باب في فضل السواك
باب في فضل السواك
د. خالد النجار
• قال البخاري في صحيحه: باب سواك الرطب واليابس للصائم، ويذكر عن عامر بن ربيعة قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يَستاك وهو صائم ما لا أُحصي أو أَعُدُّ، وقال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لولا أن أَشُق على أمتي لأمرتُهم بالسواك عند كل وضوء)، ويروى نحوه عن جابر وزيد بن خالد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يَخُص الصائم من غيره، وقالت عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (السواك مَطهرة للفم مَرضاة للرب)، وقال عطاء وقتادة: يَبتلع ريقه.
• وروى الطبراني عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أُمرت بالسواك حتى خِفت على أسناني)؛ [صحيح الجامع].
(أُمرت)؛ أي: أمرني الله، قال القاضي: إذا قال الرسول: أُمرت فُهِم أن الله تعالى أمرَه، وإذا قاله الصحابي فُهم أن الرسول أمره، فإن مَن اشتَهر بطاعة رئيس إذا قال ذلك، فُهم أن الرئيس أمرَه. (بالسواك حتى خفت على أسناني)؛ أراد: ما يَعُمُّ الأضراس.
• قال أهل العلم: إن أفواهكم طُرق القرآن، فطيِّبوها بالسواك.
• ويروى عنه - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان يستاك في الليلة مرارًا.
• ويروى عن ابن عباس أنه قال: لم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بالسواك، حتى ظننتُ أنه سينزل عليه فيه شيءٌ.
• ويُروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنهم كانوا يَرُوحُون والسواك على آذانهم.
• وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: السواك يزيد في الحفظ، ويُذهب البلغم.
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|