![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() ![]() ![]()
|
مشكور على الطرح المفيد بارك الله فيك وجزاكم كل خير |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#8 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً
|
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
حُكمُ الحِقْدِ وما يُباحُ منه
ذَكَر العُلَماءُ أنَّ الحِقْدَ من الكبائِرِ، وأورد ابن حجر الهيتمي في كتابِه (الزَّواجِر) أنَّ من الكبائِرِ الغَضَبَ بالباطِلِ، والحِقْدَ والحَسَدَ، وذَكَر سَبَبَ جَمعِه لهذه الكبائِرِ الثَّلاثِ بقَولِه: (لمَّا كانت هذه الثَّلاثةُ بَينَها تلازُمٌ وترتُّبٌ -إذ الحَسَدُ من نتائِجِ الحِقْدِ، والحِقْدُ من نتائجِ الغضَبِ- كانت بمنزلةِ خَصلةٍ واحِدةٍ، وذمُّ كُلٍّ يستلزِمُ ذَمَّ الآخَرِ؛ لأنَّ ذَمَّ الفَرعِ وفَرعِه يَستلزِمُ ذَمَّ الأصلِ وأصلِه، وبالعَكسِ) . أمَّا الحِقْدُ على غيرِ المُسلِمين ممَّن قَتَلوا وعَذَّبوا وشَرَّدوا المُسلِمين، وأخرَجوهم من ديارِهم، وناصَبوهم العَداوةَ؛ فالحِقْدُ في حَقِّهم محمودٌ مطلوبٌ؛ قال تعالى: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ [التوبة: 14-15] . ولا يزولُ حِقدُ المُسلِمِ على الكافِرِ إلَّا أن يُسلِمَ؛ فعن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((واللهِ لِيَنزِلَنَّ ابنُ مَريمَ حَكَمًا عادِلًا، فلَيَكْسِرَنَّ الصَّليبَ، ولَيَقتُلَنَّ الخِنزيرَ، ولَيَضَعَنَّ الجِزيةَ، ولَتُترَكَنَّ القِلاصُ فلا يُسعى عليها، ولتَذهَبَنَّ الشَّحناءُ والتَّباغُضُ والتَّحاسُدُ، ولَيَدْعُوَنَّ إلى المالِ فلا يَقبَلُه أحَدٌ!)) . (قال الأشرَفُ: إنَّما تذهَبُ الشَّحناءُ والتَّباغُضُ والتَّحاسُدُ يومَئِذٍ؛ لأنَّ جميعَ الخَلقِ يكونون يومَئذٍ على مِلَّةٍ واحدةٍ، وهي الإسلامُ، وأعلى أسبابِ التَّباغُضِ وأكثَرُها هو اختِلافُ الأديانِ) . كذلك إن كان الحِقْدُ على ظالمٍ لا يمكِنُ دَفعُ ظُلمِه أو استيفاءُ الحَقِّ منه، فإنَّ ذلك غيرُ مذمومٍ شَرعًا، ثمَّ إذا تمكَّن ممَّن ظلَمَه فإمَّا أن يعفوَ عنه، فذلك من الإحسانِ والعَفوِ عمَّن ظلَمَه عِندَ المَقدِرةِ. وإمَّا أن يأخُذَ حَقَّه منه، فلا حَرَجَ فيه؛ لقَولِه تعالى: وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ [الشورى: 41-42] . |
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
أسبابُ الحِقْدِ
1- المُماراةُ والمنافَسةُ: قال الغَزاليُّ: (وأشَدُّ الأسبابِ لإثارةِ نارِ الحِقْدِ بَيْنَ الإخوانِ: المُماراةُ والمنافَسةُ؛ فإنَّها عَينُ التَّدابُرِ والتَّقاطُعِ، فإنَّ التَّقاطُعَ يَقَعُ أوَّلًا بالآراءِ، ثمَّ بالأقوالِ، ثمَّ بالأبدانِ) . 2- كثرةُ المُزاحِ: المُزاحُ الذي يخرُجُ عن حَدِّه يَغرِسُ الحِقْدَ في القلوبِ؛ قال الأبشيهيُّ: (المُزاحُ يَخرِقُ الهَيبةَ، ويَذهَبُ بماءِ الوَجهِ، ويُعقِبُ الحِقْدَ، ويَذهَبُ بحلاوةِ الإيمانِ، والوُدِّ) . فمَن كَثُر مُزاحُه تنازَعَه الحِقْدُ والهوانُ، فلم يَسلَمْ من استخفافٍ به، أو حِقدٍ عليه . ويُروى عن سعيدِ بنِ العاصِ أنَّه قال لابنِه: (يا بُنَيَّ، لا تمازِحِ الشَّريفَ فيَحقِدَ عليك، ولا تمازِحِ الدَّنيءَ فيَجتَرِئَ عليك) . 3- الخُصومةُ: قال النَّوويُّ: (والخُصومةُ تُوغِرُ الصُّدورَ، وتُهيِّجُ الغضَبَ، وإذا هاج الغَضَبُ حَصَل الحِقْدُ بَيْنَهما، حتَّى يفرَحَ كُلُّ واحدٍ بمَساءةِ الآخَرِ، ويَحزَنَ بمَسَرَّتِه، ويُطلِقَ اللِّسانَ في عِرْضِه) . 4- الكَراهيةُ الشَّديدةُ. 5- الرَّغبةُ في الانتِقامِ، وإنزالِ السُّوءِ بمن يَكرَهُه الحاقِدُ . 6- إذا فات الشَّخصَ ما يتمَنَّاه لنَفسِه وحَصَل لغَيرِه: ف (المُسلِمُ يجِبُ أن يكونَ أوسَعَ فِكرةً، وأكرَمَ عاطِفةً، فينظُرَ إلى الأمورِ من خلالِ الصَّالحِ العامِّ، لا من خِلالِ شَهَواتِه الخاصَّةِ. وجمهورُ الحاقِدين تَغلي مَراجِلُ الحِقْدِ في أنفُسِهم؛ لأنَّهم ينظُرون إلى الدُّنيا فيَجِدون ما يتمَنَّونه لأنفُسِهم قد فاتهم، وامتلأَت به أكُفٌّ أُخرى، وهذه هي الطَّامَّةُ التي لا تَدَعُ لهم قرارًا! وقديمًا رأى إبليسُ أنَّ الحُظْوةَ التي يتشَهَّاها قد ذهبَت إلى آدَمَ، فآل ألَّا يترُكَ أحَدًا يستَمتِعُ بها بعدَ ما حرِمَها! قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ [الأعراف: 16-17] . هذا الغَلَيانُ الشَّيطانيُّ هو الذي يضطَرِمُ في نُفوسِ الحاقِدين، ويُفسِدُ قُلوبَهم. وقد أهاب الإسلامُ بالنَّاسِ أن يبتَعِدوا عن هذا المُنكَرِ، وأن يَسلُكوا في الحياةِ نَهجًا أرقى وأهدَأَ) . |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قلبي مشغول بمن؟ ( الانشغال بالماضي)رقية العلواني | امانى يسرى محمد | ملتقى فيض القلم | 2 | 05-24-2026 07:54 AM |
| سورة آل عمران (تدبر د/ رقية العلواني) | امانى يسرى محمد | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 8 | 09-15-2025 06:33 PM |
| ( التغير للأفضل )رقية العلواني | امانى يسرى محمد | ملتقى فيض القلم | 1 | 09-13-2025 04:39 PM |
| معنى الحقد وحكمه وعلاجه | ام هُمام | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 2 | 04-01-2015 06:04 PM |
| رقية المريض...ام..رقية الراقي | جهاد | ملتقى الرقية الشرعية | 1 | 11-22-2012 11:36 PM |
|
|