأولاد، فقد كان ذا عقل نيِّر متفتح، وفي فترة مكثه عند النبي صلى الله عليه وسلم، رأى محمدًا الإنسان العطوف الرحيم الكريم الصادق الأمين، فأحبَّه، وتعلَّق قلبُه به، لذلك ما إن أظهر النبي صلى الله عليه وسلم دعوته حتى لبَّى وآمن، قال ابن إسحاق: كان إذا حضرت الصلاة خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى شعاب مكة، وخرج معه علي رضي الله عنه مستخفيًا من أبيه وأعمامه وسائر قومه، فيصليان الصلوات فيها، فإذا أمسيا رجعا، ولَما رآه أبوه يصلي سأله عن هذا الدِّين الذي عليه، فقال علي: يا أبت، آمنت بالله وبرسول الله، وصدقتُه بما جاء به، وصليت معه لله واتَّبعته، فقال أبو طالب: إنه لم يدعُك إلا إلى خير، فالزَمه، وأسلَم من الفتيان بعد عليٍّ زيدُ بن حارثة رضي الله عنه، فكان أول من أسلم من الموالي، وكان أولَ الرجال إيمانًا أبو بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: ((ما دعوت أحدًا إلى الإسلام إلا كانت فيه عنده كبوة ونظر وتردُّد، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة، ما عكم عنه - تأخر عنه - حين ذكرته له، وما تردَّد فيه))، فلما أسلم أبو بكر أظهر إسلامه، ودعا إلى الله وإلى رسوله، وكان أبو بكر رجلًا مؤلَّفًا إلى قومه، محببًا سهلًا، وكان أنسبَ قريش لقريش - أي عالِمًا بالنسب - وكان رجلًا تاجرًا ذا خُلُق ومعروف، وكان رجال قومه يأتونه ويألفونه لتجارته وعلمه، وحسن مجالسته، فجعل يدعو إلى الله وإلى الإسلام كل من وثق به من قومه ممن يغشاه ويجلس إليه، فأسلم بدعائه عثمان بن عفان، والزبير بن العوام، وعبدالرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وأبو وقاص اسمه مالك، فيذكر أحيانًا باسم سعد بن مالك، وطلحة بن عبيدالله، فجاء بهم حين استجابوا له، فأسلموا وصلَّوْا، ثم أسلم أبو عبيدة بن الجراح، ثم أبو سلمة وهو عبدالله بن عبدالأسد، وذكر الواقدي إسلام أبي ذر، وكان رابعًا أو خامسًا، وكذلك عمرو بن عَبَسة السلمي، وأسلم خالد بن سعيد بن العاص، وأسلمت زوجته أمينة بنت خلف من خزاعة، وكان ممن أسلم الأرقم بن أبي الأرقم، وسعيد بن زيد، وعبدالله بن قرط، وزوجته فاطمة بنت الخطاب.

قال ابن إسحاق: ثم دخل الناس في الإسلام أرسالًا من الرجال والنساء، حتى فشا ذكر الإسلام بمكة وتحدَّث به الناس، وكان المسلمون إذا أرادوا الصلاة خرجوا إلى الشعاب، فصلَّوْا هناك، وحدث أن كان نفر منهم يصلون - وهم سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعمار بن ياسر، وعبدالله بن مسعود - في أحد الشعاب بمكة، فطلع عليهم نفرٌ من المشركين، منهم: الأخنس بن شريق وأبو سفيان بن حرب، وعدد غيرهم، فسبوا المسلمين وعابوهم وتضاربوا، فحمل سعد بن أبي وقاص لَحْيَ - فك - بعير وضرب به أحد المشركين فشجَّه، ثم تحاجز القوم، وكان أول دمٍ أُريق في الإسلام.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تأمل آية
* أفضل سور القرآن وأفضل آياته
* نصوص من الأدب الإسلامي ( يوسف العظم نموذجا )
* الإنسان في الفن المعاصر
* 10 منطلقات شرعية وتربوية في الهجرة
* بداية التبليغ
* الجهر بالدعوة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
التبليغ, بداية
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بداية الرّحلة.. ابو الوليد المسلم ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 08-18-2026 03:51 PM
وقفات مع بداية العام الدراسي ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 0 08-17-2026 07:24 PM
بداية البشرية ابو الوليد المسلم قسم الفرق والنحل 0 07-07-2026 12:25 PM
رمضان بداية الهداية ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 02-12-2026 09:31 PM
بداية تاريخ الفاهرة عبده نصار ملتقى التاريخ الإسلامي 2 11-10-2012 06:32 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009